الفصل 1 | من 5 فصل

رواية اختياري الوحيد الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
30
كلمة
938
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

يا سلمى حرام عليكي بقالي أسبوعين باجي لحد بيتكم وتروحيني قفايا. يقمر عيش، افتحي كلميني مرة واحدة، أنا تعبت أقسم بالله. سلمى نفخت بضيق ودموع وقالت من جوه الأوضة بتعب: يا أخي حس على دمك بقى وطلقني وبطل تيجي، إنت مبتزهقش. قال بغضب وهو بيخبط على الباب: لا يا سلمى مبزهقش ومش هزهق، ولحد ما تخرجي ونتفاهم مش هبطل أجي ومش هسكت لحد ما أشرحلك اللي حصل. إيه رأيك بقى. وبس قطع كلامه بدهشة وفرحة لما أخيرا فتحت وقالت بغضب رهيب:

اتفضل. اتفضل، اتكلم، اديني قدامك اشرح واتفاهم. بصلها وعيونه بتلمع بالدموع على حالتها. ملامحها اتبدلت من كتر الحزن وعيونها مليانين دموع ودبلانين وجسمها ضعف. قال بحزن: وحشتيني يا سلمى، وحشتيني قوي. سلمى قالت بغضب: اممم وبعدين، ادخل في الموضوع. مش إنت جاي تشرحلي، اتفضل عرفني. يا ترى حضرتك اتجوزت عليا في أول شهر جوازنا ولا أنا كنت بشوف كابوس وظلمت؟ أتنهد بحزن وقال: لا يا سلمى اتجوزت. ماشي اتجوزت بس...

بس يا سلمى أنا مش أول راجل يعمل كده. وبس. قاطعته لما صرخت في وشه بغضب شديد وقالت: ولا أنا أول واحدة تطلب الطلاق. طلقني وخلي عندك دم، بكرهك، مش طايقاك. جم أبوها وأمها على صوتها. ووالدها قال بحزن: يا بنتي استهدي بالله، متعمليش في نفسك كده. أمها قالت بغضب: أنا قولتلك يا عبد الحميد مندخلوش، مفيش حاجة ممكن يقولها بعد اللي عمله، مبتسمعش كلامي وكل يوم تدخله. أبوها أتنهد وقال: استنى يا سعاد، استهدي بالله.

وبصلو وقال: عامر يا ابني روح دلوقتي وربنا يحلها. عامر غمض عينيه وأخد نفس عميق وقال: أنا آسف يا عمي، مش هسمع كلامك المرادي. بصوله باستغراب وهو شال سلمى بسرعة على كتفه وجري بيها وهو بيقول: مراتي هتفضل معايا، هاخدها بالقوة أحسن ما أخده بالقانون. سلمى بقت تصرخ وتضربه في ضهره وهي بتقول: بابا.. بابا الحقني. أبوها فضل واقف بذهول. والدتها قالت: إنت هتفضل ساكت يا عبد الحميد؟ أنا هطلب البوليس. بس مسك إيدها بيمنعها وقال:

استني، متتحركيش. سيبي الموضوع ده، أنا هحله. أما عامر أخد سلمى على العربية وقفل عليها. وبقت تحاول تنزل بس ساق بسرعة على البيت وهو بيتجاهل صراخها وضرباتها الضعيفة ليه وكل جنونها ومحاولاتها في النزول. لحد ما وصل قدام فيلا جميلة. نزل وشالها بنفس الطريقة ودخل بيها على أوضته. فورا والدته اتصدمت وبقت تناديله بس قال: دقايق وأنزل أفهمك يا ماما. وأخدها على أوضتهم ورماها على السرير بتعب. سلمى وقفت وقالت بصراخ:

إنت فاكر إنك هتقدر تخليني معاك بالغصب؟ أنا هوديك في ستين داهية. ابعد سيبني. عامر فضل ماسكها بيحاول يهديها وقال: اهدي يا سلمى، اعقلي مش كده. فرهدتيني، خلينا نتكلم. سلمى بقت تصرخ وتقول: مش ههدى وهمشي حالاً. عامر بصلها بغضب وقال: كده.. طيب على راحتك. سلمى بصتله باستغراب وقبل ما تسأل ضربها بدماغه في دماغها بقوة. سلمى اتسعت عينيها وهي بتبص له بذهول وهو سندها بسرعة ووقعت بين إيديه.

عامر أتنهد ونيمها على السرير وحضنها بقوة وهو بيشبع من قربها اللي اشتاق له وبيضمها لقلبه بحنية. فضل جنبها شوية وقام يشوف أمه بس لسه هينزل على السلم، وقفته بنت في منتصف العشرين وقالت: عموري، حمد الله على سلامة القطة بتاعتك. أخيرا قدرت ترجعها، ألف بركة والله. بصلها بضيق شديد وقال: شوفي بقى اليومين دول متخرجيش من الأوضة. مش عايز ألمحك، والأحسن ترجعي على شقتك يا غادة لأني بجد مش طايقاك بعد اللي عملتيه. ضحكت وقالت:

بعد اللي عملته؟ ولا خايف تجرح مشاعر القمورة؟ على العموم أحب أطمنك أنا قاعدة على قلبك وقلبها مش همشي من هنا. وانت اتركن على الجنب لأن اللعبة بينا أنا والحلوة وملكش مكان فيها. يا هي تخرجني يا أنا أخرجها لأن القلب لا يساع اتنين يا حنين. عامر نفخ بغضب منها ولسه هيتكلم، مشت إيدها على بطنها وقالت: ولو إني متأكدة إنك هتختارني أنا. لو مش علشاني يبقى علشان ابنك اللي في بطني.

عامر لسه هيتكلم سمع خبطة على الأرض، التفت وراه ولقى سلمى مغمى عليها ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...