رائد: أنا طالب إيد الآنسة نور. الهام بحب: إنت طلبتها مني قبل الحادثة وأنا قولتلك هفكر، ودلوقتي أنا معنديش مانع إنك تتجوزها. عن إذنكم. يلا يا أحمد. اللواء أشرف: ودلوقتي يا عامر عايز أوريك حاجة، أتمنى إنها تعجبك. العسكري أخد عامر ونزل بيه زنزانة تحت الأرض. فتحها. عامر بص، شاف ابنه قاعد على سجادة الصلاة بيقرأ في المصحف وبيعيط بشدة. عامر بصدمة: ابني؟! اللواء أشرف بحزن: شفت وصلت ابنك لفين؟
ضيعت مستقبله ودمرت حياته. علمته إزاي يسرق ويقتل بدل ما تعلمه الصلاة. عامر نزل راسه في الأرض وحس إنه خسر ابنه وخلاص هيخسر حياته. بص لابنه تاني وشاف دموعه نازلة كأنها شلال. ومشي مع العسكري. اللواء بص لعاصم وبيقول: ربنا يسامحه. أحمد وصل بالهام عند نور وشاف الدكتور خارج من أوضتها. أحمد بلهفة: طمني يا دكتور. الدكتور بابتسامة: الحمد لله بقت بخير وعدت مرحلة الخطر. تقدروا تشوفوها. الهام دخلت بلهفة وفرحة.
الهام: نور بنتي، حمد لله على سلامتك يا نور عيني. نور اتصدمت لما شافتها. نور: أعااااا! عفريت! مامااااا! الحقونااااا! أعااااا! أحمد جري بسرعة وحط إيديه على بوقها. أحمد: اسكتي يخربيتك هتفضحينا. نور بتحاول تتكلم بس أخوها حاطط إيده على بوقها. أحمد: اهدي يا متخلفة، أنا هفهمك. نور شاورت براسها من فوق لتحت بمعنى آه. أحمد: اسمعي يا حيوانة إنتِ. وبص عليها. كل اللي حصل... نور بدموع: بجد يا بابا؟ يعني إنتي عايشة؟
أحمد: إنتي حمارة يابت إنتِ. الهام: براحة عليها يعني، دا أثر صدمتها بس. أحمد بردح: صدمة إيه دي يا أختي؟ آخر زمن. نور بقرف: هستنى إيه من واحد مهزق زيك؟ فكر لما انطردت من المحاضرة بسببك. أحمد: أيوه بأمارة القلم أبو جنيه المعفن اللي طلبته منك. الباب خبط. أحمد: اتفضل. دخل شاب في العشرينات وفي إيديه بوكيه ورد وابتسم. رائد: حمد لله على سلامتك يا آنسة نور. الهام: اتفضل يا ابني، إنت مبقتش غريب. تعالي جنبي هنا.
أحمد: أنا مش عارف أشكرك إزاي يا حضرة الظابط، لولا إنك عرفتنا الحقيقة كان... رائد: مفيش شكر ولا حاجة، دا واجب عليا. وسيادة اللواء كان معانا بكل خطوة وقدرنا نقبض عامر ورجالته. (رائد اللي كان بدل عاصم علشان يقبض على عامر.) نور كانت متنحة لرائد وكأنها بتشبه عليه. وبصت لأخوها وشدته من لياقة قميصه. نور: ولا يا أحمد، إنت يلا. أحمد: ولا اسمي، ولا دا. إنتِ خدتي عليا أوي.
نور: اتنيل وخد لك جمب. وشاورت على رائد. مش دا توم كروز ولا شاروخان؟ كلهم ضحكوا على كلامها وضحكتها اللي بتظهر غمازتها. أحمد: ما تراجع نفسك يا حضرة الظابط، هتندم. رائد: تؤتؤ. أنا شوفتها هنا وحبيتها كده. قولتي إيه يا ست البنات؟ نور بحماس: هييييه، وأنا موافقة. أحمد: يخربيك، إنتِ واقعة كده على طول. الهام: ربنا يسعدكم يا حبايبي ويفرحني بيك يا أحمد يا ابني يارب. وكلهم. حضنوا بعض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!