الفصل 4 | من 6 فصل

رواية اخي المشاكس الفصل الرابع 4 - بقلم نوران

المشاهدات
20
كلمة
531
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

عاصم دخل المكتب وسلم على الظابط وبص ناحية عامر اللي واقف مصدوم. عامر: عاصم؟ أنت اللي بلغت عني؟ بلغت عن أبوك يا حقير؟ الظابط: احترم نفسك يا ابن الـ... اللي قدامك دا من أحسن الظباط عندنا في القسم، وهو اللي عرف يوقعك ويثبت إنك بتتاجر في السلاح. عاصم: في العملية الأخيرة، قبضنا على رجالتك ومنهم ابنك اللي حاول يهرب، وقبضنا عليه. والباقي أنت عارفه. عامر بذهول: يعني...

عاصم: الله ينور عليك. كل حاجة كانت بتحصل في بيتك اتسجلت صوت وصورة. وكل الجرايم اللي عملتها متسجلة بصوتك، يعني التهمة لبساك. وبص في ساعته ورجع بص لعامر: وبالمناسبة دي يا عم، عندي لك مفاجأة أتمنى إنها تعجبك. وادي يا علي العسكري... وادي التحية. عاصم: أدخل الضيوف يا ابني. دخلت إلهام والدة نور وهي ساندة على أحمد. عامر اتصدم لما بص وراه وشافها واقفة على رجليها، ماماتتش. إلهام: أنت إزاي؟

أنا شفتك واقعة قدامي. أنت إزاي عايشة؟ إلهام بصتله بغل وكرة: إيه؟ كنت عايز تموتني؟ وتاخد بنتي مني؟ كنت عايز تقتل ابني عشان الورث؟ الطمع مالي قلبك وعمى عينك وخلاك تقتل. لولا الظابط عاصم، حالي قبل اليوم المشؤوم ده، وحكالي على حاجة وطلب مني أساعده. ويوم ما جيتلي وهددتني بعيالي، أنا كنت قصاده أحط علبة الدوا جمبك، عشان عارفة هتاخدها مني. وغبائك هو اللي وقعك، وملحقتش تشوفني إذا عايشة ولا لأ.

أحمد: ما كنتش متخيل إنك بالجبروت ده يا عمي. أنت لو كنت جيتلي واتكلمت معايا عشان الورث، أنا كنت هتنازل عنه. بس ليه عملت كده؟ أنا... أنا كنت بعتبرك أبويا، وأنت عملت إيه؟ لولا مساعدتهم، إحنا ما كناش قدرنا نقبض على عامر ورجالته. كلهم بصوا بصراحة لمصدر الصوت، وماما سيادة اللواء أشرف. دخل بكل هيبة وقال: أنا بشكرك يا باشمهندس أحمد، أنت والست والدتك على تعاونكم معانا. إحنا...

إلهام بمقاطعة: ما فيش شكر يا سيادة اللواء، دا كان يتقبض عليه هو وأمثاله. ودلوقتي بعد إذنكم، عايزة أروح أشوف بنتي. عاصم بلهفة: لحظة واحدة بعد إذنك. استاذ أحمد، ست إلهام، أنا طالب إيد الآنسة نور. قولتوا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...