الفصل 56 | من 81 فصل

رواية اكليل الحياة الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم دودو احمد

المشاهدات
15
كلمة
3,191
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

وقفت نعمه أمام باب غرفة ريم وطرقت عليه عدة مرات ثم فتحت الباب ودلفت إلى الداخل. اقتربت من ريم وربت على ظهرها بهدوء وقالت: -ريم يا حبيبت ماما اصحى يلا علشان تفطري. تكلمت وهى مغمضة عينيها وقالت: -يوووه يا مامى سبينى انام بقى. ردت عليها سريعا وقالت: -نوم ايه بس يا بنتى انتى من امبارح العشا نايمة وكل ما أدخل أصحيكى تقوليلى لا سبينى. قلبك هيوقف عليكى من قلة الأكل. زفرت بضيق وقالت:

-يوووووه بقى قولتلك عايزه أنام. اطلعى من الأوضة واقفلى الباب وراكى. ثم وضعت الوسادة فوق وجهها. نظرت لها باستغراب وأبعدت الوسادة من على وجهها وقالت بغضب: -مش هسيبك غير لما تقومى يا ريم. اصحى يلا. جلست بغضب على السرير وقالت: -أنا زهقت مش عارفة آخد راحتي في النوم يا مامى. سبينى براحتي بقى. مش عايزة أكل، مش عايزة أخرج، مش عايزة أسافر. ممكن ترحميني شوية. جلست بجوارها على السرير وربتت على يدها بحنان وقالت:

-يا حبيبتي الطلاق مش آخر الدنيا. يمكن يكون أحسن ليكي بكتير علشان تنتبهي لحياتك ودراستك وتعيشي حياة أفضل من اللي كنتي معاه فيها. زفرت بضيق وقالت بدموع:

-لا يا مامى. بالنسبالي الطلاق آخر الدنيا. أنا كنت حابة الحياة مع أشرف ومستحيل يكون فيه أفضل من أنك تعيشي جنب اللي بتحبيه. والدليل انتي أهو. رغم اللي بابي بيعمله فيكي ورغم كل علاقاته القذرة مش قادرة تبعدي عنه وتسبيه. على الأقل أشرف عمره ما فكر يوجعني زي ما بابي بيعمل معاكي. بصي لنفسك الأول وحياتك عاملة إزاي وبعد كده تعالي انصحيني. انسي أشرف وحبه. نهضت بضيق ونظرت لها بغضب وقالت:

-انتي شكلك الكام شهر اللي عيشتيهم معاهم هناك غيروا أخلاقك فيها. فيه بنت محترمة تتكلم مع أمها كده؟ أغلقت عينيها بدموع وتنهدت بوجع وقالت بترجي: -أرجوكي يا مامى بلاش تفتحي معايا أي مواضيع الفترة دي. سبيني براحتي متضغطييش عليا لأن اللي أنا حاسة بيه صعب أقدر أوصفه. علشان كده هتلاقي الكلام بيخرج مني بعصبية وبكون مش عارفة بقول إيه. ممكن؟ علشان متزعليش مني. نظرت لها بضيق وقالت: -براحتك يا ريمو.

خرجت من الغرفة بغضب وأغلقت الباب خلفها. نظرت إلى الباب بدموع وشعرت بألم بمعدتها. نهضت مسرعة إلى المرحاض وتقيأت ما في بطنها حتى شعرت بروحها تنسحب منها. أسندت على الحائط بألم شديد وخرجت من المرحاض. عادت إلى السرير تمددت عليه وثواني قليلة ذهبت في سبات عميق.

استيقظت أبرار من نومها على صوت رنين الهاتف الخاص بها. نظرت به وجدتها ولاء. نظرت على السرير وجدت سراج غير موجود وسمعت صوت يأتي من المرحاض علمت أنه مازال بالداخل. أجابت سريعا على ولاء قائلة: -صباح الخير يا عروسة. ردت عليها بسعادة وقالت: -صباح النور، انتي عرفتي؟ اعتدلت على الأريكة وقالت بصوت هادئ: -اممم على امبارح بلغنا وكان طاير من الفرحة. تنهدت بحب وقالت بعدم تصديق:

-أنا مصدقتش نفسي لما معاذ قال لي أنه رد على "على" بالموافقة. حسيت نفسي قلبي هيوقف من كتر الفرحة. تكلمت بنبرة حنونة وقالت: -مبروك يا لولو ربنا يسعدكم يا رب. تكلمت سريعا وقالت بتساؤل: -المهم قوليلي رايحة الجامعة النهارده ولا لا علشان لو مش رايحة أكنسل أنا كمان وأقعد أذاكر في البيت. في ذلك الوقت خرج سراج من المرحاض. نظرت له وقالت: -لا هروح الجامعة النهارده. أوعي متجيش هزعل منك. ردت عليها بالتأكيد وقالت:

-لا خلاص جاية مدام انتي جاية. هسيبك بقى تجهزي وأنا كمان أجهز. أغلقت الخط معها ونظرت إلى سراج ونهضت من على الأريكة واقتربت منه وضعت يدها على جبينه وقالت بتساؤل: -عامل إيه دلوقتي؟ أمسك يدها قبلها بحب وقال: -الحمد لله بقيت كويس. أبعدت يدها سريعا وقالت بتوتر: -ا ا الحمد لله. هجهز أنا بقى علشان ننزل الجامعة. أومأ رأسه بالموافقة وقام: -على مهلك لسه بدري. تحركت باتجاه المرحاض وقالت:

-بدري من عمرك عندي. الدكتور بتاعي مبيتفهمش بالكلام بيحدف زلط. دلفت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها. نظر إلى أثرها بابتسامة وبدأ يرتدي ملابسه ووقف أمام المرآة مشط شعره وجلس على الأريكة ارتدى حذائه وانتظر خروج أبرار. بعد عدة دقائق خرجت أبرار. أخذت ملابس لها وعادت مرة أخرى ارتدتها سريعا واتجهت إلى المرآة. نظر لها بعدم رضا وقام: -انتي مش شايفه أن الجيبة دي ضيقة شوية؟ نظرت إلى الأسفل باستغراب وقالت: -الجيبة ضيقة!!

إزاي مش فاهمة. بالعكس دي واسعة جدا. نهض واقترب منها وحرك يده على جسدها وقال بضيق: -لا ضيقة من هنا. ممكن تغيريها. حملقت عينيها بصدمة وتراجعت إلى الخلف وقالت: -م م من غير لمس طيب. أنا هدخل أغيرها. واتجهت إلى خزانة الملابس أخرجت شيئًا آخر دلفت المرحاض بدلته ثم خرجت مرة أخرى وقالت بضيق: -حلوة دي!؟ أومأ رأسه بإعجاب وقام: -أيوه دي واسعة وحلوة. يلا كملي لبس. زفرت بضيق ووقفت أمام المرآة. ارتدت الحجاب على

رأسها والتفتت له وقالت: -أنا خلصت يلا بينا. نظر لها باهتمام وقام: -اعملي حسابك علشان مش هنيجي على البيت بعد الجامعة. ردت عليه بعدم فهم وقالت بتساؤل: -اومال هنروح فين!؟ اقترب منها ونظر لها بحب وقام: -هنروح نتفق مع النقاش علشان يبدأ يشتغل في الشقة وبعد كده هنطلع على معارض الموبليات علشان نختار الفرش بتاعنا. نظرت له بتوتر وقالت: -و و ومستعجل ليه؟ أنا مرتاحة هنا. أحاط خصرها بذراعيها ونظر لها بحب وقال بصوت هامس:

-علشان نبقى براحتنا ومحدش يخبط علينا في أي وقت. وغمز لها بعينه. ابتلعت ريقها بخجل وتذكرت عندما طرق "على" عليهم في هذا الوقت. أغلقت عينيها وابتعدت عنه سريعا وقالت: -م م ماشي. اللي انت شايفه صح اعمله. بس دلوقتي امشي يلا علشان منتأخرش أكتر من كده. ابتسم على خجلها وأمسك يدها وخرجوا من الغرفة. وجد "على" يجلس أمام طاولة الطعام ويتناول طعامه. نظر إلى أبرار وقال:

-اهو ده أكتر سبب عايز أقعد في شقتي في أسرع وقت علشانه. تخرجي من الأوضة تلاقي تور قاعد ياكل قصادك. تعالت ضحكاتها وقالت: -لا بجد انتوا الاتنين مشكلة. بس أنا متأكدة إنكم بتعملوا كده كهزار بس بتموتوا في بعض. تكلم سريعا وقال بنبرة جادة: -سراج حبيبي زق زقة مع أخوك وكلم أبوك النهارده خليه يحدد الميعاد ونخلص بقى. هموت على البت والله. أومأ رأسه بالموافقة وقام: -ماشي بس لما أرجع بليل. ثم نظر إلى أبرار وقال: -يلا بينا.

وخرجوا الاثنين من الباب واتجهوا إلى الجامعة. جلس الجد وأمامه سعدية وأشرف ونظر لهم بضيق وقال: -انتوا هتفضلوا مبوزين كده كتير؟ وشكم يقطع الخميرة من البيت على الصبح. نظر له بضيق وقال: -ليه بس يا جدى؟ ما أنا عادي أهو. تكلمت بنبرة متعبة وقالت: -وأنا كمان عادي يا جدى. نظر لهم بغضب وقال: -انت تاكل وتجهز نفسك علشان تروح تدي بنت عمك حقوقها. ثم نظر إلى سعدية وقال: وانت مش خلاص بقيتي كويسة؟ شوفي اللي وراكي في البيت.

ابتلعت ريقها بتوتر وقالت: -ح ح حاضر يا جدى. زفر بضيق وقال بصوت مختنق: -هو مينفعش أي حد تاني يروح يوديهم؟ أصل أنا الصراحة مش عايز أشوفها. هدر به بغضب وقال: -إزاي يعني حد تاني يوديهم؟ هو لما انت كنت بتنام معاها كنت بتجيب أي حد تاني؟ اعقل الكلام يا أشرف أحسن لك. حق طليقتك انت بنفسك توديه. فاهم؟ نظر له بضيق وقال: -حاضر يا جدى.

وفي ذلك الوقت سمعوا صوت جمال وهو يهتف بصوت مرتفع على جده. نهضوا سريعا واتجهوا إلى الخارج باستغراب. نظر الجد له بغضب وقال: -انت جاي هنا ليه؟ قلت لك رجلك متخطيش البيت. غور يلا مكان ما كنت. اقترب منه سريعا وأمسك يده بترجى وقال: -أبوس إيدك يا جدى سامحني ورجعني البيت والأرض. أنا تعبت واتبهدلت والفلوس اللي كانت معايا خلصت والناس اتقلوا مني. وحياة أغلى حاجة عندك. وأي حاجة هتطلبها مني هنفذها ليك على طول.

نظرت إليه بحزن شديد ثم نظرت إلى الجد بترجى حتى يسمح له بالرجوع. اقترب من الجد وقال بصوت هامس: -علشان خاطري يا جدى سامحه ورجعه البيت. ثم نظر إلى الأعلى وجد بنات أخيه يتابعوا ما يدور بالأسفل. تكلم بترجى وقال: -علشان خاطر بناته واقفين فوق حرام يشوفوا أبوهم مذلول كده. نظر إلى جمال بغضب وقال بنبرة جادة: -أمر رجوعك مبقاش متعلق بيا. عندك مراتك لو هتقدر تسامحك وترجعك هي حرة. حملق عينه بصدمة ونظر إلى سعدية بتوتر. اقترب

منها وقال بصوت مرتبك: -سعدية أنا عارف إنك بتحبيني ومستحيل تقبلي جوزك أبو بناتك يترمى في الشارع كده. ظلت تنظر له بصمت تام وبملامح خالية. اقترب منها سريعا وقال بصوت هامس: -سعدية أنا الحب. اتكلمي ومتسكتيش كده. قولي إنك موافقة أرجع البيت. أغلقت عينيها بحزن شديد وقالت بصوت منكسر: -موافقة يا جدى يرجع البيت. نظر بسعادة إلى جده وقال: -أهي يا جدى سعدية وافقت أن أرجع. ادخل بقى. تكلمت سريعا وقالت: -موافقة بس بشرط.

نظر لها باستغراب وقال: -شرط!! شرط إيه ده؟ ردت عليه بغضب وقالت: -هتقعد في أوضة تانية. وحسبي عينك تقرب من أوضي. نظرت له بعدم اهتمام وقال بصوت هامس: -يكون أحسن برضه. ثم قال بصوت مرتفع: -ماشي أنا موافق. نظر الجد لهم بغضب وقال: -كفاية فضايح لحد كده. ادخلوا جوه أخلصوا. نظر لهم بانتصار وركض سريعا إلى الداخل ثم نظر إلى سعدية وقال بأمر: -روحي يلا نضفي ليا أي أوضة أقعد فيها. نظرت له بضيق وقالت:

-ماليش فيه أنا. ورايا شغل البيت والأكل عايز يتعمل. تقدر تاخد أي مكنسة وحتة قماشة وتطلع تنضفها لنفسك. نظر لها بضيق وقال بصوت هامس: -ليكي حق ما جدك خلاكي تشدي حيلك عليا. ثم تكلم بضيق وقال: -أنا هطلع أنام فيها كده. وتركهم وصعد إلى الأعلى. نظرت إلى الجد بأسف وقالت: -أنا آسفة يا جدى مكانش قصدي أقل من احترامك ولا حاجة. أومأ رأسه بتفهم وقال: -روحي شوفي اللي وراكي. أومأت رأسها بتفهم وقالت: -حاضر يا جدى. عن إذنك.

واتجهت إلى المطبخ بسعادة. نظر إلى أشرف وقال بأمر: -وانت اطلع اجهز علشان تروح عند عمك وابقى عدى عليا علشان أديك الأوراق. زفر بضيق وقال: -حاضر يا جدى. عن إذنك.

تحرك بغضب صعد غرفته بدل ملابسه وقبل أن يغلق خزانة الملابس رأى قطعة من ملابس ريم ساقطة بالقاع. مال بجسده وأخذها نظر إليها بحزن واستنشق رائحتها باشتياق. ثم تذكر ما فعلته معه أبعدها سريعا عنه وألقاها بالأرض وخرج مسرعا من غرفته. مر إلى غرفة الجد أخذ منه الأوراق وخرج صعد سيارته واتجه إلى القاهرة. جلست أبرار بجوار ولاء وظلت تتابع سراج بحب وتبتسم له كلما نظر إليها. نظرت لهم بنفاذ صبر وقالت بتهكم:

-هو إيه شغل السهوكة بتاعكم ده؟ ما انتوا مع بعض في البيت على طول. جاين تفقعوا مرارتي هنا ليه؟ نظرت لها بهيام قائلة: -ها بتقولي إيه؟ نظرت لها نظرة مطولة وقالت: -فيه إيه يا بنتي؟ مش ده سراج اللي مكنتيش طايقة تبصي في وشه من يومين؟ تكلمت بحب وقالت: -أنا لحد دلوقتي مش قادرة أصدق نفسي. أنا امتى وإزاي حبيته أوي كده؟ هو إزاي اتسلل لقلبي بكل سهولة؟ ردت عليها بمرح وقالت: -اممممم وايه كمان؟ تكلمت بضيق وقالت:

-تصدقي أنا غلطانة علشان بتكلم معاكي. ابتسمت على ردة فعلها وقالت: -مش قادرة والله العظيم. ده انتي مسخرة. بس الحب بهدلك آخر بهدلة. وفي ذلك الوقت تفاجأوا بصوت سراج وهو يقول لهم بصوت هادئ: -ممكن الصوت شوية وتركزوا في المحاضرة. ابتسمت له وقالت بحب: -حاضر. داعب وجنتيها بابتسامة وعاد مرة أخرى. فركت شفتيها بصدمة وقالت بعدم تصديق: -هو اللي حصل دلوقتي ده حقيقة ولا فوتوشوب؟ ابتسمت لها وقالت بصوت هامس:

-حقيقي. وده أول خطوة في تغير سراج أنه ميتعصبش عليا على الفاضي والمليان. ووضعت يدها على وجهها وقالت بنفاذ صبر: -مرارة حظنا هتفرقع مش كده يا شيخة؟ دمكم تقيل أوي في السهوكة دي. أقولك على حاجة؟ ارجعوا شدوا شعر بعض زي الأول كنتوا أرحم من كده بكتير. ابتسمت على كلماتها وقالت بصوت هامس: -طيب حطي لسانك في بؤقك واسكتي أحسن ما يقلب علينا ويرجع سراج القديم. وبدأوا يتابعوا باهتمام شديد.

وصل أشرف إلى الفيلا الخاصة بأسامة وقف أمام المنزل من الخارج ونظر إليه بضيق ثم أخذ نفس عميق وتحرك إلى الداخل. ضغط على زر الجرس وانتظر أحد يفتح له. وفي ذلك الوقت فتحت له الخادمة ودلف إلى الداخل وجلس ينتظر أحد يأتي له. جاءت بغضب ونظرت له وقالت: -نعم جاي ليه؟ مش عايزين نشوف وشك. بنتي ما صدقت خلصت منك أصلا. أغلق عينه بغضب صر على أسنانه قائلاً: -مليش كلام مع ولية خرابة بيوت زيك. فين عمي ولا أحمد؟ جلست على مقعدها ووضعت

رجل فوق الأخرى وقالت: -الكلام معايا أنا. جاي ليه؟ ألقى الأوراق على وجهها وقال بغضب: -دي حقوق بنتك كلها. وصليها ليها. أخذت الأوراق ونظرت بها وقالت: -طبعًا ده ميجيش حاجة قصاد إنك اتجوزت ريم بنتي. بس اللي يجي منكم أحسن منكم. اتفضل بقى من غير مطرود. نظر لها بغضب وتحرك باتجاه الباب. وفي ذلك الوقت هبطت الخادمة سريعا وقالت: -الحق يا ست نعمة. نظرت لها بقلق وقالت: -إيه فيه إيه؟ تكلمت سريعا وقالت:

-ست ريم مغمى عليها في أوضتها ومش بترد عليا خالص. استدار سريعا وركض إلى الأعلى فتح باب الغرفة واقترب من ريم ربت على وجهها وقال بقلق: -ريم يا ريم ردي عليا. -سيب بنتي. ابعد عنه. دفعها بعيد عنه وقال بغضب: -ابعدي يا ولية انتي من سكتي.

وخرج إلى الخارج وضع ريم على المقعد الأمامي بالسيارة وصعد هو بجوارها واتجه سريعا إلى أقرب مستشفى لهم. هبط سريعا من السيارة وحمل ريم بين ذراعيه دلف إلى الداخل ووضع ريم داخل غرفة الفحص وجاء الطبيب وبدأ يفحصها. نظر له باهتمام وقال بتساؤل: -خير يا دكتور؟ نظر له الطبيب وقال بنبرة هادئة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...