الفصل 12 | من 81 فصل

رواية اكليل الحياة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دودو احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,914
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

خرجت وسام من الجامعة وهي تشعر بالملل لعدم وجود أحمد فيها، ولكنها تفاجأت به وهو واقف أمام سيارته. تهللت أساريرها وابتسمت بسعادة وركضت إليه وقالت: -أنت هنا من امتى؟ أجابها بنبرة مختنقة وقال: -من شوية. نظرت له باستغراب وقالت: -مالك يا أحمد، شكلك مضايق. أومأ رأسه بضيق وقال: -أيوه يا وسام، مخنوق جداً. اركبي العربية نروح نقعد في أي مكان. تكلمت بضيق وقالت: -شكل الموضوع كبير، يلا بينا.

صعدوا السيارة وتحرك بها سريعاً من أمام الجامعة واتجهوا إلى إحدى الكافيهات. هبطوا من السيارة ودلفوا إلى الداخل. جلسوا على المقاعد ونظرت له باهتمام وقالت: -قولي بقى إيه مضايقك أوي كده. تنهد بضيق وقال بنبرة مختنقة: -أنا اكتشفت إن عندي أخت تانية. نظرت له بعدم فهم وقالت: -أخت تاني إزاي مش فاهمة؟ مش أنت عندك أخت اسمها ريم؟ أومأ رأسه بالتأكيد وقال:

-أيوه أختي ريم اللي أصغر مني. وكمان طلع عندي أخت تاني أكبر مني بسنة من واحدة تانية كان بابا متجوزها قبل ماما. نظرت له بصدمة وقالت بعدم تصديق: -بجد؟ وازاي كل ده متعرفش بوجودها. صر على أسنانه بغضب وقال: أحمد: معرفش، أنا اتفاجئت زيك امبارح كده. وطلع كمان إنها عايشة عند جدتها مش مع مامتها، يعني محرومة من الأهل وهما عايشين. أنا بجد مش عارف إزاي جالهم قلب يعملوا فيها كده، وإزاي قدروا يحرمونا من بعض طول السنين اللي فاتت دي.

تكلمت بنبرة مشفقة وقالت بتساؤل: وسام: طيب أنت ناوي تعمل إيه معاها؟ تكلم سريعًا وقال بتوضيح: أحمد: هوصلها طبعًا وهعوضها عن السنين اللي فاتت دي كلها وهي بعيدة عننا. ابتسمت له بحب وقالت: وسام: وأنا حبيتك من شوية، هو ده حبيبي أبو الجدعنة والطيبة كلها. ابتسم لها بحب وقال: أحمد: وأنتي حبيبتي ودنيتي كلها، وبجد برتاح لما بحكيلك أي حاجة خنقاني. ثم أمسك يدها وقال: أحمد: ما تيجي نتجوز بقى، هموت ويتقفل علينا باب واحد.

حركت رأسها بالرفض وقالت: وسام: قولتلك مافيش جواز دلوقتي، لما نخلص دراسة ونبني حياتنا ومستقبلنا بنفسنا. زفر بضيق وقال بترجّي: أحمد: طيب أخطبك طيب. أجابته بالرفض وقالت: وسام: لاااا، مافيش أي حاجة هتم دلوقتي خاااالص. تكلم بأستغراب وقال بضيق: أحمد: أنا أشوف البنات هي اللي بتبقى مستعجلة على الخطوة دي والشباب هي اللي بترفض. في حالتنا أنا وأنتِ العكس، أنا اللي مستعجل وبتحايل وأنتِ اللي بترفضِ. تكلمت

بنبرة هادئة وقالت بتوضيح: وسام: علشان يا حبيبي فيه فروق اجتماعية ما بينا. ولو اللي أنت عايزه ده حصل دلوقتي، أهلك هيقولوا أنا طمعانة في فلوس أبوك. لكن لما نستنى لما نتخرج ونبني حياتنا سوا طوبة طوبة، هيتأكدوا إننا متجوزين على حب. وكمان هتبقى حياتنا أحلى علشان إحنا اللي بنينا بيتنا بإيدينا سوا. ويلا بقى أحسن اتأخرت وهيقلّقوا عليا في البيت. نظر لها بحب وقال: أحمد: عارفة إني بحبك أوي. أومأت رأسها بالتأكيد وقالت:

وسام: عارفة. وأنا كمان بحبك. ونهضت سريعا وقالت: وسام: يلا قوم اتأخرت أوي. نهض من على مقعده وخرجوا الاثنين سريعًا، صعدوا السيارة وتحرك بها إلى البيت. جلست أبرار بجوار جدها وهي مازالت تشعر بالقلق. وجدت سعدية تضع الطعام على الطاولة بأعين حزينة تملأها الدموع. ثم انتهت وغادرت المكان. نهضت سريعا وخرجت خلفها وهتفت عليها وقالت: ابرار: سعدية ثواني عايزاكي. وقفت مكانها وأغلقت عينيها حتى تداري دموعها. اقتربت منها وقالت بتساؤل:

ابرار: ممكن تفهميني قصدك إيه بكلام امبارح ده؟ أنا عايزة أفهم بس علشان أنتِ فعلًا صعبة عليا. أخذت نفس عميق وتكلمت بنبرة مختنقة: سعدية: إيه في كلامي مش مفهوم يا بنت خالي؟ قولتلك أبو بناتي هتخديه مني واحدة تانية، واضحة أهي. تكلمت سريعًا وقالت بعدم فهم: ابرار: أيوه واضحة، بس ليه جوزك هيتجوز عليكي وأنتِ شكلك بتحبيه أوي؟ نظرت لها بضيق وقالت:

سعدية: علشان يجيب الولد. وبعدين أنتِ بتتكلمي معايا كأنك متعرفيش ولا موافقة على كده؟ يا شيخة اتقي الله، ابعدي عن جوزي علشان خاطر بناته. ثم تركتها واتجهت إلى المطبخ. حملقت عيناها بصدمة وقالت بعدم فهم: ابرار: هي ليه قالت لي أنا كده؟ وأنا مالي بالموضوع ده. وفي ذلك الوقت وجدت أشرف يدلف من الباب. ذهبت إليه وقالت: ابرار: أنت من البيت هنا؟ أومأ رأسه بضيق وقال باقتضاب: أشرف: أيوه. نظرت له بأستغراب وقالت:

ابرار: أيوه يعني تقرب للي هنا إيه؟ زفر بضيق وقال: أشرف: أنا أبقى ابن عمك، أخو العريس اللي جاية تاخديه من مراته وبناته. أغلقت عينيها بغضب وقالت بعدم فهم: ابرار: ممكن تفهموني انتوا ليه بتقولوا لي أنا كده؟ أنا حتى أول مرة أشوفكم وجيت علشان جدي اللي طلب يشوفني. نظر لها بضيق وقال: أشرف: يعني أنتِ عايزة تقنعيني إنك جاية هنا ومتعرفيش إنك هتتجوزي جمال أخويا؟ حملقت عيناها بصدمة وقالت: ابرار: إيه اللي أنت بتقوله ده؟

طبعًا غلط، مافيش حاجة من دي. أنا جاية علشان جدي، ويومين بالكتير وماشية. أنا مش عارفة إيه اللي جاب الكلام ده في دماغكم. هدر بها بغضب وقال بعدم تصديق: أشرف: أنتِ عبيطة ولا هبلة؟ جدي مين ده اللي مريض؟ ما قدامك أهو زي الفل. أنتِ هنا علشان فرحك الخميس الجاي على أخويا اللي هتخديه من مراته اللي بتحبه. استحملت منه اللي مافيش واحدة تستحمله، هتخديه من بناته اللي هو بالنسبة لهم الدنيا وما فيها. حركت رأسها بالرفض وقالت:

ابرار: مش صح الكلام ده، مستحيل ده يحصل. لو كلامك صح يبقى لازم أمشي من هنا بأي طريقة. وتركته وركضت إلى الداخل. بحثت عن والدها بغضب شديد حتى وجدته. اتجهت إليه وقالت بتساؤل: ابرار: ممكن أفهم أنا هنا بعمل إيه؟ نظر لها بأستغراب وقال: أسامة: جاين علشان جدك. حركت رأسها بالنفي وقالت: ابرار: لا، أنت كداب. أنت جايبني هنا علشان سبب تاني. جايبني هنا علشان تجوزني ابن أخوك صح؟ نظر لها بصدمة وقال: أسامة: أنتِ جبتي الكلام ده منين؟

أجابته بغضب وقالت: ابرار: جبته مكان ما جبته. رد عليا، الكلام ده بجد؟ نظر لها بغضب وقال: أسامة: آه بجد. هجوزك ابن عمك وأكسب فيكي ثواب بدل ما أنتِ مش لاقية حتة تنامي فيها بعد موت جدتك. نظرت له بصدمة وقالت: ابرار: أنت مش بني آدم. إزاي عايز تعمل كده في بنتك؟ وإزاي قادر تقول الكلام ده ليها؟ ليه بتكرهني أوي كده؟ عملت لك إيه؟

ده أنت حتى اللي جايبني لدنيا. أنا مش خطيئة علشان تكرهني كده. أنا جاية من جواز شرعي على سنة الله ورسوله. أنا همشي من هنا ومش عايزة أشوفك تاني أبدًا. أمسك ذراعها وهدر بها بغضب وقال: أسامة: أنتِ وأمك أكبر خطيئة في حياتي. أنا لو يرجع بيا الزمن لورا، كنت محيتك أنتِ وأمك من حياتي. أنا بكرهكم وبكره أي حاجة تربطني بيكم. أنتِ هتتجوزي ابن عمك ورجلك فوق رقبتك.

وامسكها من ذراعها بقوة وأرغمها على الصعود معه إلى الأعلى. أدخلها الغرفة وأغلق الباب بالمفتاح وقال بغضب شديد: أسامة: أنتِ مش هتخرجي من هنا غير على أوضة جوزك، فاهمة؟ وتركها وهبط إلى الأسفل. ظلت تطرق على الباب بغضب قائلة: ابرار: مستحيل يحصل اللي في دماغك ده. افتح الباب بقولك. افتح الباب خليني أمشي من هنا. افتح البااااااب بقولك.

استدارت وأسندت ظهرها على الباب وظلت تبكي. تذكرت هاتفها ولكنه يوجد في حقيبة يدها بالغرفة الأخرى. زفرت بضيق وجلست على حافة السرير تفكر في هذه المصيبة ومن تستنجد حتى ينقذها من هذه الورطة. أنهت ملك محاضرتها وتحركت خارج الجامعة وهي تفكر بحديث والدتها. وتحركت باتجاه السيارات وهي مازالت تائهة بأفكارها في شقيقتها وكيف تستطيع الوصول إليها. ولكنها سمعت صوت رجولي يقول لها: صوت: برضه ماشية قصاد العربيات ومش مركزة.

استدارت إلى الخلف سريعًا وقالت: ملك: أنت!! أومأ رأسه بالتأكيد وقال: معاذ: اممم أنا. وحظي دايما إني أجي أنقذ حياتك. ابتسمت له وقالت بنبرة هادئة: ملك: على فكرة أنا واخدة بالي كويس أوي من العربيات. أجابها بتهكم وقال: معاذ: واضح بأمارة إننا واقفين في وسط العربيات دلوقتي حالًا. حملقت عيناها بصدمة ونظرت حولها وجدت نفسها تقف في منتصف الطريق. أمسكت يده سريعا وأرغمته على التحرك بعيدًا عن السيارات.

نظر إلى يدها الممسكة به وابتسم على حركاتها العفوية وقال: معاذ: المفروض دي مهمتي أنا، مش مهمتك أنتِ. نظرت إلى يدها بصدمة وأبعدتها سريعا وقالت بأحراج: ملك: ا ا أنا آسفة. م م مقصدش أمسك إيدك ب ب بس أنا اتخضيت من منظر العربيات واحنا واقفين في النص كده. حرك رأسه بالرفض وقال: معاذ: بس أنا مضايقتش علشان تتأسفي. نظرت إلى الأرض بخجل وقالت: ملك: م م ماشي. أنا لازم أمشي. أومأ رأسه بالموافقة وقال:

معاذ: ماشي اتفضلي. بس بعد كده انتبهي وأنتِ بتعدي الطريق. تحركت خطوتين إلى الأمام ثم وقفت واستدارت له مرة أخرى وقالت بتساؤل: ملك: هو أنت ساكن هنا؟ نظر لها بأبتسامة وقال بصوت رجولي: معاذ: وده هيفرق معاكي؟ حركت رأسها بالنفي وقالت بتوتر: ملك: ل ل لا عادي. ع ع عن إذنك. وقبل أن تتحرك أوقفها صوته قائلاً: معاذ: لا مش ساكن هنا. بس الشركة اللي أنا شغال فيها فتحت فرع جديد هنا وأنا لسه منقول فيها اليومين دول. استدارت له ونظرت

بخجل وابتسمت له وقالت: ملك: فرصة سعيدة يا أستاذ معاذ. عن إذنك. أجابها بابتسامة ساحرة خطفت قلب ملك قائلاً: معاذ: ده من حسن حظي إني انتقلت هنا. شعرت بدقات قلبها تتزايد. ابتلعت ريقها بتوتر وركضت بعيد وتركته. نظر إلى أثرها بأبتسامة وغادر المكان وعاد إلى المنزل. جلست ولاء على السرير الخاص بها بقلق شديد وظلت ممسكة الهاتف المحمول وتنظر له بضيق وقالت: ولاء: يا ترى مش بتردي ليه يا أبرار؟ من بدري برن عليكي ومافيش رد.

ثم أعادت الاتصال مرة أخرى ولكن دون جدوى. ألقت الهاتف بجوارها ووضعت رأسها على الوسادة وتذكرت حوارها مع علي. ابتسمت بسعادة. وفي ذلك الوقت أعلن هاتفها عن وجود اتصال. أمسكته سريعا ونظرت به. حملقت عيناها بصدمة وقالت بعدم تصديق: ولاء: ع ع علي. ده جاب رقمي منين؟ لما هو سجل رقمه عندي، ماخدش رقمي. يووووه، أحسن حاجة مردش.

وبعد انتهاء الاتصال نظرت إلى الهاتف بتوتر. ولكنها انتفضت مكانها عندما أعلن الهاتف عن وجود اتصال مرة أخرى. حركت يدها ببطء وأجابت عليه بخجل قائلة: ولاء: ا ا أستاذ علي. هو أنت جبت رقمي منين؟ أجابها بصوت رجولي قائلاً: علي: أولًا بلاش أستاذ علي دي، اسمي علي بس. أو ممكن حبيبي. ثانيًا وأنا بسجل رقمي بعت مسج من عندك لعندي وسجلته لما روحت. وقولت أطمن عليكي وأسمع صوتك قبل ما أنام. أجابته بنبرة مختنقة وقالت:

ولاء: أنا الحمد لله كويسة. تكلم سريعًا وقال بتساؤل: علي: مالك يا ولاء؟ حاسس إن صوتك مضايقة. تنهدت بحزن وقالت: ولاء: قلقانة أوي على أبرار. من بدري برن عليها ومش بترد، وده مش من عوايدها. على طول كانت لما تلاقيني أنا اللي بتصل بيها ترد على طول. تكلم بعدم فهم وقال بأستغراب: علي: طيب أنتِ إيه اللي قلقك عليها؟ مش بتقولي إنها مع أبوها في الصعيد علشان جدها؟ أجابته بضيق وقالت بنبرة مختنقة:

ولاء: أبوها ده تعبان. ملوش أمان. وقلبي مش مطمن لموضوع جدها ده. وهي كمان كانت مش مطمنة، بس قالت تروح تتعرف على أهلها اللي عاشت عمرها كله متعرفش حد فيهم. وفي ذلك الوقت أعلن هاتفها عن وجود اتصال. نظرت سريعا اعتقادًا منها أنها أبرار، ولكنها وجدت رقمًا غريبًا. تكلمت بأستغراب وقالت: ولاء: فيه رقم غريب بيرن عليا. رد عليها سريعًا وقال: علي: طيب ردي بسرعة. ممكن تكون أبرار وبتتصل بيكي من تليفون أي حد تاني.

وضعت مكالمة "علي" قيد الانتظار وأجابت على الاتصال قائلة: ولاء: السلام عليكم. أتاها صوت أبرار المرتعش وهي تقول لها: ابرار: أنا أبرار يا ولاء. بكلمك من تليفون ابن عمي. بس مش هقدر أطول معاكي في المكالمة. أنا قولت أطمنك عليا قبل ما حد يشوفني. تكلمت بعدم فهم وقالت بتساؤل: ولاء: طيب وأنتِ خايفة ليه؟ وفين تليفونك؟ ردت عليها سريعًا وقالت: ابرار: مش وقته يا ولاء. هبقى أفهمك كل حاجة لما أرجع. أنا لازم أقفل دلوقتي. سلام.

وأغلقت الخط سريعًا. أجابت ولاء بقلق على "علي" وقالت: ولاء: أبرار شكلها في خطر يا علي. هي اللي كانت بتكلمني. تكلم سريعًا وقال: علي: طيب مقالتش ليكي حاجة؟ ردت عليه بقلق وقالت: ولاء: لا. بس صوتها كان بيترعش من الخوف. شكلها في مصيبة ومش عارفة أعمل إيه. رد عليها بتوضيح وقال: علي: طيب ابعتي الرقم اللي كلمك. أتصل بيها وأطمن عليها. ردت بتوتر وقالت: ولاء: مقدرش. ده رقم ابن عمها. وأخاف أدهولك تحصل مشكلة. أجاب عليها بتفهم وقال:

علي: ماشي. بس لو فيه أي حاجة اتصلي بيا على طول. تكلمت بصوت مختنق وقالت: ولاء: ماشي. تصبحي على خير. رد عليها بصوت حنون وقال: علي: ربنا يستر وتكوني بخير يارب. بالصعيد. أعطت أبرار الهاتف إلى أشرف وقالت بدموع: ابرار: شكرًا إنك قررت تساعدني وتهربني من هنا. نظر لها بأسف وقال:

أشرف: أنا آسف عن طريقة كلامي اللي اتكلمت بيها معاكي الصبح. بس فكرتك موافقة تتجوزي أخويا وتخديه من مراته وبناته. بس لما سمعت الكلام اللي دار بينك أنتِ وعمي واتأكدت إنك مغصوبة على الجوازة دي، قررت أساعدك وأهربك من هنا. أنا هخرج دلوقتي وهقفل عليكي الباب. والفجر كده يكون الكل نايم، هاجي أفتحلك الباب وأوصلك لحد المحطة واركبك من هناك. وحاولي تداري اليومين دول لحد ما الموضوع يهدى. لأن لا جدي ولا أخويا ولا أبوكي هيسكتوا على هروبك ده.

أومأت رأسها بخوف شديد وقالت بدموع: ابرار: حاضر. هحاول أختفي وربنا يستر. طيب أخوك هيعمل إيه؟ هيتجوز برضه؟ حرك رأسه بعدم فهم وقال: أشرف: مش عارف. بس لو هيفكر يتجوز يبقى مافيش غير أختك ريم. ودي بقى حلها عندي برضه. امشي أنتِ وملكيش دعوة بأي حاجة. نامي الساعتين دول لحد ما أجيلك. تصبحي على خير. وتركها سريعا وخرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه وعاد إلى غرفته. نظرت إلى الباب بحزن شديد وجلست على السرير وظلت تبكي بشدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...