الفصل الخامس صحيت الصبح على صوت صراخها. قمت بسرعة وفتحت الباب. كانت واقفه قدامي بملابس النوم. عيونها كلها دموع. وفستانها كان متقطع. قربت منها وسألتها: "ايه اللي حصل؟ زقتني بقوة وقالت: "انت السبب في كل ده." "انا؟ "ايوه انت. انت اللي خليتني أحب واحد زي ده." "بس انا مكنتش أعرف." "مش مهم. المهم دلوقتي اني اتدمرت." "انا اسف. بس ممكن تقوليلي ايه اللي حصل بالظبط؟ "مش عايزة أتكلم."
"طيب. على الأقل تعالي ادخلي جوه. متقفيش هنا كده." "مش عايزة." "طيب. لو عايزة أي حاجة أنا موجود." "روح انت. سيبني لوحدي." "طيب. بس لو احتاجتي أي حاجة متتردديش." مشيت ورجعت الأوضة. قعدت على السرير. مش عارف أعمل إيه. حاسس إني السبب في اللي حصلها. بس أنا فعلاً مكنتش أعرف. لو كنت عرفت مكنتش هخليهم يقربوا منها. يا ترى هما مين؟ وليه عملوا فيها كده؟ لازم أعرف. لازم أعرف مين اللي عمل فيها كده. وإزاي أقدر أصلح اللي حصل.
قمت فتحت الدولاب. لبست هدوم. وخرجت من الشقة. نزلت الشارع. روحت على قهوة. قعدت على كرسي. اطلبت قهوة. وبدأت أفكر. إيه اللي ممكن أعمله. إزاي أقدر أساعدها. أنا مش عارف أعمل إيه. حاسس إني عاجز. بس لازم ألاقي حل. لازم ألاقي حل. دخلت عليا بنت. كانت لابسه عباية. وجايه ناحيتي. قربت مني وقالت: "ممكن أقعد معاك؟ بصيت عليها. كانت شكلها غريب. بس مكنتش عايز أرفض. قولتلها: "اتفضلي." قعدت قدامي. وسبتنا شوية. وبعدين سألتها: "أنتِ مين؟
"أنا بنت عمها." "بنت عمها؟ "أيوه. سمعت اللي حصل. وجيت أشوفها." "طب تعرفي مين اللي عمل فيها كده؟ "لأ. بس سمعت إنهم كانوا كام واحد." "كام واحد؟ "أيوه. بس معرفش مين هما." "طيب. هي فين دلوقتي؟ "في المستشفى." "في المستشفى؟ "أيوه. الدكتور قال إنها كويسة." "الحمد لله." "بس محتاجة راحة." "طيب. أنا هروح أشوفها." "ممكن. بس هي مش عايزة تشوف حد دلوقتي." "طيب. هسيبها براحتها." "شكراً." "العفو." قامت ومشيت. سبتني لوحدي تاني.
بس دلوقتي عندي أمل. أمل إني ألاقي اللي عمل فيها كده. وأخد حقها. وكمان أقدر أساعدها. أنا مش هسيبها. مش هسيبها لوحدها. قمت من القهوة. ورحت على المستشفى. دخلت عليها. كانت نايمه. قعدت جنبها. وبصيت عليها. يا رب. يا رب تكون كويسة. يا رب ترجع زي الأول. وبقيت أدعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!