نظرت إليه ماريا بصدمة ثم نظرت إلى روبيرتو وحرك لها روبيرتو رأسه بتأكيد على حديث أدهم. نظرت إلى مارك وتحدث مارك بغيظ: -كلام الصياد صحيح. وقفت ماريا تنظر إليهم بصدمة ثم تحدثت بزهول: -ومين المرسل ده؟ حرك الجميع رأسهم بعدم معرفة. صرخت ماريا بجنون قائلة: -يعني إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. تحدث أدهم بسخرية: -العالم ده لغز غير مفهوم يا ماريا، بس لازم تعرفي إن كل كبير فيه أكبر منه وإن كل شيء بيكون محسوب كويس جداً.
جلست مكانها مرة أخرى بصدمة. تحدث معها روبيرتو بحقد قائلاً: -أظن يا ماريا مكنتيش عاملة حساب العقبة دي؟ نظرت إليه بغضب ليقف روبيرتو من مكانه قائلاً بتأكيد: -كل الأعمال هتتوقف لحين وصول الرسالة بالاسم الجديد. حرك مارك رأسه بتأكيد ثم وقف هو الآخر يتحدث بجمود: -هيكون فيه اجتماع آخر بعد استلام الرسالة. وقف أدهم من مكانه ينظر إلى مارك بغضب قائلاً: -وقبل وصول الرسالة من الضروري إغلاق الحسابات القديمة.
نظر إليه مارك بهلع ثم تحدث بخوف وهو يتجه إلى الخارج ليحتمي برجاله من أدهم: -كل الحسابات القديمة أُغلقت بموت ديفيد. ابتسم له أدهم بمكر وهو يتابع خروجه. ذهب روبيرتو خلف مارك هو الآخر. وقفت ماريا ثم اقتربت من أدهم تتحدث أمامه بهلع: -وأنا هيكون مصيري إيه يا أدهم، يعني من المحتمل إن اسمي يجي في الرسالة؟ تحدث أدهم بمكر: -ادعي يا ماريا إن اسمك ميجيش في الرسالة، لأنه لو جه هيبقى بنفيك عن الحياة. بلعت ريقها بخوف ثم وضعت يدها
فوق عنقها وهي تتحدث بهلع: -أنا إزاي عشت مع ديفيد الفترة دي كلها ولم أعلم إن هناك من يتحكم بالجميع حتى ديفيد؟ تحدث أدهم بتأكيد: -لأن كل واحد فينا بيعرف على قد شغله وبس يا ماريا. ثم تركها ليذهب. ركضت خلفه تتحدث بفضول: -أدهم الرسالة هتوصل إمتى؟ التفت إليها ينظر إليها بجمود قائلاً: -ممكن بعد يوم، ممكن بعد أسبوع، ممكن بعد شهر. تحدثت بصدمة: -شهر! حرك رأسه بالإيجاب ثم تركها وذهب. زفرت ماريا بغضب وهي تهمس بعنف:
-اللعنة عليك يا ديفيد. بشقة الفتيات. استمعت ريم إلى صوت مفتاح الشقة. ركضت إلى الباب وجدت موني تدخل وهي تنظر إليها ببرود. اقتربت منه ريم تتحدث بانفعال: -إنتي كنتي فين يا موني كل ده؟ تحدثت موني وهي تتجه إلى غرفتها بتعب: -كنت زهقان وقضيت اليوم برا، فيها حاجة؟! نظرت إليها ريم بدهشة ثم تحدثت بغضب: -طب والزفت اللي اسمه شادي ده فين دلوقتي؟ أنا دورته عليه في الجامعة ملقتوش وبرضه مجاش الشركة النهاردة. توترت موني
ثم تحدثت إلى ريم بارتباك: -وإنتي كنتي بتدوري على شادي ليه؟ تحدثت ريم بغيظ: -عشان فيروز كلمتني طمنتني عليها، وطبعاً اتجننت لما عرفت إن حضرتك اديتي رقمها لشادي وإنه ممكن يوصل لعنوانها عن طريق رقم التليفون، وطبعاً وقتها هيعرف إنه نفس عنوان أدهم وهتحصل مصيبة للبنت لو أدهم عرف. تحدثت موني بارتباك: -طب إنتي ليه معرفتنيش من بدري إن فيروز كلمتك؟ تحدثت ريم بغيظ: -والله شوفي تليفونك، أنا رنيت عليكي كام مرة؟ ثم أضافت بتأكيد:
-المهم دلوقتي إحنا لازم نكلم شادي ونحذره إنه ملوش دعوة بفيروز نهائياً. تحدثت موني بارتباك: -ححاضر يا ريم هنكلم. نظرت إليها ريم بدهشة ثم تحدثت بفضول: -مالك يا موني شكلك متغير وفي حاجة مضيقاكي؟ تحدثت موني بارتباك: -أبداً مفيش حاجة، أنا بس تعبانة النهاردة. ثم أضافت وهي تتجه إلى خزانة ملابسها: -أنا هغير وأرتاح شوية والصبح هبقى كويسة. حركت ريم رأسها بالإيجاب ثم تحدثت بتأكيد:
-طب أنا هسيبك ترتاحي شوية بس متنسيش تحاولي تكلمي شادي وتأكدي عليه ملوش دعوة بفيروز زي ما قولتلك. حركت موني رأسها بالإيجاب ثم خرجت ريم من الغرفة وتركتها. ركضت موني إلى الفراش وأخذت هاتفها وقامت بالاتصال سريعاً على شادي. نظر شادي إلى هاتفه بملل ثم أغلق الهاتف حتى لا يرد عليها. اليوم التالي في الصباح الباكر. بعد أن أدت فيروز فرضها بصلاة الفجر وقفت بالشرفة تنتظر رجوع أدهم. دخلت سيارة أدهم القصر وخلفه سيارات الحرس.
دخلت فيروز غرفتها سريعاً وفتحت باب الغرفة تنتظر صعود أدهم. لحظات قليلة ورأته يقترب منها وهو ينظر إليها بدهشة ثم تحدث بهدوء: -مساء الخير، إنتي لسه صاحية لحد دلوقتي ليه؟ تحدثت معه فيروز بهدوء: -قصدك صباح الخير، النهار طلع وأنا كنت بصلي الفجر ووقفت في البلكونة أستناك. ثم اقتربت منه تنظر إليه من الأعلى إلى الأسفل ثم اقتربت بأنفها من ثيابه وتحدثت وهي ترفع حاجبيها بمكر: -إنت جاي منين دلوقتي يا أدهم؟
نظر إليها بدهشة ثم رفع حاجبيه مثلها وهو يتحدث بمرح: -كنت في اجتماع شغل. اقتربت منه مرة أخرى وهي تشم رائحة Perfume حريمي مختلط برائحة عطره الرجالي، ثم تحدثت معه بغضب: -واجتماع الشغل ده كان فيه ستات؟ نظر إليها بدهشة قائلاً: -اشمعنى يعني؟ تحدثت معه بغيظ: -عشان هدوم حضرتك فيها ريحة Perfume حريمي. نظر إليها بصدمة ثم حاول شم ثيابه لكنه لم يشم أي شيء ثم عاد ببصره إليها مرة أخرى يتحدث بدهشة: -هو إيه شغل الأفلام القديمة ده!
ثم أضاف بسخرية: -متهيألي شوية كده وتيجي تقوليلي دا في شعره حريمي على هدومك. ثم تخطاها وهو يتحدث بجمود: -ادخلي كملي نومك يا فيروز وخرجي الأفكار الغريبة دي من دماغك. ذهبت خلفه بخطوات غاضبة وهي تتحدث معه بانفعال: -متفكرش إنك كده هتهرب مني. فتح أدهم باب غرفته ودخل الغرفة. دخلت خلفه فيروز وهي تتابع حديثها بغضب قائلة: -أنا لازم أعرف دلوقتي حالاً إنت كنت فين ومع مين لحد الصبح كده؟ خلع جاكيت بدلته وألقاه فوق
الأريكة وهو يتحدث بتعب: -فيروز أنا حقيقي تعبان ودماغي فيها مليون حاجة شغلاني وصدقيني أنا مش فاضي لشغل العيال ده. نظرت إليه بصدمة وهي تقترب منه وهي تشير بيدها إلى نفسها قائلة: -شغل عيال! يعني أنا بقيت دلوقتي شغل عيال؟ تحدث معها بتعب وهو يجلس فوق الفراش: -فيروز عشان خاطري أجلي أي كلام لبكرة لأني فعلاً تعبان. حركت رأسها بالإيجاب ثم تحدثت بغضب: -لا دلوقتي ولا بكرة يا أدهم، خلاص انتهى.
حاول أدهم الحديث لكنها تركته وذهبت إلى غرفتها. وقف أدهم من فوق الفراش يهمس إلى نفسه بغضب: -هي إيه اللي انتهت! ثم أضاف بتعب: -هي كانت ابتدت عشان تنتهي. ثم خرج من غرفته وذهب خلفها إلى غرفتها، أغلقت الباب بوجهه ووقف يتحدث معها من خلف الباب: -طب خلينا نتكلم وصدقيني والله إنتي ظلماني ومفيش أي حاجة من اللي في دماغك دي. ردت عليه ببكاء من خلف الباب: -آه أنا عارفة إن كل اللي في دماغي ده شغل عيال. ثم أضافت بعناد:
-روح إنت بقى العب مع الكبار اللي زيك وملكش دعوة بالعيال اللي زيي. يضحك بتعب وهو يهمس لنفسه وهو يردد حديثها بزهول: -أروح ألعب مع الكبار! ثم أضاف بمرح ومشاكسة وهو يطرق على الباب بتناغم: -هو إنتي أدتيني فرصة ألعب معاكي وأنا رفضت؟ فتحت الباب ونظرت إليه بصدمة قائلة: -يعني إيه؟ يعني إنت كنت مع واحدة فعلاً دلوقتي؟ جذبها إليه وهو يتحدث معها بصدق:
-وحياتك عندي أنا عمري ما لعبت مع واحدة قبل كده ومفيش واحدة اتمنيت ألعب معاها غيرك. ابتسمت بخجل ثم تحدثت بفضول: -طب ريحة Perfume الحريمي دي جت منين؟ تحدث وهو ينظر إليها بعشق ويقرب منها بطريقة أهلكتها: -دي ريحة واحدة بتشتغل معانا وجوزها مات وأنا وعمار والياس كنا بنعزيها وهو ده اللي خلاني أخرج بسرعة عشان أحضر مراسم الدفن. ثم اقترب منها أكثر وتحدث أمام شفتيها: -مصدقاني؟
حركت رأسها بالإيجاب وهي تنظر إلى عينيه غير قادرة على مقاومة ما يفعله بها باقترابه منها. حملها بخفة وتحدث إليها وهي بين ذراعيه: -إيه رأيك نتكلم مع بعض كلام كبار؟ نظرت إليه بخجل ثم أخفت وجهها بداخل حضنه. ابتسم بسعادة وهو يتحدث إليها بمرح: -هو ده بقى السكوت اللي بيقولوا عليه علامة الرضا؟ حركت رأسها بالإيجاب وهي بداخل حضنه.
ابتسم بسعادة وأخذها إلى غرفته وأغلق الباب عليهما، ليكتمل زواجهما وتصبح فيروز زوجة أدهم الصياد رسمياً. صباحاً بداخل شركة الصياد. وقفت موني تتحدث إلى شادي بصوت منخفض: -أنا بحاول أكلمك من امبارح مش بترد عليا ليه؟ تحدث شادي بملل وهو ينظر حوله: -هو إحنا مش كنا مع بعض طول اليوم امبارح؟ بتكلميني لما روحتِ ليه بقى؟ تحدثت معه بغيظ: -عشان أبلغك إن فيروز هانم بتاعتك كلمت ريم، وريم قالت لها إنك خدت رقمها وبتحاول توصلها. نظر
إليها بصدمة ثم تحدث بلهفة: -طب وبعدين، يعني ريم عرفت فيروز مبتظهرش ليه؟ تحدثت ريم بغيظ: -آه، فيروز هانم مسافرة مع جوزها. تحدث شادي بغضب وغيرة واضحة: -يعني إيه مسافرة مع جوزها ومسافرة فين؟ تحدثت موني بمكر: -مالك وشك قلب ألوان كده ليه؟ أوعى تكون غيران عليها؟ نظر إليها بغضب وقبل أن يرد عليها وجد عمار يقترب منهم وينظر إليهم بدهشة. تحدث شادي بصوت مكتوم يحاول تنبيه موني: -خلي بالك عشان عمار جاي علينا.
تحدثت موني بصوت مسموع حتى يسمعه عمار عندما يقترب منهم: -حاضر يا شادي أنا هحاول أوصل لفيروز وأبلغها إن عدم حضورها ده بيسبب لك إحراج قدام صاحب الشركة. وقف عمار بجانبهم وهو ينظر إليهم بدهشة قائلاً: -إيه يا شباب مش كان عندكم شغل هنا امبارح، ليه مجتوش؟ نظرت موني إلى شادي بتوتر ليتحدث شادي بارتباك من نظرات عمار القوية:
-أنا بعتذر لحضرتك بس أنا كان عندي ظروف منعتني ولسه عارف دلوقتي حالاً إن فيه اتنين من الفريق محضروش امبارح وكنت لسه بسأل موني دلوقتي ليه مجتش هي وفيروز. حرك عمار رأسه بتفهم ثم تحدث إليهم بقوة:
-تمام بس فيه حاجة مهمة جداً لازم تعرفوها، إن أهم شيء في إدارة الأعمال هو الالتزام بالعمل واظن إنتوا عارفين الكلام ده كويس واظن إنتوا مش جايين هنا تضيعوا وقت عشان تيجوا براحتكم ومتجوش براحتكم ولو عندكم حاجة أهم من العمل هنا يبقى من الأفضل تسيبوا أماكنكم لناس تانية تستحق العمل ده. نظر إليه شادي بغضب مكتوم ثم تحدث بالإيجاب: -أنا بعتذر لحضرتك وأوعدك إننا كلنا هننتظم في مواعيدنا. حرك عمار رأسه وهو ينظر إلى موني قائلاً:
-أتمنى أن كلكم تلتزموا. ثم تركهم وذهب إلى مكتبه. تنفست موني براحة بعد ذهابه ثم تحدثت مع شادي بصوت منخفض: -مش عارفة ليه بحسه غامض أوي. تحدث معها شادي بغضب: -إحنا لازم ناخد بالنا كويس عشان محدش يشك فينا. ثم تحدث وهو يذهب: -روحي إنتي على شغلك وأنا هروح أشوف شغلي وحاولي تعرفي فيروز مسافرة فين. ثم تركها وذهب إلى عمله. وقفت موني تنظر أمامها بغيظ وهي تهمس بغضب: -مهو أنا مبقاش في ورايا غير فيروز.
ثم ذهبت هي الأخرى إلى عملها خلف عمار. بداخل غرفة مكتب إلياس. جلست ريم أمام مكتب إلياس تنظر إليه وهو يشرح لها عمله بطريقة سهلة وبسيطة. نظرت إليه ريم بإعجاب بجديته في العمل ثم تحدثت إليه بابتسامة: -تعرف اللي يشوفك وإنت بتشتغل بجدية كده ميصدقش إنك الإنسان اللي دايماً بيضحك ويهزر. نظر إليها بدهشة قائلاً: -هو مينفعش إني أكون وقت الشغل جد وفي الأوقات العادية بحب الضحك والهزار؟ تحدثت بابتسامة:
-أكيد طبعاً ينفع ومش أي حد يقدر يفصل زيك كده. ابتسم بهدوء ثم تحدث بفضول: -قوليلي يا ريم إنتي فاضلك كام شهر وتتخرجي صح؟ حركت رأسها بالإيجاب. تابع حديثه بهدوء: -ينفع أسألك إنتي إيه طموحك، أو ناويه تعملي إيه بعد انتهاء درستك هنا؟ نظرت أمامها ثم تحدثت بتأكيد: -أنا بصراحة عندي طموح وأحلام كتير بس من الأكيد إني مش هقدر أحققها هنا واكيد هرجع مصر بعد ما أتخرج وهبدأ حياتي هنا. تأملها بتفكير ثم تحدث بفضول:
-فيه حد منتظرك في مصر تحققوا أحلامكم مع بعض؟ نظرت إليه بدهشة قائلة: -مش فاهمة يعني إيه حد منتظرني نحقق أحلامنا مع بعض؟ تحدث بتلقائية: -يعني فيه حد في حياتك؟ نظرت إليه بدهشة ثم تحدثت بتأكيد: -لا طبعاً مفيش حد في حياتي. ابتسم بسعادة ثم تحدث بتأكيد: -يبقى إن شاء الله هيبقى فيه قريب. نظرت إليه بصدمة ثم خفضت وجهها بخجل. عند أدهم وفيروز.
فتح أدهم عينيه على صوت شهقات بكائها المكتومة وهي نائمة بداخل حضنه ومستندة على صدره العاري. رفع وجهها سريعاً ينظر إليها بصدمة وجدها في حالة من الانهيار، اعتدل وجلس فوق الفراش وتحدث إليها بصدمة: -فيروز مالك بتعيطي ليه؟ نظرت إليه ثم انهارت أكثر في البكاء. ضغط على ذراعها وتحدث إليها بصوت مرتفع: -ردي عليا بتعيطي ليه؟ تأملها للحظات وتحدث بترقب: -فيروز إنتي بتعيطي بسبب اللي حصل بينا دلوقتي؟
خفضت وجهها وازدادت شهقاتها بالبكاء. رفع وجهها يتأملها بصدمة ثم تحدث بزهول: -إنتي ندمانة على اللي حصل بينا ده؟ نظرت إليه ببكاء ثم تحدثت بصوت متقطع: -أنا خايفة وحاسة إن اللي إحنا عملناه ده غلط. نظر إليها بترقب ثم تحدث بعدم فهم: -مش فاهم، خايفة من إيه؟ وحاسة اللي إحنا عملناه ده غلط يعني إيه؟ خفضت وجهها وهي تبكي أكثر. رفع وجهها ونظر إليها وتحدث معها بصوت مرتفع: -خلي عينيكي في عيني هنا وردي عليا. ثم أضاف وهو يتأمل
عيونها الباكية بصدمة: -اتكلمي بوضوح أنا مش فاهم حاجة. تحدثت ببكاء: -أنا حاسة إن اللي حصل بينا ده يا أدهم المفروض مكنش يحصل ومش عارفة أنا إزاي وافقت إنه يحصل أصلاً. ثم انهارت في البكاء مرة أخرى. نظر إليها بصدمة قائلاً: -يعني إنتي ندمانة إن جوازنا اكتمل؟ نظرت إليه ثم تحدثت ببكاء: -ده مكنش وقته يا أدهم، كان لازم نستنى شوية.
نظر إليها بصدمة ثم ابتعد عنها وأخذ إحدى السجائر من جانب الفراش وأشعلها وهو ينظر أمامه بغضب، ثم تحدث معها وهو ينفث غضبه بسجارته وصدره يعلو ويهبط بعنف من أثر غضبه الشديد: -أنا آسف على اللي حصل ومستعد لأي تعويض. شهقت بصدمة وهي تبكي ثم تحدثت إليه بزهول: -يعني إيه مستعد لأي تعويض، هو إنت حقيقي شايفني كده؟ انفلت زمام سيطرته على غضبه حتى ارتعدت بخوف وهي ترى بروز عروق رقبته واحمرار عينيه من شدة الغضب ثم جذبها من
ذراعيها يتحدث إليها بعنف: -أومال عايزاني أقولك إيه لما تكوني مراتي على سنة الله ورسوله وتقوليلي اللي حصل بينا ده مكنش وقته، أومال إمتى هيبقى وقته؟ نظرت إليه بهلع ثم انهارت أكثر في البكاء. تركها وهب واقفاً بغضب من فوق الفراش وتحدث إليها بصوت مرتفع غاضب: -ارجعي أوضتك يا فيروز وانسي أي حاجة حصلت بينا. نظرت إليه بصدمة وحاولت أن تتحدث لكنه لم يعطيها أي فرصة وتركها واتجه إلى الحمام المرفق بغرفته. ضمت وجهها بيديها
وهي تبكي ثم همست ببكاء: -أنا آسفة والله غصب عني بس حقيقي مش قادرة أكون معاك قبل ما تتغير. وقف بداخل الحمام يستند على الباب وهو يشعر بتمزق قلبه من الحزن بعد أن كسر قلبه وأضاعت فرحته الكبيرة بعد أن امتلكها وأصبحت زوجته رسمياً، وها هي الآن تتمرد عليه بعد أن امتلكت قلبه واقتحمت حصونه وجعلته أسيراً لها وعاشق لا يستطيع العيش بدون حبيبته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!