الفصل 6 | من 30 فصل

رواية اقتحمت حصوني الفصل السادس 6 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
36
كلمة
4,792
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

في إيه يا موني؟ تحدثت موني وهي تقرأ الخبر. في قصر اتفجر من شوية وبيقولوا إن صاحب القصر والعاملين فيه ماتوا في الانفجار. شهقت فيروز بصدمة وتحدثت ريم بملل. البلد دي أعوذ بالله، كل يوم وش، قتل، وانفجارات، وهتلاقي تفجير القصر ده تسوية حسابات بين مجموعة من المجرمين. تحدثت فيروز بحزن. تسوية حسابات توصل للقتل؟! تخطت موني الخبر وتحدثت بثقة. يا بنتي، القتل هنا مفيش أسهل منه.

نظرت فيروز أمامها بتفكير في أدهم ثم همست لنفسها بحزن. وليه أدهم يعيش هنا في البلد اللي كلها قتل دي! ثم أضافت بثقة. بس أكيد أدهم ملوش علاقة بكل الحاجات دي، وشغله بعيد عن المجرمين دول. ثم تنهدت بحزن وهي تقف لتتجه إلى غرفتها وهي تفكر به وتسأل ماذا يفعل الآن. ..... عند قصر أدهم. وقف عمار والياس ينظران إلى النار المشتعلة بالقصر بغضب، ورجال الإطفاء يحاولون إطفاء النيران بكل الطرق. تحدث الياس إلى عمار.

الحمد لله إن أدهم خرج من القصر من بدري. تحدث عمار بغضب. أدهم لو كان جراله حاجة، أنا كنت ولعت في البلد دي كلها بلي فيها. تحدث الياس بقلق. طب إحنا عايزين نطمن على أدهم دلوقتي وتليفونه وتليفونات كل الرجالة اللي معاها مقفولة. نظر عمار إلى النيران المشتعلة أمامه ثم تحدث بتأكيد. لازم نروح لأدهم في المكان اللي هيسلم فيه دلوقتي. تحدث إلياس بدهشة. ده هيسلم على الحدود والوصول للمكان اللي هيسلم فيه ده هياخد وقت طويل في الطريق.

تحدث عمار بإصرار. هنحاول نوصل بأقصى سرعة، بس لازم نكون مع أدهم، إحنا منعرفش إيه منتظره هناك. حرك إلياس رأسه بالإيجاب قائلاً. عندك حق، إحنا لازم نعمل المستحيل عشان نكون معاه. ركض عمار سريعاً إلى السيارة وركض خلفه الياس وانطلقوا سريعاً بالسيارة إلى مكان تسليم أدهم لشحنة السلاح. في وقت متأخر من الليل. عند أدهم. توقف بسيارته على الطريق قبل وصوله للمكان المتفق عليه لتسليم السلاح.

توقفت جميع السيارات خلفه وانتظروا أي إشارة منه أو متابعة السير مرة أخرى. نظر أدهم أمامه بتفكير ثم فتح باب سيارته وطلب من جميع رجاله النزول من السيارات. وقف الجميع أمامه في انتظار أوامره. تحدث معهم أدهم بقوة. انتوا هتقفوا هنا وأنا هكمل باقي الطريق لوحدي بعربيتي. تحدث أحد رجاله ويدعى "أندرو". وسيارة السلاح سيدي؟ نظر إليه أدهم بعمق ثم تحدث بهدوء.

انتوا هتنتظروا هنا بعربية السلاح وأنا هتأكد إن الطريق أمان وهكلمكم تتحركوا وتيجوا ورايا. حرك الجميع رؤوسهم بالإيجاب واتجه أدهم إلى سيارته وقادها بمفرده وانطلق بها بعيداً عنهم. جلس رجاله بالسيارات في انتظار أوامره بالتحرك. ابتعد أدهم عنهم بسيارته حتى غاب عن أعينهم بمسافة ليست كبيرة ثم توقف بالسيارة على جانب الطريق وانتظر لبعض الوقت ثم تحرك بالسيارة وعاد بها إلى رجاله مرة أخرى.

بعد وقت تفاجأ رجال أدهم بعودته إليهم بالسيارة. ترجل الجميع من السيارات ينتظرونه. وقف بسيارته وترجل منها ثم اقترب منهم ينظر إليهم بمكر، ثم تحدث إليهم بأمر. كل واحد فيكم يطلع تليفونه. نظر إليه الجميع بدهشة ثم تحدث "أندرو" بتوتر. حضرتك أمرت نقفل هواتفنا سيدي. تحدث أدهم بجمود. وبأمركم دلوقتي تفتحوها وتجيبوها وبسرعة مفيش وقت. فتح الجميع هواتفهم وأعطوها إليه. نظر أدهم إلى "أندرو" وهو يقف أمامه بتوتر ثم تحدث إليه بقوة.

هاتفك؟ نظر إليه "أندرو" بتوتر ثم أخرج هاتفه بيد ترتعد من الخوف وقام بترك هاتفه يقع أرضاً قبل أن يعطيه إلى أدهم. نظر أدهم إلى الهاتف وهو على الأرض ثم تحدث بهدوء. أندرو، انت إلا هتركب عربيتي وتأمن الطريق قبل تحركنا من هنا وأنا هكون خلفك بعربية تانية. نظر إليه أندرو بهلع ثم تحدث بتوتر. ليه أنا سيدي؟ لكمه أدهم بقوة قائلاً. عشان انت خاين أندرو. اصطدم جسد أندرو بالأرض بقوة بعد تلقيه لكمة قوية من أدهم.

نظر إليه الجميع بهلع واقترب منه أدهم ثم جذبه من ثيابه قائلاً له بقسوة. انت عارف عقاب الخاين عندي بيكون إيه. ثم أشار أدهم لحارسه الشخصي بالاقتراب منه، نفذ الحارس الأمر سريعاً واقترب منه وهو يحمل قنبلة صغيرة بحجم حبة الرمان ووضعها بأنف أندرو بطريقة احترافية ثم تحدث باحترام. تم سيدي. ابتعد أدهم عن أندرو وأخذ من يد حارسه جهاز التحكم عن بعد ثم تحدث إلى أندرو بتحذير.

هتركب العربية دلوقتي حالاً وتفضل مكمل الطريق بدون أي إشارة، فاهم؟ حرك أندرو رأسه بهلع، ثم تحدث برجاء. ارجوك اعفو عني سيدي. تحدث أدهم بقوة. الخيانة ملهاش عفو عندي. ثم ابتعد أدهم عن السيارة وأشار له بجهاز التحكم بتهديد وأمره بالتحرك بالسيارة سريعاً. تحرك أندرو بالسيارة وهو يبكي بهلع من المصير المنتظر. تحدث أدهم مع باقي رجاله بقوة. هنتحرك إحنا من داخل الغابة ونتعامل معاهم.

تحركت مجموعة معه سيراً على الأقدام ودخلوا إلى الغابة وانتظروا مجموعة أخرى مع سيارة السلاح لحمايته. وقف مجموعة من الرجال على الطريق وهم يحملون السلاح في انتظار اقتراب سيارة أدهم الصياد منهم كما أخبرهم أندرو في رسالة منذ قليل. ركض أدهم ورجاله بداخل الغابة وهم يحملون أسلحتهم. تحدث أحد الرجال الواقفين على الطريق في انتظار اقتراب سيارة أدهم منهم حتى يقتلوه بداخل سيارته. سيارة الصياد بتقرب مننا. تحدث رئيسهم بقوة.

الكل يجهز ويخفي نفسه في مكان الصياد ميقدرش يشوفنا، لازم نقضي على الصياد ورجاله وناخد السلاح بدون أخطاء. قاد أندرو السيارة بهلع وهو يبحث بعينيه عن وقوف الرجال الذي يتعاون معهم لكي ينقذوه قبل أن يفجر أدهم رأسه. اقترب منهم أندرو بالسيارة، ثم أشار احدهم بوصول سيارة الصياد أمامهم. أشار رئيسهم بالتعامل معه باحترافية وعدم السماح له بالهروب أو التصدي لهم وتفجيره بداخل سيارته بدون رحمة.

وصل عمار والياس إلى مكان توقف رجال أدهم بسيارة السلاح. اقترب منهم عمار يتحدث معهم بقوة. الصياد فين؟ تحدث أحد الرجال باحترام. سيدي اكتشف وجود خاين. تحدث الياس بغضب. مين الخاين ده؟ تحدث أحد الرجال وهو يخفض وجهه أرضاً. أندرو. نظر الياس إليه قائلاً بقوة. المهم فين الصياد دلوقتي؟ أجاب أحد الرجال. اتجه من داخل الغابة ومعه مجموعة من الرجال. لحظات قليلة واستمع الجميع إلى صوت انفجار قوي.

توقف أدهم ورجاله بداخل الغابة ينظرون إلى سيارته وهي تحلق بالهواء وهي مشتعلة وبداخلها أندرو بعد أن قاموا هؤلاء الرجال بتفجير السيارة معتقدين أن من بداخلها هو "أدهم الصياد". سقطت السيارة محطمة ومشتعلة على الأرض والنيران تأكل بها.

ابتسم هؤلاء الرجال عند نجاح مهمتهم في قتل الصياد وتجمعوا حول السيارة ينظرون إليها وهي مشتعلة وقام رئيسهم بمهاتفة زعيمهم ليخبره بنجاح مهمتهم وأنهم سوف يأتون إليه بالسلاح وبخبر موت الصياد الذي يحترق أمامهم. تابع أدهم تجمعهم حول السيارة من داخل الغابة ثم أشار لرجاله بهدوء أن يحوطوهم من جميع الاتجاهات ويصوب الجميع الطلقات النارية عليهم في وقت واحد. وقف رجال أدهم كل منهم في مكانه وأعطى أدهم الإشارة ببدء إطلاق النار.

خرج أدهم من الغابة أولاً وهو من بدأ بإطلاق النار عليهم وخرج جميع رجاله وهم يطلقون عليهم الرصاصات من جميع الاتجاهات، لم يعطوهم فرصة حتى يستوعبوا ماذا يحدث وبعد لحظات قليلة سقطوا جميعاً أمواتاً بجانب سيارة أدهم المشتعلة بـ أندرو. وقف أدهم ينظر إليهم ثم تحدث إلى رجاله بقوة. نضفوا الطريق بسرعة وكلموا الباقين يكملوا الطريق لي هنا. تحرك رجاله سريعاً وهم يلقون بالجثث إلى داخل الغابة.

تحدث أحد الرجال الواقفين بجانب سيارة السلاح مع عمار والياس. جتلنا إشارة نتحرك، نضفوا الطريق. اتجه عمار والياس سريعاً إلى سيارتهم وذهب الجميع إلى مكان أدهم ومجموعته. في غرفة فيروز. وقفت بداخل الشرفة تنظر إلى الطريق أمامها وتفكر في أدهم، ماذا يفعل الآن؟ ، هل هو مع زوجته؟ ، هل هو سعيد معها؟ شعرت بالفضول الشديد في رؤيتها ومعرفة اسمها. ثم همست إلى نفسها بحزن.

أنا مش هرتاح غير لما أشوفها وأعرف اسمها، نفسي أعرف فيها إيه أحسن مني. ثم نظرت إلى هاتفها وضغطت على زر الاتصال به. عند أدهم. اقترب منه عمار والياس يركضون إليه وتحدث معه عمار بقلق. أدهم إيه اللي حصل؟ ثم تحدث الياس بلهفة. أدهم أنت كويس؟ ابتسم أدهم قائلاً بهدوء. متقلقوش أنا كويس. نظر عمار والياس إلى سيارة أدهم المشتعلة ثم تحدث الياس بفضول. مين اللي وراهم، روبيرتو؟ تحدث أدهم بثقة. لأ. نظر إليه عمار بدهشة قائلاً.

أومال مين؟ تحدث أدهم بثقة. مارك. نظر الياس إلى عمار بدهشة قائلاً. مش مارك ده اللي المفروض هتسلمه السلاح؟ تحدث أدهم بتأكيد. أيوه هو. ثم أضاف بمكر. بس بعد اللي عمله ده هسلمه جثث رجاله قبل السلاح وهدفعه التمن غالي أوي عشان يعرف مين الصياد. نظر الياس إلى عمار بتوتر وبادله عمار النظرات. تابعهم أدهم بدهشة قائلاً. في إيه مالكم؟ تحدث عمار بتوتر. أصل في حاجة حصلت ومش عارفين نقولهالك إزاي. تحدث أدهم بقوة.

قول على طول يا عمار انت عارف أنا مبحبش الطريقة دي. تحدث عمار بارتباك. ا اصل القصر بتاعك. ثم توقف عمار عن الحديث. تحدث معه أدهم بقوة. ماله القصر بتاعي يا عمار اتكلم. تحدث الياس بتوتر. القصر بتاعك اتفجر. نظر إليهم أدهم بصدمة. { في هذا الوقت رن هاتف أدهم الخاص برقم فيروز } نظر أدهم إلى الهاتف بصدمة وارتعد قلبه من الرعب عليها أن يكون حدث لها أي مكروه، ثم ضغط على زر الرد سريعاً يتحدث بلهفة. فيروز إنتي كويسة؟

تحدثت فيروز بتلقائية. بص بقى يا أدهم، بصراحة كده أنا مش عارفة أنام. ثم أضافت بتوتر. هو ينفع تبعتلي صورة لمراتك، أصلي نفسي أشوفها وكمان عايزة أعرف اسمها إيه؟

نظر أدهم إلى الهاتف بصدمة ثم نظر إلى عمار والياس وهم ينظرون إليه بفضول ثم بدأ في الضحك بطريقة هستيرية على ما تفعله فيروز به، وبعد ما حدث معه من قتل وتفجيرات وتبادل لطلقات النار وهذا الصراع الذي يعيشه حتى يبقى على قيد الحياة وتأتي هي بعد كل ما يحدث معه وتخرجه ببرائتها من هذه الحالة الصادمة إلى حالة هستيرية من الضحك.

استمعت إلى صوت ضحكاته العالية عبر الهاتف ثم توقف جميع رجاله ينظرون إليه بدهشة كبيرة وعمار والياس ينظرون إليه بفضول. حاول التوقف عن الضحك بصعوبة كبيرة ثم نظر إلى الهاتف وجدها أغلقت المكالمة. نظر إليه الياس ثم تحدث بفضول. أدهم هي فيروز قالتلك إيه؟ تحدث معه أدهم بمرح. عايز تعرف قالتلي إيه؟ ضحك عمار بمرح. نظر الياس إلى أدهم قائلاً وهو يهرب من أمامه. أنا مش عايز أعرف حاجة، دا عمار اللي بيسأل على فكرة. ثم ركض إلى سيارته.

ضحك عمار مع أدهم ثم تحدث عمار بتأكيد. إحنا هنيجي معاك لحد ما تسلم الشحنة دي ونرجع مع بعض. حرك أدهم رأسه قائلاً بتأكيد. خلاص إحنا قربنا نوصل للمكان اللي متفقين عليه. ثم أضاف بشرود. بس لازم أدفع "مارك" تمن عربيتي اللي اتفجرت وأدفع "روبيرتو" تمن القصر لأني متأكد إنه هو اللي ورا التفجير. نظر إليه عمار بقلق عليه لأنه يعلم جيداً مدى عناده ويعلم جيداً أنه لن يتنازل عن حقه وسوف يعاقبهم جميعاً ويأخذ حقه منهم بقوة وبدون رحمة.

عند فيروز. أغلقت الهاتف وهي تنظر أمامها بشرود وتتذكر ضحك أدهم عليها عندما سألته عن زوجته، ثم همست لنفسها بلوم. أنا اللي غبية أنا إزاي أكلمه في وقت متأخر زي ده، وإزاي أصلاً أسأله عن مراته بالطريقة دي. ثم أضافت بتفكير. هي ممكن تكون مراته كانت جنبه وأنا بكلمه. ثم تنهدت بحزن قائلة.

هو أنا ليه شاغلة بالي كده، أنا لازم مفكرش فيه أصلاً ولا يجي حتى على بالي وحبي ليه ده لازم أنساه ولازم أسيبه يعيش حياته الطبيعية مع مراته وأنا كمان لازم أفكر في مستقبلي وأبعد عن أي حاجة تعطلني عن تحقيق حلم بابا الله يرحمه. ثم حركت رأسها بتأكيد على ما تفكر به ثم اتجهت إلى داخل الغرفة واغلقت الشرفة ثم اتجهت إلى الفراش وهي تحاول التفكير في أي شيء غير أدهم. عند طلوع الفجر.

وصل أدهم إلى المكان المتفق عليه لتسليم السلاح، وجد مجموعة من الرجال يقفون في الانتظار، اقترب منهم أدهم ورجاله وخرج من إحدى السيارات شاب من نفس عمر أدهم ووقف حوله رجاله وهم يحملون السلاح. توقفت سيارات أدهم وترجل أدهم من السيارة وخلفه الياس وعمار. نظر رجال "مارك" إلى الصياد برهبة وهو يقترب منهم. وقف أدهم أمام مارك ينظر إليه بقسوة ثم تحدث بمكر.

هو مش إحنا متفقين أسلمك الشحنة هنا، أومال باعت رجالتك يستلموها مني على الطريق ليه؟ نظر إليه "مارك" بخوف ليضيف أدهم بسخرية. بس أنا حاسس إنك مكنتش تعرف إنهم جم يقابلوني على الطريق، ومتأكد إنهم عملوا كده من نفسهم، صح؟ حرك مارك رأسه بتأكيد ليحرك أدهم رأسه باستخفاف قائلاً. متقلقش، أنا ربيت رجالتك التربية الصحيحة عشان غيرهم يتعظ ويعرفوا إزاي يحترموا الكبير وميلعبوش في عداد عمرهم.

نظر إليه مارك بدهشة ليشير أدهم إلى رجاله ويظهر رجال أدهم وهم يلقون جثث رجال مارك على الأرض. نظر أدهم إلى مارك بقسوة ثم اقترب منه أكثر ليضيف بقوة. أنا جبتلك رجالتك بعد ما علمتهم إزاي يحترموا الكبير. ثم نظر إلى رجال مارك قائلاً. وكمان عشان أصحابهم يعرفوا غلطت اللي قبلهم وميفكروش يغلطوا زيهم. نظر إليه رجال مارك بهلع ثم نظروا إلى جثث أصدقائهم ثم أخفضوا أسلحتهم أرضاً بخوف منه. ابتسم أدهم بسخرية ثم تحدث إلى مارك بهمس.

أنا كده سلمتك الشحنة كاملة ولازم أمشي، بس مضطر آخد ذكرى منك. ثم اقترب من سيارة مارك وتحدث مع السائق بقوة. مفاتيح السيارة. نظر إليه السائق بهلع ثم أعطاه مفاتيح السيارة بيد ترتعد من الخوف ونظر أدهم إلى رجاله ثم أشار لهم بالتحرك. ذهب عمار والياس إلى سيارتهم وباقي رجال أدهم عاد كل منهم إلى سيارته وتحرك أدهم بسيارة مارك وتابعه مارك وهو واقف مجمد مكانه ينظر إلى جثث رجاله بصدمة. في الصباح.

ذهبت فيروز إلى الجامعة مع موني وريم. اقترب منهم شادي وهو ينظر إلى فيروز بابتسامة ثم تحدث بهدوء. صباح الخير. ردوا عليه تحية الصباح. تحدث إليهم بحماس وهو مازال ينظر إلى فيروز. بابا عامل حفلة كبيرة بمناسبة تعاقد شركته مع أكبر شركة هنا في إيطاليا، إيه رأيكم تحضروا الحفلة دي؟ تحدثت موني بحماس. موافقين طبعاً. تحدثت ريم بهدوء. أنا بصراحة مش عارفة هقدر أحضر ولا لأ لأني مشغولة شوية، بس أوعدك هحاول.

نظر إلى فيروز وهي تخفض وجهها أرضاً ثم تحدث برجاء. وفيروز طبعاً هتحضر. ثم أضاف بصوت هادئ. أكيد مش هتحرجيني يا فيروز، صح؟ نظرت إليه بإحراج ثم تحدثت بصوتها الرقيق. إن شاء الله، ربنا يسهل. ثم نظرت إلى موني وريم قائلة. أنا رايحة المكتبة. ثم ذهبت من أمامهم سريعاً بطريقة تشبه الركض. تحدثت ريم وهي تذهب خلف فيروز. وأنا كمان هروح معاها عن إذنكم. ثم ركضت سريعاً خلف فيروز.

تحدث شادي وهو يتابع ذهاب فيروز بعيداً عنه ثم تحدث إلى موني بحزن. هي ليه بتصدني كده؟ نظرت موني اتجاه فيروز ثم تحدثت بهدوء. انت عايز إيه من فيروز بالظبط يا شادي؟ تنهد شادي قائلاً بصدق. فيروز عجبتني يا موني. تحدثت موني بهدوء. يعني ممكن تكون حبتها؟ تحدث شادي بصدق. أنا حبيت خجلها واحترامها ورقتها، حبيت كل حاجة فيها. ثم أضاف بابتسامة عاشقة. فيروز كلها تتحب من أول اسمها لحد رقتها وخجلها. ابتسمت موني بمرح ثم تحدثت بتأكيد.

لو واخد الموضوع جد يبقى أنا هساعدك، بس لازم توعدني إنك تحافظ على فيروز عشان هي بنت يتيمة وملهاش حد في الدنيا. تحدث شادي بتأكيد. أوعدك إني هسعد فيروز وأخليها أسعد إنسانة في الكون. ابتسمت موني بسعادة قائلة. وأنا واثقة فيك وهساعدك. ابتسم شادي بسعادة ثم تحدث برجاء. يبقى هتقنعيها تحضر الحفلة؟ تحدثت موني بثقة. خليها عليا واطمن، إن شاء الله فيروز تكون من نصيبك. أمام قصر أدهم.

وقف أدهم وخلفه عمار والياس وهم ينظرون إلى القصر بعد أن أصبح رماداً. تحدث أدهم وهو ينظر أمامه بقسوة. قصر روبيرتو وشركته يولعوا دلوقتي حالاً. تحدث عمار بهدوء. بلاش دلوقتي يا أدهم، الشركة أكيد فيها موظفين وهما ملهمش ذنب. نظر إليه أدهم بتفكير ثم اتجه إلى إحدى السيارات وانطلق بها سريعاً بمفرده ليحاول السيطرة على غضبه. تحدث الياس بقلق. هو رايح فين دلوقتي أنا قلقان عليه. تحدث عمار بتأكيد. متقلقش، ده برضه الصياد.

ثم نظر أمامه بتفكير وهو يضيف بهدوء. عايزين نتفق مع شركة ترجع القصر ده زي ما كان في أسرع وقت ممكن. تحدث الياس بفضول. وأدهم هيعيش فين لحد ما القصر يرجع تاني زي الأول؟ نظر إليه عمار بتفكير ثم تحدث بمرح. أنا بفكر يعيش معاك في نفس البيت إيه رأيك؟ نظر إليه الياس بهلع ثم ركض إلى السيارة، تابعه عمار وهو يضحك بمرح. في الجامعة. جلست موني تتحدث مع فيروز بهدوء. فيروز صدقيني شادي شاب كويس جداً ومن رأيي تديله فرصة.

تحدثت ريم بابتسامة. بصراحة هو شاب كويس ومن عيلة كبيرة يا فيروز. نظرت إليهم فيروز بصدمة ثم تحدثت برفض. أنا مبفكرش في الموضوع ده نهائي أنا جاية أدرس وبس. ثم أضافت بقوة. وياريت يا بنات بلاش تتكلموا معايا في الموضوع ده لأن ده مستحيل يحصل وأنا مستحيل أفكر في شادي أو غيره. ثم هبت واقفة بغضب وتركتهم وذهبت. نظرت موني إلى ريم بدهشة ثم تحدثت. هي زعلت ليه، ده إحنا عايزين ليها الخير. تحدثت ريم وهي تنظر أمامها بتفكير.

فيروز جواها سر ومحدش يعرفه غيرها والسر ده بيمنعها إنها تفكر في شادي أو غيره. نظرت موني أمامها بشرود قائلة. ياترى إيه السر ده؟ حركت ريم رأسها قائلة بتأكيد. ممكن يكون حب قديم في حياتها، مين عارف؟ تحدثت موني بحماس. يبقى أنا هفضل وراها لحد ما أعرف إيه حكايتها بالظبط. تنهدت ريم بقلة حيلة قائلة. ربنا يستر من اللي جاي.

خرجت فيروز من الجامعة وهي تشعر بالغضب من شادي الذي يحاول الدخول إلى حياتها بكل الطرق وهي رافضة دخوله وتكتفي بوجود أدهم فقط ولا تريد غيره وتشعر بالغيظ من أدهم ومن تجاهله لها. شهقت بفزع وتجمدت مكانها من شدة الصدمة عندما وجدت سيارة تقف أمامها فجأة تقطع عليها الطريق. فتح باب السيارة وتحدث وهو جالس بداخلها. اركبين. نظرت إليه بصدمة غير مستوعبة وجوده حقاً أمامها. ابتسم بهدوء ثم تحدث مرة أخرى قائلاً. هتفضلي مصدومة كده كتير؟

نظرت إليه باشياق كبير ثم نظرت حولها بتوتر ثم دخلت السيارة وجلست بجواره. نظر أمامه بابتسامة وانطلق بالسيارة سريعاً. نظرت إليه باشياق ثم تحدثت بهدوء. ليه جيت تاخدني النهاردة؟ تحدث بمرح وهو ينظر أمامه. مش انتي عايزة تشوفي مراتي؟ نظرت إليه بصدمة قائلة. يعني إيه؟ انت جاي تاخدني عشان أشوف مراتك؟! ابتسم بمرح قائلاً بمشاكسة. لأ طبعاً أنا مش بسمح لأي حد يشوفها. نظرت إليه بغيظ قائلة. ليه إن شاء الله؟

نظر إليها باشياق ثم تحدث بمشاكسة. تقدري تقولي بغير عليها من عيون الناس. نظرت أمامها ثم تحدثت بغيظ. طب ربنا يخليهالك. ثم أضافت بغضب. اتفضل نزلني وهاخد تاكسي. ابتسم بداخلها على غيرتها الواضحة ثم تحدث بمكر. قوليلي الأول، انتي كنتي بتكلميني بالليل وطلبتي تشوفي مراتي ليه؟ نظرت إليه بتوتر ثم نظرت إلى الاتجاه الآخر وهي تفكر في رد على سؤاله. ابتسم بمرح وهو يعلم سبب توترها. تنهدت بغضب قائلة بعناد.

قولي انت الأول، انت جيت تاخدني من الجامعة ليه؟ تحدث بتلقائية وهو ينظر أمامه. عشان محتاجك جنبي. نظرت إليه بدهشة ثم تحدثت بخجل. مش فاهمة، عايزني جنبك إزاي؟ ابتسم بمرح ثم تحدث بمشاكسة. أصل العربية دي لسه جديدة وكنت محتاج حد يقعد جنبي وأنا بجربها. نظرت إليه بغيظ ثم تحدثت بانفعال. انت بتهزر صح؟ ضحك من قلبه بشدة ثم توقف أمام العمارة التي تسكن بها ثم تحدث بهدوء. وصلنا. نظرت أمامها بصدمة ثم تحدثت بغضب.

يعني حضرتك كنت جاي عشان توصلني لحد هنا؟ تأملها بعمق قائلاً بمكر. أومال كنتي عايزة أوصلك لحد فين؟ شعرت بالغيظ من بروده معها ثم فتحت باب السيارة ونزلت منها واغلقت الباب بعنف. ابتسم بمرح وهو يتابعها وهي تدخل العمارة بخطوات غاضبة ثم تنهد بتعب وهو يسترخي على مقعد السيارة وينظر أمامه بتفكير. في المساء. ركض روبيرتو إلى داخل قصر ديفيد يتحدث معه بهلع. سيد ديفيد الحقني.

نظر إليه ديفيد وهو يجلس على مقعده المتحرك ونزلت ماريا من فوق الدرج تستمع إلى حديثه. تحدث إليه ديفيد بجمود. في إيه روبيرتو؟ تحدث روبيرتو بهلع. الصياد أقسم أنه يفجر قصري وأكبر شركة بمتلكي. تحدثت ماريا ببرود وهي تقترب منهم. وانت جاي عايز إيه دلوقتي؟ تحدث روبيرتو برجاء. محتاج الحماية من غضب الصياد. تحدث ديفيد بقوة. روبيرتو، انت لما فجرت قصر الصياد عملت ده من تفكيرك بدون إذن والصياد من حقه يرد عليك. تحدثت ماريا بثقة.

وانت عارف كويس إن الصياد دايماً بيكون رده أقوى. نظر إليهم بتوتر ثم تحدث برجاء. أنا محتاج دعمكم ليا ضد الصياد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...