الفصل 7 | من 30 فصل

رواية اقتحمت حصوني الفصل السابع 7 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
36
كلمة
3,334
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

انت عارف كويس إن الصياد دايماً بيكون رده أقوى. نظر إليهم بتوتر ثم تحدث برجاء: -أنا محتاج دعمكم ليا ضد الصياد. تحدث ديفيد بمكر: -أنت عارف قوانيني روبيرتو، أنا مش بدعم حد ومش بقف جنب حد، ودايماً البقاء عندي بيكون للأقوى. ثم أضاف بقوة: -وأنا حالياً شايف إن أنت الغلطان روبيرتو، لأنك وقفت قصاد الصياد وأنت مش قده، يعني الصياد في الوقت الحالي هو الأقوى. تحدثت ماريا بثقة: -طول عمر الصياد الأقوى.

نظر إليهم روبيرتو بغيظ ثم ذهب سريعاً من أمامهم ليحاول حماية نفسه من غضب الصياد. نظر ديفيد إلى زوجته ماريا بغضب وابتعد عنها بمقعده المتحرك. وقفت تنظر أمامها بمكر وهي تفكر في أدهم وكيف تكسب وده. *** في المساء. جلست فيروز تنظر أمامها بغيظ كلما تذكرت حديث أدهم. اقتربت منها موني وجلست بجوارها ثم تحدثت بهدوء: -مالك يا فيروز، ليه طول الوقت شارده وفي عالم تاني؟ تنهدت فيروز بحزن ثم تحدثت:

-مفيش يا موني، أنا بس بفكر هعمل إيه بعد ما أتخرج، هروح فين وهعيش مع مين؟ ابتسمت موني بهدوء قائلة: -متفكريش في حاجة في علم الغيب وسيبي بكرة لبكرة، متعلميش إيه اللي هيتغير في الدنيا بعد ما تتخرجي. ياقتربت منهم ريم وجلست بجوارهم تتحدث بهدوء: -إيه يا بنات، هنروح حفلة شركة بابا شادي ولا إيه النظام؟ فيروز برفض: -لا أنا مش هروح، أصلاً مليش في جو الحفلات والكلام ده. موني بحماس:

-يا بنتي ملكيش في إيه، دا مفيش أجمل من الحفلات والكلام ده. ريم بهدوء: -بصي يا فيروز، إحنا دلوقتي بندرس إدارة أعمال يعني لازم ندخل العالم ده ونحضر حفلات من النوع ده عشان نعرف ندخل عالمهم ونعرف نتعامل فيه. تنهدت فيروز ثم تحدثت بتفكير: -خلاص هفكر وأرد عليكم. موني بحماس: -مفيش وقت تفكري، الحفلة بكرة وإحنا لازم نحضر كلنا. نظرت فيروز أمامها بحيرة لتضيف ريم بتأكيد:

-مفيش داعي للتفكير ده كله يا فيروز، وبعدين شادي، أنتِ ماشوفتيش منه حاجة وحشة أو أي تصرف ضايقك صح؟ تحدثت فيروز بالإيجاب: -هو فعلاً شاب كويس ومحترم، بس أنا مش عايزة الاختلاط ده. موني بحماس: -يا بنتي ولا اختلاط ولا حاجة، إحنا دلوقتي بندرس إدارة أعمال ورايحين حفلة لشركة كبيرة وبس مفيهاش أي حاجة، وبعدين في زمايلنا كتير من الجامعة هيحضرها. حركت فيروز رأسها بالإيجاب قائلة:

-خلاص يا موني، على بكرة إن شاء الله أكون فكرت وإن شاء الله أجي معاكم. ثم وقفت واتجهت إلى غرفتها وتركت موني وريم ينظرون أمامهم بتفكير، كيف يقنعون فيروز أن تعطي فرصة لشادي. *** في وقت متأخر من الليل بداخل قصر ديفيد. جلس ديفيد يتابع الأخبار وهم يتحدثون عن انفجار قصر وشركة تعد من أكبر الشركات في إيطاليا وعلم أن الصياد انتقم من روبيرتو كما وعد.

بالأعلى جلست ماريا فوق الفراش وهي ترتدي ثوباً قصيراً للنوم وتنظر إلى الهاتف ثم ضغطت على زر الاتصال. لحظات قليلة واستمعت إلى صوته المميز الذي تعشقه. أدهم: ألو. تنهدت بدلال ثم تحدثت بصوتها الناعم الرقيق: -وحشتني يا أدهم. تحدث أدهم بغضب: -عايزة إيه يا ماريا في الوقت ده، أنا مش فاضي لعبك. وقفت أمام المرآة تنظر إلى انعكاس صورتها بالمرآة وهي تضع يديها فوق مفاتنها بإعجاب بجسدها المثير وقوامها الرائع ثم تحدثت بدلال:

-أنت ليه دايماً تصدني يا أدهم، ليه مش حاسس بيا ولا بحبي ليك، ليه رافض تعيش السعادة معايا. تنهد بغضب ثم تحدث بعنف: -ماريا، إنتي متجوزة وأنا مش باخد حاجة مش من حقي، والسعادة دي أنا مش عايزها. تحدثت بمكر: -اوكي أدهم، زي ما تحب، إحنا هنتقابل في حفلة بكرة صح؟ أدهم بغضب: -لسه مقررتش هروح ولا لأ، ومع السلامة لأني مش فاضي دلوقتي. ثم أغلق الهاتف. نظرت ماريا إلى الهاتف ثم نظرت إلى انعكاس صورتها بالمرآة مرة أخرى

ثم همست لنفسها بتأكيد: -مستحيل اتنازل عنك يا أدهم. ثم اتجهت إلى خزنة ملابسها لتختار ثوباً يناسب حفلة الغد. *** بداخل إحدى شركات أدهم وهو يجلس على مقعده بغرفة مكتبه. وضع الهاتف بغضب بعد انتهاء مكالمته مع ماريا ثم نظر إلى التلفاز أمامه يتابع الأخبار وهم يتحدثون عن حجم الخسائر الذي تعرض لها الملياردير "روبيرتو" بعد تفجير قصره وكبرى شركاته. دخل عمار والياس إلى غرفة مكتبه ثم جلسوا أمامه ينظرون إلى التلفاز يشاهدون الأخبار،

ثم تحدث إلياس بمرح: -لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يبارك له ابن الحلال اللي عملها. أضحك أدهم قائلاً: -اللهم آمين. ضحك عمار ثم تحدث بقلق وهو ينظر إلى أدهم: -بس تفتكر روبيرتو هيسكت بعد كم الخساير دي؟ تحدث أدهم بلا مبالاة: -ولا هيقدر يعمل أي حاجة. تحدث إلياس بحماس: -متنسوش حفلة بكرة. تحدث أدهم بهدوء: -أنا احتمال محضرهاش. نظر إليه عمار بدهشة قائلاً: -إزاي احتمال متحضرهاش والحفلة دي معمولة مخصوص عشانك! تحدث أدهم بتعب:

-أنا عندي مليون حاجة شغلاني يا عمار ومش فاضي أحضر حفلات. تحدث إلياس بجدية: -الحفلة دي مهمة جداً يا أدهم وهتدعم فيها شركات جديدة لشباب مبتدئين ولازم تحضر. تحدث عمار بتأكيد: -فعلاً يا أدهم، أنت لازم تحضر. نظر أدهم أمامه بتفكير ثم تحدث بالإيجاب: -خلاص هحضرها، بس هما 5 دقايق وأمشي على طول. تحدث إلياس بحماس: -بقى في حد يسيب حفلة مليانة حلويات ويمشي بعد 5 دقايق. تحدث عمار بمرح:

-يا عم خليه يمشي براحته وإحنا ناخد احنا الحلويات كلها. حرك أدهم رأسه بقلة حيلة قائلاً: -والله حاسس إني قاعد مع اتنين مراهقين. غمز إلياس إلى عمار ثم تحدث بمشاكسة عن أدهم: -عمار متنساش إن أدهم راجل متجوز دلوقتي، مش صايع زمان. نظر إليه أدهم بطرف عينه. وقف إلياس سريعاً يتحدث بمرح: -روّق يا دومي، أنا بهزر معاك. ثم ركض سريعاً من المكتب قبل أن يقف أدهم من مكانه. ضحك عمار بمرح قائلاً: -الواد ده شكله إيديك بتوحشه.

ابتسم أدهم قائلاً: -المشكلة إنه بيتكلم وبيجري. ضحك عمار بمرح مع أدهم ثم تحدث بثقة: -ماهو الجري نص الجدعنة يا صاحبي. تحدث أدهم بمرح: -والياس ما شاء الله واخد الجدعنة كلها. ضحك الاثنين بمرح ثم شرد أدهم يفكر في فيروز وماذا تفعل بدونه الآن. *** اليوم التالي. في شقة فيروز والفتيات.

وقفت موني أمام المرآة ترتدي فستاناً قصيراً وتضع مكياج صارخ وتصفف شعرها بطريقة أنيقة، وريم ترتدي فستاناً طويلاً مع مكياج هادئ وتصفف شعرها بطريقة كلاسيكية بسيطة. وقفت فيروز تنتظرهم بالشرفة وهي ترتدي فستاناً طويلاً ويلتف حجابها حول وجهها بطريقة أنيقة ويظهر وجهها بشكل دائري مثل البدر المكتمل. دخلت موني الشرفة تتحدث مع فيروز بحماس: -فيروز جاهزة؟ تحدثت فيروز بتوتر: -آه جاهزة بس قلقانة ومتوترة شوية. تحدثت موني بمرح:

-هي دي أول مرة تحضري فيها حفلة؟ حركت فيروز رأسها بالإيجاب قائلة: -آه دي أول مرة. ابتسمت موني قائلة بمرح: -متقلقيش، الحفلات من النوع ده بيكون الكل بيتكلم في الشغل. تنهدت فيروز بقلق ثم اقتربت منهم ريم قائلة: -يلا يا بنات أنا جاهزة. تحركت معهم فيروز إلى الخارج وهي تشعر بالتوتر الشديد. *** في منزل عمار. خرج أدهم بعد أن ارتدى بدلته السوداء الرائعة التي تظهر هيبته وقوته ووسامته خاطفة القلوب.

اقترب منه إلياس وهو يرتدي بدلة سوداء هو الآخر وتحدث مع أدهم بمرح: -إيه رأيك فيا يا دومي؟ رفع أدهم حاجبيه قائلاً: -إيه دومي دي؟ تحدث إلياس بمشاكسة: -يا عم بدلعك. اقترب منهم عمار وهو يرتدي بدلة هو الآخر ثم تحدث مع إلياس بمرح: -شكلك كده يا إلياس عايز أدهم هو اللي يدلعك وتروح الحفلة بخريطة في وشك. ابتعد عنهم إلياس سريعاً قائلاً: -لا والنبي دا النهاردة في حفلة وفي مزز يعني لازم أكون أجمد واحد هناك. ثم ركض سريعاً

من أمامه وهو يتحدث بمرح: -هسبقكم أنا عشان ألحق البوفيه من أوله. ضحك أدهم وعمار على جنون إلياس ثم تحدث أدهم مع عمار وهم يخرجون من المنزل: -كلمت حرس فيروز تطمن عليها؟ تحدث عمار بتأكيد: -متقلقش أنا مأكد عليهم إنهم يروحوا وراها أي مكان تروحه ولو حسوا بأي خطر عليها يبلغوني على طول. نظر أدهم أمامه وهو يتذكر عنادها معه ومشاكستها له وابتسم بهدوء وهو يتجه إلى السيارة مع عمار وينطلق خلفه مجموعة كبيرة من الحرس. ***

في إحدى الأماكن الكبيرة المخصصة للحفلات وقف شادي بجوار والده رجل الأعمال "منير الكردي" يستقبلون المدعوين للحفل. وصل أدهم بسيارته وخلفه سيارات الحراسة الخاصة به، اقترب منه والد شادي يستقبله بترحاب شديد. ترجل أدهم من السيارة ينظر حوله بتقييم ووقف حوله رجاله وبجانبه عمار والياس. أمر أدهم رجاله أن يقفوا بالخارج واتجه هو وعمار والياس إلى الداخل مع منير الكردي والد شادي.

دخلت ماريا الحفل وهي ترتدي فستاناً عارياً ويلتف حول جسدها النحيف ويظهر أكثر ما يخفي من جسدها. وقف أدهم مع منير الكردي والد شادي وتحدث منير الكردي بامتنان: -أنا مش عارف إزاي أشكر حضرتك على الفرصة العظيمة دي. تحدث أدهم بجمود: -أنا طول الوقت بدعم رجال الأعمال المصريين عشان نرفع اسم بلدنا في العالم كله. تحدث منير الكردي بسعادة:

-لو تسمحلي حابب أعرف حضرتك على ابني الوحيد "شادي"، بيدرس هنا إدارة أعمال وهيتخرج السنة دي إن شاء الله وهيتولى هو إدارة الشركة من بعدي. حرك أدهم رأسه بتفهم ثم نظر منير الكردي حوله يبحث عن شادي. *** دخلت فيروز مع موني وريم الحفل. نظرت فيروز حولها بصدمة عندما رأت النساء بثياب مثيرة شبه عارية. اقترب منهم شادي سريعاً وهو يتحدث بسعادة وينظر إلى فيروز باشتياق: -أخيراً وصلتم، دا أنا كنت خلاص هتجنن.

ابتسمت موني وهي تنظر إلى فيروز ثم غمزت لشادي بمرح قائلة: -سلامتك من الجنان. اقترب شادي من فيروز وهو ينظر إليها بإعجاب ثم تحدث برقة: -تعرفي إن انتي أجمل بنت في الحفلة النهاردة. خجلت فيروز ونظرت حولها بتوتر. ابتسمت ريم وتحدثت بمرح: -أنا بقول نروح أنا وموني نشرب حاجة. تحدثت فيروز بتوتر: -أنا هاجي معاكم. تحدث شادي ومازالت عينه معلقة على فيروز ويشعر بالسعادة الشديدة وهو يرى ارتباكها وتوترها واحمرار خديها من شدة الخجل:

-أنا هجيب لكم أنا حاجة تشربوها. ثم ابتعد عنهم ليحضر لهم شيئاً. تحدثت فيروز بغضب مع موني وريم عقب ذهاب شادي: -هو إيه اللي أنتوا بتعملوه ده؟ هو إحنا اتفقنا على كده! مش أنتوا قلتوا إننا بنحضر الحفلة زي باقي زمايلنا؟ ابتسمت ريم وتحدثت موني بمرح: -بصي بقى من الآخر كده شادي واقع يا عيني على الآخر، وبصراحة صعبان علينا وقولنا نديه فرصة يمكن. تحدثت فيروز برفض: -مفيش يمكن يا موني ومينفعش يبقى فيه أصلاً. ثم أضافت

وهي تنظر أمامها بشرود: -أنا شكلي هعيش حياتي كلها وأنا واقفة مكاني ولا هينفع أحب ولا أتحب. *** عند أدهم. اقتربت منه ماريا وقبلت خده وهي تبتسم قائلة: -وحشتني. نظر إليها بغيظ ثم تحدث والد شادي باحراج وهو يبتعد عنهم: -بعد إذن حضرتك هروح أشوف شادي فين عشان يتعرف على حضرتك. حرك أدهم رأسه بتفهم ثم ابتعد والد شادي. نظر أدهم إلى ماريا بغضب قائلاً: -إيه اللي إنتي عملتيه ده! انتي اتجننتي؟

اقتربت منه أكثر ثم تحدثت برقة وهي تضع يدها على صدره بطريقة مغرية: -أنا مش بخجل أعبر عن حبي ليك قدام حد، الكل عارف إني بحبك يا أدهم. نزع يدها بعيداً عنه ثم تحدث معها بتحذير: -قولتلك مليون مرة متقربيش مني وافهمي بقى، انتي متجوزة وعارفة كويس جوزك ممكن يعمل فينا إيه إحنا الاتنين. تحدثت بقوة: -دا راجل عجوز يا أدهم وخلاص بينتهي وأنت مش قليل وهو ميقدرش يعملك حاجة. أضافت وهي تقترب منه أكثر:

-أنا محتاجة راجل زيك يكون في حياتي يا أدهم مش راجل عجوز وعاجز عن كل حاجة. تنهد بنفاذ صبر ثم تحدث بتحذير: -ابعدي عني يا ماريا لأن اللي في دماغك مستحيل يحصل. تحدثت بثقة: -أكيد هيحصل في يوم يا أدهم وأنا هفضل منتظرة اليوم ده. *** عند شادي. اقترب منه والده يتحدث معه: -أنت فين يا شادي وبتعمل إيه هنا، تعالى معايا عايز أعرفك على شخص مهم جداً. تحدث شادي وهو ينظر إلى فيروز من بعيد: -لحظة واحدة بس يا بابا وجاي لحضرتك.

تحدث والد شادي وهو يشير إلى مكان أدهم بتأكيد: -أنا واقف مع أهم رجل أعمال هنا، لحظة واحدة وتكون عندي عشان أعرفك عليه، ده أكبر وأهم رجل أعمال في إيطاليا ومن غيره شركتنا كانت وقعت وأعلنت إفلاسي. تحدث شادي بتأكيد: -متقلقش يا بابا، لحظة واحدة وهكون عندك. ذهب والد شادي وعاد مرة أخرى ليقف مع أدهم وذهب شادي إلى فيروز والفتيات. اقترب شادي من فيروز وأعطاها كأس العصير. ابتسمت موني قائلة بمرح:

-إيه ده انت جايب عصير لفيروز بس، طب خلاص هنروح إحنا بقى نجيب لنفسنا. ثم أخذت موني صديقتها ريم وابتعدوا سريعاً عن فيروز قبل أن تتحدث. نظر شادي إلى فيروز بإعجاب قائلاً: -ممكن تيجي معايا؟ نظرت إليه بدهشة قائلة: -أجي معاك فين؟ تحدث بحماس: -أعرفك على بابا، أصل بابا بيفرح جداً لما بيشوف حد من مصر هنا. نظرت إليه بحيرة ثم نظرت حولها تبحث عن الفتيات ولم تجدهم. تحدث شادي بحزن: -شكلك هتحرجيني ومش عايزة تتعرفي على بابا صح؟

شعرت بالخجل وحركت رأسها بتلقائية قائلة: -لأ أبداً دا شرف ليا إني أتعرف على والدك. ابتسم بسعادة ثم تحدث بحماس وهو يشير اتجاه والده: -بابا واقف هناك. نظرت اتجاه والده ووجدته يقف مع رجل لم ترى غير ظهره وبجانبه سيدة تلتصق به وهي تقف بجواره، ثم ذهبت مع شادي بخطوات هادئة مرتبكة وهي تحمل بيدها كأس العصير.

اقترب شادي وبجانبه فيروز من مكان والده وكان أدهم يقف أمام والد شادي وبجواره ماريا وجاء شادي من خلف أدهم ووقفت فيروز خلفه ولم ترى من الواقف أمامها. تحدث شادي مع والده بسعادة وحماس: -بابا، أحب أعرفك على أجمل بنت معايا في الجامعة، دي اللي خطفت قلبي من أول نظرة. نظر أدهم بجانبه ليجد فيروز تقف أمامه بجوار شادي.

تجمدت فيروز مكانها ثم سقط من يدها كأس العصير من شدة الصدمة عندما وجدت أدهم يقف أمامها وينظر إليها بصدمة بعد أن استمع إلى حديث شادي عنها بهذه الطريقة ووجودها معه في هذا الوقت. اقترب والد شادي من فيروز يتحدث معها بابتسامة: -أهلاً يا فيروز، ده شادي ملوش سيرة غيرك من يوم ما شافك. ثم أضاف وهو ينظر إلى أدهم قائلاً: -ده بقى شادي ابني اللي كلمتك حضرتك عنه.

نظر أدهم إلى فيروز بنظرات نارية قادرة على حرقها ثم اتجه ببصره إلى شادي الواقف أمامه وعينيه متعلقة بفيروز بطريقة أشعلت النيران بقلب أدهم حتى فكر في قتل شادي وحرق المكان بأكمله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...