أنا موافقة إنك تتجوز عليا بس عندي شرطين. أنس: انتي بتهزري! هو انتي موافقة بجد؟ شروق: أنا بكلمك بجد. أوعى تكوني فكراني بهزر. رفعت شروق جديلتها وهي تتحدث بجدية: لا مش بهزر. نهض أنس من على السرير وتوجه إليها عند التسريحة: لا بتهزري؟ طب بجد؟ ثم هز رأسه بعدم تصديق: أكيد حاطة شرطين قهريين عشان ما أتجوزش. أكيد مش بالسهولة دي. ألقت نظرة بجانب عينيها إليه ولوت فمها في سخرية. تلقي نظراتها فأمسك يدها: إيه سهلين؟ طب متقولي؟
ساكتة ليه؟ ضربته بظهر يدها ضربة خفيفة في معدته: هو أنت مديني فرصة أتكلم وأنت مقضيها اندهاش كده! بوظتلي أم الضفيرة، مش هعرف أرفعها تاني. امسك بشعرها يحاول رفعه وعلى وجهه ابتسامة سخيفة: هعدلهالك بس قولي الشرطين. ثم فتح فمه بعدم تصديق مرة أخرى: هو أنت كنت بتتكلم بجد؟ فلتت من فمها ضحكة بسيطة لتهز رأسها بـ "نعم" ثم تحدثت: أيوه كنت بتكلم بجد. بص بقي أول شرط إنك تكتب الشقة دي باسمي. لو وافقت هقولك الشرط التاني.
قذف شعرها من يده: طب خدي شعرك بقي. ثم عاد إلى السرير مرة أخرى وأردف بتذمر: طب وإيه الشرط التاني؟ ظهرت ابتسامة خبيثة على وجهها: يعني كده أعتبر إنك وفقت على الأول؟ ضيق عينيه شاعرًا ببعض الريبة: فالنفترض وفقت هاه. نظرت إلى عينيه مباشرة وعلى وجهها ابتسامة بسيطة وهي تهز كتفيها ببراءة: أنا اللي أختار درتي بس كده. أدارت وجهها إلى المرآة مجددًا بينما أردف
هو بفم ملتوي ونبرة ساخرة: أكيد هتختاريها وحشة شكلاً وتكون ما تطقش عشان أطلقها بسرعة. التفتت إليه بتحفز: طلاق إيه ربنا ما يجيب طلاق، إيه السيرة الوحشة دي! ثم ابتسمت قليلاً: لا طبعًا بس هختار واحدة أكون عارفاها وفي بينا صلة حلوة عشان يبقى قلبها عليا وقلبي عليها وهكذا، ومن حيث الشكل اطمني هتبقى قمر. قالت جملتها وهي تقذف إليه غمزة. رفع رأسه بكبرياء: أشوفها الأول. شروق بابتسامة ماكرة: لا يا روحي الشقة تتسجل باسمي الأول.
ثم تحدثت بجدية: وطبعًا مش محتاجة أفكرك إنك لو هتتجوز يبقى في شقة تانية. : أكيد طبعًا الواحد مش ناقص وجع دماغ... طب ثانية كده! مفيش واحدة هترضى إني أكون مميز مراتى الأولى اللي هي أنتِ عليها وهتخليني أكتب الشقة التانية باسمها هي كمان. : على أساس إنك خلاص جبت الشقة التانية وبقينا نتخانق هتروح لمين! على العموم تاهت ولقيناها أنا مش هقول لحد أصلًا إنك هتكتبلي الشقة!
صمت بضع دقائق كانت هي مشغولة فيهم بوضع روتين البشرة اليومي لما قبل النوم. : أنا موافق. توجهت إلى حيث هو سريعاً وقامت بتقبيله من إحدى وجنتيه: ها نقول مبروك! هتكتبلي الشقة إمتى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!