الفصل 3 | من 4 فصل

رواية الا انا الفصل الثالث 3 - بقلم بسمله بدوي

المشاهدات
18
كلمة
673
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

لاااااااااااا تراجعت لآخر لحظة ودموعها مغرقة وشها، وكل كلمة قالها محمد لروان بتتردد في راسها. معقول أنهي حياتي عشانه وأموت كافرة عشان أي؟ عشانه هو؟ طب وأهلي وأمي وأبويا يستاهلوا مني كدا؟ طب وأخواتي... فضلت سرحانة وهي ماشية متجهة لأوضتها من تاني. "أنا آسفة والله سامحوني، وحاضر دقايق وهكون جاهزة." مامتها لسا هتتكلم معاها، باباها رد بجمود: "سبوها لوحدها." الوقت دا دخل محمد بزعيق: "هي فين؟ "عقلها طار خلاص، رحماااااا."

"محمد مش وقته، سيبها دلوقتي، وأنت اجهز يالا مفيش وقت." اتكلم بزعيق فزعها حتى وهي قافلة باب أوضتها: "انتوا إيه البرود اللي بتتكلموا بيه دا؟ محمد: "سمعت أنا قلت إيه، مبحبش أقول كلامي مرتين." "طب عايز أشوفها." "هطمن عليها، هتشوفها في خطوبتك، يالا بقا مينفعش كدا، الوقت بيفوت كدا." هز راسه بيأس ومشى. "حاضر." خرجت بابتسامة واسعة وهي بتقول بسعادة: "إيه رأيكوا في الفستان؟ يجنن مش كدا؟ "جميل يا حبيبتي زي الملاك."

"رحمة إيه اللي حصل؟ رد باباها بهدوء: "مش وقته يا حنان." "الفستان فعلاً يجنن." "حبيبي يا أبو السيد، إيه دا؟ هو يوسف لسا مرجعش؟ "قال هيسبقنا." "ها جاهزين؟ "على خيرت الله." دخلت القاعة بقلب مكسور والدموع بتلمع في عينيها وبتكلم نفسها: "كان نفسي أكون أنا أوي والله، كان نفسي بس، اللهم لا اعتراض."

فضلت قاعدة مكانها متحركتش، كله قام سلم وهي لسا متحججة بوجع بطنها، بس فجأة جت فكرة مجنونة في بالها وقامت كلمت الدي جي وشغل أغنية "أنا بسبس". وقبل ما يلبس لروان الخاتم، نادت على أصحاب العروسة وفضوا يرقصوا، بس فجأة رحمة وقفت في النص ونسيت نفسها وفضلت ترقص وكأنها بتطلع حزنها وغلها في الرقص، والكل واقف مبهور برقصها، والي يصور والي يعاكس. وهنا محمد مقدرش يستحمل وقام ليها: "رحمااااااااااااااااا." روان بغضب: "انت رايح فين؟

يامحمد، يامحمد." محمد بزعيق: "كله ينزل الموبيلات، واللي صور يمسح، وكله هيتفتش." "البت جامدة بطايه، إنما إيه." محمد أول ما سمع الجملة هجم عليه ونزل فيه ضرب: "بتقول إيه يا ابن ال**********." "محمد، محمد اهدى مش كدا." روان بصريخ: "استريحتِ كدا يا أبله رحمة؟

كنت عارفة والله إنك مش هتسكتي وهتبوظي الخطوبة، يالي منك لله، صحيح تربية***** أهلك معرفوش يربوكي، بس تعرفي فرحانة فيكي والله برغم كل دا، ومش بيحبك ولا عمره هيبصلك أصلاً، فضلني عليكي، بيحبني أنا، عايزني أنا، وديني لأوريكي وأعرفك إزاي تبوظي فرحتي." وهجمت عليها ونزلت ضرب فيها. محمد بغضب: "روان انتي اتجننتي، سيبيها." "رحمة انتي كويسة؟ حبيبتي ردي عليا، يالا يالا نروح البيت، يالا."

روان بصريخ: "انت بتزعقلي عشان الجربوعة ديييييي." "روان احترمي نفسك." "طيب لحد هنا بقا واستوب، يا أنا يا بنت عمتك يا محمد، وهتختار مابينا." "يا أنا يا هيم." محمد بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...