رواية الاعمى و الفاتنة بقلم ذات الخمار | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
وانطلقت الزغاريط فرحة بتلك الصغيرة التي أصبحت الآن عروساً. ليقطع صوت زغاريطهم والفرحة صوته الغاضب: "خلاص كفاية هيصة بقى." شمس بهدوء: "بعتذر ليكم يا جماعة، لكن صقر عايز يرتاح." صقر: "أنا مش طفل، لو عايز أرتاح أكيد مش هحتاج تتكلمي بلساني." سهى (بنت عم صقر): "مش كده يا صقر، دي لسه عروسة." صقر: "يوه بلا عروسة بلا زفت، خلصوا عايز أطلع أوضتي." خالد (والد صقر) بغضب: "جرى إيه يا واد أنت اتجننت ولا إيه؟ اتكلم بأدب." صقر بغضب أعمى: "شمسسسسس." شمس بارتباك وخوف: "ن.. ن.. نعم." صقر: "طلعيني أوضتي." لتمسك شمس يده، تساعده على صعود الدرج بخفة حتى وصل إلى غرفته. صقر: "ها؟ وقفتي ليه." شمس: "أوضتك." صقر بغضب: "طيب ما تفتحي، مستنية إيه." شمس: "المفتاح معاك." ليخرج لها صقر المفتاح بنفاذ صبر، لتفتح له باب الغرفة. كاد يدخل بغضب ليصطدم بقوة بالباب ويرتد إلى الخلف، وهو ينتظر وتيرة ضحكها على منظره العاجز والسخيف. لتنتفض اتجاهه بخضة وقلق وهي تتحسس...