الفصل 15 | من 29 فصل

رواية الاعمى الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ليلة عادل

المشاهدات
26
كلمة
3,180
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

داخل مكتب ماجي. أدهم يفتش المكان ويبحث في الأوراق ومعه مروان. مروان واقف بجانب الباب. مروان: لقيت حاجة؟ أدهم: لا. واضح إن ماجي ست ذكية. قطعت أي ورق يثبت إن كريم كان شغال هنا. مروان: إحنا ممكن نسأل أي حد من اللي بيشتغلوا هنا من أكتر من سنتين. أدهم: فعلاً. هات لي اثنين منهم للشهادة. في اليوم الثاني، داخل المكتب. أدهم يجلس على كرسي مكتبه ومعه أحد العاملين عند ماجي يجلس أمامه.

أدهم: تعرف حد اسمه كريم كان شغال من أكتر من سنتين معاكم؟ العامل: مافيش غير اتنين كريم. واحد موجود، والتاني مشي من سنتين. أدهم: طب عايزك تقول لي كل المعلومات اللي تعرفها عن كريم ده. العامل: حاضر. عربية أدهم. أدهم يتصل بمروان. أدهم: أيوه يا دكتور، أنا عرفت مكان كريم. هروح دلوقتي. مروان: طب عدّي عليا. أدهم: ملوش لازمة. مروان: من فضلك، حابب أسأله شوية أسئلة. شقة كريم.

في أحد الأماكن الشعبية. مروان وأدهم يقفان على باب إحدى الشقق، ثم تفتح لهم زوجة كريم. أدهم: السلام عليكم. الزوجة: (بسعادة واستغراب) عليكم السلام. إيه ده؟ دكتور مروان عزت! أهلاً وسهلاً، اتفضلوا. أدهم: (بمزح يميل إليه) لا ده أنا آخدك معايا في كل تحقيق. الزوجة: أهلاً وسهلاً والله، شرفتنا. إن شاء الله ربنا يعينك في الراجل. ربنا ينتقم منه يا رب. اتفضلوا هنا. (يدخلون ويجلسون في الصالة التي تبدو بسيطة جداً)

مروان: شكراً جداً. هو كريم موجود؟ الزوجة: آه، بس فوق عند أمه. لحظة واحدة هنادي عليه. يا ولد يا محمد، اطلع نادي أبوك من عند ستك. الطفل: طيب. الزوجة: تشربوا إيه؟ أدهم: شكراً، مش عايزين نتعبك. الزوجة: تعب إيه؟ أنا فرحانة إن دكتور شرفني في بيتي. تشربوا إيه؟ أدهم: ممكن شاي. مروان: وأنا كمان. الزوجة: عنيا. أهو كريم جه. كريم: السلام عليكم. إزيك يا دكتور؟ البقاء لله. أهلاً يا أفندم. (يجلس) أدهم: بص يا كريم، هما كلمتين وبس.

كريم: اتفضل. أدهم: تعرف إيه عن أسامة؟ كريم: مين أسامة؟ أدهم: (بشدة) ولاه متستعبطش. مروان: (بهدوء) كريم، أنا وأدهم بيه عايزين نسألك شوية أسئلة. يا ريت ترد بكل صراحة. كريم: حاضر. أدهم: (بشدة، نظرات قوة) أيوه، خليك صغري بدل ما اعمل لك استدعاء في النيابة وأظبطك هناك. الدكتور هيسألك شوية أسئلة، ترد من غير ما تحور. فاهم؟ كريم: (توتر) يا باشا، فهمني وأنا والله هرد عليك. أسامة إيه؟ أنا أعرف كتير أساميهم.

مروان: لحظة يا أدهم. أسامة يا كريم اللي عرفته على مدام ماجي في الحفلة. كريم: أيوه، أسامة مختار. ده كان نفس دفعتي وعزمته هو وكام حد من أصحابي على حفلة، واتعرف على مدام ماجي واشتغل يومين بالظبط ومشي. مروان: متكلمش معاك عن مدى علاقته بماجي؟ كريم: لا والله. أصل مش انتيمي عشان يحكي لي حاجات زي دي. إحنا بنخرج سوا، نسافر، حاجات من دي. مروان: ماجي اشتكت لك ليه؟ كريم: والله معرفش، بس أنا مسامحها مع إنها ظلمتني.

أدهم: تعرف توصلنا لبيت أسامة؟ كريم: أه طبعاً. أدهم: طب يلا قوم، البس. كريم: حاضر. أدهم: (بشهد وقوة) ولاه لو فكرت تتصل بيه تنبهه، مش هرحمك. فاهم؟ في أحد الشوارع في أحد المناطق الشعبية. يقف في الشارع مروان معه أدهم وكريم، ثم يشاور كريم على منزل أسامة. كريم: هو اللي هناك ده يا باشا. أدهم: (بقوة) اطلب له قوله عايزك في حوار. أوعى تقوله إننا معاك. فاهم؟ كريم: حاضر. (يذهب كريم) مروان: مستحيل يكون فوق.

أدهم: عارف، بس عايز أجرب حاجة. (بعد قليل ينزل كريم) كريم: مش فوق. راجع من السعودية وقعد يومين وسافر تاني. أدهم: محدش قاله يسافر. فينك؟ كريم: ميعرفوش. بس جبت لك الرقم اللي كلمهم منه آخر مرة. أدهم: خلاص، روح انت. لو عرفت أي حاجة قول لي. مروان: ها، أعتقد دلوقتي سهل تجيبه. أدهم: أكيد. رقم التليفون هيبقى تحت مراقبة والبيت. كلها يومين وأميرة هتخرج. مروان: إن شاء الله. عايز أسألك سؤال. أدهم: اتفضل.

مروان: أنت بتهتم بكل المتهمين كده، ولا أميرة حالة خاصة؟ أدهم: أنا لو متأكد إن المتهم بريء، صدقني هساعده. من أول لحظة شفت أميرة، كنت متأكد إنها بريئة. بس كدابة وبتخبي حاجات. كانت بتستفزني جداً. (يصمت قليلاً) بس بصراحة أكتر، أول ما شفتها حسيت إحساس غريب. مروان: إحساس إيه؟ أدهم: مش عارف أفهمه لحضرتك إزاي، بس زي غصة في القلب. حاجة كدا شبه القشعريرة. مروان: (يشعر بالغيرة) امممم، فهمت. أدهم: فهمت إيه؟

مروان: ولا حاجة. خلينا نمشي، ورانا حاجات نعملها. مكتب أدهم. أدهم يجلس على كرسي المكتب يتصفح في بعض الأوراق. يدخل عليه أحد الضباط. الضابط: عرفنا مكان أسامة مستخبي في مرسى مطروح. أدهم: (يقفل الورق، ينظر له باهتمام) ومستني إيه يا كامل؟ الود ده لازم يتجاب. الضابط: الصبح هيكون عندك. مرسى مطروح، 7 صباحاً.

تذهب الشرطة للقبض على أسامة/هادي في المكان المختبئ فيه في إحدى الشقق بمدينة مرسى مطروح. عند وصول الشرطة، يتفاجأ أسامة/هادي ويحاول الهروب. يجري مسرعاً إلى الطابق الأعلى، لكن أفراد الشرطة تلاحقه. هادي يجري وهو خائف حتى يصل إلى السطح، يقوم بالقفز إلى سطح مجاور له، ثم ينزل على سلام ويخرج إلى الشارع وهو يتلفت حوليه، ثم يراهم يجرون مسرعاً مرة أخرى، لكن يفشل ويتم القبض عليه ويتم ترحيله إلى القاهرة. مبنى مديرية أمن القاهرة.

منظر عام للمبنى، ثم تصل عربية الترحيلات. ينزل أسامة/هادي من العربية ثم يدخل داخل مبنى مديرية الأمن، ومنه إلى مكتب أدهم. أدهم يجلس على مكتبه. يدخل أسامة. أدهم: (بسخرية) أتمنى السفر من مطروح كان مريح ليك، عشان هنتكلم كتير يا أسامة. ولا تحب أقول لك يا هادي؟ هادي: (باستغراب) أسامة مين؟ حضرتك، أنا اسمي هادي. أدهم: آه، آسف. طب قول لي يا هادي، أنت متعرفش إن ماجي اتقتلت؟ هادي: (بصدمة) إيه؟ بتقول إيه؟ ماجي اتقتلت؟

أدهم: أنت متعرفش؟ هادي: (بحزن) لا. أعرف منين؟ أنا قفلت التليفون وكل حاجة. كنت عايز أبعد. أدهم: تبعد عن إيه؟ هادي: مخنوق شوية. أدهم: (بابتسامة ساخرة) لا، السلامة يا عسكري. العسكري: أفندم. أدهم: ادخل الراجل اللي برا. (يدخل كريم) أدهم: مين ده يا كريم؟ كريم: ده أسامة. هادي: (بانفعال) ده كداب! أنا معرفهوش والله معرفه. بعدين، انت معاك البطاقة، كل حاجة تثبت إني هادي. أدهم: اخرج أنت يا كريم. (بسخرية) لأ، أنت فظيع!

لازم ياخدوك تمثل. (بشدة) ولا أنا مش جايبك هنا عشان تقول أنت مين. أنا جايبك عشان تقول قتلتها إزاي وليه. هادي: اقتل مين؟ أنا ما قتلتش حد. أدهم: (بشدة ونرفزة) ولاه أنا خلقي ضيق. اعترف أحسن لك. هادي: مش هتكلم غير في وجود المحامي بتاعي. أدهم: يا عسكري، دخل أهل الأستاذ. هادي: (باستغراب) أهلي؟ أدهم: أه، أبوك وأمك وإخواتك. نقعد كلنا ونحكي كل حاجة. هادي: (بخوف) أبوس إيدك، أهلي لأ. أنا هتكلم.

أدهم: اطلع يا عسكري. احكي لي إزاي عرفتوا بعض وإزاي جت لكم الفكرة القذرة دي. احكي كل التفاصيل. (ثم يطلع سيجارة ويدخنها)

هادي: أنا شاب زي أي شاب في مصر بيحلم بالعربية وشقة على النيل وعيشة فوق، لأني من منطقة شعبية وأهلي على قد حالهم. مرة كريم واحنا على القهوة، عزمني على حفلة أنا واتنين أصحابي. طبعاً روحنا. اتعرفت على ماجي. يعني كلمة في نظرة، أخدنا أرقام بعض. وقتها بصراحة مكنش في دماغي أي حاجة غير إنها تشغلني أو تعرفني على ناس تقيلة، لأن علاقاتها كتير. وبسرعة بدأت علاقتنا تتطور لحد ما وصلت للي حضرتك عارفه. أدهم: كنت بتحبها؟

هادي: اللي بينا سرير وبس. أدهم: طب عرضت عليها الجواز؟ هادي: أه كتير، بس كانت بترفض لأني مش قد المقام. أدهم: وطبعاً مروان هو اللي قد المقام. إزاي جت لكم الجرأة تعملوا كدا؟ هادي: لما اتجوزت مروان، كان بيعمل مشاكل كتير معاها بسبب تأخرها برا. مكنتش بعرف أشوفها. وكثير كان هيطلقها، بس هي كانت بتطلب منه فرص. طبعاً لأنه راجل محترم، كان بيوافق. لحد آخر مرة دي، كان خلاص مصمم يطلقها. اتصلت بيا، قالت لي: اعمل إيه؟

أنا هخسر كل شيء كده. قولتها: معرفش. تاني يوم مروان عمل حادثة. أدهم: (نظرات استغراب، ثم يترك السيجارة) هي اللي دبرت للحادثة؟ هادي: آه. أنا معرفش تفاصيل، بس هي قالت لي: كلمت ناس وهما اللي عملوا كده. أدهم: ليه؟ هادي: عشان لما مروان يموت، تورثه. لأن لو طلقها، هتاخد حاجات بسيطة. بالنسبة لباقي الثروة. أدهم: كمل.

هادي: يشاء القدر ويعيش، بس طبعاً الحادثة أثرت عليه واتعمى. طبعاً هي زعلت جداً لأن خطتها فشلت. لكن بعد شوية، لما لقت إن مروان نسي حوار الطلاق ومشغول في العمليات، قالت خلاص. طبعاً طول السنة اللي كانت فيها برا، مكناش سوا. لكن لما رجعت، لقتها جيالي تقول لي على الفكرة. خوفت في الأول، بس هي أقنعتني. زورنا الورق بمعرفتها وقعدنا في البيت. أدهم: قتلتها ليه؟

هادي: مكنش قصدي أقتلها. هي آخر فترة اتجننت على الآخر، لأني كنت زهقت. مروان كان شاكك فينا بشكل كبير. حاولت أقول لها نتقابل برا، رفضت. بعدين وافقت. بس جنانها زاد لما مروان بدأ يقرب من أميرة. أدهم: هي ما بتحبهوش؟ غيرانة ليه؟ أدهم: حضرتك، ماجي دي شيطان. عايزة كل الناس حواليها وتحبها هي وبس. لما عرفت إني بحب أميرة، بقت حاجة مخيفة. كلمت أميرة وهددتها واتهمتها في شرفها. أنا بعد قعدتي مع أميرة، أخدت قرار إني لازم أبعد.

أدهم: احكي لي عن يوم الجريمة. هادي: كنت بلم هدومي. فضلت تزعق... فيلا مروان. غرفة هادي. ماجي تدخل على هادي وهو يرتب شنطة هدومه. ماجي: (باستغراب) أنت بتعمل إيه عندك؟ هادي: همشي. ماجي: مش بمزاجك. هادي: امال بمزاج مين؟ ماجي: بمزاجي أنا. كل ده عشان البت الشمال. هادي: (ينظر إليها بغضب) لما تتكلمي عليها بعد كده، تقولي لي الهانم أميرة. (ثم يضربها بقلم) ماجي: أنت بتضربني أنا يا ابن الكلبة؟ هادي: (بغضب شديد)

يمسكها من كتفها الاتنين. أنا صبرت عليك كتير، شكلك نسيتي نفسك. (ثم يقوم بضربها عدد أقلام ثم يصفعها) مش عايز لبس. خدي. (تجري وراه على السلم) ماجي: أسامة، متسبنيش، أنا بحبك. خلاص هنتجوز. مروان هيطلقني ونتجوز زي ما انت عايزة. هادي: أتزوجك إنتي؟ إنتي هبلة؟ أنا يوم ما أتزوج، أتزوج واحدة زي أميرة تصون شرفي وبيتي، مش زيك. الراجل اللي إنتي معاه ده، ضفره أنضف منك. ماجي: (بنظرات كره وغل) لو مشيت من هنا، هقتلك. هادي: بتقولي إيه؟

ماجي: اللي سمعته. هقتلها عشان ولا انت ولا مروان. (تدخل ماجي مسرعة إلى غرفة مروان، تمسك التليفون الخاص بها الذي لا يعرفه أحد غير هادي. ثم تبدأ بكتابة رسالة أن مروان مريض) (يدخل هادي عليها) هادي: بتعملي إيه؟ هات التليفون. (يحاول أن يشده منها) ماجي: والله لقتلها، وتحت رجلك. هادي: بقول لك هات التليفون. (يرمي التليفون من يدها على السرير)

ثم يقوم بضربها عدد أقلام ويقوم بخنقها. ثم يقوم وينظر لها ويجري إلى غرفته يلم كل حاجة ويخرج. بعد خروج هادي خارج الفيلا، يظهر التليفون على السرير في غرفة مروان. يبعت الرسالة بعد موتها بـ 15 دقيقة. تم إرسال الرسالة. (نرجع مرة أخرى للمشهد السابق داخل مكتب وكيل النيابة أدهم) أدهم: بس الرسالة اتبعتت لأميرة فعلاً. هادي: معرفش. أنا أخدت التليفون منها ورميته وأنا بضربها. أدهم: أنت عارف إن أميرة اللي كانت لابسة.

هادي: لو كنت أعرف، كنت سلمت نفسي. أدهم: للدرجة دي بتحبها؟ هادي: مش بس عشان بحبها، بس هي الشخص الوحيد اللي دخل حياتي وعملني كويس من غير مصلحة. أنضف وأطهر حد قبلته في حياتي. هي سبب إني أبعد عن ماجي. ممكن طلب؟ أدهم: عايز تشوفها. هادي: أتمنى. أدهم: هجيبها لك. يا عسكري، هات أميرة. (تدخل أميرة داخل المكتب) أدهم: أميرة، أسامة اعترف على نفسه إنه اللي قتل ماجي. أميرة: (بسعادة) الحمد لله. الحمد لله. وشكراً ليك يا رب.

هادي: أميرة. أميرة: نعمة. هادي: أنا لو كنت أعرف إن إنتي اللي متهمة، والله كنت سلمت نفسي من بدري. إنتي متعرفيش إنتي إيه عندي. عارفة لو بإيدي أرجع الزمن، كنت هرجعه عشانك إنتي. أنا معرفش هخرج من هنا إمتى وإيه هو مصيري، بس تأكدي إن آخر طلب ليا بالحياة إني أشوفك. أميرة: (تبكي) ربنا معاك يا أسامة. أنا مش زعلانة منك. هادي: ممكن طلب؟ أميرة: طبعاً. هادي: تمدي إيدك وتسلمي عليا، لو سمحت.

(تمد يدها وتسلم عليه، بنظرات أسف وحزن ودموع) هادي: سامحيني، وخلي دكتور مروان يسمحني. أميرة: حاضر. أدهم: يا عسكري. العسكري: أفندم. أدهم: نزل أسامة الحجز. (يخرج هادي مع العسكر) أميرة: هو هيحصل له إيه؟ أدهم: المحكمة بقى اللي تحكم. افرحي، أنتِ براءة. أميرة: عارف إني زعلانة عليه. صعبان عليا. أدهم: ليه؟

أميرة: لأنه واضح إنه حد كويس من جوه، بس طموحه إنه يوصل بسرعة. العربية والفيلا خلته يبيع جسمه ونفسه. مش بس هو، فيه شباب كتير كده بيضعفوا ويستسلموا تحت رغبتهم وطموحهم. الفقر والجهل هما السبب إنهم يبقوا كده. يمكن لو كان أخد فرصة كويسة، كان زمانه في مكان تاني مش هنا. أدهم: أي حد بيسلم نفسه للشيطان، ده مصيره.

أميرة: صح. عندك حق. أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي. من أول لحظة دخلت هنا، أنت وقفت معايا وعملت معايا بشكل محترم جداً. ولا ألف شكراً يوفيك حقك. أدهم: لا، ده واجبي إني أظهر الحقيقة. مع إنك كنتي بتستفزيني جداً، ببقى نفسي أخبطك على دماغك العنيدة دي، بس لما فهمت احترمتك جداً. بس برضه ده مش لدرجة إنك توصلي نفسك للإعدام. أميرة: الحمد لله. هو إيه اللي هيحصل؟ هروح؟

أدهم: هنخلص شوية إجراءات مع المحامي وتروحي على طول. كلها كم ساعة، وفرصة سعيدة. أميرة: أنا أسعد. (يسلمون على بعض، ثم تجلس) هو الدكتور عرف؟ أدهم: آه طبعاً. وجاي في الطريق. (يدخل العسكري) العسكري: تمام يا باشا. المحامي وأهل الآنسة برا. أدهم: خليهم يدخلوا. (يدخل الأب والأم ومعهم المحامي داخل مكتب أدهم. يقوم الأب والأم بحضن أميرة وتقبيلها) الأب: أميرة هتخرج النهارده يا أفندم.

أدهم: طبعاً، بس شوية إجراءات. المحامي هيخلصها. ممكن تستنوا برا معاها. المحامي: خالد، متقلقش. ساعة بالظبط وأميرة هتكون في البيت. (تخرج أميرة ومعها الأب خارج المكتب عند الممر، يقابلون مروان ومنير) منير: ألف مبروك يا ميرو. أميرة: الله يبارك فيك. الأب: يلا. أميرة: ثواني يا بابا. يا دكتور. مروان: مبروك. إنتي كويسة؟ أميرة: أنا كويسة. المهم أنت. إيه ده؟ (إيده متعورة) مروان: عادي، متشغليش بالك. الأب: مش قولتك يلا.

(يشدها من يدها، لكنها تنظر للخلف وهي تمشي)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...