الفصل 14 | من 29 فصل

رواية الاعمى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ليلة عادل

المشاهدات
24
كلمة
3,454
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

داخل مكتب أدهم ومعه أميرة أدهم: ها فكرتي؟ أميرة: آه. أدهم: طب احكيلي. أميرة: (بحسم) اللي حكيتهولك هو اللي حصل. أدهم: (يخبط على المكتب بيده بغضب) كدبتي ليه لما قولتي خرجتي من النادي العصر؟ أميرة: لا كنت ناسيه. أدهم: ناسيه؟ روحتي فين بعدها؟ أميرة: اتمشيت شوية. أدهم: اتمشيتي؟ طب ما قولتيش ليه كدا من الأول. أميرة: لأنه موضوع مش مهم. أدهم: مش مهم؟ طيب دخلتي الفيلا إزاي؟ أميرة: من البوابة. أدهم: أنهي بوابة؟

أميرة: من بوابة الأمامية. أدهم: بس دي كانت مقفولة ولا مروان عملك مفتاح؟ أميرة: لا كانت مفتوحة هي كمان. أدهم: والاسعاف طبعًا دخلت عادي؟ أميرة: آه. أدهم: دخل يابني بتاع الإسعاف. رجل الإسعاف: آه. أدهم: هي دي اللي فتحتلكم؟ رجل الإسعاف: آه. أدهم: متأكد؟ رجل الإسعاف: أيوا يا أفندم. أدهم: اتفضل.

أدهم: انت طبعًا سكتي. اثبت يا أستاذة إن الإسعاف لما جت معرفتش تدخل لأن البوابة كانت مقفولة، اتصلوا بيكي وإنتي خرجتي فتحتي البوابة بنفسك. إنتي بقا دخلتي إزاي؟ ردي دخلتي إزاي؟ تصمت أميرة قليلاً تفكر، على ملامحه الارتباك، وبصوت مكسور ثم تقول: أميرة: نطيت من السور بتاع البوابة الخلفية. أدهم: مقولتيش من الأول ليه كدا؟ أميرة: خفت دي جريمة قتل. أدهم: حلوة طيب، نطيتي من السور ليه؟

أميرة: لما دخلت لقيت البوابة مقفولة وكنت عايزة أطمن على مروان. أدهم: (بسخرية) اممممم إذا كان كدا ونيتك خير لاء نطّي. روحتي فين بقى بعد ما نطيتي؟ أميرة: دخلت فيلا على طول. أدهم: دخلتي فيلا على طول؟ اه اه لحظة كدا معايا. (يفتح أدهم اللاب، يطلب منها أن تنظر إلى الشاشة، مشهد لها وهي تنط من الباب الخلفي للفيلا ثم تذهب من ناحية أخرى) أدهم: إنتي عارفة الكاميرا الموجودة في الفيلا اللي قصاد فيلا مروان صورتك يا أستاذة؟

ها هتحكي الحقيقة ولا أحوّل الأوراق للمحكمة وأخلص؟ أميرة: حضرتك دي الحقيقة. أدهم: وأنا مصدقك إنتي تمام. أنا كدا هحوّل القضية لمحكمة لأن بشكل ده القضية اتحلت. أميرة: إزاي؟ أدهم: بنت بتحب دكتورها قتلت مراته عشان تخلص منها وتتجوزه. غير نسوان. أميرة: والله ما قتلتها. أدهم: المحكمة بقى هي اللي تحدد وتقول لهم ليه نطيتي وكنتي فين. أنا كدا خلاص الموضوع خرج من إيدي. اكتب يابني. (أثناء حديثه مع الكاتب) أميرة:

(تبكي بعد صمت قليل وتفكير) ... الاسطبل. أدهم: (باستغراب) إيه؟ أميرة: كنت في الاسطبل. ممكن أشرب؟ (بعد أن تشرب) ... شكراً. أميرة: من حوالي شهر ونص كدا جاتلي رسالة من تليفون مروان إنه منتظرني في المكتب. روحت. أول ما دخلت اتفاجأت بماجي. طلبت مني إني أبعد عن جوزها وأخوها واتهمتني في شرفي وهانتني جامد. طبعًا كان لازم أدافع عن نفسي. قولتلها إني مش هبعد. وكل اللي قالوه لحضرتك منير. أدهم: كملي.

أميرة: الأول اتضايقت وفعلاً ماروحتش يوم كامل. بعدين رجعت أروح تاني. وقتها هادي كان بيحاول يجور ناعم معايا. طلب مني إنه يشفني برا في مكان. رفضت في الأول. بعدين روحت. اتفاجأت إنه طالب إيدي. طبعًا رفضت. أدهم: ليه؟ أميرة: لأنه مش شبهي ومش بحبه. بس وقتها حسيت إن وجودي في البيت ده هيجيبلي مشاكل. أدهم: مشاكل إيه؟

أميرة: إن بابا بدأ يضايق إن في بيت مروان كل يوم تقريبًا من الصبح لليل. ومشاكل ماجي وحور هادي. طبعًا عشان مضايقش د/ مروان كدبت عليه. قولته إني مسافرة. وفعلاً سافرت حوالي 10 أيام. لما رجعت كان نفسي أشوفه. افتكرت إن د/ مروان مرة حكالي عن طريقة كان بيدخل فيها الفيلا وهو صغير ومحدش كان بيشوفه. قررت أعمل كدا وأشوفه من بعيد. أدهم: عملتي كدا كام مرة؟ أميرة: دي كانت المرة التالتة. أدهم: كملي.

أميرة: كنت في النادي قاعدة مع حمزة. أنا عارفة إن د/ مروان في الوقت ده بيحب يشرب القهوة في الجنينة. سبته ومشيت. روحت فضلت قاعدة في الاسطبل أكتب في المذكرات. بس لاحظت حاجة. أدهم: إيه هي؟ أميرة: محدش دخل ولا خرج خالص. يعني مفروض إنه فيه سايس في كيلا مروان نفسه. ولا دخل ولا خرج. بس أنا قولت يمكن ماجي مديهم إجازة. هي بتعمل كدا على طول بتدي كل الخدم إجازة وهي مسافرة ومروان بيقعد معايا أو مع منير. أدهم: وبعدين؟

أميرة: كملت قعدتي لحد ما جاتلي الرسالة. جريت على طول. لما وصلت على الباب الفيلا لقيته مفتوح. طبعًا وقتها مكنتش مركزة. لإن عايزة أطمن على مروان. أنا جريت على الأوضة لإن الأوضة بتاعة مروان في الدور الأول. اتفاجأت إنها على الأرض. حولت أساعدها. لما معرفتش طلبت الإسعاف. وهو ده كل اللي حصل والله العظيم. أدهم: ملمحتيش حد خالص وإنتي قاعدة؟ أميرة: لاء خالص. أدهم: ولا حتى عند البواب؟

أميرة: لاء. حتى لو حد دخل أو خرج مش هقدر أشوفه. لإن المكان بعيد والناحية التانية مستحيل. أدهم: سمعتي صوت زعيق أي حاجة؟ أميرة: لاء. أدهم: ليه مش حكيتي كدا من الأول؟ أميرة: خفت. حسيت إني هلبسها أكتر. أدهم: بصي اللي بتقوليه ده فعلاً يثبت عليكي أكتر. بس أنا عايزك تكملي. أميرة: مافيش حاجة ممكن أقولها تاني. أدهم: هادي فين؟ أميرة: معرفش. آخر مرة شفته في شقته في الكافيه. بعدها بيوم ساب الشغل.

أدهم: كنتي كاتبة إيه في الورق اللي في المذكرة؟ أميرة: أنا قولتك كلام عادي. أدهم: أميرة بتخبي ليه؟ أميرة: صدقني مش بخبي. أدهم: إيه رأيك في سلوك ماجي؟ أميرة: من ناحية؟ أدهم: يعني أخلاقها؟ أميرة: معرفش. مكنتش بحب أتعامل معاها. بس هي... ربنا يسهلها بقا. أدهم: كتبتي في مذكراتك إنها ست رخيصة مش كويسة. شفتي عليها حاجة؟ أميرة: غيرة بنات مش أكتر. أدهم: اللي إنتي كاتبه ده يوصلك لحبل المشنقة.

أميرة: والله ما قتلته. دي أطول مني أصلاً. هخنقها إزاي؟ أدهم: منطق بردو. أدهم: أميرة مش ملاحظة إن غياب هادي ده شيء غريب؟ أميرة: طبعًا. (يدخل العسكري يبلغ أدهم أن مروان برا يطلب أن يراه) أدهم: خليه يدخل. اتفضل يا دكتور خير؟ في إيه؟ مروان: محتاج أفهم. أدهم: تفهم إيه؟ مروان: سبب أسئلتك. أدهم: يا عسكري طلع أميرة بره. (أثناء سير أميرة للخروج تنظره نظرة لوم وعتاب لمروان) (بعد خروج أميرة) أدهم: ماجي كانت حامل. مروان: إيه؟

أدهم: زي ما سمعت. مروان: (ساكت مصدوم بيحاول يهدى) أدهم: أنا مقدر موقفك فقدت مراتك وابنك في نفس اللحظة. ولا هو مش ابنك؟ مروان: نعم؟ أدهم: على فكرة حتى لو قولتي منير هنعمل تحليل DNA. مروان: من غير تحليل مش ابني أنا. وماجي علاقتنا انتهت من بعد الحادثة. أدهم: إنت كنت شاكك في سلوك مراتك عشان كدا كنت هتطلقها؟ مروان: مش هو ده السبب. أدهم: مال إيه سبب الطلاق؟ أوعى تقول لي مشاكل.

مروان: أنا لو كنت عارف إنها بتخوني كنت قتلتها وأنا مبسوط. أدهم: وأمال إيه السبب اللي يخلي راجل زيك لسه شاب ومراتك حلوة يبعد عنها؟ متقولش الحادثة. فقدانك لبصرك ملوش علاقة بالموضوع. مروان: مبقتش أحبها. أدهم: وده سبب كافي؟ مروان: بنسبة ليا كافي. أدهم: ليه مطلقتهاش من بدري؟ مروان: كتير أوي كنت بنهي كل شيء بس هي كانت بتطلب فرصة. وأنا كنت بديها لحد ما أميرة دخلت حياتي. بطلت أركز معاها. أميرة كانت واخدة كل تركيزي.

أدهم: تفتكر بعدك عنها جنسيًا وجفاء في المعاملة سبب في الخيانة؟ مروان: هو في سبب في الدنيا يخلى ست تخون جوزها؟ هي كانت قابلة الوضع ده. أدهم: يمكن زهقت؟ هي ست وليها حقوقها. مروان: لو كانت طلبت الطلاق كنت هطلقها من غير مناقشة. وهي كانت واثقة من ده. أدهم: عارف إنك مش متمسك بيها يعني؟ مروان: حاجة زي كدا. أدهم: طب إيه سبب الخيانة؟ مروان: معرفش. أدهم: تفتكر كانت بتخونك مع مين؟ مروان: تفتكر أنا ممكن أكون عارف؟

أدهم: يعني ممكن تكون شاكك في حد؟ حد مثلاً كانت بتخرج معاه كتير؟ شخص معين؟ شخص قريب منها كدا يعني؟ مروان: لاء معرفش للأسف. أدهم: تفتكر أميرة تكون عارفة وعشان كدا قتلته؟ مروان: لالا صدقني. لا أنا ولا أميرة لينا يد في اللي حصل. أدهم: مصدقك. بس دلوقتي كل الأدلة ضدها. قولي هادي مين كان بيشوفه؟ مروان: كلنا. أدهم: يعني تقدر توصفه؟

مروان: آخر مرة شفته فيها كان في الصورة اللي كانت في الجاليري وهو عنده حوالي 14 سنة. كلام ده قبل الحادثة. زي ما إنت شايف اللي حصلي. أدهم: إنت قولت الصورة كانت فين؟ مروان: في الجاليري. أدهم: إحنا فتشنا المكان مالقناش أي حاجة. مروان: يمكن شالتها في مكان تاني. لإن الكلام ده كان في بداية الجواز. أدهم: منير برا؟ مروان: آه. أدهم: يا عسكري دخل منير والرسام. (يدخل منير ومعه الرسام) أدهم: منير ممكن توصف شكل هادي للرسام؟

منير: طبعًا. هو وشه طويل وشعره أسود وعينه واسعة وسودا وطويل حوالي 180. وقمحاوي وبدقنه. مروان: (بحالة ذهول) مواصفات مين دي؟ منير: مواصفات هادي. مروان: أنا دلوقتي فهمت. أدهم: فهمت إيه؟ مروان: ممكن تخرج الكل. أدهم: حاضر. خرجوا اتفضلوا. مروان: اللي منير وصفه ده مش هادي. أدهم: إزاي؟ إنت قولت إنك ماشفتهوش قبل كدا. مروان: أيوا. شفت صورة ليه كان 14 سنة. كانت عينه زرقا. أبيض وأشقر. أعتقد مفيش حد شكله بيتغير أوي كدا.

أدهم: تقصد إن هادي أخوها هو عشيقها؟ مروان: أسامة اسمه أسامة. أدهم: لاء براحة عليا كدا وفهمني كل شيء من الأول.

مروان: من سنة و10 شهور تقريبًا ماجي قالتلي إن أخوها رجع من انجلترا. طبعًا رحبت بيه وجه البيت. بس بعد شوية بدأت أحس حاجات كدا. بس مش قادر أتأكدها. لإن زي ما سيادتك شايف أعمى. مرتين كنا بره حد قالوا أسامة. مرة سمعتهم هما سوا. لما طلعت قالي إنه فيلم. أنا كنت متأكد محدش يتوه عن صوت مراته. بس مشلول مش عارف أعمل أي حاجة ولا أتكلم مع حد. كمان اللي أكد شكوكى تغير أميرة. أنا متأكد إنها تعرف حاجة. بس خايفة عليا من معرفة الحقيقة.

أدهم: يعني إنت عايز تقول من الآخر إنه مش أخوها؟ مروان: أيوا. أدهم: متأكد؟ مروان: كل حاجة بتثبت إنه مش أخوها. شكله اختفائه المفاجئ اللي سمعته. أدهم: ممكن تكون عايشة علاقة محرمة معاه وممكن يكون واحد تاني. مروان: أنا متأكد. أنا إحساسي مايخونيش. أدهم: تفتكر هوده اللي كانت أميرة كاتبه في الورق اللي قطعتهم؟ مروان: أكيد. أدهم: تفتكر ليه قطعتهم؟ مروان: أكيد خايفة عليا من الحقيقة. أدهم: أنا هجبها وأتكلم معاها.

مروان: بس ممكن أكلمها أنا قبل ما أدخلها؟ أدهم: موافق. بس بشرط. مروان: إيه؟ أدهم: ما تمدش إيدك عليها تاني. فاهم. اتفضل. -مكتب الضباط (استراحة الضباط التي تجلس فيها أميرة) (يدخل مروان عليها) (تقف، تقرب منه) أميرة: ها جاي تكمل؟ مروان: (يحزن) أكمل إيه؟ أميرة: (بخضة تمسك يده) مالك؟ مروان: كنتي عارفة؟ أميرة: اعرف إيه؟ مروان: إني غبي. إني عبيط. إني عايش مغفل أكتر من سنة ونص. كنتي عارفة؟ أميرة: (يصدمه) إنت عرفت؟ مين قالك؟

مروان: مش مهم مين اللي قال لي. المهم إنك سبتيهم يضحكوا عليا. سبتيهم يستغلوني ويطعنوني في ضهري. إزاي تعملي فيا كدا؟ أميرة: (تبكي) خفت أقولك. خفت عليك من الصدمة. الحقيقة كانت هتقتل. مروان: وأنا دلوقتي إيه؟ على الأقل لو كنتي قولتيلي كنت عرفت آخد حقي منهم بدل ما أعيش مغفل. أميرة: إنت مش مغفل. إنت أحسن منهم وأنضف منهم. يمكن اتصرفت غلط. بس أنا افتكرت إني بكدا بحميكم. مروان: بتحميهم؟ مش بتحميني؟

أميرة: إقسم بالله أبداً. أنا فكرت لو قولتك ممكن يجرالك حاجة من الصدمة. كنت عايزني أقولك إيه؟ إن ماجي بتخونك مع هادي وإنه مش أخوها؟ معرفتش. الموضوع كان صعب أوي. عشان كدا بعدت. مكنتش قادرة أحط عيني في عينكم. مروان: طب ما قولتيش الحقيقة ليه لما اتهموكي بقتلها؟ أميرة: خفت عليك. قولت أتسجن أتسجن بس هو مايعرفش الحقيقة اللي ممكن تكسرهم. مروان: كنتي هتهودي نفسك في داهية عشاني؟ أميرة: مش مهم. المهم إنك تكون كويس.

مروان: للدرجة دي؟ أميرة: إنت متعرفش إنت عندي إيه. إنت هنا. (تمسك يده وتضعها عند قلبها) من غيرك ده ما بيدقش. هو بيدق عشانك إنت وبس. إنت عندي أهم من حياتي. مروان: (بكسرة) أنا موجوع أوي. أميرة: اوعى تزعل. هي متستاهلش والله. (تحضنه) اهدى. مقدرش أشوفك كدا. عارف هي أصلاً ما تعتبرش مراتك. دي كانت واحدة عايشة في البيت كانه فندق. متزعلش. دموعك أنضف وأغلى منها. اهدى وحياة ... مروان: (دموع خفيفة وهو في حضن أميرة)

للدرجة دي كنت مغفل. للدرجة دي أنا هنت عليها. كانت تطلب الطلاق. والله كنت هطلقها وأديها كل حقوقها. أميرة: اهدى وحياة روحي عندك عشان خاطري. والله ما تستاهل زعلك. دي إنسانة رخيصة. كل اللي يهمها الفلوس وبس. مروان: (يبص في وشها، يضع يده الاتنين على خدها وبحسم) إنتي لازم تخرجي من هنا. مش هسمح تقعدي يوم واحد هنا. قولي كل حاجة تعرفيها. متخافيش. ها؟ أميرة: (تشاور بوجهها) حاضر.

(يخرج مروان وأميرة خارج الغرفة ويدخلوا إلى مكتب أدهم) -مكتب أدهم -أدهم: ها ناوي تقولي الحقيقة ولا؟ أميرة: هقولك كل اللي عرفته. بس ممكن لوحدنا؟ مروان: أميرة متخافيش عليا. مش هيطلع أسوأ من اللي سمعته. أدهم: اتفضلي. أنا سامع. أميرة: مرة كنت بعمل قهوة للدكتور. وأنا خارجة شفتهم. يعني بيبوسوا بعض. وقتها انصدمت. مشيت. قولت مش هاجي تاني. أدهم: ليه؟ أميرة: إزاي أروح مكان فيه القرف ده. أدهم: ليه مش حكيتي لمروان؟

أميرة: أقوله إيه؟ شفت مراتك وأخوها بيبوسوا بعض؟ طبعًا مش هيصدق. أدهم: يعني مشككتيش إنهم مش أخوات؟ أميرة: كل اللي كان في بالي إنهم كانوا بيعيشوا علاقة محرمة مع بعض. أصلاً كنت على طول بشوفهم في أوضاع غريبة متنفعش بين أخوات. بس كنت بكبر دماغي. لحد ما بعتتلي رسالة ورحت المركز. فضلت تهيني وتغلط فيا. بس لاحظت إن كان كل تهديدها على هادي مش مروان. أدهم: كملي.

أميرة: في مرة كلمني هادي إني أقابله. رفضت. فضل يتحايل عليا. وفقت. وقتها عرفت إنه عشيقها. وإنه كان يعرف ماجي من قبل مروان بسنتين. وإنها اتجوزت مروان عشان الفلوس والشهره. وإن الفكرة جتلها بسبب إن مروان بدأ يتخانق معاها عشان تأخيرها المستمر. وإنه بالشكل ده هيخليها تقعد أكتر في البيت. لإن هادي أو أسامة هيبقى جنبها. خصوصًا إن أخوها قاطعها من سنين. مستحيل يرجع أو حتى يكلمها. وإن محدش يعرف شكله أو أي معلومة عنه. زوروا الورق.

أدهم: قطعتي الورق ليه من المذكرة؟ أميرة: خفت حد يشوفوه. قطعته وحرقته. ووقتها أخدت القرار إني لازم أبعد. لإنني مكنتش عارفة أعمل إيه. ومش قادرة أبص في وش د/ مروان. وأنا حاسة إني بكدب عليه. ولا عارفة أقوله أصعب حقيقة يعرفها. مروان: أعتقد دلوقتي الحقيقة أصبحت واضحة. هي وعشيقها اتخانقوا سوا وقتلها. أميرة: بقا تخرج؟ أدهم: اللي أميرة بتقوله ده يأكد إنها هي اللي قتلت. أميرة: ليه؟

أدهم: لإنك عايزة تنتقمي لشرف الدكتور. غير كدبك أكتر من مرة. وإنك بتخبي. مروان: والحل؟ أدهم: إن أسامة ده يتجاب. أميرة: تعرفي إيه عنه؟ أميرة: كل اللي حكاه إن اسمه أسامة. وخريج تجارة. آه. وساكن في عين شمس. أدهم: مقلش عرفها إزاي؟ أميرة: (تفكر) آه آه افتكرت. قال إن واحد اسمه كريم شغال معاها هو اللي عرفهم على بعض في حفلة. وهي رفدت كريم ده عشان محدش يكتشفهم.

مروان: سهلة كدا يا فندم. نشوف كل اللي اسمهم كريم وترفض قبل سنة ونص. وعددهم أكيد قليل. ماكنتش في ناس شغالة معاها كتير. أدهم: ده اللي هيحصل. أميرة: يعني هخرج براءة؟ أدهم: أكيد. بس بشرط. أميرة: إيه هو؟ أدهم: تاكلي. أميرة: حاضر. -مع نظرات غيرة من مروان -أدهم: يا عسكري تعال خد أميرة. مروان: هنعمل إيه؟ أدهم: إنت مش هتعمل حاجة. لإنك من دلوقتي أصبحت متهم. بعد كل ده.

مروان: أنا لو كنت أعرف صدقني كنت قتلتها من زمان. مش بالخنق. بالحرق. صاحية. وبكل فخر. أدهم: وأنا واثق إنك مش القاتل. بس ده القانون. مروان: ارجوك سيبني أساعدك. بعدين اعمل اللي إنت عايزه. افتكرت إيه اللي هيحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...