شقه اميره يوم كتب الكتاب في الراسبشن، مظاهر احتفاليه بسيطه مع حضور الأهل والأصدقاء متجمعين، على ملامحهم السعادة مع الاستماع للأغاني. ثم يدخل مروان ومعه منير. يدخل الشقه الأب ومعه ادهم. ادهم: ازيك يا دكتور، مبسوط إنك جيت. مروان: مبروك يا عريس. الأب: (بقرف) نورت. مروان: منور بأهله. ادهم: اتفضلوا. منير: اميره جوه. ادهم: لسه بتلبس. (ثم يجلس مروان ومنير على أحد الكراسي) مروان: منير. منير: إيه يا حبيبي.
مروان: لما اميره تخرج عرفني. منير: حاضر. داخل غرفة اميره: اميره لابسه فستان سواريه طويل بأكمام لكنه مثير. تقف عند المرايا تظبط الروج. نور تقف بجوارها. ثم تدخل عليهم الأم. الأم: إيه يا ميرو، خلصتي؟ ادهم بره. اميره: اه خلصت. المأذون جه. الأم: لسه. (تقترب منها تبوسها) مبروك يا حبيبتي، عقبال ما أشيل عيالك. اميره: لسه بدري أوي. الأم: بدري مين، أنا عايزة على آخر السنة أشيل زياد. اميره: هههههههههههههه، طب يلا.
(يخرجوا إلى الخارج) الراسبشن: زغاريت من الجميع. ثم يقترب منها ادهم في نفس اللحظة. يقف مروان ومعه منير، ولكن ملامح الحزن تبدأ تسكن في وجه مروان. ادهم: إيه الحلوة دي. يقبلها من إيدها. اميره: (بخجل) انت أحلى يا حبيبي. تنظر بجانبها. إيه ده، الدكتور مروان جه. تعال نسلم عليه. (تذهب اميره هي وادهم إلى المكان الذي يجلس فيه مروان) اميره: شكراً إنك جيت. مروان: مكنش ينفع ماجيش. مبروك يا ادهم. ادهم: الله يبارك فيك.
اميره: الله يبارك فيك. عقبالكم. منير: مبروك يا ميرو. اميره: الله يبارك فيكم. منير: مش كنتي تقولي إن هيبقى فيه موزز، كنت عملت حسابي. اميره: هههههههه، انت اختار وأنا أظبطك معه. منير: اتفقنا. ادهم: حياتي تعالي أعرفك على سيادة الريّس. اميره: يلا يا روحي. ثم تبدأ الأغاني وسط فرح من الجميع ويرقصون. ثم تأتي والدة ادهم بالشبكة. يمسك ادهم إيد اميره، يبدأ بتلبيسها الشبكة. بعد الانتهاء يقوم بتقبيلها من جبينها.
مروان كان يجلس هو ومنير بقربها، ينظر لهم كأنه يراهم بحزن وغيره. منير: يلا نمشي. مروان: ليه. منير: يعني أحسن شكلك مضايق. مروان: لأ مش مضايق. لازم أتحمل غلطتي، ولازم أتوجع زي ما وجعتها. لازم أشوفها وهي بتضيع مني. لازم أحس بكل وجع حسته. لازم أدوق نفس الكاس. لازم يا منير. (ثم يدخل المأذون) مروان: متقولش إن المأذون جه. منير: لأ جه. (يذهب ادهم لمروان) ادهم: دكتور ممكن البطاقة. مروان: آه طبعاً. اتفضل. (يخرجها من جيبه)
ادهم: خليك مستريح. لما نخلص هجيب لك الدفتر لحد عندكم. مروان: ماشي. (يتم كتب الكتاب وسط هدوء من الجميع. ولكن أثناء كتب الكتاب مروان كان يتخيل أنه مكان ادهم وأنه أصبح يرى. بعد الانتهاء يقوم الأب بأخذ الدفتر ليمضي عليه. ثم يقوم ادهم بحضن اميره ولف بها وسط فرحة وزغاريت من الجميع وسعادة على ملامح اميره وادهم.) (بعد قليل من كتب الكتاب) مروان: يلا نمشي. منير: ماشي. (عند قيامهم تراهم اميره وتذهب إليهم) اميره: رايحين فين؟
لسه فيه جاتوه وعشاء وشوكولاتة الفرح. مروان: مبروك، أتمنى من قلبي ليكي السعادة. اميره: (بقرف) مي تو. خليكم شوية. منير: معلش أصل بنتي تعبانة، لازم أروح. اميره: (بأسف) لا، ألف سلامة. (ثم تنظر إلى مروان ويتغير ملامح وجهها وصوتها وبسخرية) شكراً يا دكتور إنك جيت. شهدت على كتب كتابي. أصل كنت خايفة متجيش. مكنش هنلاقي شاهد. ميرسي. مروان: (بنرفزة) يلا يا منير. (ترجع اميره وهي تضحك ضحكة سخرية إلى ادهم) شقه مروان
يدخل مروان إلى غرفته ويقفل الباب جامد وهو مضايق ومتعصب. الدادا: إيه ماله. منير: خدي بالك منه الأيام دي. الدادا: ما هو اللي عمل كدا في نفسه. منير: عيل غبي. الدادا: طب وإيه الحل. منير: مفيش حل. اتجوزت. (واثناء حديثهم يسمعوا صوت ضجة داخل غرفة مروان، يجروا عليه) منير: مروان، فيه إيه. مروان: (يبكي) خلاص راحت مني للابد يا منير، خلاص. كل حاجة حلوة ضاعت مني. كل اللي حصل النهارده كان مفروض يبقى ليا أنا مش هو. هي بتاعتي أنا.
منير: مروان، خلاص. مالوش فايدة دموعك وندمك، أنت اخترت. مروان: اللي اخترته هو الصح، بس قلبي وجعني. اوعى تكون فاكر إني ندمان، بالعكس. لو الزمن رجع بيا لورا، هختار نفس الاختيار. بس قلبي وجعني. منير: مش عارف أقولك إيه. معرفش إنت ليه ساكت كدا. كان لازم ترفض إنك تروح من الأساس.
مروان: أنا أستحق كل حاجة بتعملها فيا. أستحق الأذى والوجع. كل حاجة بتعملها فيا أنا مرحب بيها. المهم إنها تبقى مبسوطة. عايزها تبقى سعيدة وبس. حتى لو مت وجرح قلبي على إيدها، شرف ليّا. منير: (بغضب) أنا مش عارف إنتوا بتعملوا كدا ليه في بعض. إنت بتحبها وهي بتحبك. آخرتكم ده ضيعكم انتوا الاتنين. شقه اميره (اميره في الغرفة تخلع ملابسها. ثم تطرق الأم الباب) اميره: اتفضل. (تدخل الأم على ملامحها الاستياء والغضب)
الأم: إيه اللي عملتيه ده. اميره: عملت إيه. الأم: إزاي عزمتي مروان. إزاي أصلاً خليتيه يشهد على جوازك. اميره: (بلا مبالاه وهي تعلق الفستان في الدولاب) إيه المشكلة. دكتوري ولازم أعزمه. الأم: إنتي بتساهبلي. طب ما فكرتيش إيه شعور ادهم. اميره: (تقفل الدولاب وتنظر لها) ادهم عارف ووافق. الأم: وضحكتي عليه إزاي بقى. اميره: (مضايقة) فيه إيه يا ماما، مالك.
الأم: اللي مزعلني إن بنتي بتضيع. وبتضيع جنبها إنسان ملوش أي ذنب غير إنه بيحبها. اميره: مش فاهمة. الأم: اميره، إنتي بتظلمي ادهم معاكي. متخليش انتقامك من مروان يخليكي تكسري قلب إنسان كل ذنبه إنه حبك. اميره: (بثقة) أنا بحب ادهم. مروان مين ده اللي أفكر فيه أصلاً. ده بقى ماضي واتنسى خلاص. غلطة عمري اللي الحمد لله بصلحها. بعدين افرحي بنتك اتجوزت. الأم: اتغيرتي.
اميره: ده شيء يفرحك. أنا مش بقيت هبلة زي زمان. بالعكس، أنا بقيت قوية. محدش بعد كدا هيقدر ينزل دمعة مني. الأم: تصبحي على خير. (تخرج الأم وتغلق الباب) نادي المعادي ماميره تقف عند التراك وترى أمامها شاب فاقد البصر ومعه زوجته. تسرح في خيالها، تتخيل نفسها مكانهم هي ومروان. وبعد لحظة تفوق. (تقول لنفسها) فوقي، بطلي هبل. ثم تدخل عليها نور. نور: إيه، بتكلمي نفسك. اميره: اتأخرتي ليه. نور: معلش. إيه اللي عملتيه امبارح ده.
اميره: (بضيق) هو في إيه مالكم. خلاص نسيتوا اللي اتعمل فيا. نور: لأ. هو يستاهل الشنق. أنا بتكلم عليكي وعلى ادهم. اميره، إنتي كدا بتظلمي ادهم مش مروان. يعني حرام. ادهم محترم أوي، بيحبك بجد. ميستاهلش منك إنك تاخديه مجرد أداة لانتقامك من مروان. اميره: صدقيني بحبه. مش قصدي كدا. نور: إنتي بتضحكي على نفسك. إنتي ماشية بسكة غلط. أظن كفاية. اميره: (تسرح) (و بصوت داخلي تتحدث)
هو لسه شاف حاجة. التقيل جاي ورا. لازم أعذبه زي ما عذبني. لازم أنسيه طعم الراحة والنوم. لازم أدمره. نور: إنتي يا بنتي. اميره: (نرفزة) ييييو. بقولك إيه لو مغيرتيش الحوار همشي. نور: خلاص طيب، اهدى. متتعصبيش عليا. تعالي نقعد نشرب حاجة في الكافتيريا. شقه اميره غرفة اميره اميره نائمة على السرير وتتحدث مع ادهم على التليفون. اميره: قولي يا باشا، بقى بقالك 5 ساعات مختفي ليه.
ادهم: والله يا أم زياد، روحت على طول ونمت ولسه صاحي. اميره: (باستغراب شديد) أم زياد. ادهم: مش نفسك تسمي زياد. اميره: (تصمت تتذكر حديثها مع مروان على التليفون في أحد المرات) ادهم: إيه، روحتي فينا. اميره: لأ معاك يا حبيبي. آه، بحبه. دومي، معلش هدخل التواليت وأكلمك. ادهم: ماشي. (بعد أن تغلق التليفون تقف اميره أمام المرايا وتكلم نفسها) اميره: إيه مالك. إنتي نسيتي اللي اتعمل فوقي ده. حتى الرحمة ميستهالهاش. شقه مروان
البلكونة مروان يجلس في البلكونة يشرب قهوة. ثم تدخل عليه فاطمه وهي تحمل بيدها علبة هدايا. فاطمه: مروان، جتلك العلبة دي. مروان: (بذهول) علبة. افتحيها بسرعة. فاطمه: فيها شوكولاتة وكارت. مروان: مكتوب إيه. فاطمه: استنى. مكتوب: هجرك مؤلم، أنا أعلم. ولكن هجري مميت، وستعلم. مروان: (بحزن وبصوت داخلي) أنا عرفت خلاص. (ثم يتحدث لفاطمه) هاتى العلبة من فضلك يا ماما. فاطمه: اتصلي بمنير، خليه ييجي. فاطمه: حاضر. مركز دكتور مروان 10ص
مكتب مروان مروان يجلس على كرسي المكتب. ثم تطرق عليه الباب. اميره. مروان: اتفضل. اميره: ازيك يا دكتور. مروان: الحمد لله. اميره: كنت جاية أخلص باقي الإجراءات بتاعت فسخ العقد. قولت أجي أسلم عليكم. مروان: لسه مصممة تسبينا. اميره: (تجلس) آه. جالي عروض أفضل من هنا. مروان: زي ما تحبي. اميره: عجبتك الشوكولاتة. مروان: أي حاجة منك بتعجبني. اميره: (بسخرية)
أصل لقيتك مشيت قبل ما آكل الشوكولاتة، فقلت لازم أبعتلك. ده أنت شاهد على كتب كتابي. مروان: هههههههه. مش هتتغيري. اميره: (نظرات كره وانتقام) اضحك، ولسه بكرة هتضحك كمان. مروان: ماشي. أنا معنديش مانع. كل اللي ييجي منك حلو أو وحش. لو سُم على قلبي أنا موافق. سواء ضحكتيني أو بكتيني أنا موافق. مش هزعل. اميره: (باستغراب وسخرية)
اممم. ومين بقى اللي قالك زعلك فارق معايا أصلاً. أو أكل على بعضك كدا فارق معايا. هههههههه. ضحكتني والله. مروان: المهم إنك كويسة ومبسوطة. أنا كدا مرتاح إنك سعيدة في حياتك. اميره: بصراحة مبسوطة جداً. إنت متعرفش ادهم بيحبني إزاي، ولاه بيعمل معايا إيه. وبصراحة أنا بشكرك جداً. أول شيء إنك علمتني كتير. وغيرت فيا حاجات أكتر. وكمان ركز قوي في اللي جاي. إنك رفضت الجواز مني. مروان: امممم. كملي. اميره: (تقوم بغيظ)
عارف ادهم بيحبني أوي أوي وأنا كمان بقيت مغرمة بيه. أول ما بيخدني في حضنه بحس إني في عالم تاني. في حضنه بلاقي الأمان. أول مرة أحسه مع حد غير بابا. هههه يالهوي عليه بقى لما بيشوف حد بيعكسني، بيتجنن. وأنا بفرح قوي قوي. (بسخرية) إنت حتى دي مكنتش هتقدر تعملها. هتشوف اللي بيعكسني إزاي. سوري يعني. مروان: لأ عادي. إنتي صح. اميره: ربنا يخليه ليا يارب ويقدرني إني أقدر أسعده. أنا فعلاً آسفة ليك على كل كلامي معاك.
مروان: أي كلام. اميره: إني بحبك وإني طلبت منك فرصة، أنا كنت مغفلة بجد. بجد شكراً إنك فوقتني من الوهم ده. معرفش لو كنت سبتني ووافقت على العلاقة الفاشلة دي اللي مفيهاش أي تكافؤ دي كان هيحصل إيه. يلا على العموم أنا مش عايزة أطول عليك. همشي. أصل أنا ودومي هنسافر سوا السخنة وناوية أعمله مفاجأة حلوة. نسهر للصبح ونبدأ يوم جديد سوا. يلا سلام يا دك. (تقف) مروان: هو مش ده كتب كتاب بس. اميره: أهم.
مروان: أمال هتسافروا لوحدكم إزاي. مينفعش على فكرة. اميره: (بقرف) ميخصكش على فكرة. بعدين مش يمكن مكتفيناش بكتب كتاب و خليناها حاجة تانية. (أثناء حديث اميره كان مروان هادئ جداً يستمع لها، لكن بداخله قلبه ينزف) مروان: اميره عايز أقولك حاجة صغيرة. أنا. (يصمت قليلاً) أنا قلبي ليه الشرف إن جرحه وموته يكون على إيدي. اميره: وأنا مش هنا. ولو الشرف ده. سلام.
(بعد أن تخرج، يخبط على المكتب بيده بغضب ثم يرمي جميع الأشياء اللي على المكتب.) عند خروج اميره خارج بوابة المركز تلتقي بمنير. منير: عاملة إيه. اميره: الحمد لله. منير: كنت عايز أتكلم معاكي شوية. اميره: بخصوص. منير: لما أقابلك هعرفك. اميره: (بقلة ذوق) والله الأيام دي مش فاضية. مسافرة. لما أرجع سلام. منير: ماشي، سلام. (ينظر لها باستغراب على طريقتها معه ثم يدخل داخل المركز.) تبع الفصل الثاني والعشرون
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!