شالت شنطتها و قامت عشان تمشي، أو بمعنى أصح تهرب من لقاء ماريلا ورائد. لكن يشاء القدر إنها قبل ما تخرج تسمع ماريلا بتقول: "ها هو السيد رائد الذي أخبرتك عن زوجته." بصت للمكان اللي ماريلا بتشاور عليه، وكانت الصدمة. رائد جاي عليهم. اتكتفت مكانها وكأن عقلها وقف تمامًا عن التفكير ومش عارفة تعمل إيه. خلاص رائد قرب عليهم خالص. ولما فكرت تمشي وكأنها ما أخذتش بالها، كان هو وصل عندهم.
سلم على مدام ماريلا، وقبل ما هي تعرفه بعليا، اتفاجأت بيه وهو بيقول لعليا: "هذه السيدة ماريلا زوجة مستر لوكاس شريكي في العمل." ابتسمت عليا بمجاملة وهي بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها قبل ما ماريلا تتكلم. وبالفعل، ماريلا قالت باستغراب: "لا تقلق سيد رائد، لقد تعرفت عليها وتكلمنا قليلًا. ولكن كيف تعرفها؟ رائد ابتسم وحاوط كتف عليا وبصلها بحب مزيف وقال: "إنها زوجتي، لقد أخبرتك عنها مسبقًا وجعلتك ترين صورةً لها. هل نسيتي؟
استغربت ماريلا كلامه، وخصوصًا إن الاسم مختلف. هل ممكن حصل لخبطة بين اسم ملك وعليا؟ وملكة دي شخص تاني هي شافته في القاهرة. قالت باستغراب: "لقد حدث هذا بالفعل، إنني أتذكر ذلك، ولكنك أخبرتني أن زوجتك تدعى ملك، أما هذه الفتاة فإنها...
ما كملتش كلامها لما شافت عليا بتفقد الوعي على كتف رائد. اتفزعوا الاتنين عليها، وما يعرفوش إن دا بسبب إن عليا ضغطها بيرتفع لما تكون خايفة أو قلقانة أو حتى زعلانة من حاجة. رائد شالها لأوضتهم، وماريلا راحت وراهم بعد ما طلبت دكتور من إدارة الفندق.
كانت لسه قاعدة ورا الباب بتعيط، فسمعت التليفون الأرضي بيرن. لكنها أول مرة ما ردتش. فرن تاني، والمرة دي قامت ومسحت دموعها وردت على الفون. ولما سمعت صوت نازلي، حاولت تبين صوتها طبيعي عشان نازلي ما تقلقش عليها، فقالت: "خير يا نازلي، في إيه؟ نازلي: "في مشكلة في المطعم عندي ولازم تيجي فورًا." ليان: "مشكلة إيه؟ نازلي: "محتارة في الألوان." ليان: "خلاص هاتي معاكي الكتالوج ونختار هنا." نازلي:
"لأ، مش هينفع لازم دلوقتي عشان هيبدأوا بكرة. وحياة بابا تيجي وما ترفضيش." ليان: "خلاص، مسافة الطريق." بعد ما غيرت هدومها، دورت على شنطتها بس افتكرت إنها نسيتها في الشركة. فقررت تروح لنازلي، ولما يخلصوا تاخد نازلي معاها وتروح تجيبها من الشركة.
وليد كان متابع ريتان لأنه أول مرة يشوفها حزينة كده. طلب منها تناوله السلطة من جنبها، فلاحظ إنها بتستخدم إيدها اليمين، وهي أساسًا شوّلة، ما بتعرفش تستخدم اليمين في أي حاجة، حتى الأكل بتستخدم الاتنين. استغرب بس معلقش. وبعد مرور ثواني، الشوكة وقعت منها، فجابتها بإيدها اليمين وما بتحركش الشمال، ومنزلاها تحت السفرة. فقال: "مالها إيدك؟ ريتان: "مالها؟ ما هي حلوة وزي الفل أهي."
وليد قام من مكانه وشد دراعها وشاف إيدها حمراء بسبب القهوة السخنة اللي اتكبت بسبب معتز. فقال بقلق: "إيه اللي عمل في إيدك كده؟ ريتان ارتبكت عشان لو عرف بموضوع معتز ممكن تحصل مشاكل. فقالت: "أنا كنت بعمل قهوة واتكبت عليها." وليد بلوم: "طب مش تخلي بالك يا ريتا؟ وبعدين ما عملتيش إسعافات أولية ليه؟
ريتان مردتش عليه، هي بس كانت بتبصله وبتلوم نفسها على اللي كانت هتعمله فيه في حال إنه من حرق بسيط قلقان عليها جدًا. شدت إيدها منه وحضنته جامد وهي بتعيط وبتقول: "أنا مستهلش، أنا واحدة أنانية ومش كويسة. أنا مش كويسة." وليد استغرب رد فعلها، لكنه اعتقد إن دا بسبب إنها كانت بتشوف شاب من وراه. فقال بحب وهو بيحاول يهديها:
"خلاص يا ريتا، والله مش زعلان منك. وطالما عرفتي غلطك يبقى دا كويس. كمان الناس اللي بتندم على أخطائها بيكونوا ناس كويسين، هي بس بتبقى لحظة طيش." ريتان فهمت إنه فاهم إن زعلها عشان موضوع الشاب، لكن مش فاهم إن المصيبة الأكبر هي إن الشاب دا يبقى معتز. فقررت إنها تقوله الحقيقة عشان الموضوع بدأ يخنقها وبدأ تحس بالذنب. فبعدت عنه وقالت: "أنت لازم تعرف الحقيقة." استغرب وقال: "حقيقة إيه؟
قامت من مكانها وبعدت خطوتين ولفّت وشها الناحية التانية عشان مش هتقدر تقول الحقيقة وهي بتبص في عيونها، وقالت: "أنا عارفة إني غلطانة وما كانش لازم أعمل حاجة زي كدا أبدًا، ولو حتى على موتي. وعارفة إنك ممكن مش هتسامحني، بس أنا والله كان غصب عني، مش عارفة إزاي وافقت على حاجة زي كدا. وليد، أنا كنت بساعدهم."
بعد ما الدكتور كشف عليها وطمنهم وعرفهم إن ضغطها عالي عشان كده فقدت الوعي، وكتبلهم علاج ومشي. رائد جاله فون من رائد عشان كان محتاجه في حاجة تخص الشغل، فخرج من الجناح. وماريلا أسرت إنها تفضل موجودة لحد ما عليا تبقى كويسة وتطمن عليها. وكل دا وما جابتش سيرة لرائد عن الحوار اللي دار بينها وبين عليا.
بدأت تفوق وهي بتحط إيدها على راسها، ولما بصت جنبها وشافت ماريلا، افتكرت اللي حصل. ف قامت مفزوعة لتكون ماريلا قالت حاجة لرائد. فقامت تدور بعيونها على رائد، لكنها سمعت ماريلا بتقول: "لقد خرج السيد رائد كي يتحدث مع صديقه وسيعود بعد قليل." عليا: "كويس إنه خرج." ماريلا مفهمتش هي قالت إيه، فقالت: "لا تتحدثي العربية، أنا لا أفهمها." عليا: "حسنًا، اعتذر، ولكن يجب أن أتحدث معكِ في أمر هام." ماريلا باستغراب
من خوف عليا وتوترها: "ما هو؟ ماذا هناك عزيزتي؟ قالت عليا بترقب: "هل أخبرت رائد شيئًا عن ما دار بيننا؟ ماريلا: "لا، ولكن هناك ما أريد أن أسألك بشأنه." اتنهدت عليا براحة وقالت: "حسنًا، لا بأس، سأخبرك بكل شيء، ولكن يجب أن تعديني أنك لن تخبري أحدًا بما سأقوله لك." ماريلا: "بالتأكيد عزيزتي، لن يخرج حرف واحد من هنا." عليا: "حسنًا، ما حدث هو أن ملك...
دخلت المطعم بس مكنش فيه حد. بدأت تنادي على نازلي لكن مبتردش. ولما كانت هتخرج، سمعت صوته من وراها بيقول: "خرجت أشتري شوية حاجات ومش هتتأخر." عيونها دمعت وبصت وراها طول، ورجعت بصت للباب. ففهم اللي في دماغها، فجرى هو على الباب وقفل. وقبل ما هي تتكلم، هو قال: "والله مش هقرب منك ولا هعملك حاجة. اعطيني بس فرصة أشرحلك." ما صدقتش كلامه، ولمحت إزازة كولا فاضية على الأرض. فجرت عليها وكسرتها في الحيطة، وقالت وهي بترفعها في وشه:
"إنت كداب ولو قربت مني هموتك، وأنا بحذرك. ميل من قدام الباب عشان عايزة أخرج." زعل أكتر من كلامها وإنها مش مصدقاه. فقال بندم وحزن: "أنا والله مش هقرب منك، أرجوكي تصدقيني." حست بندمه، بس خافت يكون بيضحك عليها. فقالت بزعيق: "مش عايز أتكلم معاك في حاجة. اتخفى من هنا، مش هسمعك. والله هصوت وألم عليك الناس لو سبتني أخرج." المرة دي عيونه هو اللي دمعت. وقالت:
"حاضر، هميل وهسيبك تخرجي، بس وحياة أغلى حد عندك تسمعيني ولو لمرة، ووعد مش هخليكي تشوفيني تاني." خلص كلامه وميل من قدام الباب. وهي جرت على الباب وخرجت من المطعم. ولما خرجت، رمت الإزازة جنب المدخل ومشيت بعيد عن المطعم وكلامه بيتردد في ودانها.
قعد مكانه وهو بيعيط حرفيًا. عشان معرفش يخليها تسامحه. والزعل الأكتر إنه بدل ما يصلح أخطائه في آخر وقت ليه في الدنيا، بيرتكب أخطاء تانية. عمره ما فكر إنه يعملها. كمان مش هيقدر يلوم ليان ولا هيقدر يلوم خطيبته اللي سابته ومشيت لما عرفت بموضوع مرضه، ومن ساعتها وهو حالته متدمرة. لما عرف إن حياته بقت قليلة في الدنيا، مزعلش ولا اتأثر قد ما زعل لما خطيبته سابته. شال إيده من على وشه لما سمعها بتقول:
"معاك عشر دقايق مش أكتر، مستنياك." برامسح دموعه و قام بسرعة وراها وهو بيبتسم إنها وافقت تسمعه. وقف على بعد مناسب منها وقال: "متشكر إنك وافقت تسمعيني." قالت باقتضاب: "معاك عشر دقايق بس، يا ريت تنجز." بدأ يتكلم بجدية وقال:
"أنا فريد النفيلى. أنا عمري ما كنت بتاع شرب ولا حتى عمري ما تطاولت على بنت وتماديت معاها زي اللي حصل معاكي. لكن اللي حصل كان بسبب ظروف. كانت أول مرة أشرب فيها المحرمات. لما شوفتك، أنا كنت خاطب بنت عمي ولمدة سنتين مخطوبين، وكانت دايما بتأجل الفرح لأسباب أنا معرفهاش. وفجأة حصلت مشكلة في حياتي، فهي قررت تنفصل عني. وأنا عشان كنت بحبها جدًا، ده أثر فيا وكنت عايز أعمل أي حاجة عشان أنساها. ولما صاحبي عرض عليا أخرج أسهر
معاه، وافقت كمحاولة إني أشغل وقتي عشان مفكرش فيها. ودخلنا يومها بار وأنا اعترضت، بس هو أصر فوافقت. ودخلت معاه وجابلي عصير وبدأت أشرب. ومعرفش إزاي سكرت يومها وكنت مش في وعي. ولما شوفتك يومها وإحنا مروحين، كنت بحاول أقرب منك يومها مش عشان أنا عايز كده، ولكن عشان كنت شايفك خطيبتي."
ليان ابتسمت بسخرية وقالت: "يا راجل! لنفرض إني صدقتك، لأنك مكنتش في وعيك. طب تاني يوم إيه؟ مكنتش في وعيك بردو؟ فريد بحزن وندم: "لأ، مكنتش سكران. أنا كنت واعي لكل حاجة، بس أنا ساعتها مكنش عندي أي نية إني أقرب منك. أنا بس كنت بتحادق عليكِ." ليان: "لأ، وانت يا واد حدق أوي وليك في المقالب والمشاكسات. وبعدين يعني تتحادق عليا بتاع إيه؟ هو أنا أعرفك؟ ده حتى سمعتك في الشركة إنك شخص متنيل عصبي." فريد بصدق:
"أنا والله ما كنت هتعدى حدودي. ولولا إنك كنتي هتقعي، أنا كنت هحافظ على المسافة بينا وكنت هعتذر وأسيبك تخرجي." ليان حست فعلاً إنه صادق، واللي شجعها تصدقه لما شافته بيعيط بجد بعد ما هي مشت. فقالت: "خلاص أهي عدت على خير الحمد لله من غير إصابات." فريد ابتسم بود وقال: "يعني مش زعلانة؟ ليان: "لأ، خلاص حصل خير." فريد: "طب استنيني ثواني وراجع." سابها وجرى على عربيته جاب منها شنطتها الشخصية وكيسة في إيده ورجع لها تاني وقال:
"اتفضلي حاجتك." أخذت منه شنطتها بس وقالت: "تمام، شكرا." فريد ابتسم وقال: "عفوًا، بس لسه الكيسة." ليان: "مش بتاعتي." فريد: "لأ، بتاعتك بسببى امبارح فستانك اتقطع لما دوستي عليه، وده واحد تاني بداله." ليان باعتراض: "لأ طبعًا مش هاخده. ده مجرد فك خيط يعني هيتعدل عادي، مش مستاهلة تجيب واحد جديد." فريد: "عشان خاطري. لو رفضتي هعتبر إنك لسه زعلانة مني. أرجوكي خديه. وبعدين لو سبتيه مين اللي هياخده؟ معرفش بنات غيرك."
ليان باعتراض: "ليه طب وبنت... " سكتت بسرعة قبل ما تكمل وقالت: "طب خلاص هاخده." بعد ما عليا حكت لماريلا عن الحقيقة وإنها مش ملك وإن رائد فاقد الذاكرة، لقيتها بتعيط. فقالت باستغراب: "ماذا حدث؟ لماذا تبكين؟ ماريلا مسحت دموعها ومسكت إيد عليا وقالت بحنان: "هذا صعب يا عزيزتي، لابد أنك تتألمين دائمًا. كيف لامرأة أن تعيش مع زوجها وكأنها فتاة أخرى وتُلفى حياتها بالكامل؟! أنتِ حقًا زوجة رائعة."
عليا ابتسمت بحزن، بس مش عشان عايشة مع رائد كأنها ملك. هي زعلت عشان هي من الأصل مش بترتاح لرائد. فتنهدت وقالت: "حمدًا لله على كل شيء. لا أحد يختار قدره." ماريلا: "عندما تعود ذاكرته ويتذكرك بالتأكيد ستكون حياتك جميلة، فلا تحزني. هذا رائد شاب رائع وطيب القلب. أعلم أنه صعب، ولكن إن كان هناك كابوس بشع يمكننا تحويله لحلم جميل. أتمنى أن تكونا دائمًا بخير."
تاني يوم الصبح كان رائد مجهز كل حاجة عشان ينتقم من ملك بعد ما يعلقها بيه، وده هيكون أول يوم في انتقامه. أما عليا فطول الليل بتفكر في آخر جملة ماريلا قالتها. هل فعلاً ممكن يكون فيه أمل إنها تعيش مع رائد؟
كانت محتارة جدًا. وقامت وهو نايم، اتوضت وصَلت استخارة وطلبت من ربنا يريحها ويريح بالها ويدلها على الطريق الصح. وبالفعل، لما قامت من النوم، كانت مرتاحة لفكرة إنها تبدأ مع رائد حياة جديدة وتحول الكابوس لحلم جميل. وكأنها نست كل اللي حصل لما وثقت في سمير. أو خلينا نقول تناست، عشان هي أبسط أحلامها زي أي بنت، هو راجل يكون ليها السند والأمان وتعيش معاه سعيدة.
نزلوا عشان يفطروا سوا في المطعم الخاص بالفندق، لكن قبل ما يدخلوا، اتجرأت ولأول مرة تمسك إيده وقالت: "ممكن بلاش هنا؟ رائد باستغراب: "بلاش إيه يا حبيبتي؟ عليا: "خلينا ناكل برا. هنا المطعم مليان وأنا بصراحة عايزة أخرج برا." رائد: "يا حبيبتي، كدا كدا هنخرج، بس هناكل الأول." عليا باستسلام: "خلاص تمام." رائد حس إنها زعلت، وده مش حلو لخطته. فقال: "خلاص يا ستي، حابة نروح فين؟ عليا ابتسمت وقالت:
"أي حاجة بس برا. يعني مثلاً، مش هنا بيكون فيه عربيات في الشوارع زي عندنا؟ رائد: "آه أكيد، موجودين في كل بلد." عليا: "يبقى خلينا ناخد أكل من هناك وناكل على البحر." رائد: "اللي تحبيه."
نفذ اللي هي قالت عليه مع استغراب شديد، لأن ملك عمرها ما حبت أكل العربيات، دايما كانت بتحب تدخل مطاعم كبيرة ومشهورة، وعمرها ما طلبت حاجة زي كده. ومع ذلك، تقبل الموضوع على إنه خدعة جديدة منها. وبعد ما اشتروا الأكل وكانوا رايحين ياكلوا في مكان بيطل على البحر، عليا شافت مكان أشبه بالخيال، كله ورد ومناظر جميلة. فطلبت من رائد يدخلوا فيه. وهنا رائد اكتشف حاجة تانية، إن ملك كان عندها حساسية من الورد ومش بتحبه، ومع ذلك طلبت تقعد وسط الورد. لكنه معلقش ودخلوا فعلاً المكان. وعليا كانت مبسوطة جدًا، وهو كان متابعها وهو بيتوعدلها بالهلاك. وبعد شوية وقت،
جاتله فكرة فقال: "إيه رأيك يا لوكة نتصور؟ عليا ابتسمت بوجع عشان هو مفكرها ملك، وقالت: "مفيش مشكلة." بدأوا يتصوروا سوا ويضحكوا على شكل الصور. والمرة دي رائد فعلاً كان بيضحك من قلبه. وقبل ما يمشوا، شافوا واحد معاه كاميرا جاي عليهم وقال بالألماني: "هل تريدان أن ألتقط لكما صورة؟ عليا ابتسمت وقالت: "أجل نريد." ورجعت بصت لرائد وقالت: "نريد الكثير من الصور."
ودي كانت أول صورة ياخدوها، وكانت تغفيلة من الشاب لما شاف نظرتها لرائد ونظرة رائد ليها. واتصوروا كتير وصور جميلة، لكن رائد كان متصنع الحب في الصور، باستثناء أول صورة اللي اتغفلوا فيها. وبعد مرور بعض الوقت، رجعوا تاني الفندق. وأول ما عليا دخلت، اتصدمت من اللي شافته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!