الفصل 1 | من 11 فصل

رواية العاصفة الفصل الأول 1 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
23
كلمة
1,636
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

حرام عليك سيبني و أبعد. مسكها و زقها على الأرض بعدم رحمة و قال بشدة: أخرسي يا بت مش عاوز أسمع نفسك. وجه كلامه للتاجر اللي كان واقف قدامه و قال: اختار يا باشا اللي تعجبك، قدامك عشر بنات أهم. التاجر بص لكل واحدة فيهم بتقييم و عيونه وقعت على إيلام اللي كانت منهارة من العياط و واقعة على الأرض. قرب منها و رفع إيده يلمس وشها، لكن إيلام زقت إيده بقوة و مسكت الطوبة اللي جنبها و ضربته بيها في دماغه. دماغه اتفتحت.

التاجر اتعصب جداً و اتغاظ منها و ضربها بالقلم جامد لدرجة بوقها نزف و قال بغل: هشتري دي، أنا هدفعك تمن اللي عملتيه دا غالي أوي. في نفس المكان على بعد خطوات. حمزة بتساؤل: لو سمحت إيه اللي بيحصل هناك دا؟ البياع بحزن: والله يا بيه دول عاملين زي سوق الرقيق، بيبيعوا و يشتروا في بنات الناس و أنت فاهم بقى إيه اللي بيحصل فيهم من بهدلة و خدمة و حاجات أكتر من كده. حمزة أنفاسه

تسارعت و قال بشدة للبياع: الكلام دا بيحصل من إمتى هنا في المملكة؟ البياع: بقالهم شهور. عثمان ميل على ودن حمزة و قاله: نتدخل؟ و قبل ما حمزة ينطق لقى التاجر بيشد إيلام بعنف و الشال وقع من على كتفها و كانت بتوطي تجيبه لكن هو منعها و هي كانت منهارة من العياط. حمزة قال بلهفة و غضب: أكيد هنتدخل. راح ناحية التاجر بسرعة و حراسه كلهم وراه بس متنكرين و هو كذلك و شد منه إيلام جامد و الحارس جاب الشال و أداه ل حمزة و حمزة حطه

عليها و قال بحدة للتاجر: إنت إزاي تعمل كده!!! إنت معندكش لا أخلاق و لا دين!!! التاجر مد إيده عشان ياخد إيلام و قال بغضب: ملكش دعوة إنت أنا اشتريتها. حمزة مسك إيده بقوة و قال: أقسم بالله إيدك لو لمستها هتتقطع. عثمان كان عمال يبص حواليه بترقب و قال بهمس: ركزوا في حماية الملك. التاجر و هو بيزق حمزة و على وشك إنه يلمس إيلام قال بغضب: وسع كده من قدامي.

حمزة فوراً و بسرعة جداً لف و هو بيطلع سيفه من جرابه باحتراف و قطع كف إيد التاجر. إيلام صرخت و حراس حمزة كلهم اتلموا حواليه هو و إيلام. عثمان قال: جلالة الملك الأفضل إننا نمشي عشان سلامتك لأن الجو بقى متوتر أوي. حمزة قال بهمس و نبرة غضب: مش عاوز حد يعرف إني الملك، اسكت. التاجر كان واقع على الأرض و ماسك إيده بألم و بيصرخ. حمزة وطي له و قاله بجدية: ده هيبقي مصير كل واحد هيفكر بس إنه يلمس بنت أو ست أو يستعبدوهم عنده.

كمل كلامه و هو بيقرب من ودان التاجر و بيقول: أنا الملك حمزة، و مش هسمح لكلب فيكم إنه يخترق قوانين مملكتي. حمزة قام و قال لحراسه: البنات دي كلها ترجع على بيوتها. الحارس: البنات دول مالهمش أهل يا جلالة الملك، اللي أهلها مختفيين و اللي أهلها متوفيين و كذلك. حمزة تنهد: تمام، يبقى توفرلهم سكن كويس يعيشوا فيه، و ميبقاش لازمهم أي حاجة خالص. الحارس و هو بيحني راسه احتراماً قال: أمرك.

جه يمشي حمزة وقفه و قال: استنى، هات البنت اللي بتعيط دي على الأقصر معانا (إيلام) الحارس: أمرك. في القصر. الملكة فاطمة كانت واقفة بكل شموخ و قدامها خمس بنات. قالت و هي بتشاور على بنت من البنات اللي واقفة: دي عجبتني، جهزوها للملك بليل. ورد اللي بتبقى رئيسة الخدم و الذراع اليمين لفاطمة، ردت عليها و قالت: أمرك يا مولاتي. حمزة دخل القصر و راح على جناحه و لف وشه لأصحابه

و حرسه و قال بزعيق: إزاي القرف ده بيحصل في مملكتي و إنتوا معندكوش علم؟!!!!!! يعني إيه التجار يبيعوا و يشتروا في بنات الناس وكأنهم لعبة و إنتوا مش عارفين؟! عثمان: صدقني إحنا متابعين كل حاجة بس الموضوع ده هما كانوا بيعملوه بطريقة سرية جداً، و لما زاد في المملكة بقوا يعملوها علناً. حمزة بحدة: احمدوا ربنا إني لاحظت ده و اللي لو كان زاد أكتر من كده إنتوا اللي كنتوا هتتحاسبوا، كل واحد يروح على شغله دلوقتي.

الكل أداله التحية و خرجوا. وبعدها بيازيد قعد على عرشه و هو بيفتكر و عيونه مدمعة آخر لقاء ليه مع أبوه. فلاش باك. حمزة بعياط: بابا أنا من غيرك ولا حاجة، إنت السند ليا في الدنيا دي، أنا هضيع من غيرك. الملك إبراهيم كان خلاص روحه على وشك الطلوع من المرض اللي عنده. رفع إيده و لمس بيها وش حمزة و قال بابتسامة و تعب: لأ مش هتضيع، إنت أمير قوي و شجاع جداً، و هتصمد أنا واثق، أهم حاجة تخليك عادل يا حمزة اوعدني.

حمزة مسك إيد إبراهيم و باسها و قال بعياط: أوعدك. باك. دموعه نزلت و قال بابتسامة: هحافظ على وعدي يا بابا. عدى الوقت على حمزة في جناحه و هو بيتابع أوراق المملكة. رفع وشه من على الورق لما سمع الباب بيخبط، ف سمح بالدخول. ودخلت جارية ليه بأمر من فاطمة. أول ما شافها اتنهد و بص جنبه بملل. قام وقف و راح للبنت و سألها هي مين و جاية ليه بالرغم من إنه عارف الرد المعتاد اللي كل بنت بتقوله لما بتدخله.

البنت: جيت بأمر من الملكة فاطمة، أمرتني أكون معاك النهارده. حمزة بشدة: و طبعاً غرست في عقلك إنك لازم تحملي مني عشان نسلك يستمر صح؟؟؟؟ البنت بتوتر: أيوه. حمزة اتنرفز و خرج من جناحه و راح جناح فاطمة و دخل بسرعة و قال بنرفزة: أنا قولتلك مليون مرة أنا مش هلمس ولا هقرب من بنت و هي مش مراتي. فاطمة قامت من مكانها بكبريائها و قالت بشدة: حمزة دي قوانين المملكة، و إنت كملك لازم نسلك يستمر و تخلف ولاد. حمزة بزعيق: يبقى هتجوز.

فاطمة بشدة: و إنت فاكر إني هسمحلك تتجوز جارية جايبنها هنا لقصرك و تخليها ملكة في يوم وليلة!!! إنت كملك دول جواريك و تحت رجليك و تعمل اللي أنت عاوزه.

حمزة بصوت عالي: لأ ده اسمه زنا و ملهوش علاقة ب إني ملك و هي جارية، و قولتلك مليون مرة أنا مش هعمل اللي أجدادي كانوا بيعملوه، و أديكي قولتي بلسانك أهو دي قوانين المملكة، و الملك أو السلطان هو اللي بيحط و بيلغي القوانين دي، و أنا بصفتي ملك المملكة دي هلغي قانون الخلفة من الجواري، و هخليه قانون حلال و إن الملك عشان يخلف لازم يخلف من مراته مش من أي بنت تعجبه، و مش عاوز أي نقاش في الموضوع ده تاني، إنتي أمي مش مرات عمي و بس، و طول عمري بحترمك و بعتبرك أمي بجد، ف متخليش إحترامي ليكي يقل بسبب تصرفاتك و تحكماتك في حياتي اللي هتوديني جهنم.

بيازيد اتنهد و سكت لحظات و بعدها قرب منها و قال بندم: والله مش قصدي، أنا عارف إنك عاوزة نسلي يستمر و خايفة على مصلحتي، بس القانون ده مش في مصلحتي أبداً. ورد و هي بتبص لإيلام بتعاطف: متقلقيش إنتي هنا في أمان، دلوقتي بس الدكتورة هتكشف عليكي عشان سلامتك و سلامة كل اللي في القصر من أي مرض. إيلام كانت خايفة و دموعها نازلة من عيونها و قالت: ماشي.

الدكتورة بدأت تكشف على إيلام و على جسمها كله، و هي بتكشف لقت على كتفها علامة مميزة معناها كبير أوي. أول ما شافتها اتصدمت و ورد شهقت و قالت:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...