حرام عليك سيبني و أبعد. مسكها و زقها على الأرض بعدم رحمة و قال بشدة: أخرسي يا بت مش عاوز أسمع نفسك. وجه كلامه للتاجر اللي كان واقف قدامه و قال: اختار يا باشا اللي تعجبك، قدامك عشر بنات أهم. التاجر بص لكل واحدة فيهم بتقييم و عيونه وقعت على إيلام اللي كانت منهارة من العياط و واقعة على الأرض. قرب منها و رفع إيده يلمس وشها، لكن إيلام زقت إيده بقوة و مسكت الطوبة اللي جنبها و ضربته بيها في دماغه. دماغه اتفتحت.
التاجر اتعصب جداً و اتغاظ منها و ضربها بالقلم جامد لدرجة بوقها نزف و قال بغل: هشتري دي، أنا هدفعك تمن اللي عملتيه دا غالي أوي. في نفس المكان على بعد خطوات. حمزة بتساؤل: لو سمحت إيه اللي بيحصل هناك دا؟ البياع بحزن: والله يا بيه دول عاملين زي سوق الرقيق، بيبيعوا و يشتروا في بنات الناس و أنت فاهم بقى إيه اللي بيحصل فيهم من بهدلة و خدمة و حاجات أكتر من كده. حمزة أنفاسه
تسارعت و قال بشدة للبياع: الكلام دا بيحصل من إمتى هنا في المملكة؟ البياع: بقالهم شهور. عثمان ميل على ودن حمزة و قاله: نتدخل؟ و قبل ما حمزة ينطق لقى التاجر بيشد إيلام بعنف و الشال وقع من على كتفها و كانت بتوطي تجيبه لكن هو منعها و هي كانت منهارة من العياط. حمزة قال بلهفة و غضب: أكيد هنتدخل. راح ناحية التاجر بسرعة و حراسه كلهم وراه بس متنكرين و هو كذلك و شد منه إيلام جامد و الحارس جاب الشال و أداه ل حمزة و حمزة حطه
عليها و قال بحدة للتاجر: إنت إزاي تعمل كده!!! إنت معندكش لا أخلاق و لا دين!!! التاجر مد إيده عشان ياخد إيلام و قال بغضب: ملكش دعوة إنت أنا اشتريتها. حمزة مسك إيده بقوة و قال: أقسم بالله إيدك لو لمستها هتتقطع. عثمان كان عمال يبص حواليه بترقب و قال بهمس: ركزوا في حماية الملك. التاجر و هو بيزق حمزة و على وشك إنه يلمس إيلام قال بغضب: وسع كده من قدامي.
حمزة فوراً و بسرعة جداً لف و هو بيطلع سيفه من جرابه باحتراف و قطع كف إيد التاجر. إيلام صرخت و حراس حمزة كلهم اتلموا حواليه هو و إيلام. عثمان قال: جلالة الملك الأفضل إننا نمشي عشان سلامتك لأن الجو بقى متوتر أوي. حمزة قال بهمس و نبرة غضب: مش عاوز حد يعرف إني الملك، اسكت. التاجر كان واقع على الأرض و ماسك إيده بألم و بيصرخ. حمزة وطي له و قاله بجدية: ده هيبقي مصير كل واحد هيفكر بس إنه يلمس بنت أو ست أو يستعبدوهم عنده.
كمل كلامه و هو بيقرب من ودان التاجر و بيقول: أنا الملك حمزة، و مش هسمح لكلب فيكم إنه يخترق قوانين مملكتي. حمزة قام و قال لحراسه: البنات دي كلها ترجع على بيوتها. الحارس: البنات دول مالهمش أهل يا جلالة الملك، اللي أهلها مختفيين و اللي أهلها متوفيين و كذلك. حمزة تنهد: تمام، يبقى توفرلهم سكن كويس يعيشوا فيه، و ميبقاش لازمهم أي حاجة خالص. الحارس و هو بيحني راسه احتراماً قال: أمرك.
جه يمشي حمزة وقفه و قال: استنى، هات البنت اللي بتعيط دي على الأقصر معانا (إيلام) الحارس: أمرك. في القصر. الملكة فاطمة كانت واقفة بكل شموخ و قدامها خمس بنات. قالت و هي بتشاور على بنت من البنات اللي واقفة: دي عجبتني، جهزوها للملك بليل. ورد اللي بتبقى رئيسة الخدم و الذراع اليمين لفاطمة، ردت عليها و قالت: أمرك يا مولاتي. حمزة دخل القصر و راح على جناحه و لف وشه لأصحابه
و حرسه و قال بزعيق: إزاي القرف ده بيحصل في مملكتي و إنتوا معندكوش علم؟!!!!!! يعني إيه التجار يبيعوا و يشتروا في بنات الناس وكأنهم لعبة و إنتوا مش عارفين؟! عثمان: صدقني إحنا متابعين كل حاجة بس الموضوع ده هما كانوا بيعملوه بطريقة سرية جداً، و لما زاد في المملكة بقوا يعملوها علناً. حمزة بحدة: احمدوا ربنا إني لاحظت ده و اللي لو كان زاد أكتر من كده إنتوا اللي كنتوا هتتحاسبوا، كل واحد يروح على شغله دلوقتي.
الكل أداله التحية و خرجوا. وبعدها بيازيد قعد على عرشه و هو بيفتكر و عيونه مدمعة آخر لقاء ليه مع أبوه. فلاش باك. حمزة بعياط: بابا أنا من غيرك ولا حاجة، إنت السند ليا في الدنيا دي، أنا هضيع من غيرك. الملك إبراهيم كان خلاص روحه على وشك الطلوع من المرض اللي عنده. رفع إيده و لمس بيها وش حمزة و قال بابتسامة و تعب: لأ مش هتضيع، إنت أمير قوي و شجاع جداً، و هتصمد أنا واثق، أهم حاجة تخليك عادل يا حمزة اوعدني.
حمزة مسك إيد إبراهيم و باسها و قال بعياط: أوعدك. باك. دموعه نزلت و قال بابتسامة: هحافظ على وعدي يا بابا. عدى الوقت على حمزة في جناحه و هو بيتابع أوراق المملكة. رفع وشه من على الورق لما سمع الباب بيخبط، ف سمح بالدخول. ودخلت جارية ليه بأمر من فاطمة. أول ما شافها اتنهد و بص جنبه بملل. قام وقف و راح للبنت و سألها هي مين و جاية ليه بالرغم من إنه عارف الرد المعتاد اللي كل بنت بتقوله لما بتدخله.
البنت: جيت بأمر من الملكة فاطمة، أمرتني أكون معاك النهارده. حمزة بشدة: و طبعاً غرست في عقلك إنك لازم تحملي مني عشان نسلك يستمر صح؟؟؟؟ البنت بتوتر: أيوه. حمزة اتنرفز و خرج من جناحه و راح جناح فاطمة و دخل بسرعة و قال بنرفزة: أنا قولتلك مليون مرة أنا مش هلمس ولا هقرب من بنت و هي مش مراتي. فاطمة قامت من مكانها بكبريائها و قالت بشدة: حمزة دي قوانين المملكة، و إنت كملك لازم نسلك يستمر و تخلف ولاد. حمزة بزعيق: يبقى هتجوز.
فاطمة بشدة: و إنت فاكر إني هسمحلك تتجوز جارية جايبنها هنا لقصرك و تخليها ملكة في يوم وليلة!!! إنت كملك دول جواريك و تحت رجليك و تعمل اللي أنت عاوزه.
حمزة بصوت عالي: لأ ده اسمه زنا و ملهوش علاقة ب إني ملك و هي جارية، و قولتلك مليون مرة أنا مش هعمل اللي أجدادي كانوا بيعملوه، و أديكي قولتي بلسانك أهو دي قوانين المملكة، و الملك أو السلطان هو اللي بيحط و بيلغي القوانين دي، و أنا بصفتي ملك المملكة دي هلغي قانون الخلفة من الجواري، و هخليه قانون حلال و إن الملك عشان يخلف لازم يخلف من مراته مش من أي بنت تعجبه، و مش عاوز أي نقاش في الموضوع ده تاني، إنتي أمي مش مرات عمي و بس، و طول عمري بحترمك و بعتبرك أمي بجد، ف متخليش إحترامي ليكي يقل بسبب تصرفاتك و تحكماتك في حياتي اللي هتوديني جهنم.
بيازيد اتنهد و سكت لحظات و بعدها قرب منها و قال بندم: والله مش قصدي، أنا عارف إنك عاوزة نسلي يستمر و خايفة على مصلحتي، بس القانون ده مش في مصلحتي أبداً. ورد و هي بتبص لإيلام بتعاطف: متقلقيش إنتي هنا في أمان، دلوقتي بس الدكتورة هتكشف عليكي عشان سلامتك و سلامة كل اللي في القصر من أي مرض. إيلام كانت خايفة و دموعها نازلة من عيونها و قالت: ماشي.
الدكتورة بدأت تكشف على إيلام و على جسمها كله، و هي بتكشف لقت على كتفها علامة مميزة معناها كبير أوي. أول ما شافتها اتصدمت و ورد شهقت و قالت:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!