الفصل 2 | من 11 فصل

رواية العاصفة الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
20
كلمة
2,116
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

الدكتورة بدأت تكشف على إيلام وعلى جسمها كله. وهي بتكشف لاقت على كتفها علامة مميزة معناها كبير قوي. أول ما شافتها اتصدمت، وورد شهقت وقالت: "إيه العلامة اللي على كتفك دي؟ إيلام بدموع: "معرفش، كبرت لقيتها على كتفي." ورد بازدراء: "طيب أنتي فين أهلك؟ إيلام اتنهدت بحزن وقالت: "ماما قالتلي إن بابا مات من قبل ما أتولد، وماما توفت من وأنا عندي 16 سنة." ورد: "طيب مامتك قالتلكيش أي معنى للعلامة دي؟ إيلام بحزن:

"طول عمري كنت أسألها لكن كانت بتقولي مش وقته لما تكبري، بس كبرت وهي مش معايا." ورد: "طيب، كملي شغلك يا دكتورة." ورد خرجت من الأوضة وراحت لجناح فاطمة ودخلت بلهفة وهي بتحني راسها وبتقول بلهفة: "مولاتي الملكة، في موضوع مهم قوي لازم تعرفيه." فاطمة سابت فنجان القهوة اللي كان في إيدها وقالت: "مالك يا ورد وشك مخطوف كده ليه؟ ورد بازدراء: "البنت اللي الملك حمزة جابها معاه القصر كنا بنكشف عليها، و...

والبنت على كتفها علامة الأسرة الحاكمة يا مولاتي." فاطمة قامت وقفت بصدمة وهي بتقول: "إزاي الكلام ده؟ أنتي متأكدة؟ ورد: "أيوه والله، والمصيبة الأكبر كمان إن البنت اسمها إيلام." فاطمة كانت واقفة مذهولة وفجأة صرخت وقالت بغضب: "إيلام المفروض تكون ماتت من زمان هي وأمها، إزاي دي عندها علامة الأسرة الحاكمة واسمها إيلام!!!!

العلامة دي محدش بيعملها غير الملك اللي ماسك الحكم في الوقت اللي أي طفل بيتولد في القصر من العيلة. ورد أوعي تقوليلي إن البنت عيونها زرق." ورد بتوتر: "هي بالفعل لونها أزرق."

الملك إبراهيم أبو حمزة كان له أخ اسمه وليد، ووليد فضل طول عمره أمير ومستلمش الحكم خالص. وليد كان متجوز واحدة اسمها أماني وأماني دي كانت جارية، لكن الأمير وليد اتجوزها وخلفوا إيلام، وبكده إيلام سلطانة. أما فاطمة اللي هي ربت حمزة، فكانت بنت حاكم ولاية في المملكة. ووليد كان مجبر يتجوزها على أماني عشان أمور تخص المملكة. لكن فاطمة مكنتش بتخلف. وجه في يوم وليد تعب بمرض شديد، وفي الوقت ده أماني كانت حامل منه. ووليد بعد فترة

من مرضه مات وهو لسه في عز شبابه. وأماني كان فاضلها شهرين وتولد. ولما اتولدت إيلام طبعاً الملك إبراهيم عملها علامة الأسرة الحاكمة. فاطمة كانت بتكره أماني جدًا هي وإيلام. وفي يوم اتفقت مع ناس يخطفوهم ويقتلوهم برا القصر. وبالفعل تم خطفهم، بس الشخص اللي مكلف بموتهم مقدرش يقتلهم، وساعد أماني إنها تهرب ببنتها. وأماني كان كل همها إنها تحافظ على إيلام وبس. والشخص راح لفاطمة وقالها إنه قتلهم ودفنهم خلاص. وطبعاً في الوقت ده

إبراهيم كان هو الملك وحمزة ابنه اللي هو ملك روايتنا كان عنده 5 سنين. ومتبقاش في القصر غير إبراهيم وحمزة وأفراد العيلة وفاطمة. أما بالنسبة لمامت حمزة، ف هي توفت وهي بتولد حمزة. فاطمة حبت حمزة جدًا وهي اللي ربته ووقفت جنبه واعتبرته ابنها، وفضلت معاه لحد ما كبر وإبراهيم مات وبقى هو الملك.

وبكده فاطمة تبقى مرات أبو إيلام، وفي نفس الوقت هي مرات عم حمزة وهي اللي ربت حمزة. في جناح حمزة. عثمان بتركيز وهو باصص للخريطة: "المفروض إننا لما نيجي نتحرك هنمشي في الاتجاه ده، هيبقى مختصر وأمان."

عثمان يبقى ابن عم حمزة من عم تاني غير وليد، عثمان وحمزة بيحبوا بعض قوي، وعمرهم ما اتفرقوا. بس مامت عثمان وهي السلطانة إيمان واحدة حقودة وعمرها ما حبت حمزة، ودائمًا بتحاول تزرع الفتنة في قلب ابنها عثمان عشان تخليه يطمع في حكم المملكة. ودائمًا بتحاول وتفكر إزاي تقتل حمزة. حمزة بتنهد: "بس الطريق ده يا عثمان الأرض فيه مش متساوية، يعني هيعطلنا في الوصول." عثمان: "بس على الأقل أمان." حمزة:

"خير بإذن الله. صح البنت اللي جبناها القصر معانا كويسة؟ عثمان بابتسامة: "كويسة، تحب أجبهالك تطمن عليها." حمزة بص له نظرة حادة وقال: "عثمان." عثمان: "أحم، بهزر." حمزة قال بصوت عالي نسبيًا: "يا حراس." الحارس اللي كان واقف على الباب برا سمع ودخل وقال: "أتفضل يا جلالة الملك." حمزة سكت لحظات وبعدها قال: "ابعتلي ورد ضروري." الحارس: "أمرك يا جلالة الملك." بعد ما الحارس خرج عثمان قال لحمزة:

"هتقول إيه لمرات عمي عشان موضوع الخلفه؟ حمزة: "أنا اتكلمت معاها خلاص، وقولتلها إني هتجوز." عثمان بابتسامة: "بتحب واحدة وأنا معرفش؟ حمزة بابتسامة خفيفة: "حب إيه يا ابني، ده أنا مبلحقش أنام." عثمان اتنهد وقال: "صح، المهم هسيبك دلوقتي عشان هروح أطمن على ماما لأنها تعبانة شوية." حمزة: "ماشي، وأنا بليل هاجي أزورها." عثمان: "تمام، بس استنى صح، هتعمل إيه في قانون الخلفه؟ حمزة: "ده قانون حرام وهلغيه طبعًا وهعمل قانون غيره."

عثمان بابتسامة: "كنت متأكد إنك هتعمل كده." في جناح السلطانة إيمان. عثمان: "عاملة إيه دلوقتي يا ماما؟ إيمان بشدة: "كويسة، وهبقى كويسة أكتر لو سمعت كلامي بقا، يا ابني الجيش والشعب كله بيحبك، يا عثمان أنت لازم تبقى الملك." عثمان بإنفعال: "يا ماما كفاية بقا واهدي، أنا استحالة أخون حمزة، وإذا كان على حب الجيش والشعب ف حمزة كسب حبهم ليه من زمان، ماما متفتحيش الموضوع ده معايا تاني، أنتي كده بتكتبي فرمان إعدامي بإيدك."

إيمان بزعيق: "حمزة اللي أنتي بتحبه وواثق فيه أوي ده بمجرد ما يخلف ولد هيأمر بإعدامك أنت ومعاذ أخوك، عشان محدش ينافس ابنه في السلطة اللي هيستلمها بعد موته." عثمان كتم عصبيته بالعافية وقال: "حمزة مش هيعمل كده، لكن هيعمل كده لو فضلتِ تعملي مكايدك دي، وساعتها هيكون معاه حق، وبلاش تضيعي المملكة بإيدك، لأن لو حد منا اتقتل الفتنة هتنتشر." في جناح حمزة ورد دخلت له لإنه بعتلها وقالت باحترام: "أوامر يا جلالة الملك." حمزة قال:

"البنت اللي جبتها معايا القصر كويسة؟ ورد بتوتر: "أيوه." حمزة: "طيب ابعتيهالي." ورد بتوتر شديد: "قصدك أجهزهالك عشان... قاطعها حمزة بحده وهو بيقول: "أنا قولت كلامي مليون مرة لأمي وهقوله ليكي أنتي كمان يا ورد، أنا مش هلمس بنت غير لما أتزوجها، وابعتيلي البنت عادي مش عشان حاجة، ونفذي اللي بقوله من غير نقاش اتفضلي يله." ورد بازدراء: "أمرك." ورد خرجت وهي متوترة وبتقول:

"أعمل إيه ياربي أعمل إيه، الملك لو عرف إن إيلام بنت عمه ومن الأسرة الحاكمة القيامة هتقوم بجد، أبعتهاله إزاي دي ولا أعمل إيه ياربي." ورد وهي بتكلم نفسها عدت جارية من جنبها ف ورد مسكت فيها بلهفة وقالت: "بقولك إيه، روحي بلغي نورهان تجهز البنت اللي اسمها إيلام عشان الملك عاوزها، أنا راحة للملكة فاطمة عشان عاوزاني ضروري، يله أتحركي." الجارية: "أمرك حاضر."

نورهان تبقى رئيسة الخدم في القصر واللي مسؤولة عن كل الجواري، راحت لإيلام وقالتلها تيجي معاها الأوضة اللي فيها اللبس والمجوهرات. خدت إيلام الأوضة دي وطلعت ليها إكسسوار يكاد يكون تحفة فنية، وطلعت ليها فستان زي فساتين ديزني وكان مكشوف. إيلام مسكت الفستان ورمته على الأرض وقالت: "إيه القرف ده أنا استحالة ألبسه." نورهان بتنهد: "يا حبيبتي أنتي الملك طالبك بالاسم، يعني هتروحي بلبسك ده إزاي يعني؟ إيلام بزعيق:

"و ماله لبسي ده على الأقل ساترني مش القرف اللي أنتي مطلعاه ده." إيلام بذهول: "ي... إيه؟ نورهان بتنهد: "مش عارفة أقولك إيه بس يله البسي الفستان ده بلا تأخير." إيلام بعياط وزعيق: "لأ ده كده زنا، بقولك إيه ناديلي الشخص اللي أنقذني من السوق أنا عاوزة أشوفه ضروري، هو أصلًا أنقذني من التاجر اللي كان عاوز يشترييني ويعمل كده، يقوم هو جايبني بنفسه للملك اللي عاوز يعمل كده بردو!!

ده قطع إيد التاجر قدامي عشان مياخدنيش ويلمسني، يبقى إزاي جابني هنا!! أرجوكي طيب ساعديني وخليني أشوفه دقيقة واحدة." نورهان بصدمة: "هو أنتي متعرفيش إن اللي أنقذك ده يبقى هو ال... قاطعها دخول ورد وهي بتقول بصدمة: "أنتي لسه ملبستيش؟ نورهان: "دي تعبتني معاها يا ورد، ده أي جارية مكانها هنا في القصر بتتمنى بس تشوف الملك ودي بترفض، ده حتى الفستان مش عاوزة تلبسه."

ورد مسكت الفستان ولاحظت إنها لو لبسته هيبان العلامة اللي في كتفها، فقالت: "أصلًا الملك مش عاوزها عشان اللي في دماغك يا نورهان، الملك أقسم إنه مش هيلمس أي بنت غير لما تكون مراته، (مدت إيدها جابت فستان مقفول وقالت) البسي ده، الملك عاوز يتكلم معاكي بس معرفش في إيه، المهم أوعي تجيبي سيرة العلامة اللي في كتفك دي لأي مخلوق على وجه الأرض ماشي." إيلام بدموع وعقد حاجبيها وقالت بتريقة: "ليه يعني هي مُنكر؟ ورد بشدة:

"اسمعي الكلام ومتتعبيش قلبي معاكي بقا، يله البسي ده جوا خلصي." إيلام مسحت دموعها وقالت: "طب أنا عاوزة أشوف الشخص اللي أنقذني." ورد: "هتشوفيه متستعجليش."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...