الفصل 1 | من 6 فصل

رواية العاشق المخدوع الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
25
كلمة
795
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أنا مش هقدر أجي النهاردة يا وسام. قلتها وأنا متوتر. سمعت نفسها العالي، فكملت: حصلت ظروف ومقدرش أجي. إيه اللي أنت بتقوله ده يا رأفت؟ أهلي كلهم مستنينك عشان تتقدملي. أبوس إيديك متحطنيش في الموقف المحرج ده. انت بنفسك كلمت بابا وهو مستنيك، بلاش تكسر أبويا يا رأفت. قولتلك يا وسام حصلتلي ظروف عادي. قولي لأبوكي يديني ميعاد تاني عشان أتقدملك فيه، مش حبكة النهاردة. يالا سلام. وبعدين مستنيتش، وقفت السكة علطول.

وقفت وسام للحظات وهي مش مستوعبة أن رأفت يعمل فيها كده. طب ليه؟ ليه هي عملت إيه بس؟ إزاي يحطها في الموقف ده؟ يا ترى فعلاً عنده ظروف منعته ولا هو بيتهرب؟ دموعها نزلت، ولقيت باباها قرب منها وقال: مالك يا حبيبتي. بصت لباباها وفجأة انفجرت في البكا وحضنته وقالت: رأفت كلمني وقال مش هيجي يا بابا. اتصدم باباها وبعد عنها وقال: نعم؟ إيه اللي هو مش هيجي؟ هو لعب عيال. بعدين ليه يكلمك إنت؟ أنا راجل البيت، مفروض يتكلم معايا أنا.

طلع تليفونه ولسه هيرن عليه، مسكت إيديه وقالت: بلاش، أبوس إيديك يا بابا. خلاص بلاش تنزل نفسك. هو قالي أن عنده ظروف بس أنا مش مصدقة. أنا آسفة يا بابا إني حطيتك في موقف زي ده، ياريتني كنت سمعت كلامك وبعدت. عندك حق، هو إنسان مش كويس وأنا اللي زنّيت عليك. افتكرت أنه هيصون قلبي بس طلع إنسان مش كويس. أنا آسفة يا بابا، أبوس إيديك سامحني.

حضنها باباها وقال: خلاص يا بت، إنتي كفاية عياط. ما يغور في داهية. يالا تعالي نأكل الجاتوه اللي اشتريته، ليه خسارة في أهله. ضحكت وسام وهزت راسها وراحت مع أبوها، بس قلبها كان واجعها. مكانتش مصدقة أن رأفت يعمل فيها كده. بعد ما قفلت مع وسام، كنت حزين.

طلعت الصور اللي وصلتلي وشوفت بصدمة وهي في حضن واحد تاني غيري. شوفت الصور اللي خلتني أغضب لدرجة أني نفسي أروح وأقتلها. أنا كنت فعلاً رايح أتقدم عشان أعيش مع الإنسانة اللي بحبها، ولكن قبلها بنص ساعة وصلتلي صور على الواتس ليها وهي في أوضاع مش كويسة مع واحد تاني. دموعي نزلت وقلبي كان واجعني. ليه وسام تعمل فيا كده؟ ليه؟ كنت حاسس أنها كسرتني. مكنتش اتخيل أن الإنسان الوحيدة اللي حبيتها تكسرني بالشكل ده.

اتنهدت بغيظ وأنا بقرر أنساها، حتى مش هانتقم أنها كسرت قلبي لأنها خلاص مبقتش مهمة عندي، بس لازم أحرقها بنفس النار اللي اتحرقت بيها الأول. مرت الأيام ووسام ما زالت مش مستوعبة اللي عمله رأفت. بعد ما كسر قلبها ومجاش يتقدم، اكتشفت أنه عملها حظر على كل مواقع التواصل الاجتماعي. حاولت تتصل بيه بس مردش. فمردتش تقلل من نفسها أكتر وبعدت. رجعت شغلها تاني، لكن اكتشفت أنه أخد إجازة، فقررت تتجاهله خالص حتى لو رجع.

في يوم، قررت أقطع إجازتي وروحت الشغل. كنت شايف العتاب في عيون وسام، بس مفكرتش تكلمني حتى. المدير طلب يجتمع بينا ضروري، ولقيت دي فرصة عشان أصدمها. كنا في الاجتماع لما قولت فجأة: آسف إني بقاطع الاجتماع يا ريس، بس حابة أقولكم إني هخطب الأسبوع اللي جاي. ابتسم المدير وبص لوسام وقال: بجد فرحت ليكم يا وسام. وبصلي وقال: إنت ووسام بجد لايقين على بعض.

وسام اتوترت وعيونها دمعت. فابتسمت لأن طبعاً كله عارف بقصتنا أنا ووسام وأننا بنحب بعض. بس رديت على المدير وقولت ببرود: بس أنا مقولتش وسام هي العروسة. بصيت على نسرين زميلتنا في الشركة وقولت: أنا هخطب نسرين بإذن الله وكلكم معزومين على خطوبتنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...