الفصل 2 | من 6 فصل

رواية العاشق المخدوع الفصل الثاني 2 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
25
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قال المدير بحيرة وضيق: -بس يا وسام... كان واضح أنه متضايق جداً. بص لي وبص لوسام اللي كنت شايف دموعها. قلبي وجعني، بس فكرت نفسي بالصور. دي أكيد دموع التماسيح. هي مش بتحبني، اللي بيحب مش بيخون. وهي خوانتني وكسرت قلبي، حطمتني. أنا كنت باني أحلام كتير معاها هي، كنت مستعد أحط العالم تحت رجليها، بس هي باعتني. كنت مقهورة منها، نفسي أصرخ فيها وأقول: ليه عملتِ فيا كده؟ ليه كسرتيني بالشكل ده؟

بس هي متستاهلش إني أعاتبها، وأنا قررت أنساها. كانت نسرين بتبص لي بصدمة وترجع تبص لوسام، بس طبعاً متكلمتش. بعد وقت، خلص الاجتماع وروحت أكمل شغلي. قربت مني نسرين وقالت: -إيه اللي أنت هببته ده؟ حرام عليك. خطوبة إيه اللي بتتكلم عليها يا رأفت؟ وبعدين وسام وضعها إيه؟ ليه بتعمل معاها كده؟ اتنهدت وقولت: -شوفي يا نسرين، عارف إن اللي عملته صدمك، وإنك اتصدمتي زي الباقيين، بس أنا محتاج منك الخدمة دي. -خدمة إيه؟ أنت مجنون؟

أنت عارف إني... -بتحبي المدير بتاعنا. كملت الجملة بخبث وقولت: -على فكرة، هو مكانش متضايق بسبب وسام، بل بسببك أنتِ. يعني مصلحة. ده هيخليه يتحرك أكتر. بس يا نسرين، أنا لازم أعمل كده. مش هنتخطب، هتكون مجرد مسرحية. هزت نسرين رأسها وقالت: -حرام عليك يا وسام. أنا مستحيل أأذيها. شوف إيه مشكلتك معاها وحلها، لكن أنت بالطريقة دي هتضيع كل حاجة وهتخسرها للأبد. فكر في كلامي يا رأفت، البنت بتحبك. حرام تعمل فيها كده.

ضحكت جامد وأنا بحاول أسيطر على دموعي. آه لو تعرف وسام بتحبني قد إيه لدرجة إنها طلعت بتخوني. كنت مقهورة ونفسي أنفجر فيها، بس الحمد لله مشيت قبل ما أفقد أعصابي. كملت شغل في الشركة. كنت أحياناً ببص على وسام وألاقيها بتعيط. هي ليه بتعيط؟ أنا اللي مقهورة، أنا اللي مخدوع، وهي اللي بتعيط. غريبة. بس رغم كده، قلبي وجعني عليها جامد. روحت لنسرين وقولت: -ممكن طلب مختلف عن اللي طلبته يا نسورة؟

-آه، ما دام قلت نسورة يبقى عايز خدمة كبيرة. رغم إنك تور ومبتفهمش، بس هساعدك وأمري لله. اتنهدت وأنا بقولها: -وسام بتعيط. ممكن تروحي تهديها؟ بصت لي بصدمة وقالت: -والآن، أنتوا الرجالة مجانين؟ -الله يخليكِ تتجوزي المدير يا شيخة. ابتسمت نسرين بحب وقالت: -دايماً بتمسكني من إيدي اللي بتوجعني. هروح حاضر. -بس أوعي تقولي لها إني بعتك. ضحكت وقالت: -عيب يا سطا، هو أنا عبيطة؟ وغلاوتك عندي ما هقولها. وبعدين راحت لوسام.

-كفاية عياط. قالتها نسرين وهي بتبص لوسام اللي بتعمل شغلها. بصت لها وسام بغيظ وبدأت تشتغل وهي متعصبة. اتنهدت نسرين وقعدت وقالت: -رأفت كدب عليكي. إحنا مش هنتخطب ولا حاجة. -نعم؟ قالت وسام وهي بتبص لها بصدمة. هزت نسرين كتفها وقالت: -معرفش إيه مشكلته. هو اللي طلب مني كمان أجي أهديكي. وسام، شوفي إيه المشاكل اللي بينكم وحليها، عشان زي ما أنتِ بتحبيه، هو بيحبك أوي. روحت البيت وأنا تعبان، وهناك لقيت أخويا الكبير جه من السفر.

-جيت إمتى من السفر؟ -رأفت، إيه اللي عملته ده؟ والد وسام كلمني وحكالي على اللي عملته. ليه عملت كده؟ أنت بتحبها! -الموضوع انتهى خلاص يا بسام. قولتها ولسه هدخل. مسك إيدي وقال: -لا، منتهاش. قولي عملت كده ليه، انطق. زقيته وصرخت بقهر: -لأن الهانم بتخوني! بسام بص لي بصدمة وقال: -إزاي؟ اتنهدت وأنا بحكيله كل حاجة، بس رفضت أوريه الصور. بعد ما خلصت، هز بسام رأسه وقال: -أنت بتهزر يا رأفت؟

وسام بنت أخلاقها عالية. مستحيل تعمل كده. أكيد الصور دي مزورة. وبعدين أنت كواحد متخصص في الفوتوشوب والتصاميم وبرامج الكمبيوتر والحاجات دي، هتعرف كده. ابتسمت بوجع ودموعي بتنزل وقولت: -ما المشكلة إني خبير؟ وعشان خبير، من أول نظرة عرفت إن الصور حقيقية مية في المية، مش تركيب ولا فوتوشوب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...