الفصل 5 | من 6 فصل

رواية العاشق المخدوع الفصل الخامس 5 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
28
كلمة
626
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مروان؟ ولاء؟ معقول؟ قالتها وسام وهي بتبكي. بعدين قامت وهي بتتلفت حواليها. بصيت لها بصدمة. شوفت إنسانة مصدومة وخايفة. قمت ومسكت دراعها وقولت: وسام، فوقي. قوليلي إيه الصور دي؟ ولاء اختك، إيه علاقتها بالموضوع؟ بصت لي وسام وهي بتعيط. كانت بتعيط جامد وده لفت نظر اللي حوالينا. مسكت إيديها وخرجتها وركبتها العربية بتاعتي. وأنا بسوق، كانت شغالة تعيط. أنا بجد مش فاهم حاجة. اتنهدت بتوتر وأديتها منديل وأنا بسوق بصمت.

سبتها تفرغ كل حزنها عشان تعرف تتكلم كويس، وكنت عارف إن اللي هتقوله هو الصح مهما كان. وقررت المرة دي أصدقها. بعد نص ساعة تقريبًا، وقفت على جنب وقولت: احكي كل حاجة وأنا هصدقك، بس متسبنيش فريسة للشك، ممكن؟ بصت لي وسام ومسحت دموعها وهزت رأسها وقالت: هتكلم وهقول اللي حصل. أنا مش مصدقة أختي اللي أنا بحبها تعمل فيا كده. أختي اللي اتخانقت مع بابا كذا مرة بسببها. اللي عملت المستحيل عشان أخلي بابا يقرب منها. ده جزاتي يعني؟

مش فاهم يا وسام؟ قولتها وأنا بدعي اللي في بالي يكون غلط. معقول تكون أختها أذيتها؟ بكت وسام وهي بتقول: روحت من فترة عند أختي. كنت حاكيالها إنك هتيجي وتتقدملي وطلبت مني إني أجي ونقعد مع بعض شوية. روحت هناك واليوم عدى عادي. جه الليل وجابت عصير وتسالي وقولنا هنتفرج على فيلم. وفي نص الفيلم حسيت إني تعبانة وعايزة أنام وقمت نومت. بس ملاحظتش حاجة غريبة.

وحتى معرفش اللي في الصورة معايا ده إلا لما روحت لها ولقيت عندها شاب اسمه مروان. قالت إنه زميلها، بس شوفت الوشم بتاعه وعرفته فورًا. أنا خايفة يا رأفت. خايفة تأذيني بالصور دي. أنا والله معملتش حاجة. أنا مكنتش واعية أصلًا. أنا غلطتي إني آمنت لها وأنا عارفة إنها بتكره بابا. بس افتكرت إنها بتحبني. أنا... مسكت إيديها وأنا بقول: متخافيش، أنا معاكي. بس الصور؟ قاطعتها وأنا بقول بثقة: قولتلك أنا معاكي، متقلقيش!

بلعت ريقها وهزت رأسها بخوف. اتنهدت وقولت: حابب الأول أعتذر إني موثقتش فيكي. عارف إن الكلام مش وقته وعارف إنك صعب تسامحيني، بس صدقيني لما شوفت الصور انهرت تمامًا. أنا لولا إني اتأكدت إنها حقيقية مكنتش هصدق أبدًا. أنا بس عايزك تعرفي يا وسام إن حقك تاخدي موقف مني، بس لو سمحتي متسبنيش. ملقيتش منها أي رد فعل. كانت لسه زعلانة وقررت إني مضغطش عليها خالص. هي عندها حق تزعل وأنا مضطر أستحمل لحد ما تسامح.

بس الأول لازم آخد حقها من ولاء ومروان! شجعت وسام عشان تحكي لأبوها. هو وأنا هنقدر نوقف ولاء عند حدها. وفعلاً أبوها طلع قد المسؤولية وقرر إنه يواجه ولاء. فتحت ولاء الباب واتصدمت لما لقت أبوها وأنا ووسام واقفين. لسه هتتكلم، أبوها ضربها جامد بالقلم وقال: طلعتي رخيصة زي أمك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...