الفصل 3 | من 4 فصل

رواية العاشق يفعل المستحيل الفصل الثالث 3 - بقلم كريمة حمادة

المشاهدات
31
كلمة
3,092
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

سليم: انت هتسبني في الأوضة دي لوحدي؟ سليم بجدية: مش عايزك تخافي، مرام. الأوضة سرية هنا في الڤيلا وهارون قالي إنها مجهزة بكل شيء. يعني أكل وشرب وحمام وسرير، كأنك قاعدة في أوتيل بالظبط. مرام بقلق: أنا خايفة أوي بجد يا سليم. امتى هنخلص من ده كله؟ مسح على شعرها بحنان وقال: ربنا مش هيضيع حقنا، أنا واثق في ده. الشباب مجهزين الخطة كويس، انتي بس هتفضلي هنا لمدة يوم. ما عليكي إلا إنك تهتمي بنفسك وتاكلي. وبيزن يا مرام، و…

مرام: تدعيلي أخرج يا سليم. مرام بحب وخوف: هدعيلك يا حبيبي. أرجوك يا سليم تخلي بالك من نفسك، ماشي؟ سليم: حاضر يا عيون سليم. يلا بقى هطلع أنا وأقفل عليكم من بره، وانتي هتقفلي من جوه. هو كدا كدا الباب عازل للصوت أصلاً. وبالفعل خرج سليم من الأوضة وقفلها كويس. واتنهد بخوف وقلق… وبدأت الخطة زي ما خطط لها هارون… كان سليم لوحده في الڤيلا والأنوار كلها مطفية، والقوة منتشرة حواليها بدون ما يبان لهم أثر.

في نص الليل دخل خمس رجال ملثمين الڤيلا ماسكين أسلحة وانتشروا في الڤيلا يدوروا على سليم. سليم كان متخبي ورا عمود كبير في أنحاء الصالون وماسك مسدس وبدلة عازلة للرصاص وسماعة بلوتوث، فقال بهمس: هما خلاص دخلوا الڤيلا. صوت من السماعة: أصلاً. تمام يا سليم، تخلي بالك من نفسك وزي ما اتفقنا، المسدس متستخدموش إلا للضرورة. سليم: شباب هارون فين؟ ملهوش صوت ليه؟ سليمان بخبث: هارون زمانه بيلعب لعبة القط والفار. ادعوله.

عمران بمكر: أوووه، لعوب أوي الولد ده. سليم بغيظ: والله حاسس نهايتي على إيده. تدخل هارون معاهم في الكلام وهو بيوجه كلامه لسليم باستفزاز: مقبولة منك يا روحي. عند هارون كان بيلف حوالين الڤيلا وهو ماسك مسدسه وملثم وشه. اكتشف إنه في رجال تانية غير الخمسة. فتولى أمرهم بكل مهارة. دخل الڤيلا وأنار الأضواء بكل برود. وكان في اتنين من الخمسة واقفين. فلفوا بصدمة ولقوا هارون واقف على الحيطة بكل برود وهو بيلعب

بمسدسه وابتسامة خبيثة: تؤ تؤ، كدا تدخلوا بيتي من غير إذني؟ عيب عليكم يا شباب والله. سليم بغيظ: يخربيتك! إيه اللي انت عملته ده؟ عمران بصدمة: ده مجنون! ده ممكن يتكشف ويروح فيها. سليمان بيأس: غضبه كله هيطلعه دلوقتي. اتقدم هارون ناحيتهم وهو موجه سلاحه في وشهم وقال ببرود: يلا يا حبايبي نزلوا اللعبة اللي في إيديكم دي. صوت: انت اللي نزل سلاحك وإلا…

هارون بسخرية: أوووه، طلعتوا مصريين. طب مش عيب يا شباب، يا ولد البلد تعملوا كدا في ابن بلدكم. سليمان: سليم، أبداً حالا الخطة. سليم: إزاي وده واقف قصادهم؟ سليمان بجمود: بقولك ابدأ حالا. سليم هز راسه بجمود وخبث وقام طلع من ورا العمود. فظهر من الاتنين اللي واقفين قصاد هارون. فشافه هارون وابتسم بمكر من تحت الوشاح اللي ململص بيه وشه. فقرب سليم ومسك واحد وضر.به بحقنة في رقبته، وكذلك عمل هارون. سليم بغضب: انت مجنون يلا!

إيه اللي جابك هنا؟ هارون ببرود: وحشني بيتي جيت أشوفه. سليم بغيظ: يا الله! افرض اتكشف وشك ليهم وعرفوك دلوقتي هتعمل إيه؟ هارون بابتسامة خبيثة: يا سلام.. يا أهلاً وسهلاً بيهم والله. نزل التلاتة الآخرين من فوق على علو صوتهم وكانوا موجهين أسلحتهم في وش سليم وهارون. سليم بغيظ: اتفضل بقى البشوات نزلوا أهو. هارون بمكر: أنا دكتور جراحة آه، بس رجل مافيا درجة أولى.

وبكل مهارة اتولى سليم وهارون التلاتة وخلصوا منهم. دخلت القوة وخدتهم. واللي اكتشفوه هما وسليم إنه كان في غيرهم بره الڤيلا. واتولى أمرهم هارون. بصله سليم بامتنان وشكره. سليم بامتنان: شكراً يا هارون على وقفتك جنبي. هارون بغرور: العفو يا حبيبي، ده أقل حاجة عندي. سليم بضحك: طيب يا خويا. دخل عمران بمرح ومعاه سليمان وقال: أبطال مصر الجدعان. سليمان بضحكة خفيفة: عملت اللي في دماغك برضه.

هارون بغيظ: والله لو ما كنت ضر.بت حد لكنت هنف.ج. سليمان بجدية: كدا نقدر نقول إن عدينا جزء من اللعبة وفاضل الجزء الأخير. زمانهم دلوقتي شايطين في إيطاليا وحجزوا أول طيارة نازلة مصر كمان. عمران: وده فعلاً، متخافش يا سليم مهمتي قربت تخلص والبراءة جاية إن شاء الله.

هارون: المهم دلوقتي إنك مش هينفع تفضل انت ومرام ويزن هنا، لأنهم خلاص يعتبر عرفوا المكان وهيبقى بالنسبالهم المخبأ الأساسي بتاعك، حتى الغرفة السرية هيعرفوا مكانها. سليم: اومال هنروح فين؟ ده تاني مكان نتخبى فيه. حك هارون بجانب فمه وقال بتفكير: امممممم، هو مكان واحد بس اللي هينفع تقعدوا فيه ومحدش هيعرف. سليم: فين ده؟

هارون: هتعرفه لما نروح. المهم يا حبيبي انت وهو تشوفولي مكان أقدر أعيش فيه أنا، لأن مش هينفع أروح البيت التاني وكمان الحاج عتمان طاردني من عنده. ضحكوا الشباب عليه. وانقضت الليلة ووراها ليلة تانية بدون أي أحداث تذكر. وهارون ورفيف متقابلوش من ساعة آخر مقابلة في مكتب سليمان. وفي صبح يوم جديد وكان آخر يوم لسليم ومرام في بيت هارون. بدأت أحداث تانية.

"يعني ده كان flash back، قبل ما رفيف تروح البيت وتزعق لهارون وتشوف يزن ويغمى عليها." "في المستشفى" هارون بخوف: ها يا دكتورة مالها؟ الدكتورة: معقول يا دكتور هارون ملاحظتش أي أعراض على مدام رفيف؟ هارون بتوتر: احم، معلش، أعراض إيه؟ الدكتورة بابتسامة: أعراض حمل. مدام رفيف حامل. مستوعبش هارون حاجة. حس بشعور جميل أوي اتملك منه. وجرى على جوه ودخل لرفيف وحضنها بفرحة أوي: انتي حامل يا رفيف، حااامل!

رفيف كانت فرحانة أوي، بس من جواها كانت زعلانة على نفسها واللي جرالها. فقالت ببرود: اللي يشوف فرحتك كدا يقول إنك أول مرة تخلف. بعد عنها هارون بهدوء واتفهم كلامها. فمسك إيدها وباسها بحب وقال: عشان هيكون منك انتي يا رفيف أنا فرحان. رفيف بقهر: انت قهرتني وكسرتني بجد يا هارون. ليه وكمان مخلف؟ ده الولد في عمر الـ 5 سنين. يعني ده من بدري ومخبي عليا كمان طول السنين دي. تنهد هارون ومردش عليها. باسها من راسها وابتسم لها بهدوء.

بعد شوية أخدها ووداها بيت الحاج عتمان عشان والدته تخلي بالها منها. هارون: خلي بالك منها يا أمي أرجوكي. والدته بغضب مكتوم: تعرف يلا أنا ما كنتش هاجي من البلد أصلاً، بس عشانها جيت. عايز تسيبها وتروح للسنيورة التانية؟ هارون بتريقة: طول عمرك حنينة يا منال إلا على ابنك الغلبان ده. منال بسخرية لازعة: انت وغلبان؟ يلا، دانت لغاية دلوقتي جايبلي المشاكل بس بدل من الجيران جايبها لي من ناس تانية معرفهاش.

سجود بضحك: كبيرة في حقك دي يا خوي. منال: اخرسي يابت. ضر.بته منال على كتفه براحة وغيظ وقالت: متكلمش اختك كدا يلا. هارون بغضب مكتوم: أنا ماشي يا أمي وسيبها لك، ولو حصل حاجة ياريت تكلميني تقولي لي. منال بسخرية: امشي يابني وانت معاك غير إنك تمشي وتسيب الدنيا. طلع هارون من البيت وهو متعصب. وركبت عربيته بغيظ وهو بيقول: بتاع مشاكل ومجنون ومش مريح حد. بس انتو مش مريحني خالص.

صوت: اتصلي على دكتور هارون بسرعة، في عملية دلوقتي والدكتور البديل مسافر. صوت آخر: حاضر يا دكتور. صوت: الو دكتور هارون، محتاجينك دلوقتي حالا في عملية، ودكتور مختار مش موجود. وصل هارون المستشفى واستعد للعملية ودخل أوضة العمليات. شال من باله كل حاجة حصلت وحاول يركز على شغله. بعد ساعتين متواصلين خلصت العملية وخرج هارون ولقى أهل المريض في وشه. رجل: خير يا دكتور، ابني كويس؟

هارون بعملية: الحمدلله العملية نجحت وعدينا مرحلة الخطر. هيقعد في العناية المركزة 24 ساعة تحت الملاحظة وبعدين ننقله أوضة عادية. الرجل بفرحة: شكراً يا دكتور، الله يبارك فيك يارب ويرزقك وينجيك من كل شر. هارون بابتسامة: تسلم يا حج، عن إذنك. دخل هارون مكتبه وقعد على الكرسي بإرهاق وغمض عيونه. رفيف بغضب: يا هارون بطل جنان وانزل من عندك. هارون بعناد: والله ما نازل إلا لما تقولي سامحتك يا هارون.

رفيف بنفاذ صبر: يوووه، يابني متتعبش قلبي معاك أكتر من كدا. هارون: تؤ تؤ، مش نازل يعني مش نازل. رفيف بقلة حيلة: طيب طيب، انزل خلاص. هارون بترقب: خلاص إيه بقى؟ رفيف: خلاص سامحتك والله يعين حبك ليك. هارون بفرحة: حبيبي يا ناس أه…. رفيف بخضة: حاااسب يا هارون! وقع هارون من على سور الڤيلا وكان بيتوجع. جريت عليه رفيف بخضة وغضب: انت كويس؟ انت مجنون يا هارون! افرض جرالك حاجة. هارون بوجع: آه يا ضهري ياني. رفيف بخوف: بيوجعك أوي؟

هارون بحب: والله ما حاجة بتوجعني غير بعدي عنك يا رفيفتي. ضربته رفيف بغيظ وقالت: يا بارد… وضحكوا هما الاتنين. فاق هارون من ذكرياته على صوت رنة الفون. رد ببرود وهدوء: الو. صوت: كله تمام يا بيه، جهزت المكان وكله بقى جاهز خلاص. هارون: تمام، بليل تعمل زي ما اتفقنا. صوت: أمرك يا باشا. قفل هارون وابتسم برضا وقال: كدا مكان سليم بقى جاهز. يارب نخلص بقى عشان أرتاح. رفيف: خلاص يا ماما مش قادرة آكل صدقيني.

منال بطيبة: يابنتي لازم تتغذي كويس، مينفعش كدا. رفيف: صدقيني مش قادرة والله، عشان خاطري كفاية. منال باستسلام: ماشي يا بنتي… أنا عارفة إنك زعلانة منه أوي كمان، والكلام اللي هقوله ده مش عشانه هو ابني لا، بس بجد أنا حاسة إنه عايز يقولك كل حاجة، يفهمك عمل كدا ليه. اديله فرصة يا بنتي يفهمك واسمعيه. رفيف عيطت بصمت ومردتش عليها. فتنهدت منال وباستها من راسها وقامت وسابتها لوحدها.

افتكرت لما يزن جرى عليه وهو بيقوله بابا. حست بقلبها هيطلع من مكانه من الوجع. فمسحت دموعها بقوة وقالت بجمود: ماشي يا هارون، هسمعك. وهحاول أبررلك وأعذرك. بس وحياة كسرة قلبي منك، لأندمك على اللي عملته مهما كان السبب. سليم: تاني يا سليم هنستخبى تاني؟ سليم: يا مرام افهمي، ما عادش ينفع نقعد هنا تاني. مرام بقهر: يوووه، أنا تعبت، تعبت يا سليم. أنا مش مرتاحة ولا ابني مرتاح. سليم بحزن: يعني أنا اللي مرتاح يا مرام؟

ده أنا مدخل معايا واحد ملوش أي علاقة بيا ولا بالحكومة وبيساعدني. أعمل إيه بس. حضنته مرام وقالت بحب: أنا آسفة يا حبيبي، حقك عليا. أنا معاك في أي مكان وأي حاجة. سليم بعشق: أوعدك ده كله هيخلص ونرجع لحياتنا وأحسن من الأول. مرام بابتسامة محبة: وأنا واثقة فيك يا حبيبي. وعلى آخر اليوم في بيت الحاج عتمان كان الكل على السفرة وبيتعشوا ما عدا كرسي هارون اللي كان فاضي.

… وبرة البيت دخل هارون من البوابة ومعاه مرام وسليم ويزن. وقفوا في النص قصاد باب الڤيلا نفسها وقال هارون بسخرية: يارب أنت المعين يا رب. سليم: متأكد هنا أمان أكتر؟ هارون: بص، اللي متأكد منه إنه أمان ليك انت في الكوخ. لكن مرام أبسلوتلي مش أمان. مرام وسليم: نعم؟ هارون بتريقة: يعني ممكن الحاجة منال هتقلب الحماة الشريرة، والبت سجود العمة الحربا.ية، أما رفيف حياتي حبيبتي فهي بس هتتعامل بكل هدوء مع مراتك.

مرام بسخرية: آه، زي أول مقابلة بينا كدا. هارون: لا، ده كان تعارف مش أكتر… إحنا هندخل دلوقتي ونردد الشهادة وإن شاء الله ربنا يكتبنا من الشهداء والصالحين. ورايا كدا. دخل هارون الڤيلا وهو فارط إيديه وقال للجميع بضحكة: حبايب هارون العزايزي، وحشتوني. وقف الكل بصدمة، ما عدا رفيف كانت باصة لمرام بغضب، فبلعت مرام ريقها بخوف. فقالت منال بصدمة: مين دي يا هارون؟ هارون: قصدك دي… دي مرام. سجود: والله، ومرام دي ملهاش كنية يعني.

عتمان: عملتها يا هارون وجبتها هنا كمان. هارون بجمود: مرام ملهاش حد هنا، فهتقعد هنا في أوضتي القديمة. منال: كمان مخطط هتقعد فين؟ رفيف بجمود: لو سمحتي يا أمي، دي مهما كانت ضيفة لازم نعاملها باحترام. منال: بس يابنتي عشانك… قاطعتها رفيف وهي باصة لهارون بصة غريبة مفهماش: لا يا ماما، أنا كدا كدا كنت راجعة بيتي أصلاً. ملوش داعي نتكلم… عن إذنكم، طالعة أرتاح شوية.

طلعت رفيف أوضتها. فبصوا له كلهم بغضب ومتكلموش. سابوا الأكل وكل واحد راح أوضته وسابوه هو ومرام ويزن. مرام بأسف: أنا بجد آسفة ليك يا هارون. هارون بهدوء: محصلش حاجة، تعالي هوديك الأوضة انتي ويزن، وهبقى أطلع لرفيف. عند رفيف كانت بتلف حجابها بصمت بدون أي ردة فعل. دخل عليها هارون وقفل الباب بهدوء ووقف وراها. فقالت هي: سبت جماعتك ليه يا دكتور لوحدك؟ هارون بهدوء: رفيف، خلينا نتكلم. لفتله

رفيف وقالت بغضب مكتوم: تعرف أنا كنت ناوية أديك فرصة ونتكلم واسمعك للآخر، بس يا بجاحتك يا أخي جايبها لي هنا كمان! ما كنت تجيبها في بيتي كمان. حضنها هارون فجأة وقال

بتعب ودموعه نزلت تلقائي: حقك عليا يا حبيبي، حقك عليا. بس أنا بجد تعبان أوي يا رفيف، تعبان ببعدك عني وقساوتك عليا… أنا هبعد كام يوم وهختفي ومعرفش إذا كنت هرجع تاني ولا لا… بس ارجوكِ، ولو لسة ليا خاطر عندك، تخلي مرام هنا ومحدش يكلمها… وتسامحيني. صدقيني أنا محبتش ولا هحب حد بعدك ولا زيك… أبداً. بعد من حضنها وهي مسكت وشه بخضة ولهفة: هارون، انت كويس؟ متوجعش قلبي عليك أرجوك. مسك أيدها

وباسها برقة وقال بحب: هبقى كويس طول ما انتي جنبي. عايزك تتأكدي إن كل اللي عملته واللي هعمله عشانك والله. خلي بالك من نفسك ومن ابننا. هارون بابتسامة: هانت وهتعرفي كل حاجة. كلكم هتعرفوا. أنا همشي دلوقتي. وعشان أريحك أنا مش هختفي طول، هتلاقيني زي الخفاش كدا. يعني في النهار مش موجود، بس بليل هتلاقيني طابب عليكِ. اتفقنا؟ رفيف بغلب: هتفضل دايما شاغلني وتعبني يا ابن عتمان كدا. هارون بابتسامة

خفيفة مليئة بالخبث المبطن: قولتلك قبل كدا وهقولهالك تاني… الجنان يعني هارون عتمان العزايزي. هارون: بالصلاة على النبي كدا يا شباب. أنا سايب مراتى في البيت، القلق هيموتها عليا يا عيني. فبكل هدوء وعقل ورزانة كدا اطلبوا لنا وجبة كباب نحتفل بيها لنصرنا اللي لسه جاي. تمام يا با. صوت: تمام. هارون: بصوله عمران وسليمان وسليم باستغراب وهدوء. فكمل هارون بنبرة شبه سوقية: حلو، اتكلنا على الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...