الفصل 1 | من 18 فصل

رواية العاشق الفصل الأول 1 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
25
كلمة
1,518
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

الي مش متربي دا طالع قليل الأدب زي عمه في شبابه. نجوي بشهقة: أنت كنت قليل الأدب يا فتحي؟ فتحي بلا مبالاة مزيفة: بيقولوا، بس دا ظلم يا حبيبتي دا أنا مكنش فيه حد في العائلة محترم زيي. مراد بغمزة: ظلم مين يا عمو دا أنا تربيتك. الجد بحدة: ما تتعدل يالا. مرام: أحم، خلاص والله. الجد بتنهد: خلصت المشكلة اللي كانت في الشركة؟ مراد بثقة: كله تحت السيطرة يا كبير دا أنا مراد السيوفي. الجد بإبتسامة: مندمتش لما حطيتك مدير يا مراد.

مراد قام باس راس جده وقال: ربنا يبارك في عمرك يارب، المهم بقا أنا لازم أمشي دلوقتي عشان ورايا مشوار مهم. نجوي مرات عم مراد وهي اللي مربياه قالت بغمزة: مشوار إيه يا نجم النجوم أنت. مراد بهمس في ودنها: سر هبقى أقولهولك. فتحي: تلاقيه رايح يقابل بنت من اللي ماشي معاهم ما أنا حافظ الحركات الصايعة دي. مراد بتمثيل البراءة: إيه الظلم دا، لا إله إلا الله أنا ماشي سلام عليكم. الكل بضحك: وعليكم السلام.

مراد خرج من البيت وركب عربيته ومشوا بيها لحد ما وقف قدام جامعة القاهرة بعربيته، نزل منها ودخل بسهولة نظراً لأنه مراد السيوفي. سلمي بتأفف: أستغفر الله العظيم يارب. رحمة: في إيه مالك؟ سلمي بزهق: أنا زهقت بجد من الشاب اللي هناك دا، كل يوم يدخل الجامعة ويركز معايا، معرفش إيه القرف دا. رحمة: سيبك منه ممكن يكون بيعاكس. سلمي بغيظ: بصي اللي مش محترم دا بيبص إزاي، والله لروح أهزقه. رحمه بشهقة: بت يخربيتك استني هنا.

بس سلمي مسمعتش الكلام وراحت وقفت قدام مراد وقالت بحدة: في حاجة حضرتك؟ شايفاك مركز أوي. مراد رفع فنجان القهوة على بوقه بكل برود وشرب منه ونزله تاني وقام وقف قدامها وقال بابتسامة: عجبتني نبرة صوتك أول مرة أسمعها. سلمي بحدة: تصدق والله إنك قليل الأدب، أنت لو محترمتش نفسك أقسم بالله هقول لأمن الجامعة وهعملك مشكلة. مراد ابتسم ببرود وشاور بإيده بمعنى روحي وقال: هناك أهم روحي قوللهم، وبعدين مالك كده متعصبة كده ليه ما تهدي.

سلمي بغيظ: والله لو تجاوزت حدودك معايا بعد كده أنا مش هسكتلك. سابته ومشيت من قدامه وراحت لرحمة صاحبتها المقربة ودخلوا المدرج. مراد ابتسم بثقة وقال: حلو أوي الكلام دا. راح لمكتب عميد الكلية ودخل بكل سرور وبهجة، والعميد رحب بيه جداً وسمحله يقعد. العميد بإبتسامة: نورتنا يا بشمهندس والله. مراد بإبتسامة: بنور حضرتك، كنت جاي وطالب منك طلب. العميد: أتفضل.

مراد: طبعاً حضرتك عارف اسم السيوفي في الشركات وإننا لينا فروع كتير، وكنا محتاجين مترجمين متفوقين في الفرع اللي أنا فيه، ورشحولي إني أطلب من كلية الألسن جامعة القاهرة لإنها تقديراتها عالية، فكنت عاوز من طلبة سنة رابعة. العميد بإستغراب: أيوه يا بشمهندس بس أنا مش في إيدي إني أعين الطلاب في شركات، هما لما بيتخرجوا بيقدموا على شغل وهما وتوفيقهم من ربنا.

مراد: أنا فاهم دا أكيد، بس أنا قصدي إن حضرتك تختارلي أكتر طلبة متفوقة في الكلية هنا وتعرض عليهم الوظيفة دي كونها مكافأة لتفوقهم، وصدقني محدش هيرفض فرصة الشغل في شركة من شركات السيوفي. العميد: ماشي يا بشمهندس، أنا هعمل قايمة بأسماء الطلبة وأعرضها على حضرتك وهقولهم وهخليك تقابلهم. مراد ابتسم وقال: متشكر جداً. مراد خرج من مكتب عميد الكلية وقال لنفسه وهو بيلبس نضارته الشمس: أما نشوف يا أستاذة سلمي أنا مش محترم إزاي.

خرج من الجامعة كلها وركب عربيته وراح الشركة، دخل بهيبته ووقاره واحترام الكل ليه وتقديرهم العالي ليه رغم صغر سنه، مراد عنده ٢٧ سنة، دخل مكتبه ويامن دخل وراه وقاله بنرفزة: ابن عمك دا هيشلني في يوم أقسم بالله، مراد أنا مباخدش أوامر من حد، أنا زيي زيه هنا في الشركة دي ومش هسمح لحد يقلل من مكانتي. مراد قعد على كرسي المكتب وقال بهدوء: طب أهدي بس وقعد وقولي إيه اللي حصل؟

يامن قعد وقال: إدارة المحاسبة كلها وشغل المحاسبة أنا اللي ماسكه ومكانتي هنا مش قليلة، والبه ابن عمك داخلي المكتب متعصب وبيديني أوامر في قسم التسويق!!!!! ولما بقوله إن دا شغل تميم مش شغلي أنا بيقولي أنا صاحب الشركة واللي أقوله يتنفذ وبس، مراد أنا عامل إحترام لجدك وغلاوته عندي، لكن والله العظيم أدهم لو فضل بطريقته دي أنا مش هسكت بعد كده.

مراد بهدوء: طيب أهدي بس، أحنا عارفين إن أدهم طبعه كده، تكبر وغرور وشايف نفسه، دا غير إنه مبيطقش أي حد معايا، دا مش بيطقني أنا شخصياً، بس خليك بارد معاه وأنا هكلمه. يامن بتنهد وضيق: ماشي. مراد: بس مالك أنت فيه حاجة مضيقاك غير موضوع أدهم؟ يامن: مشاكل في البيت مع أهل ماما مش أكتر.

مراد: لينا قاعدة بليل هنحكي فيها كل اللي إحنا عاوزينه، المهم دلوقتي، أنا طلبت طلبة من كلية الألسن جامعة القاهرة، لسه جاي من عند عميد الكلية دلوقتي. يامن بتنهد: يا مراد أحنا لما سألنا على سلمي طلعت بنت محترمة وملهاش في الجو بتاعك دا، يا ابني فوق بنات الناس مش لعبة.

مراد بصدق: إيه يا يامن والله مقصدي التسلية بيها، أنت عارف إني من ساعة ما شفتها بالصدفة وهي شداني، وأنت عارف إني من ساعة ما شفتها في دار الأيتام وهي بتساعد اللي هناك حبتها أوي ومش عارف أبطل تفكير فيها، عشان كده هجيبها تشتغل هنا في الشركة دي، وكمان دي حاجة هتفيد مستقبلها كمان. يامن: طب أنت لسه بتكلم نور بردو؟ مراد: تؤتؤ دلوقتي بكلم روان.

يامن وبيخبط كف على كف قال: يخربيتك والله، يا ابني أرحم نفسك شوية، دي البنت الكام اللي كلمتها دي!!!! الخامسة تقريباً!! مراد وبيعد على صوابعه وهو عاقد حاجبيه بتركيز: عندك هاجر وميرا وسالي وشمس ونور وغادة وروان السابعة. يامن كان باصله بذهول وقام وقف وقال: وربي أنا مشفق على سلمي منك. مراد رجع راسه

لورا وقال بهيام وابتسامة: لأ سلمي دي حاجة تانية خالص، سلمي أنا بحبها ونفسي أتجوزها، هي الوحيدة اللي خلت ضربات قلبي سريعة بمجرد ما ألمحها بس، هي الوحيدة اللي مدوخاني وراها ومخليني بفكر ليل ونهار فيها وهوصّلها إزاي، الوصول ليها صعب بس أنا بحاول. يامن بإبتسامة وغمزة: بليل يا رومانسي نشوف الحوار دا. مراد ضحك وقال: ماشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...