الفصل 2 | من 18 فصل

رواية العاشق الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
26
كلمة
1,476
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

يامن بإبتسامة وغمزة: بليل يا رومانسي نشوف الحوار دا. مراد ضحك وقال: ماشي. العميد: و بس، أي رأيكوا؟ سلمي بإبتسامة: أنا عن نفسي موافقة، دي حاجة كويسة جدًا لمستقبلي. رحمة بإبتسامة: أنا كمان موافقة. سالي بإبتسامة: وأنا كمان. العميد بإبتسامة: خلاص تمام، هحدد ميعاد مع مدير الشركة وتقابلوه. في شقة مراد. مراد قال وهو بياكل شيبسي: أسف والله بس خالك دا معندوش دم، يعني بعد كل اللي مامّتك عملته عشانه يحرجها كده!!!

يامن: ربنا يهديه بقى هنعمله إيه، سيبك أنت المهم بقى، هتعمل إيه مع سلمي؟ مراد فرد جسمه على الكنبة وقال بإبتسامة وحب: أنا متأكد إن الطلبة هتوافق تيجي الشركة، وساعتها هي هتبقى معايا وقدام عيوني، لحد ما أعترف لها بحبي، وأتقدملها وتكون مراتي، وأم لعيالي، وكل حاجة بملكها. يامن ابتسم له بذهول وقال: أنا أول مرة أشوفك بتتكلم كده عن بنت. مراد غمض عيونه وقال بإبتسامة: دي مش أي بنت، دي حبيبتي. يامن بضحك: أوعدنا يا رب.

تاني يوم الصبح. أدهم قال للسكرتيرة بجدية: والأوراق دي تسلميها للبشمهندس عمار في مكتبه. السكرتيرة: تمام. السكرتيرة خرجت وأدهم قام وقف قدام الشباك وقال وهو بيشرب قهوته: كام بنت جايين للمقابلة النهارده؟ يوسف: 3 بنات، هيجوا بعد ساعتين إن شاء الله. أدهم: تمام. بعد ساعتين. تميم دخل وقال لمراد: الطلبة جت. مراد ابتسم وقام وقف وقال: ماشي خليهم يدخلوا أوضة الاجتماعات وأنا ويامن وأدهم جايين.

تميم بإبتسامة وعقد حاجبيه: أنت فرحان ليه كده؟ أنا فيه حاجة مش عارفها صح؟ مراد قال وهو بيخرج: نخلص بس الاتفاق وهقولك. في أوضة الاجتماع. سلمي ورحمة وسالي دخلوا الأوضة، وأول ما سلمي رفعت عيونها وشافت مراد برقت عيونها. مراد بإبتسامة: اتفضلوا اقعدوا. أدهم بص لسلمي بإعجاب وبعد كده بص قدامه. سلمي ورحمة وسالي قعدوا. مراد بإبتسامة: أنا مراد السيوفي، وأنا اللي طلبت من العميد يقول لكم على الميعاد ده. سلمي كانت ساكتة

ورحمة اتكلمت بتوتر وقالت: أحم، اتشرفنا بمعرفة حضرتك. مراد قال بإبتسامة: وأنا أكتر. أدهم وجه كلامه لسلمي وقال بإبتسامة: عرفيني بنفسك. مراد بص له بضيق واكتفى بالنظرة بس. سلمي قالت وهي بتوجه كلامها للكل: اسمي سلمي عبد الرحمن، عندي 22 سنة، كنت اشتغلت قبل كده بس كنت assistant مدرس إنجلش، و... سلمي اتكلمت عن نفسها وكذلك رحمة وسالي.

وبعد ما خلصوا كلهم كلام واتفقوا على كل حاجة الكل قام وقف، ورحمة وهي بتقوم وقعت القهوة على يامن اللي كان لابس بنطلون أبيض وقالت بشهقة: آسفة آسفة والله. يامن بصدمة: البنطلون باظ!!! مراد كتم ضحكته وقال: حصل خير ولا حاجة. رحمة: أنا والله آسفة مخدتش بالي. يامن وهو بيقوم: عادي خلاص، دلق القهوة خير برضه. سلمي ضحكت ضحكة خفيفة، فـ أدهم بص لها بإبتسامة وقال: تعالي يا سلمي أوريكي مكتبك. مراد

ملامحه اتحولت للجدية وقال: لأ سلمي أنا عاوز أتكلم معاها بخصوص القسم بتاعها شوية، اتفضلوا أنتو. الكل خرج وأدهم قبل ما يخرج همس لمراد في ودنه وقال بحدة: تاني مرة لما أقول كلمة متكسرهاش وتقول غيرها. مراد ابتسم ببرود وقال بنفس النبرة: الكلام ده تأمر بيه حد تاني مش أنا، واتفضل بقى عشان ورايا شغل مهم. أدهم بص له بحدة وسابه وخرج، ومراد لف وشه لسلمي وقال بجدية مزيفة: اتفضلي اقعدي. سلمي

قعدت بتوتر بسيط وقالت: يعني حضرتك كنت بتيجي الكلية عشان الوظيفة دي؟ مراد بإبتسامة برود: دلوقتي حضرتك!!! ما كنت امبارح مش محترم وقليل الأدب. سلمي: أحم، ما هو أنت كنت بتتصرف تصرفات غريبة. مراد ابتسم ووقف قدامها وقال: ده أنتي مركزة معايا بقى. سلمي بكتم غيظها: لأ ده تحليلك أنت، وأنا مش مضطرة أبررلك. مراد حط

إيده في جيبه وقال ببرود: طيب، المهم، تعاملك كله معايا، وأوامرك كلها مني، وملكيش دعوة بأي مهندس هنا في الشركة غيري أنا. سلمي قامت وقفت قدامه وقالت بثقة: بس ده شغل يا بشمهندس، وطبيعي جدًا أتعامل مع كل الناس اللي موجودين هنا، وبعدين أنت بتأمرني أتكلم مع مين ومتكلمش مع مين بصفتك مين؟ مراد بإستفزاز: والله أنا صاحب الشركة دي وأنتي جوا الشركة دي فـ تعملي اللي بقولك عليه وبس.

سلمي بإستغراب: هو أنت بتتصرف كده ليه وكأنك تعرفني؟ على فكرة ده أول تعامل بينا وأنا لسه عارفاك دلوقتي. مراد قرب منها خطوة وقال: ده بالنسبة لك أنتي. سلمي بعقد حاجبيها: يعني إيه؟؟؟ مراد: يعني اتفضلي على مكتبك دلوقتي ولما أبعتلك تيجي. بعد من قدامها وراح قعد على كرسي مكتبه وبص في الأوراق اللي قدامه. سلمي مهتمتش وخرجت من المكتب وسألت السكرتيرة على مكتبها وراحت ليه وبدأت يومها.

اليوم كان زي تدريب ليها هي ورحمة وسالي، كان معاهم مترجمين تانيين بيعرفوهم نظام الشغل إيه والمواعيد المحددة ليهم وأجازاتهم. أدهم: بس البنت اللي اسمها سلمي دي شكلها هتبقى ناجحة أوي. يوسف بغمزة: اشمعنى سلمي؟ ما رحمة وسالي كمان متفوقين. أدهم رجع بضهره على الكرسي وقال بإبتسامة: مش عارف، أنا بقول أروح مكتبها أشوفها فهمت الدنيا ولا لأ. يوسف بذهول: أدهم هيروح لمكتب حد بنفسه يطمن عليه!!! أنت سخن؟

أدهم بص ليوسف بلا مبالاة وخرج من مكتبه وراح لمكتب سلمي، دخل بعد ما سلمي سمحت له بالدخول، قامت وقفت وهي بتقول: أهلاً يا بشمهندس. أدهم بإبتسامة: خلصتي مع المترجمين؟؟ وقبل ما سلمي ترد مراد دخل وقال بجدية: مفيش حد بيتعلم من أول يوم يا أدهم، ولا إيه!! سلمي كانت مخضوضة من وجودهم هما الاتنين في مكتبها. أدهم اتنهد بإبتسامة وهو بيبص لسلمي وقال: بس سلمي شكلها هتبقى مميزة عن الكل، صح يا سلمي؟؟

سلمي بتوتر: إن شاء الله أكون عند حسن ظنك. أدهم بص لمراد ببرود وخرج في صمت. مراد اتحكم في أعصابه بالعافية وقال بهدوء مريب: اقعدي كملي شغلك. سلمي هزت راسها بالإيجاب في صمت. ومراد خرج وقفل الباب وراه، وسلمي قعدت بخضة على كرسي المكتب وهي بتقول لنفسها: هما دول هما مجانين ولا إيه!!! هو في مدير بيدخل المكاتب كده عادي!!! أسترها يارب أنا هبلة والله ومليش في الجو ده.

مراد بحدة: أدهم متتعداش حدودك مع الناس اللي بيشتغلوا معانا هنا. أدهم ببرود: والله قول لنفسك أنت كمان، أنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...