الفصل 16 | من 18 فصل

رواية العاشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
23
كلمة
2,059
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

في لحظة، دخل موظف بسرعة وهو يقول لي بخضة ولهفة: "يا بشمهندس، فيه مصيبة." أدهم بخضة: "في إيه؟ الموظف وهو يلهث قال: "الشركة نصها بيولع يا بشمهندس، وحصل فجأة ومش عارفين إيه السبب." أدهم قال بسرعة وهو يجري على برا: "بسرعة أخلوا الشركة فوراً وبلغوا الطوارئ بسرعة." في مكتب مراد. مراد عقد حاجبيه وقال: "إيه اللي في إيه برا؟ مراد راح يفتح الباب، لاقى موظف بيفتحه وبيقول بلهفة:

"يا بشمهندس الشركة بتولع ولازم نخرج من الشركة فوراً." سلمي شهقت بخضة وهي تقول بخوف: "إيه ده؟ إزاي يا لهوي يا مراد." مراد مسكها من إيدها جامد وخرج بيها من المكتب. البنات في الشركة كانت عمالة تصوت والكل كان بيجري، والحريق بدأ يوصل للدور اللي هما فيه. مراد وهو بيجري فجأة وقف وقال: "أدهم فين؟ فضل يبص حواليه بسرعة لكن ملقاش أدهم. والنار بدأ تقرب والكل بدأ يكح جامد. فمراد خاف على سلمي جداً وقال بصوت عالي: "تعالي."

أدهم كان هو كمان بيخرج مع الموظفين، وهو بيجري قال للموظف بقلق ولهفة: "مراد وسلمي فين؟ الموظف قال بقلق: "مش عارف، بس أكيد خرجوا." وللأسف، قبل ما الحريق ما يحصل، ميليسا كانت دخلت الشركة وكانت في الدور اللي فيه الحريق. ومراد مكنش يعرف إنها موجودة، لا هو ولا أدهم.

يوسف كان بيجري وشاف ميليسا، حاول يوصلها لكن معرفش. جري على برا وكان المعظم خرج، بس أدهم كان في مكان غير اللي مراد وسلمي فيه. وتميم مع سالي برا الشركة عشان بيجهزوا لفرحهم. ويامن ورحمة في فرنسا عشان العملية. بعد ما خرجوا، مراد بص حواليه وقال بإنفعال من الخضة: "فين أدهم؟ مش ظاهر ليه؟ يوسف جري على أدهم وهو بيقول: "أدهم، ميليسا جوه ومش عارف أدخلها." أدهم اترعب عليها وقال بخضة وصوت عالي: "في أنهي دور؟ يوسف بلهفة:

"في الدور الرابع." أدهم سابهم كلهم ودخل الشركة يجري على جوه عشان ميليسا. الكل كان بيصرخ وبيجري والجو كان في حالة فوضى واضطراب متتوصفش. والمطافي جت بسرعة لأنها كانت قريبة من الشركة. مراد بدأ يدمع من الخوف على أدهم، ولمح يوسف. جري عليه وهو بيقوله: "أدهم فين يا يوسف؟ يوسف بلهفة: "أدهم دخل الشركة تاني لما عرف إن ميليسا جوه." سلمي عيطت جامد وقالت: "يارب يخرجوا من جوه بخير يارب."

مراد خوفه زاد أكتر لما عرف إن ميليسا جوه وجري على الشركة. وجه يدخل المطافي منعته. مسكوه جامد وهو اتعصب وانفعل جامد وهو بيقول بدموع: "ابعدوا من وشي، أختي وابن عمي جوه."

ميليسا كانت بتحاول تخرج لكن معرفتش تخرج. والدخان بدأ يخنقها جامد وكانت عمالة تكح وأغمي عليها. أدهم كان دخل الشركة وقدر يوصل للدور اللي ميليسا فيه. كان هو كمان بدأ يكح ويتخنق، وكان بينده عليها بأعلى صوته. النار كانت تقريباً محاوطاه. لمحها وجري عليها وشالها، وكان بيحاول يخرج بيها. مراد بعصبية وعياط من الخوف عليهم: "أبعد بقولك، أختي وابن عمي جوه. أدهم! ميليسا! يوسف كان واقف ودموعه نازلة ومصدوم من اللي بيحصل.

وسلمي كانت عمالة تعيط جامد ومش قادرة تقف على رجليها. وفجأة حست بألم شديد وبدأت تنزف. مسكت دراع مراد وهي بتتألم وبتعيط وبتقول: "مراد." مراد بص لها بلهفة ولما شافها بتنزف قال بخضة وهو بيمسكها قبل ما تقع: "سلمي! سلمي مالك؟

أدهم كان ما زال بيحاول يخرج بميليسا. والنار بدأت تزيد. وطبعاً كان أصاب كذا إصابة في جسمه من الحريق. على ما وصل للدور الأول مقدرش يكمل وبدأت حركته تبقى بطيئة ويكح جامد. وفجأة وقف ومكنش عارف يتحرك. فضل يكح أكتر وكان على الأرض هو وميليسا اللي كانت فاقدة الوعي تماماً. ووقع على الأرض من كتر التعب. حط إيده على وجنتيها وقال وهو بيفقد وعيه بالبطيء: "مش هسيبك، يا هخرج بيكي يا هفضل معاكي." وبعدها أغمي عليه.

وطبعاً الإسعاف كانت جت قدام الشركة وخدت سلمي من مراد عشان يشوفوا مالها. مراد كان حاسس إن رجله مش شايلياه من كتر الخوف والخضة على التلاتة. مراته بتنزف ومش عارف مالها والإسعاف خدتها. وفي نفس الوقت مش عارف يسيب المكان عشان أخته وأدهم. طلع تليفونه بسرعة وبلغ أبوه وجده باللي حصل بسرعة وقالهم يروحوا على المستشفى اللي سلمي راحت عليها. ونهى كلامه وهو بيقول بخوف وعياط:

"روحوا لسلمي، أنا مش هعرف أتحرك من هنا عشان ميليسا وأدهم جوه." قفلوا مع مراد بسرعة وبلغوا أهل سلمي وراحوا كلهم لطريق المستشفى. ما عدا فتحي اللي راح في طريق الشركة وهو مرعوب على ابنه وعلى ميليسا.

النار بدأت تهدى وعربيات مطافي تانية جت، وفضلوا يطفوا لحد ما النار وقفت تماماً. الإسعاف دخلت جوه عشان تشوف أي حد جوه. وبالفعل كان فيه بعض الموظفين المصابين اللي ملحقوش يخرجوا. كان شايف ناس كتير بتخرج بس أدهم وميليسا لسه مخرجوش. عيط أكتر وكان خلاص فقد الأمل إنهم يخرجوا. لكن فجأة جري لما لاقي الإسعاف خارجة بيهم. ميليسا كانوا خارجين بيها الأول. مراد قال بخوف ولهفة ودموع: "هي عايشة صح؟ عايشة؟ الدكتور بلهفة:

"أيوه لسه عايشة. بعد إذنك أبعد لازم نروح بيها المستشفى بسرعة." عدوا بيها وكانوا خارجين بأدهم. مراد راح ناحيته وهو بيجري وقال بدموع ولهفة: "حالته إيه؟ عايش صح؟ الدكتور بلهفة: "أيوه أيوه عايش بس حالته صعبة وضربات قلبه بطيئة. أبعد بعد إذنك."

الإسعاف خدتهم كلهم. ومراد قبل ما يطلع بالعربية كان فتحي جه وركب معاه. وراحوا على المستشفى كلهم. مراد أول ما دخل سأل على سلمي وقالوا له رقم أوضتها وطلع بسرعة على فوق. دخل بسرعة وكانت سلمي بتعيط. خدها في حضنه الأول من غير ما يعرف في إيه وبيقول وهو بينهج: "اهدي خلاص." ووجه كلامه للدكتورة وقال: "هي مالها؟ الدكتورة: "للأسف يا بشمهندس مدام سلمي سقطت." مراد بصدمة: "هي كانت حامل؟ الدكتورة:

"أيوه كانت حامل في شهرين. ربنا يعوض عليكم إن شاء الله. عن إذنكم." سلمي بعياط: "كنت حامل وسقطت وأنا معرفش يا مراد." مراد بدموع وهو بيطبطب عليها: "خلاص الحمد لله اهدي. كله خير بإذن الله. المهم إنك انتي كويسة دلوقتي ومش مهم حاجة تانية. هتحملي تاني وتالت ورابع كمان. لسه العمر قدامنا إن شاء الله. ارتاحي انتي دلوقتي ومامتك هتدخل. أنا هروح أشوف أدهم وميليسا." سلمي بخضة: "ليه هما مالهم؟ مراد بدموع وهو بيقوم بخوف عليهم:

"كانوا جوه وقت الحريق. شوية وهجيلك." في فرنسا. الحوار بالفرنساوي. يامن بقلق: "خير يا دكتور طمني." الدكتور: "العملية نجحت وعدت على خير. ورحمة دلوقتي تحت تأثير البنج وهننقلها أوضة تانية وهتفوق على بكرة."

ميليسا مدخلتش أوضة العمليات لأن حالتها كانت مستقرة. لكن أدهم هو اللي دخل. دخان الحريق أذاه جامد وكانت حالته تقلق. وكمان كان في إصابات في جسمه من النار. أما تميم وسالي لما سمعوا اللي حصل سابوا كل حاجة وجريوا على المستشفى. مراد وقف قدام أوضة العمليات اللي فيها أدهم ودموعه مش مفارقة عيونه. وبعدين راح على ميليسا. والدكتور خرج وقال لمراد ولأهلهم: "الحمد لله. الضرر كان قليل وحالتها دلوقتي مستقرة وإن شاء الله هتبقى كويسة."

مراد بدموع: "يعني مفيش خطر على حياتها وهتفوق صح؟ الدكتور بابتسامة: "أيوه إن شاء الله متقلقش." الكل حمد ربنا وارتاحوا من ناحية ميليسا. لكن فرحتهم مكنتش كاملة عشان أدهم. كانوا كلهم قاعدين على أعصابهم والخوف مالي قلوبهم. مراد كان قاعد وسرحان ودموعه نازلة على خده. سلمي مسكت إيده ومراد قال بدموع وحزن:

"أنا مش عاوزة يموت يا سلمي. أنا وهو طول عمرنا بينا مشاكل أيوه بس مش لدرجة إنه ميبقاش موجود في حياتي. مش عاوزة يموت وهو زعلان مني. مش عاوزة يموت وهو فاكر إني بكرهه. والله أنا مش بكرهه أدهم يا سلمي." سلمي حاولت تطمنه وقالت له بابتسامة ودموع:

"هيبقى كويس بإذن الله وهيقوم بالسلامة وكل حاجة هترجع أحسن من الأول. إحنا مش في إيدينا حاجة غير الدعاء دلوقتي يا مراد. قوم صلي ركعتين وادعيله وإن شاء الله هيبقى كويس أنا واثقة في ربنا." ميليسا كانت بدأت تفوق. وأول ما فتحت عيونها كانت سالي وتميم جنبها. جت تقوم بسرعة لكن مقدرتش من الألم وقالت بخضة ودموع: "إيه اللي حصل؟ مراد وأدهم وسلمي فين؟ سالي بدموع: "متقلقيش يا حبيبتي هما بخير والله." ميليسا بدموع:

"طيب عايزة أشوف مراد وأدهم. هما ليه مش قاعدين هنا." تميم: "هو مراد برا هدخلهولك." تميم خرج وكان لسه هيقول لمراد، لاقي الممرضة خارجة بتجري من أوضة عمليات أدهم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...