فهد بهزار: خلاص كدا بس، يعني مطولتش ومخلتنيش أحس بالوجع مع إنك قلتي هتتوجع. فهد بدراما: أما أنا عالجتني حبيبتي، وروح طبعًا هتعالج بسرعة. حور بخجل: أيوه، أنا قلت كده عشان تستعد مش أكتر، وكمان جرح الرصاصة اللي في كتفك كان غويق وصعب إني أعالجه هنا، بس الحمد لله مرت على خير، وبكرة هنروح للمستشفى، سامع. فهد: مستشفى إيه، بقولك إيه يا روح، بلاش المستشفى، أنتِ تعرفيني مبحبش المستشفيات.
حور: يا حبيبي، أنا كده كده رايحة أشتغل بكرة، وبعدين أنا اللي هعالجك مش الدكاترة. فهد: كده ريحتيني. وبعدين أنا اتجوزت دكتورة شاطرة وقدها. ضحكت حور عليه من كتر الدراما اللي عملها. فهد: بتضحكي على إيه. حور: مفيش. فهد: طب اضحكي يا قلب فهد.
نزعت حور القفاز من إيديها، وكانت قايمة عشان ترجع العلبة مكانها، بس تفركشت رجليها ووقعت على صدر فهد. فضلو يتخبطوا ببعض، حاول حور تقف بس فهد مسكها جامد وفضل يبص في عينيها، لغاية ما سرح فيهم. اغتنمت حور الفرصة ورجعت العلبة، لما لفت لقتو وراها. حور: أنت بتعمل إيه يا فهد، مينفعش تقوم من مكانك كده. سندته حور عشان يتسطح في السرير وعدلته، بعدين راحت ونامت جنبه. فجأة باب الغرفة خبط. طلعت حور لقتها سميحة أم فهد.
حور: مالك يا ماما، في حاجة. سميحة: لا يا بنتي، أنا جاية أسألك عن ميعاد الدكتورة بكرة. حور: آه، صحيح، أنا نسيتُه خالص. ماشي يا ماما، أنا بكرة هصحى بدري، هروح لها، أنتِ اطمني. سميحة: هتروحي لوحدك. حور: أيوه يا ماما، بس أنتِ متقوليش حاجة لفهد، ماشي. سميحة: حاضر يا بنتي، بس هقول له إيه لو سألني عنك الصبح. حور: قوليلُه إن جاتها حالة حرجة الصبح وراحت بسرعة من غير ما تكلم حد، وزمانها راجعة. وأنا مش هتأخر، متخافيش.
سميحة: طيب يا بنتي، تصبحي على خير. حور: تلاقي الخير يا ست الكل. دخلت حور الغرفة وقفلت الباب. لما شافها فهد وهي متحمسة، سألها. فهد: إيه، في إيه، مالك. حور: لا مفيش، أصل بكرة هتيجي معايا للمستشفى وأنا فرحانة أوي. فهد: طب مين اللي خبط. حور: دي ماما سميحة. فهد: عايزة إيه ماما في وقت زي ده. حور بارتباك: سألتني على دواء بابا فين، وبعدين أنت ليه بتسأل كده، يعني مفيش حاجة تخليك تسأل كل الأسئلة دي.
فهد: ماشي يا قلب فهد، متزعليش، وتعالي عشان النوم يا قطة يا مخربشة، وغمزلها. نطت حور ونامت جنبه. فهد بزعيق: أنتِ مش هتبطلي لعب عيال ده. حور بدموع: هو أنا عملت إيه يا فهد. فهد: ليه نطيتي كده، يا بنتي أنتِ حامل وبلاش دموع يا قلبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!