ولسا مكملش كلامه قاطعته حور بتلك الابتسامة التي سحرت فهد في أول مرة شافها فيها. حور: لا أنا مش تعبانة، هساعدك عشان نضمد الجرح قبل يعملك مضاعفات. فهد: بس في حاجة يا حور. حور: وإيه هي الحاجة دي؟ فهد وهو بيهزر على حور: شفتي لما ضربتيني على كتفي؟ بصراحة كنت شايل رصاصة منها قبل ما أدخل البيت. حور: إيه رصاصة إيه يا فهد، وبعدين ليه ما وقفتنيش؟ وبعدين افتكرت السبب اللي خلى فهد ميشيلش القميص لوحده.
حور: عشان كدا كدا ما قدرتش تشيل القميص لوحدك، وأنا بقالي ساعة بقول لنفسي ليه كل الدلع ده. بس على فكرة أنت الغلطان لو قلت إنك جاي ما كانش حصل كل ده. حتساعديني ولا حتخليني أتألم؟ أصل خلاص نفد صبري وأنا مستحمل الوجع. حور بابتسامة: حاضر هساعدك. راحت حور تساعده بس لاحظت إن الشاش اللي كان حاطه على كتفه مليان دم، قامت حور بسياسة تشيل الشاش، ولما اطلعت على الجرح لقته كبير. حور: يا فهد الجرح اغمق بكتير من اللي وصفتهولي.
فهد: ما أنا عارف، انتي ضمديلي جروحي وأنا هحكيلك كل اللي حصل معايا، أصل أنا عارف إنك حشرية وحابة تعرفي. حور: حاضر، بس ليكن بعلمك جرح كتفك لازمله تقطيب، ولازم تستحمل عشان هيوجعك شوية. ابتدت حور تعالج الجرح اللي على وشه الأول، وهو بيحكيلها. فهد بدراما: بصي يا ستي، بصراحة كل اللي حصل هو إن كان في جماعة كانت بترقبني من ساعة ما خرجت من الكتيبة العسكرية، ولما انتبهتلهم غيرت طريقي ورحت لمكان مفيش حد فيه.
حور بخضة: يا نهار أبيض، لا دانت اتجننت رسمي. فهد وهو مش قادر يوقف ضحك: هههههههههه آه، أنا مجنون بيكي يا قلب فهد، وبعدين بيني وبينك أصل بكون قوي أكتر في الأماكن المعزولة. حور بضحك كبير: هههههههه ههههه آه خلاص مش قادرة، يعني على حسب كلامك أنا متجوزة سوبر مان، هههه، ما أنت بني آدم زيك زيهم يعني. فهد: بس أنا فهد يا قشطة، وما بتهزمش بالسهولة دي. حور: وإيه ضمنك، كلهم قادرين يقتلوك مش فارقة معاهم.
فهد: اشش اهدى، أنا عندي طاقة سحرية تخليني أقضي على أي حد بيقربلي. حور: بس يا فهد، دول عصابة وما تقدري... ولسا مكملة كلامها قاطعها فهد: طول ما انتي معايا يا روحي أنا هفضل عايش عشانك بس، وما فيش أي حاجة في الدنيا تخليني أبعد عنك. ابتسمت حور وحمرت خدودها. حور بابتسامة: طيب يا بطل خلاص كملنا تقطيب. فهد بهزار: خلاص كده بس، يعني مطولتيش وما خليتينيش أحس بالوجع أبداً يا عيون فهد، أمال ده أنا اتعالجت على إيد حبيبتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!