يامن: ليه عملتي كده يا نايا؟ ليه؟ نايا: تيم كانت مش فاكرة حاجة خالص. راحت وقفت قدام المراية، لفت ضهرها وبصت. لاقت رسمة على جسمها مكتوب عليها اسم يامن واسم نايا. تيم: ده أنا... أنا اسمي نايا؟ يا ترى مين ده وأنا أذيته في إيه؟ لسه بتكلم نفسها في المراية، لاقت يامن وراها بيبصلها بشر وعينيه كلها بتطلع شرار. ريأكشنات وشه كلها نظرات احتقار لتيم.
تيم اتخضت، بصت وراها بسرعة وهي خايفة والخوف مالي قلبها. رجعت لورا وبقت ترجع خطوة لورا ويامن بيقرب منها. يامن: (بنظرات غل وحقد لتيم) شايف الخوف مالي قلبك وباين في عينيك. اللي يشوفك هنا ما يشوفكيش وإنتي وسط رجالتك. تيم: (بتردد وخوف) رجعت إيدها ورا ضهرها وسندت على الكومود بإيديها. راحت صرخت من الوجع اللي في إيديها. تيم: أنا... أنا مش فاهمة حاجة، حقيقي مش فاهمة. إنت بتقول إيه؟
يامن: ماشوفتش حد بيعرف يمثل دور البنت البريئة في حياتي زيك كده. دايماً بعرف الناس من نظرات عينيهم إلا إنتي. إنتي الوحيدة اللي خدعتيني وعرفتي تمثلي عليا دور الجاهلة بنت القرية اللي ما تعرفش حاجة في الدنيا. وأنا... أنا الغبي صدقتك. يامن وقتها ما كانش في حالته الطبيعية. تأثير المخدر كان مؤثر عليه حرفياً. كان بيعاند نفسه وبيقوم بالعافية. وكان عايز ينتقم منها بأي طريقة.
خلع التي شيرت بتاعه وبقى عريان قدامها. بتبص لقت على ضهره نفس الرسمة اللي على ضهرها. استغربت. تيم: إنت... إنت هتعمل إيه؟ يامن قرب منها وبدأ يقطع في الفستان اللي كانت لبساه. مد إيده وقطعه نصين من ناحية الصدر. تيم بدأت تصرخ وتخبي صدرها بإيديها. تيم: ما تقربش مني، لا أقتلك. تيم جابت إزازة من جنبها ورفعتها على يامن. تيم وهي بترجع خطوة لورا ويامن بيقدم خطوة: تيم: (وهي رافعة الإزازة) بقولك هقتلك. إنت... إنت مش مصدقني صح؟
يامن أخد منها الإزازة وتنى إيدها تحت باطه. تيم: آآآآه. (تيم بدموع) حرام عليك، عملت لك إيه لكل ده؟ أنا حتى معرفش إنت مين. بس يامن من كتر الغل والحقد اللي بقى في قلبه من ناحيتها مش سامع حتى هي بتقول إيه. وبدأ عايز ينتقم منها بأي طريقة.
مسك الإزازة اللي كانت معاها كسرها في الحيطة. الإزازة اتكسرت وبقى ماسك رقبة الإزازة وقلع تيم هدومها ووقع الفستان في الأرض. تيم بقت بالهدوم الداخلية بس قدامه. وبقت تخبي نفسها بإيديها وهي بتعيط. يامن لف ضهرها ورماها على السرير وبقي ضهرها ليه. وقرب منها وجاب رقبة الإزازة وبدأ يقطع في ضهرها ناحية اسمه. وبدأ يشيل اسمه بالإزازة من على ضهرها. تيم: آآآآآه. صرخات الألم والوجع اللي في تيم محدش يتحملها. وضهرها كله بقى يجيب دم.
يامن أخيراً بعد ما خلص وشال اسمه بالإزازة من على ضهرها. يامن: إنتي ما تستحقيش إن اسمي يبقى على جسمك. تيم وقتها ما كانتش بتتكلم. الوجع اللي كانت فيه كان أكبر من أي كلام. فضلت نايمة على بطنها والدم ينزل من ضهرها على السرير ودموعها نازلة منها وبس. من كتر العياط دموعها نشفت وبقت جافة. يامن طلع وقفل الباب عليها بالمفتاح ودخل الحمام وفتح الحنفية. وبدأ يغسل إيده من دمها. وإيده وأعصابه كلها متوترة.
رفع وشه وبدأ يبص لنفسه في مراية الحمام. حس إنه شايف واحد تاني مش يامن اللي متعود عليه. وتحت عينه أسود ووشه أصفر زي الليمونة ومرهق. والعرق بينزل منه. غسل وشه بالمايه وبدأ يشطف وشه. وبدأ يكلم نفسه في المراية. يامن: بقي حتت بت زي دي تعمل فيك إنت كده يا عبقري؟ مش هسيبها إلا لما انتقم منها هي وأخوها. في نفس الوقت القائد كان قاعد مع نايا في الزنزانة ودخل عليهم راجل من رجاله. واحد من رجالة القائد:
(دخل عليه وهو بينهج مرة واحدة) القائد: إيه؟ في إيه؟ داخل من غير ما تخبط كده ليه؟ واحد من رجالة القائد: رجالة وستات القرية عرفوا إن تيم اتخطفت وإن يامن هو اللي خطفها. وابتدوا يعملوا ليامن ألف حساب. ومهما نقولهم إن تيم ما اتخطفتش وإنها موجودة مش مصدقين وعايزين يشوفوها بنفسهم وتبقي في وسطهم. القائد: إنت بتقول إيه؟ إزاي الكلام ده؟ واحد من الرجالة: زي ما بقولك كده. ولو مش مصدقني شوف بنفسك.
القائد طلع بسرعة وبص من البلكونة بتاعته. لقى الناس كلها واقفة ومستنية تيم تطلعلهم ومش عايزين يمشوا إلا لما يشوفوها بنفسهم. القائد: وبعدين هتتصرف إزاي؟ مش عارف. وبعدين جاتله فكرة إنه يلبس نايا هدوم تيم وتطلع لهم مكانها. القائد دخل لنايا. القائد: إنتي لازم تلبسي الهدوم دي حالا. نايا رفعت راسها بالراحة وبصتله باحتقار. نايا: اللبس إيه؟
القائد: مافيش وقت. لازم تطلعي للناس اللي برة دي وتمثلي إنك تيم. لازم صورتنا ما تتهزش قدام الناس ونعرفهم إن تيم موجودة وبخير. نايا: ده على جثتي إني أبقى مكانها في يوم. القائد: (مسك نايا من شعرها وهي متربطة في السلاسل الحديد) القائد: اسمعي يابت إنتي، أنا صبرت عليكي كتير. بس صبري ابتدى ينفذ. لو ما عملتيش اللي قلتلك عليه دلوقتي حالا. نايا: (بكل برود) إيه؟ هتقتلني؟ القائد: لأ مش هقتلك إنتي. إنتي أختي برضوا.
القائد نده على سليم. القائد: سليييييييم! سليم: أؤمرني. القائد: هاتلي عيلين حالا يكونوا قدامي هنا. سليم: تحت أمرك. سليم نزل وجاب أطفال ما يتعدوش الخمس سنين وجيه. القائد طلع المسدس بتاعه وحط المسدس على راس أول طفل. القائد: سليم فكها. سليم بدأ يفك السلاسل الحديد من إيدين نايا. نايا: إنت... إنت مجنون! إنت هتعمل إيه؟ نزل المسدس من إيدك. دي أطفال مالهاش ذنب. القائد: قدامك 3 ثواني تاخدي فيهم هدوم تيم وتلبسيها حالا.
نايا: إنت مش ممكن تقتل طفل فيهم. أنا مش ممكن أبقى مكانها في يوم. نايا لسه مكملتش الكلمة والولد اللي المسدس على راسه عمل حمام على نفسه من كتر الخوف. وبدأت دموعه تنزل منه. نايا: (متخافش ياحبيبي، ماتخافش) مدت إيدها ولسه هتلمسه. القائد في لحظة ضربه بالنار في جبينه والطلقة خرمت راسه. نايا بدأت تصوت وتصرخ مش مصدقة اللي شافته. القائد رفع المسدس مرة تانية بس المرة دي على جبين الطفل التاني.
القائد: إنتي اللي قتلتي الأولاني. وكلمة واحدة منك هقتل الطفل التاني. وفتح زرار الأمان من المسدس ولسه هيضربه. نايا قامت بسرعة وحضنت الولد وبدأت تقول وهي مرعوبة: نايا: خلاص... خلاص هعمل اللي إنت عايزه بس سيبه. القائد رمى هدوم نايا في وشها. القائد: 3 دقايق وتكوني مخلصة لبس. أنا هستناكي بره.
القائد أخد الجثة بتاعت الطفل والولد وطلعوا بره وقفلوا عليها الزنزانة عشان تلبس هدوم تيم وتمثل دورها. نايا قعدت في الأرض وبدأت تترعش وركبها بتخبط في بعض من الخوف من اللي حصل والطفل اللي مات في لحظة من غير أي ذنب. في نفس الوقت تيم ابتدت تقف بالعافية من على السرير وتقوم. وبدأت تبص على ضهرها. وجابت الفستان بتاعها وبدأت تنشف الدم اللي بينزل من ضهرها وهي دموعها نازلة منها. وبتسأل نفسها في المراية 100 سؤال.
وأولهم: أنا وحشة أوي كده إني أوصل إنسان إنه يقطع في جلدي؟ للدرجة دي أذيته؟ بس لو أعرف أنا أذيته في إيه؟ باين عليه عكس ما بيبين. بس يا ترى كل ده ليه؟ مرة واحدة بقت تسمع صوت تكسير بره. بتبص لقت تي شيرت بتاع يامن في الأرض وبنطلون. لبستهم بالراحة أوي وهي بتتوجع. وبدأت تحاول تفتح الباب معرفتش لأن يامن قافله بالمفتاح.
يامن بدأ يحس تاني بألم في كل جسمه. بس المرة دي أشد بكتير من المرة الأولية. كان بيحضن في نفسه وبيهرش في جسمه لدرجة إنه كان هاين عليه يقطع جسمه من كتر الوجع. وبدأ يكسر في أي حاجة بيشوفها قدامه. ومن كتر الوجع كان بيخبط دماغه في الحيطة. مكانش عارف يفكر. الألم كان مسيطر على كل تفكيره حرفياً. مرة واحدة وقع في الأرض وبدأ يتشنج. وتيم بدأت تخبط على الباب وتزعق. تيم: افتحلي الباب ده! افتحلي الباب! أنا عايزة أمشي من هنا.
(بدموع) حرام عليك، مشيني من هنا. نواه وقتها جه. ولأنه عارف الرقم السري فتح الباب بسهولة. بيبص لقي يامن مرمي في الأرض وعمال يرجع والعرق بيصب منه من كل حتة. وسامع صوت جوه عمال بيقول: افتحولي. نواه فتح الباب بسرعة لتيمنواه: (بخوف وخضة على يامن) في إيه يا نايا؟ يامن حصله إيه؟ وإيه اللي عامل فيكي كده؟ تيم: إنت مين؟ نواه: أنا مين يعني إيه؟ نواه ساب تيم ورجع ليامن بسرعة. وبدأ يشيله من إيده ويرفعه معاه.
نواه: إيدك معايا يانايا بسرعة ندخله جوه. تيم: أنا... أنا ماليش دعوة. أنا عايزة أمشي من هنا. نواه: (بزعيق وعصبية) إنتي بتقولي إيه؟ بقولك إيدك معايا. تيم حطت إيد العبقري على كتفها وبدأت ترفعه مع نواه وهي بتتألم من ضهرها عشان اللي عمله فيها يامن. ورجعوه السرير مرة تانية.
تيم أول ما سابت يامن طلعت بره بسرعة. لاقت نواه ما قفلش الباب ونسي يقفله. طلعت بسرعة على السلم وفتحت الباب. لاقت الدنيا كلها صحرا وجبال مش أكتر. وسمعت نواه وهو بينادي عليها. نواه: نايا عايزك معايا بسرعة. والغريبة إن تيم بدل ما تهرب رجعت ونزلت من على السلالم وبدأت تساعد نواه في إنه ينقذ يامن من اللي هو فيه. في نفس الوقت القائد: هفضل مستني كده كتير. نايا: أنا... أنا خلصت أهو.
نايا بدأت تلبس هدومها بسرعة جداً وخبطت على الباب عشان القائد يفتح لها. وفتحلها الباب وبدأت ماشية ولابسة لبس تيم. وبقت نسخة منها. القائد: (وهو ماشي ورا نايا خطوة) مش عايزك تتكلمي كتير. مجرد ما يشوفوكي هدخلك على طول. وأي سؤال بصيلي الأول وأنا هجاوب عليه.
نايا طلعت للناس وأول ما شافوها اتأكدوا إن يامن ما خطفهاش. وبقوا يهتفوا باسمها. كله صدق إنها تيم. إلا واحدة بس. أول ما بصتلها حطت إيدها على كتفها وبصت لها وهي مبرقة وماسكة عصاية بتتعكز عليها. وقالت لها: لأ أنا عارفاكي. إنتي مش تيم. نايا بصت للقائد وهي خايفة ومابتتكلمش. القائد: إنتي مين؟ ياترى مين الست دي اللي الوحيدة اللي عرفت إن دي مش تيم؟ ده اللي هنعرفه في الحلقة اللي جاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!