(بعصبية ونرفزة) انتي مين؟ (بتردد وخوف) أنا.. أنا.. أنا ست عجوزة مش أكتر من كده.. نظري بقى على قدي وما بقتش أشوف كويس يا ابني. (بزعيق) أنا مش ابنك!
القائد قرب من الست العجوزة بنظرات شر. راحت العجوزة رجعت ورا بخطوات بسيطة ومن الخوف اتكعبلت ووقعت على ضهرها. القائد ورجالته بقوا يضحكوا عليها. نايا من طيبتها جريت عليها ووطت ومدت إيديها للعجوزة عشان تقومها. وبقي كل أهل القرية بقوا مستغربين من إن تيم تعمل كده. تيم دي شخصية مغرورة جداً وما توطيش لحد أبداً. (بلهفة وخوف على العجوزة) انتي كويسة؟ كل أهل القرية بقوا يهمسوا لبعض ويبصوا لبعض بمعنى: إيه اللي بيحصل ده؟
معقول تيم تعمل كده؟ (بعصبية ونرفزة) تييييييم؟ انتي أكيد أعصابك تعبانة شوية. ادخلي جوه. نايا بصتله كده بصة غل للقائد. والقائد كان بيبرأ لها. نايا سابته ودخلت جوه. القائد: تيم أعصابها تعبانة شوية بس هترجع أقوى من الأول وبكرة تشوفوه. كل واحد على شغله دلوقتي.
أهل القرية بقوا ماشيين وحاسين إن في حاجة غلط. في حاجة متغيرة. في اللي منهم فرح إن تيم ممكن تتغير وتحس بأهل القرية والرحمة تعرف طريق لقلبها. وفي اللي حس بالخوف لا الفقرا تركب عليهم ويتطاولوا على أسيادهم. وبقي في حالة من الرعب في القرية. القائد دخل ورا نايا وضربها قلم على وشها. وقعت في الأرض. القائد: غبييييييييه! انتي عارفة اللي عملتيه ده هيخليكي تعملي إيه عشان ترجعي هيبتك تاني ما بين أهل القرية؟
(وهي حاطة إيديها على وشها مكان الضربة اللي خدتها) نايا: أنا عملت إيه؟ ست غلبانة وقعت في الأرض حبيت أقومها وآخد بأيديها. إيه الرحمة ما تعرفش طريق لقلبك خااالص. القائد: أيوه. ولحد ما نلاقي تيم وكل حاجة ترجع لمكانها الصحيح هتفضلي مكانها وهتعملي كل حاجة هي كانت بتعملها. القائد: واعملي حسابك الست العجوزة دي انتي اللي هتموتيها قدام أهل القرية كلهم عشان يتأكدوا إنك تيم. نايا: إيه؟
(نواه حط العبقري على السرير وخلاه يرتاح وفضل ماسك إيده والعبقري كان مغمض عينيه وبيترعش) نواه: (بص لنايا) حصل إيه يا نايا ومال إيدك وإيه الدم اللي على ضهرك ده كله؟ ويامن ماله؟ حصل إيه؟ انطقي. تيم حطت إيدها على جبينها وهي مش فاكرة حاجة. نواه: انتي ما بتتكلميش ليه؟ ما تنطقي. تيم: معرفش.. معرفش حاجة. أنا فوقت لقيت نفسي مع الحيوان ده. لقيته بيضرب فيا. (بعياط ودموعها نازلة منها)
هو اللي بقى يقطع جلدي بالمنظر ده وهو اللي دخل المسامير في إيدي. هو السبب في كل اللي أنا فيه ده. نواه: (باستغراب وهو بيضم حواجبه ومش مصدق اللي بيسمعه) نواه: يامن.. معقول يامن يعمل معاكي إنتي كده؟ ليه؟ حصل إيه؟ عملتيله إيه؟ عملتي إيه في صاحبي عشان يعمل فيكي كده؟ تيم: (بنرفزة وبصوت عالي)
معرفش.. معرفش. أنا مرة واحدة لقيت نفسي حتى مش فاكرة اسمي. اسم نايا ده لقيت اللي بتقول عليه صاحبك ده بيناديني بيه. وكملن مكتوب على ضهري. وصاحبك بقى يقطع في جلدي عشان يشيل اسمه من عليه. (قعدت في الأرض بكل استسلام وقلة حيلة) أنا معرفش انتوا مين ولا حتى أعرف أنا مين. كل اللي أعرفه إن صاحبك بيعذب فيا وبس. ومن وقت ما جيت هنا وأنا بسأل نفسي ياترى أنا وحشة أوي كده عشان أخلي شخص يكرهني أوي كده.
نواه قرب منها وقعد في مستواها قعدتها. نواه: لا يا نايا.. انتي مش وحشة ولا حاجة. أنا كنت غلطان لما سبتكم تطلعوا من القرية وما رضيتش أجي معاكم ومهمنيش سعادة صاحبي. بس من هنا ورايح أنا هبقى دايماً معاه. أول مرة أشوف يامن بالمنظر ده. إحنا لازم نقف جنبه ولازم نعرف هو بيمر بإيه وليه بيعمل فيكي كده. وإزاي انتي مش فاكرة حاجة بالمنظر ده؟ كل ده الوحيد اللي هيقدر يجاوب عليه هو يامن.
نواه: اسمعيني كويس يا نايا. أنا ما عنديش وقت. لازم أرجع للجبالي. هو لسه بيدور عليكم إنتي ويامن. أنا توهتهم في الجبل وعملت نفسي إني توهت منهم. بس لازم أرجع له. هخليه ييأس من إنه ممكن يلاقيكم. بس أنا طالب منك طلب ممكن؟ تيم بصت في عينيه وهزت راسها فوق وتحت حركة بسيطة بمعنى ممكن. نواه: خلي بالك من يامن. أنا بكرة بالكتير هكون هنا. تعالي معايا. (نواه قام وتيم قامت ومشيت وراه)
نواه: فتح باب أوضة لتيم اللي هو فاكرها نايا. الأوضة دي مليانة أدوية. يامن درجة حرارته مرتفعة أوي. هتديله الدوا ده والحقنة دي. أنا هعملهالك عشان توقف الرعشة اللي في جسمه. أول ما تحسي إنه ابتدى يترعش تديهاله على طول. أنا آسف لازم أمشي. ده مش عشان أحمي نفسي. بالعكس. أنا عايز أحميكم إنتوا. أنا أهم حاجة عندي في الدنيا هي يامن. تيم: (بابتسامة خفيفة) بتحبه أوي كده؟ نواه: زي ما إنتي بتحبيه بالظبط. تيم: (باستغراب) أناااا؟
أنا بحب البني آدم ده؟ نواه مسك إيد تيم وحط إيدها على قلبها. نواه: أنا مش عارف إيه اللي حصلكم وليه مش فاكرة أي حاجة كده. بس اللي أعرفه إن قلبك هيدلك إذا كنتي بتحبي يامن ولا لأ. (نواه ساب تيم وكلامه كان مؤثر فيها أوي، وخصوصاً إنها أول مرة تسمع حد بيكلمها عن الحب. حتى لو مكانتش فاكرة بس كلامه لمس قلبها)
تيم دخلت لنواه وقعدت جنبه على السرير وحست على جبينه. لاقته سخن جداً. جابت كوباية ميه والبرشام اللي نواه أدهالها وجت تديهوله. يامن فتح عينيه بالعافية ورفع إيده وزق إيدها ورمى البرشامة من إيدها. البرشامة وقعت في الأرض. تيم: انت سخن جداً. لازم تاخد البرشامة دي عشان تخف والحرارة تنزل. يامن: (بيتكلم بالعافية وبيفتح عينيه بالعافية) إنتي بقي.. (بلع ريقه) إنتي بقي اللي عايزاني أخف؟
تيم: أيوه أنا.. يا يامن. عايزاك تخف وتبقى كويس. يامن: (ضحك ضحكة سخرية بانت جنب شفايفه وبلع ريقه بالعافية) وده ليه بقي؟ لعبة جديدة منك؟ تيم: يامن.. أنااا.. (تيم لسه هتكمل كلامها لاقت يامن غمض عينيه وبقى في دنيا تانية) فضلت قاعدة جنبه وكل شوية تحس على جبينه. تلاقي سخن. جريت بسرعة وجابت قماشة ومايه وبقت تحطها على جبينه وفضلت معاه طول الليل لحد ما الحرارة تنزل. ومرة على مرة بتبص لاقت الحرارة نزلت.
(تيم كانت قاعدة على كرسي جنب السرير ومن كتر التعب حطت إيدها على طرف السرير وسندت راسها على إيدها وراحت في النوم خالص) تيم صحيت من النوم ويامن بيشدها من شعرها في الأرض. يامن: (بعصبية ونرفزة) إنتي السبب.. إنتي السبب في كل اللي أنا فيه ده. تيم ويامن بيجرها من شعرها في الأرض. تيم: أنا.. أنا إزاي.. سيب شعري.. شعري هيطلع في إيدك. يامن: (بعصبية ونرفزة) إنتي لسه شفتي حاجة. أنا هخليكي تشوفي أسود أيام حياتك.
يامن أخد تيم وبقى يرفع إيديها فوق وعلقها بحبل في السقف من إيديها. وجاب باسكت حديد وحط فيه زي خشب وولع فيه النار. وبقت النار بتلسع رجل تيم. وتيم بتحاول تحرك رجليها أو ترفع رجليها لفوق بس ما فيش فايدة. مهما تبعد رجليها رجليها بتلمس النار. يامن: مش قولتلك هخليكي تشوفي جهنم على الأرض. تيم: نزلني.. نزلني حرام عليك. رجلي.. رجلي مش قادرة أتحمل أكتر من كده. ارحمني.
يامن: ولما كنتي بتديني الحقنة أربع مرات في اليوم مارحمتنيش ليه؟ ولما كنتي بتخليني أبلع جاز ما صعبتش عليكي؟ بعد كل اللي عيشناه سوا ما صعبتش عليكي لييييييه؟ تيم: (وهي بتحاول ترفع نفسها لفوق عشان النار ما تلمسش رجليها وبتحرك رجلها شمال ويمين)
أنا مش فاكرة انت بتتكلم عن إيه. أنا معرفش حتى انت مين. نزلني خلينا نتكلم. رجلي هتسيح من النار. أنا.. أنا كنت ممكن أهرب امبارح. صاحبك يامن جه وفتح الباب. بس أنا اخترت إني أقعد عشان معرفش حاجة بره. وانت الوحيد اللي عارف أنا مين. يامن: (استغرب) وزق الباسكت برجله بعيد وجاب طفاية وطفا النار اللي في الباسكت وقطع الحبل بالسكينة. وتيم وقعت في الأرض. تيم وهي
بتحسس على رجليها وبتعيط: أنا.. أنا باين عليا إني أستاهل كل حاجة عملتها فيا. وباين إني عملت معاك حاجة ما تتغفرش. بس أنا عايزة أعرف أنا عملت إيه. ارجوك قولي. يامن: ودي تمثيلية جديدة بتمثليها عليا؟ تيم: لا لا لا لا. ما فيش تمثيلية ولا حاجة. أنا مش عايزة منك أي حاجة غير إني أعرف عملت إيه. أنا حتى ما بقولكش توقف تعذيب فيا. أنا مش فاكرة حتى اسمي إيه.
يامن كل ساعة بتعدي عليه بتضعفه أكتر. من غير الجرعة مرة واحدة لقي نفسه مش قادر يمسك نفسه ولا يصلب طوله من كتر ما هو ضعيف. تيم: إذا كنت أنا اللي عملت فيك كده خليني أصلح الغلط ده. وبعد ما تبقى كويس اعمل فيا اللي انت عايزه. ارجوك خليني أساعدك. يامن بكل استسلام: لو عايزة تساعديني أوعدي ما تفتحيليش الباب مهما قولتلك ومهما حصل.
يامن دخل الأوضة بتاعته وهو بيسند على الحيطة ومش قادر. بيوصل للحيطة بالعافية حرفياً. وتيم قفلت عليه الباب بالمفتاح عشان عارفة إنه هيرجع يكسر في الأوضة من جديد. وابتدت تدخل الحمام وحطت رجلها في مايه ساقعة عشان الحرق اللي في رجلها وابتدت تربط رجليها. وبقي في كل حتة في جسمها علامة تقريباً من اللي يامن بيعمله فيها.
طول اليوم بقت تسمع صوت صريخ وتكسير في الأوضة. ويامن خلاص جسمه مابقاش متحمل أكتر من كده. وبقت تسمعه وهو كل شوية يخبط على الباب وبيقولها افتحي. بس هي كانت بتسمع كلامه لما قالها أوعدي تفتحيلي الباب مهما حصل. وكانت دايماً بتقعد على باب الأوضة من بره وساندة ضهرها على الباب. ويامن مابيقولش غير كلمة: ليه عملتي كده يا نايا؟ لييييه؟ الكلمة دي كانت بتوجع تيم جداً إنها شايفة شخص بيتعذب قدامها وهي السبب.
يامن أخيراً قعد على الباب وسند ضهره على الباب من كتر التعب. تيم حست إنه قعد وساند على الباب. تيم: أنا.. أنا آسفة.. أنا معرفش أنا عملت فيك إيه.. بس بجد مهما أقولك أنا آسفة مش هيكفي حقك عليا. يامن: (وهو بيتكلم بالعافية وساند رقبته على الباب) إنتي دمرتيني.. إنتي عملتي اللي محدش قدر يعمله فيا قبل كده.
يامن: إنتي خليتيني مدمن وبحاول أعالج نفسي دلوقتي. كل ده عشان تدمرى ناس مالهاش أي ذنب. كل ده عشان تبقي إنتي القوية اللي محدش يقدر يقف قصادك في يوم. تيم: أنا.. أنا عملت كل ده؟ يامن: إنتي قتالة قتلة وما فيش في قلبك رحمة لغيرك. أهم حاجة نفسك وبس. والأهم من ده كله إنك خونتيني وأنا صدقتك. تيم: إحنا كنا بنحب بعض.
يامن: أنا بس اللي كنت بحبك وإنتي كنتي بتمثلي الحب عليا مش أكتر عشان توصلي لغرضك. إنتي أكتر إنسانة حبيتها وأكتر إنسانة كرهتها. تيم بقت تعيط وحطت وشها في الأرض وهي مش مصدقة إنها شريرة أوي كده وفي ناس بتكرهها أوي كده. يامن: امشي.. امشي من هنا خالص. أنا لو طلعتلك المرة دي هموتك بإيديا.
تيم قامت من مكانها ومشيت. ويامن افتكر إنها مشيت خالص من المخبأ ومبقاش يسمعلها صوت. بس هي طلعت بره ونامت على الكنبة وضمت رجليها لصدرها وبتحاول تفتكر أي حاجة من اللي حصل قبل ما تفقد الذاكرة. ومرة واحدة جاتلها ذكرى كده وهي بتعذب يامن وبتحط دماغه في الجاز. فاقت لنفسها بسرعة وهي مش مصدقة إنها ممكن تعمل كده وقررت إنها لازم تساعد يامن ومش هتسيبه في حالته دي.
تاني يوم الصبح تيم ابتدت تدخل الأوضة اللي فيها التلاجات وتطلع الأكل وتعمل أكل ليامن. وقفت في المطبخ وبقت تطبخ.
ويامن كل يوم حالته بتسوق عن اليوم اللي قبله. ولما ما بقيتش تسمعله صوت خالص بقت تفتح الباب بالراحة جداً وتدخله الأكل وتقفل الباب وراها على طول. مرة يامن يرمي الأكل ومرة ياكله. وكانت بتدخل أوضة الأدوية ودور على دوا يكون مقوي لي. وتحطهوله من ورا الباب. يوم بقى بيجر التاني لحد ما في مرة بتفتح عليه الباب. لاقيته نايم في الأرض ومش قادر يتحرك. لدرجة إنه عامل حمام على نفسه. وكان ضعيف جداً وهزيل. تيم: يااامن؟
تيم: قوم.. قوم معايا.
تيم حطت دراع يامن على كتفها. وبقت تقومه بالعافية معاها. ودخلته الحمام وقلعت هدومه والتي شيرت بتاعه والبنطلون. وسابته بهدومه الداخلية وبس. وفتحت عليه الدش عشان ريحته وريحة العرق والحمام وحشين أوي. وابتدت ترفع كمامها وتجيب الصابون وبقت تغسله راسه وجسمه. ويامن وقتها من كتر ضعفه كان مستسلملها خالص. تيم جابت الفوطة وبقت تنشفله شعره وجسمه. وهي بتنشفله وشه أخدت بالها من لون عينيه عسلي فاتح وملامحه حلوة جداً.
أدته هدوم جديدة وطلعت بره وبقت تستناه لما يلبس. ويامن بقى بيلبس بالعافية لحد ما خلص لبس وطلع بره. لقي تيم مستنياه. سندته ونفضت السرير بسرعة اللي هينام عليه. وبقت تغطيه. وأدته حقنة اللي نواه أدهالها عشان يرتاح ويروح في النوم. والوقت ده جت تقوم من جنب يامن. مارضيتش. وبقت تملس على شعر يامن وهو نايم ومش حاسس بنفسه. وتبص لملامحه. (في نفس الوقت) القائد: تعالي معايا. نايا: على فين؟
القائد شد نايا من إيدها ووداها أوضة كلها بنات صغيره ما يتعداش سن البنت فيهم ١٢ سنة. ومعاهم رجاله كبار. والرجاله ابتدت تقلع وبيقربوا من البنات. نايا: (بصدمة) إنت.. إنت بتعمل إيه؟ القائد: دول عشر بنات. الأربع رجالة دول هيغتصبوهم قدامك. وبعدين يموتوهم ويرموا جثتهم للكلاب. نايا: وطت على إيد القائد بسرعة. نايا: لأ.. لأ حرام عليك. ما تعملش فيهم كده. القائد: البس هدومك إنت وهو.
القائد: أنا برضه قولت إنك عاقلة وهتسمعي الكلام. نايا: عايز مني إيه؟ (الست العجوزة دخلت وهي بتتعكز على العكاز) الست العجوزة: عايزك تقتليني يا بنتي. نايا: (بصدمة) إنتي بتقولي إيه؟ الست العجوزة: أنا موافقة إنك تقتليني. أنا عشت حياتي خلاص. لكن دول بنات صغيرة لسه ماشافوش دنيا. نايا: أيوه بس إزاي أعمل كده وإنتي اللي أنقذت... (ولسه هتتكلم) العجوزة برأت لها إنها ما تتكلمش. الست العجوزة: أرجوكي اعملي اللي بقولك عليه.
نايا: مش قادرة.. أنا ما أقدرش أقتل.. مش قادرة. القائد: يبقى إنتي اللي اخترتي. طلع المسدس بتاعه ولسه هيقتل واحدة منهم. الست العجوزة وطت بسرعة على إيد نايا. الست العجوزة: حرام عليكي اسمعي كلامي. دول فيهم أحفادي. أبوس إيدك اقتليني. نايا قعدت في الأرض من الصدمة ووافقت إنها تقتل العجوزة. وطلعوا بره وبقوا في ساحة كبيرة. وكل أهل القرية كانوا عاملين دايرة حواليهم. القائد كان ماسك سلاح في إيده وبيقول:
القائد: أحب أقولكم إن تيم رجعت أقوى من الأول. ما فيش في قلبها ذرة رحمة من جديد. واللي هيحصل قدامكم هو الدليل. القائد حط المسدس اللي معاه في إيد نايا. والست العجوزة قعدت على ركبها قدامها. ونايا كانت بترفع المسدس على جبينها وإيدها بتترعش. الست العجوزة: (بصوت واطي) اضربي يا نايا.. اقتليني. نايا دمعتها نزلت منها وهي رافعة المسدس على الست العجوزة. القائد قرب
منها واتكلم بهمس في ودنها: قدامك ٣ ثواني. لو ما قتلتهاش بصي فوقك كده. نايا رفعت عينيها لاقت الـ ١٢ بنت واقفين فوق السطح على السور. والرجالة وراهم. مجرد زقة بسيطة هيقعوا يموتوا. نايا فتحت صمام الأمان وهي دموعها نازلة منها. الست العجوزة: اضربي بسرعة. القائد: موتيها. نايا:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!