يامن : نايا أناااا نايا كانت في الصالة ومستنية أي كلمة منه، بس يامن كان متردد يقولها على اللي في قلبه. هو خايف عليها مش أكتر. القرب من يامن معناه إن ممكن يتهدد بيها طول الوقت وممكن تخسر حياتها كمان، بس هو مش عايز لها ده. عايزها تعيش حياة عادية مش حياة كلها هروب وخوف من اللي جاي. نايا: الظاهر معندكش حاجة تقولها. تصبح على خير. يامن قرب منها ومسك دراعها. يامن: مسمحاني؟ نايا: وأنا في إيدي إيه تاني أعمله غير إني أسامحك؟
نزلت إيده من على دراعها وسابته ودخلت جوه. دخلت الأوضة اللي فيها الطفلة وقفلت الباب على نفسها وبقت تحط إيدها على بوقها وهي ضهرها لازق في الباب، وبقت تنزل برجليها في الأرض وتعيط، وبقت تكتم صوت عياطها بإيديها عشان يامن ما يسمعهاش. (يامن وهو بره لسه ما دخلش) داس على سنانه وضرب بكف إيده على جبينه وهو مضايق جداً من نفسه، وفضل قاعد بره جنب النار ومارضيش يدخل. (في نفس الوقت)
تيم: وقف ضرب. كفاية ضرب في بعض لحد ما مش هيتبقى حد مننا وكل رجالتنا هتقع واحد ورا التاني. القائد: الجبالي طول ما معاه أسلحة مش هيسيبنا، وإنتي عارفة كده كويس. حاولتِ توصلي له زي ما قولتي. تيم: لسه معرفتش أوصله. القائد: وأنا مش هنسحب من قدامه، إن شاء الله لو فيها موتي. إنتي سمعاني؟ تيم: حاول تغطي ضهري، أنا هعرف أوصل للجبالي إزاي. القائد: معاكي.
تيم ابتدت تعدي الساحة وكانت حرفياً مليانة ضرب نار. دخلت عشة من العشش وبقت تدور على أي هدوم لست من ستات أهل القرية والجثث كلها حواليها في كل مكان. كانت بتشوف الجثث وكأنها بتشوف حاجة عادية، مافيش في قلبها أي رحمة. لحد ما لاقت هدوم في الأرض لست فلاحة. لبستها بسرعة وبقت تبهدل وشها تراب على قد ما تقدر عشان تبان كأنها من ستات قرية الجبالي.
جريت بسرعة وبقت بتعدي ضرب النار ودخلت قصر الجبالي، وكانت متأكدة إنها فيه. ورجالة الجبالي أول ما شافوها افتكروها نايا على طول. واحد من رجالة الجبالي: نايا أهيه.. امسكوها بسرعة. تيم: (في سرها) نايا... كانت فايتة عليا فين الحكاية دي. رجالة الجبالي أخدوا تيم للجبالي على إنها نايا، ووقتها تيم كانت مستسلمة تمام لحد ما أخدوها للجبالي وهم شادينها من دراعها. الجبالي: (بزعيق) نايا.. أنا دورت عليكي كتير، كنتِ فين؟
تيم: مش هقولك غير لما نبقى لوحدنا. الجبالي بص في عينين تيم، حس بحاجة متغيرة، بتتكلم بكل قوة ومافيش خوف في عينها منه زي كل مرة. الجبالي استغرب: في حاجة غلط. مش دي نايا الضعيفة خالص. الجبالي شاور للراجل اللي جابها عشان يطلع. الراجل: (بصله وشاور براسه لتحت) بمعنى إنه طالع. الجبالي مسكها من دراعها بكل غضب. الجبالي: مهربتشِ يعني زي كل مرة؟ تيم استغلت الشبه اللي بينها وبين نايا.
تيم: العبقري خدعنا كلنا. القائد مش هو عدوك، العبقري هو اللي عدوك. الجبالي: (باستغراب وضم حواجبه) غريبة.. ومن إمتى بتتكلمي في حاجة زي كده؟ إنتي مالكيش في الكلام ده خالص. تيم: (بتوتر) (ادت للجبالي ضهرها وبقت تفرك في صوابعها)
أنا.. أصل.. أصل طلع واطي وجبان وكمان سمعته بوداني وهو بيقول لنواه صحبه إنه هيخلص مني ومنك ومن القائد، ومارضاش ياخدني معاه عشان يخلص مننا كلنا. هو اللي جابلك الأسلحة عشان تحارب القائد، وهو برضه اللي جاب القائد ودخلوا القرية. ما فكرتشِ لو للحظة القائد دخل هنا إزاي؟ ومحدش يعرف الممر السري للقرية غيرك إنت ويامن. الجبالي: (ضيق عينيه وحط إيده على دقنه وداس على سنانه)
عندك حق.. في كل كلمة قولتيها. أنا إزاي ما فكرتش في حاجة زي دي. تيم وقفت ورا ضهر الجبالي وبقت تتكلم في ودنه. تيم: حط إيدك في إيد القائد، إنت برجالتك وهو بأسلحته اللي معاه. القائد هيرفعك فوق وهيخلي الكل يعملك ألف حساب. الجبالي: أيوه، بس... تيم: بس إيه؟ الجبالي: بس إزاي.. والقائد هيرضى بحاجة زي دي؟ تيم: وقف ضرب. اؤمر رجالتك توقف الضرب، وأنا هاروح وأقوله، وأكيد هيوافق. الجبالي: (باستغراب) وإنتي تعرفي القائد منين وإزاي؟
تيم: (بتوتر) إيه.. هبقى.. هبقى أقولك بعدين. لازم توقف ضرب حالا. الجبالي نده على راجل من رجالتة إنهم يوقفوا ضرب. واحد من رجالتة: اللي تشوفوه. القائد وهو بيضرب نار شاف رجالة الجبالي وقفت ضرب، ووقتها أمر رجالتة إنهم يوقفوا ضرب هما كمان. الجبالي نزل في الساحة ومعاه تيم والضرب كله وقف. والقائد قرب ووقف هو كمان في الساحة، والجبالي والقائد بقوا واقفين قصاد بعض. الجبالي: إحنا اتضحك علينا من العبقري.
القائد: إنت اللي اتضحك عليك من العبقري، أنا ما بيتضحكش عليا. وإذا كان على قريتك، أنا كنت هدخلها أي وقت لو أنا عايز. الجبالي بص وراه لتيم على أساس إنها نايا، ورفع حاجبه كده بمعنى إن القائد مش هيحط إيده في إيد الجبالي. تيم: مممم. أي يا قائد. الجبالي جايلك لحد عندك. الجبالي مش عدونا الحقيقي.. عدونا الحقيقي هو يامن اللي أخد السلاح بتاعنا واداه للجبالي، وخلى الجبالي يحاربنا ويخسر رجالتة عشان نقتل بعض إحنا الاتنين.
الجبالي: أنا جاي ومادد إيدي، والشرف ليا إني أحط إيدي في إيد القائد في يوم. (الجبالي مد إيده عشان القائد يحط إيده في إيديه) القائد بكل تكبر: أنا لو مديت إيدي ليك وخنتني في يوم، هقطعلك دراعك. الجبالي: أنا.. ده أنا بتمنى اليوم اللي القائد يبصلي فيه بعين الرأفة. القائد حط إيده في إيد الجبالي. تيم: من اللحظة دي، كلنا هيبقى لينا نفس الهدف. الانتقام من نايا. الجبالي ضم حواجبه باستغراب كده. الجبالي: (الانتقام من نايا)
القائد: قصدك من يامن؟ تيم: منهم هما الاتنين. الجبالي: أنا.. أنا مش فاهم حاجة. تيم: إنت تنفذ اللي نقولك عليه وبس. إنت فاهم. القائد: هو أكيد ما بعدش عن هنا. تيم: أنا عارفة المخبأ بتاعه كويس. القائد: ومستنيين إيه؟ يلا بينا يا تيم. الجبالي: (باستغراب) تيم.. تيم مين؟ أنا مش فاهم حاجة. تيم: (وعلامات القرف باينة على وشها للجبالي) تفتكر واحد زيك مهم إنه يفهم.
تيم سابت الجبالي ومشيت، ركبت عربية وبقت تسوقها. والجبالي مش مصدق إنها بتسوق عربية. وكلهم اتوجهوا ناحية مخبأ يامن. (في نفس الوقت) الشروق طلع على يامن وهو بره ولسه بيفكر في اللي عمله وإنه مش قادر يقول لنايا إنه بيحبها. دخل جوه لقى نواه قاعد في الصالة بره ومستنيه يدخل. يامن: إنت قمت من مكانك ليه دلوقتي؟ إنت لسه تعبان. نواه: ما قولتلهاش ليه؟ يامن: بلاش نتكلم في الموضوع ده يانواه دلوقتي.
نواه: يا ابني ده هو ده وقته، ما تضيعهاش من إيدك. يامن: بلاش أعلقها بيا وأنا مش عارف إذا كنت هعيش ولا أموت. أنا عايش بس دلوقتي عشان أعرف اللي قتل أهلي. ممكن لو عشت بعد كده واستقريت في حياتي وابعدت عن كل الحرب دي، ممكن وقتها أبقى قد الكلمة اللي هقولهالها. نواه: ما كنتش أعرف إنك جبان كده يا يامن. يامن: سيبني براحتي يانواه. نواه: (بتنهيدة) براحتك يا صاحبي. (في نفس الوقت)
الطفلة صحت في الأوضة وكانت مع نايا. الطفلة قامت قعدت على رجل نايا وأخدتها في حضنها أول ما شافت نايا بتعيط. نايا ابتسمت وحضنتها أوي. كانت محتاجة إنها تترمي في حضن أي حد وتبكي، وياريتها تعيط في حضن اللي أذاها وخلاها تبكي طول الليل واستخسر فيها كلمة كانت وقتها هتبقى طايرة من الفرحة. الطفلة: أنا اسمي رواء ومش عايزة إياكي تعيطي. نايا بصتلها وابتسمت ابتسامة خفيفة. بصت لها الطفلة. رفعت إيدها ومسحت دموع نايا من على خدها.
رواء: أنا عايزة أروح لأخويا ولـ بابا. نايا: (شهقت وبقت تاخد نفسها من العياط) إنتي.. إنتي تعرفي هما فين؟ رواء: أيوه أعرف.. في قرية الصيادين. بيروحوا هناك كتير. أنا عايزة أروح لهم. هما أكيد ما يعرفوش اللي حصل في قريتنا. نايا: أيوه بس قرية الصياد دي بعيدة أوي، هوديكي ليها إزاي؟ رواء: عشان خاطري وديني لبابا.. عايزة أروح لبابا. نايا: طيب اهدي.. اهدي. هوديكي لباباكي، ما تقلقيش. رواء حضنت نايا وبستها من خدها.
رواء وهي في حضن نايا: تعالي اقعدي معانا لو مش ليكي حد هنا. نايا: أنا فعلاً ماليش حد خالص. رواء: خلاص تعالي معايا وأنا هخلي منك وهخلي بابا يقعدك معايا على طول. إحنا بنصطاد سمك كتير وكنا بنطلع على فلوكة أنا وماما وبابا وأخويا الكبير. نايا: (بستها من خدها) نروح بس القرية الأول ونرجعك لأهلك، وبعد كده نشوف حكاية إني أفضل معاكم دي يارواء، اتفقنا. رواء: (هزت راسها فوق وتحت هزة بسيطة بمعنى إنها موافقة)
نايا فكرت شوية وحست إن مالهاش مكان مع العبقري وإنها بقت تقيلة عليه. قامت ومسكت إيد رواء وطلعت. وبقت تدور في المطبخ بتاع الست العجوزة على أكل عشان تاخده معاها. وهي بتجيب الأكل وبتحطه في شنطة، بقت تفتكر الست العجوزة وهي بتقتلها. نايا بقت تاخد الأكل بسرعة وهي مخنوقة ومتوترة جداً وبقت حاسة بخنقة. مسكت الطفلة وفتحت الباب. العبقري كان في الصالة هو ونواه. أول ما شافها بتفتح الباب، قام وقف بسرعة قدامها وقفل الباب مرة تانية.
العبقري: إنتي بتعملي إيه ورايحة فين؟ نايا: ماشية من هنا. مش طايقة أقعد هنا ثانية واحدة بعد كده. العبقري: نايا فوقي. إنتي عارفة إنتي بتقولي إيه؟ نايا: (بكل تحدي) أيوه عارفة، عشان كده بقولك إني همشي من هنا. إنت مش خلاص عملت اللي في دماغك وما افتكرش إنك محتاجني تاني معاك. سيبني أمشي بقى وأعيش حياتي. يامن: نايا إنتي بتتكلمي كده إزاي؟ نايا: إيه.. زعلان أوي إني بقيت أقول أنا عايزة أعيش حياتي إزاي؟
يامن: أنا ما قصدتش، بس إنتي ما تعرفيش حتى هاتروحي فين. إنتي ممكن تتوهي في الصحرا بالأيام وما تعرفيش حتى ترجعي. إنتي حتى مش عارفة إنتي رايحة فين. نايا: دي حاجة ماتخصكش. وبعدين مين قالك إني ما أعرفش رايحة فين؟ يامن: رايحة فين؟ نايا: _يامن: ماتنطقي. رواء: رايحين قرية الصيادين عند بابا وأخويا. هما هناك. نواه: (باستغراب)
قرية الصيادين دي بعيدة جداً. دي يوم بالعربية على الأقل. ما بالك بقى لو مشي، وكمان وإنتي مش عارفة الطريق. نايا: ما تقلقش يانواه. أنا هعرف أتصرف وهعتمد على نفسي. نايا: (بصت ليامن) ارجوك يا يامن ابعد عن الباب. يامن: مش هتخرجي من هنا. نايا: لأ هخرج. ولآخر مرة هقولك ابعد من الباب. سيبني أنا حرة. يامن: طريقة كلامك متغيرة جداً يا نايا. نايا: يمكن عشان للمرة الأولى ما بسمعش كلام حد وبعمل اللي أنا عايزه.
يامن: وإنك ترجعي الطفلة لأهلها ده اللي إنتي عايزاه؟ نايا: أيوه ومصممة عليه كمان. يامن: ماشي، بس مش هسيبك تروحي لوحدك. نايا: لأ لوحدي. أنا مبقتش محتاجالك. يامن: (بزعيق وغضب وكل رياكشنات وشه اتغيرت) اسمعي بقى، إنتي عايزة تمشي من هنا، همشيكي. بس مش هكرر كلامي مرتين. إنتي فاهمة؟ نايا: خلاص.. خلاص فاهمة. نواه: طيب يلا. أنا هسبقكم على العربية.
يامن جاب القوس بتاعه ونواه طلع على العربية هو والطفلة. ويامن ونواه كانوا راكبين قدام، ونايا ورواء كانوا راكبين ورا. والهوا كان بيطير شعر نايا لورا، ويامن كل شوية كان بيبصلها في المراية. وهما ماشيين وهي كانت من غير ما تحس دموعها كانت بتنزل منها وصعبان عليها نفسها إنها هتسيب يامن وهما زعلانين من بعض. العربية كانت ساكتة جداً، كلهم ساكتين حرفياً محدش بيتكلم. كلهم بيبصوا لبعض وبس، ودايماً نايا كانت بتتجنب نظرات يامن ليها في المراية وتبص جنبها. لحد ما رواء وهما في نص الطريق، الليل ليل عليهم.
رواء: أنا جوعت وعايزة أعمل حمام. نواه: إحنا لازم نرتاح شوية يا يامن، مش معقول هنفضل اليوم كله سايقين العربية. يامن: (بص لنايا في المرايا) تحبي نرتاح ونكمل بكرة؟ نايا: اللي تشوفوه.
يامن لف العربية وبقى يدور على أي جبل يكون له كهف ومفتوح من تحت عشان يقضوا الليل فيه، لحد ما لقاه ونزلوا كلهم من العربية وولع نار وخشب وبقوا يدفوا هما الأربعة حوالين الخشب. نايا طلعت الأكل والميه اللي معاها من الشنطة وبقت تحطلهم الأكل. ونواه ورواء بقوا ياكلوا سوا. يامن بعد عنهم خطوات ووقف قدامهم وبقى مديهم ضهره. طلع سيجارة من بنطلونه وولع بالولاعة بتاعته وبقى ينفخ فيها. نايا جت من وراه ومعاها الأكل. نايا: اتفضل.
يامن لف وشه شمال ناحيتها وبصلها. يامن: مش عايز. نايا: إنت ما أكلتش حاجة من الصبح. يامن: قولتلك ماليش نفس. نايا: طيب خلاص على راحتك. نايا رجعت مع رواء ونواه مرة تانية وابتدت تنام هي ورواء على بعض، وفردت إيدها وأخدت رواء في حضنها. ونواه نام جنبهم. وبعد ما راحوا في النوم ويامن اتأكد إنهم ناموا، رجع ونام معاهم. بقت نايا نايمة جنبها رواء، وبعيد عنهم شوية نواه.
يامن بقى يبص لنايا وهي نايمة، وأول ما اتحركت جرى بسرعة ونام جنب رواء من الناحية التانية، وبقت هي نايمة جنبها رواء وجنب رواء يامن وجنب يامن نواه. رواء كانت عايزة تعمل حمام، قامت من جنب نايا وبعدت عنهم شوية بعيد عشان تعمل حمام. وقتها نايا اتحركت يمين على جنبها وهي نايمة ومدت إيدها وسندت إيدها على صدر يامن. يامن بص كده لإيدها وابتسم.
نايا من غير ما تحس وهي نايمة قربت من يامن ونامت في حضنه. يامن اتنهد وابتسم ابتسامة حلوة أوي زيه، وفرد إيده ونايا حطت راسها على كتفه، وبدأ يرفع إيده بالراحة جداً عشان يلمس على شعرها بكل حنية، وبعدين سند راسه على راسها وغمض عينيه ونام. رواء جت لاقتهم نايمين هما الاتنين في حضن بعض، راحت نامت جنب نواه. تاني يوم الصبح ومع أول خيط شمس جه على وش نايا.. نايا ابتدت تصحى وفاقت. رفعت راسها كده لاقت نفسها في حضن يامن.
استغربت، قامت بسرعة من على حضنه. يامن حس بيها وصحى وقعد نص قعدة كده على الأرض. يامن: نمتي كويس؟ نايا: أيوه.. الحمد لله. يامن: نايا أنا كنت عايز أقولك على حاجة. نايا: مبقتش عايزة أعرف إنت عايز تقول إيه خلاص يا يامن، وفر كلامك لنفسك. يامن: للدرجة دي مبقتيش عايزة تسمعيني؟ نايا قامت واتجاهلت كلامه وبقت تنفض إيدها من على الأرض. نايا: مش هنتحرك بقى. يامن: اللي تشوفيه يا نايا.
نواه قام هو ورواء وركبوا العربية وفضلوا ماشيين بيها لحد ما أخيراً وصلوا لقرية الصيادين. وأول ما دخلوا البنت بقت تدور على أخوها. نايا: رواء استني. رواء سابت إيد نايا أول ما شافت فهد أخوها. فهد حضنها بسرعة وأخدها ورحلهم. فهد: أنا.. أنا بجد مش عارف أقولكم إيه. ما فيش كلام يوصف اللي إنتوا عملتوه. نايا: ربنا يخليكم لبعض. فهد سلم على نواه ويامن. وجه يمد إيده لنايا عشان يسلم عليها. يامن مسك إيد فهد.
يامن: افتكر ممكن تسلم عليها من غير ما تمسك إيدها. فهد: أنا آسف، ما كنتش أقصد. نايا حست إن يامن بيغير عليها. راحت عشان تغيظه مدت إيدها لفهد. نايا: وما يسلمش عليا بالإيد ليه؟ هو أنا مشلولة؟ وسلمت على فهد. فهد بص لنايا في عينها وسرح في جمال عينيها للحظات. يامن حس كده، راح بعد إيده من إيد نايا بسرعة وضرب فهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!