الفصل 4 | من 36 فصل

رواية العبقري الفصل الرابع 4 - بقلم مآهي أحمد

المشاهدات
22
كلمة
2,832
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

العبقري بقي يحط إيده على بوقها وعايز يقتلها. نايا بقت تتحرك يمين وشمال كده عشان تشيل إيده وحست بخنقة كبيرة. حركت إيدها وبقت تحط إيدها على زورها وبقت تحرك راسها يمين وشمال. وقامت مرة واحدة من النوم وقعدت على السرير نص قعدة وبقت تاخد نفسها. بتبص حواليها، لاقت نفسها إنها كانت بتحلم إن العبقري عاوز يقتلها. وأول ما لاقته حلم، غمضت عينيها واتنهدت وحطت إيدها على قلبها. وبعدها وطت راسها ورفعت الهدوم اللي كانت لابساها.

ولمست جرحها، لاقيته متخيط والعبقري مش موجود معاها في المكان. بقت تبص يمين وشمال على المكان اللي هي فيه وهي مستغربة من المكان اللي قاعدة فيه. كل حاجة مختلفة في المكان ده. قامت بالعافية وهي حاطة إيدها على جرحها بالراحة أوي. بتبص لاقت شاشات قدامها وهي ما تعرفش ده إيه أصلاً. مدت إيدها وضمت حواجبها كده باستغراب وبقت بتدوس على الشاشة وبتلمسها. كانت الشاشة سودا تاتش، وأول ما لمستها الفيديو اشتغل وحد ظهر على الشاشة.

طبعاً أول ما شافت كده، وقعت من الخوف وبقت بترجع بضهرها لورا لحد ما خبطت في الحيطة. وبقت ضامة رجليها لحد صدرها بإيديها وبقت تحط إيديها على وشها من كتر الخوف. ومرة واحدة سمعت اللي بيتكلم على الشاشة وهو بيقول:

"سنة 2021 هتبقى نهاية العالم. قدامنا بالظبط 6 شهور على نهاية العالم. فيروس كورونا دمر الأرض وقتل ملايين من الناس. وعلى حسب تقارير من ناسا إن في نيزك كمان هينزل على الأرض هيدمرها. القيامة هتقوم لا محالة. إن تعيش على كوكب الأرض مرة تانية وهيحصل انقراض للبشرية. العلماء اختلفوا إن كوكب الأرض كله هيدمر أو جزء منه، محدش عارف إيه اللي هيحصل في المستقبل. بس المهم قربوا من الناس اللي بتحبوهم. كلها 6 شهور وكل حاجة على الأرض هتدمر."

الفيديو وقف ونايا رفعت راسها بالراحة مرة تانية وابتدت تقوم بالراحة وهي خايفة. وبقت تقرب من الشاشة وتلمس الشاشة باستغراب. وهي ضامة حواجبها كده وهي مش فاهمة حاجة وعنيها بقت تروح يمين وشمال. ابتدت تمشي في الأوضة دي. طلعت مش أوضة واحدة من غير قصدها وهي بتسند على الحيطة، داست على زرار، لاقت الحيطة اتقسمت لنصين واتفتحت. رجعت خطوة لورا وهي خايفة بتبص، لاقيتها أوضة وفيها أجهزة أول مرة تشوفها.

فتحت الجهاز ده، لاقيته مليان أكل أول مرة تشوفه، كلها معلبات. مصمصت شفايفها بلسانها كده، ولسه هتمد إيدها، العبقري مسك إيدها وضغط على معصم إيدها أوي. نايا: آه.. آه.. سيب إيدي. العبقري: (شاور بعنيه على الأكل) إيه اللي دخلِك هنا؟ نايا: (هرشت في راسها وهي بتتكلم بقرف) معرفش. اوعى بقى.. سيب إيدي هتكسرها. العبقري: (بنرفزة) مش هكرر كلامي تاني. دخلتي هنا إزاي؟ نايا وهي بتحاول تفك إيده من معصم

إيدها وبتشد إيدها منه: من غير ما أقصد دخلت. سِندت على الحيطة لاقيتها اتفتحت لوحدها مش أكتر. خلاص عرفت، سيب إيدي بقى. العبقري ساب معصم إيدها وبقى يزقها ويطلعها بره وداس على الزرار مرة تانية والحيطة اتقفلت. نايا: (بتوتر) إحنا.. إحنا فين؟ العبقري: مش لازم تعرفي. نايا: يعني إيه مش لازم تعرفي؟ لأ طبعاً لازم أعرف. العبقري ساند على الحيطة وربع إيده ورفع حاجبه وبصلها: وياترى بقى لو قلتلك هتفهمي؟

نايا: أكيد.. أنا مش غبية. وازاي.. وازاي في راجل هنا بيتكلم ده بيحكي اللي حصل للأرض بالظبط من 64 سنة. العبقري: هااا.. وشوفتي إيه كمان؟ نايا: الحيطة دي بتتقسم نصين إزاي.. وإحنا فين.. والأكل اللي جوه ده.. الأماكن اللي فيها ساقعة ومتلجة أوي كده إزاي. أسئلة كتير مش لاقيا لها إجابة وعايزة أعرف إجابتها منك. العبقري: وأنا مش هجاوب على أي سؤال وحضري نفسك عشان هنمشي. وأحسن لك إنك ما تعرفيش حاجة.. صدقيني كده أحسن.

نايا: هنمشي نروح على فين؟ يامن: (بنرفزة) هنكمل طريقنا للجبالي، ولا إنتي فاكرة هتفضلي معايا كده على طول؟ نايا: (بحزن وهي مضايقة) لأ مكنتش فاكرة كده. يامن: طيب يلا حضري نفسك. نايا: (بتردد) طيب أنا.. يامن: إنتي إيه؟ نايا: كنت.. كنت عايزة أدخل الحمام. يامن: تعالي معايا. نايا مشيت ورا يامن ودخلها زي طرقة طويلة والطرقة فيها أوض من على الجانبين وفيها سراير. وشاورلها على الحمام.

دخلت ولاقت الحمام مختلف خالص، أول مرة تشوف حاجة زي كده. دش ومقفول بالازاز وحنفيات كتير. دخلت جوه المربع الازاز وبتلمس الحنفية بضغطة واحدة، الدش اتفتح والماية نزلت منه شديدة جداً. مرة واحدة بقت تصرخ. العبقري سمع صوت صريخها جرى عليها بسرعة وفتح الباب. نايا كانت خايفة جداً ومتوترة. راحت بترجع خطوة لورا عشان تطلع من جوه المربع الازاز بتاع الدش. وهدومها كلها اتبهدلت مايه وبقت غرقانة. رجليها اتكعبلت وكانت هتقع على ضهرها.

العبقري بسرعة جداً دخل جوه المربع الازاز وسندها من ضهرها ومسكها. راحت راسها خبطت بجانب شفايفه، بقت شفايفه تنزل دم. وهو كمان اتغرق من مايه الدش معاها. يامن كان حاطط إيده على وسط نايا وهي كان ضهرها لازق في صدره. رفعت إيدها ولفت وشها وبصيتله. يامن كمان فضل باصصلها وابتدي ياخد باله من لون عينيها اللي دايمًا الجبالي كان بيحكيله عنهم وقد إيه عينيها جميلة وفي نفس الوقت غريبة.

عمره ما شاف عينين بالجمال ده قبل كده ورموشها التقيلة اللي تسحر أي حد. مرة واحدة فاق لنفسه وهو بيبص لملامحها وابتدي يعدل نايا ويوقفها. بس نايا برضه كانت خايفة. يامن ونايا مايه الدش كانت نازلة عليهم. نايا لفت بالراحة وادت وشها ليامن وبقت بصاله والماية نازلة على شفايفه وكان متغرق حرفياً. رفعت إيدها وبقت بصوابعها تلمس شفايفه وتشيل بصوابعها الدم اللي نازل من شفايفه. نايا: أنا.. أنا آسفة.

يامن وهو بيبصلها مد وحاطط إيد على وسطها والإيد التانية مدها وقفل الدش والماية وقفت. يامن: (بكل هدوء وبيشاور بصباعه لفوق على الدش) ده اسمه دش.. أنا عارف إنك ماتعرفيش يعني إيه دش.. بس ده زمان كان موجود في كل مكان.. بدل ما تاخدي الكوز أو الكوباية اللي بتستعمليها وتكبي مايه على جسمك ده بنقف تحتيه كده وبنستحمى. فهمتي ده إيه؟ نايا شاورت براسها كده من فوق لتحت بأنها فاهمة. الماية كانت نازلة ساقعة جداً.

يامن بيبص لقي نايا بتترعش. شد فوطة من جنبه بسرعة وحطها على راسها وبقي يفرك شعرها كويس أوي بالفوطة وينشف جسمها وهي كانت واقفة ومنكمشة في نفسها. يامن وهو بينشفها قرب منها أوي وحس بحاجة ناحيتها. راح بلع ريقه بسرعة وطلع من المربع الازاز. يامن: أنا.. أنا هطلع عشان أغير وكمان عشان أجيب لك أي حاجة تلبسيها. يامن قبل ما يخرج راح قلع التي شيرت بتاعه قدامها ونايا بتبص، لاقت وشم على ضهره وعليه أربع رسومات.

ولسه هتسأله، يامن خرج بسرعة وراح على الأوضة وبقي يطبع لنفسه هدوم لبسها وجاب لنايا تي شيرت نص كم أبيض من عنده وبنطلون جينز. وفتح الباب وبيديها الهدوم. أخدتها منه وقفل الباب وراه. ومرة واحدة افتكر إنه نسي يديها بدي وبراه من تحت. فتح دولاب تاني بس مكانش دولابه. طلع بدي حمالة وبراه. مكانش فاكر إن نايا خلعت هدومها بالسرعة دي. فتح الباب راحت نايا كانت قلعت هدومها اللي من فوق.

ادتُه ضهرها بسرعة وسندت على الازاز وخبت صدرها بالهدوم. يامن غمض عينه بسرعة. يامن: أنا آسف مكنتش أعرف إنك قلعتي بالسرعة دي. نايا: (بنرفزة) إنت دخلت تاني ليه؟ يامن: عشان أجيب لك دول. يامن كان مدي ضهره لنايا وكمان مغمض عينيه. نايا راحت مدت إيدها وهو كمان مد إيده لورا وهو مديها ضهره وأخدت منه الهدوم. يامن: (وهو لسه مديها ضهره) وبعدين إنتي قلقانة أوي كده ليه؟ هو إنتي مش قولتي إنّي زي أختك؟

وابتسم ابتسامة ظهرت بجانب شفايفه كده ومشي وقفل الباب وراه. (نايا اتنرفزت جداً لأنها مش عايزاه يكون كده) لبست هدومها وشعرها المبلول كان مفرود على ضهرها. وأول ما طلعت لاقيته واقف في المطبخ وماسك السكينة وبيقطع في اللحمة وبيحطها على البوتاجاز.. وبيشغل النار. نايا: وده بقى أكيد اللي بيسوى الأكل؟ يامن: أيوه هو. نايا: وهتاكلني معاك؟ يامن: ومش هاكلك معايا ليه؟

نايا: يعني عشان الجبالي بسمع إنه ما بياكلش معاه ستات وإنهم بياكلوا بواقي الأكل بتاعه. يامن: طيب ده الجبالي مش أنا. نايا: بس إنت دايمًا معاه، أكيد هتبقى زيه. يامن قرب منها والسكينة في إيديه وبص لعنيها وضرب سن السكينة على الرخامة. يامن: (وهو دايس على سنانه) أنا أسوأ من الجبالي.. بس ما بحبش أأذي حد ما أذانيش. (رفع حاجبه) وطول ما إنتي في حالك وبتسمعي كلامي.. فاهمة يعني إيه بتسمعي كلامي؟ نايا:

(شاورت براسها كده بأنها فاهمة وهي كانت خايفة ومرعوبة) يامن شخصيته مش مفهومة، مرة كويس وفي لحظة يبقى غضب الدنيا باين على وشه. ياترى ده طيب ولا شرير؟ شخصيته كانت صعبة عليها جداً إنها تفهمه بسرعة. يامن سابها واداها ضهره وطلع اللحمة وحطها لها قدامها وقعد على ترابيزة المطبخ وبقي ياكل. شدت الكرسي قدامه وهي مترددة تقعد ولا ما تقعدش معاه. يامن لقاها مترددة. يامن: اقعدي.

نايا شدت الكرسي لورا أكتر وقعدت على الكرسي وبقت تاكل معاه.. وهي بتبصله وهو بياكل وكانت بتبصله في صمت. وهي بتاكل وبتكلم نفسها. نايا: (في سرها) ياخسارة يا يامن.. ياااه لو مكنتش شا'ذ. أنا مش فاهمة إزاي واحد زيك يبقى كده. يامن بصلها من تحت لتحت كده من غير ما تاخد بالها وحس إن جواها ألف سؤال، بس هو مكانش عايز يريحها ولا يعرفها حاجة نهائي عنه.

هي بالنسباله الحاجة الوحيدة اللي لما يوصلها للجبالي هيقوله على اللي بيدور عليه بقاله عشر سنين. نايا خلصت أكل وجت تقوم عشان تشيل الطبق اللي كانت بتاكل فيه. للأسف وقع من إيدها اتكسر 100 حتة. يامن شاف كده بقي هيتجنن. يامن: (بنرفزة وزعيق) إنتي عملتي إييييييه؟ نايا: أنا.. أنا مكنش قصدي والله.. أنا.. أنا كنت بـ.. يامن يقدر يمسك أعصابه في أي حاجة إلا إن حد يكسر حاجة أو يلمس حاجة في المخبأ بتاعه اللي تحت الأرض.

داس على سنانه وغمض عينيه وريأكشنات وشه كلها مليانة غضب. ضم إيديه من غيظه لدرجة إن ضوافر إيده بقت تدخل في بطن إيده وبقت تجيب دم. نايا: ده مجرد طبق.. ليه العصبية دي كلها؟ مش للدرجة يعني. نايا لو مكانتش اتكلمت كان ممكن يامن يعديها، بس لأنها قالت ده مجرد طبق، من غير ما يحس مسكها ضربها حتة قلم على وشها رجعها لورا من كتر شدته وشعرها كله جه على وشها.

للأسف ما تعرفش إن كل حاجة في المخبأ السري اللي تحت الأرض ده غالية عنده قد إيه. نايا حطت إيدها على وشها ودموعها بقت نازلة منها ودخلت أوضة من الأوض وقفلت على نفسها الباب. يامن كان عصبي جداً بره وبقي يلم في الطبق حتة حتة ومارضيش يرميه وحطه في الدرج. وبعد ما هدي بقي يفكر في نفسه وبقي مضايق جداً لأنه أول مرة في حياته يمد إيده على واحدة ست ومش ده أبداً اللي اتربى عليه.

نايا فضلت طول الليل تعيط وهو كان سامع صوت عياطها من بره. قرب من الباب ورفع إيده ولسه هيخبط عليها عشان تفتح له، رجع في كلامه واتردد ورجع نام على السرير اللي بره وهو حاطط إيد ورا وراسه والإيد التانية ساندها على جبينه. وبقي سامع صوت عياطها طول الليل ولحد أخيراً بطلت عياط بعد مش أقل من 3 ساعات. يامن قام بالراحة جداً وحط إيده على أوكرة الباب وبقي بالراحة جداً. فتح الباب عليها لقاها نايمة على جنبها وشعرها جاي على وشها.

رفع شعرها بالراحة أوي ورجعهولها لورا وقرب إيده من مناخيرها عشان يحس بنفَسها. خاف من كتر العياط يكون جرالها حاجة، لاقاها نايمة عادي والدم نازل من جنب شفايفها خط بسيط نازل على دقنها. اتنهد ومسحلها نقط الدم اللي على دقنها وغطاها وطلع بالراحة جداً وقفل الباب ومشي ودخل نام بعد ما اطمن إنها بخير. تاني يوم الصبح صحي وهو عايز يخبط عليها عشان يصحيها بس مكانش عايز يخبط عليها. فضل يعمل دوشة كبيرة بره عشان تصحى، مافيش.

وآخر ما زهق فتح باب الأوضة بعصبية. يامن: مش ناويه تصحي بقي؟ يامن بيبص مالقاش حد في الأوضة ونايا مش موجودة. دور عليها في المخبأ كله برضه مالقهاش. طلع بسرعة على السلم الحديد وفتح الغطا وقفلوا وراه ولسه بيبص قدامه لقي اللي ضربه بالرجل في وشه وماسك نايا وحاطط المسدس على راسها. نايا: يااااااامن. يامن: نااايا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...