غطت نايا يامن ولسه هتقوم، يامن فتح عينيه ومسك إيدها. نايا: (بتوتر) يامن أنا... أنا... حسيت إن الدنيا برد فقولت... يامن قربها منه أكتر وخدها في حضنه وضمه. كان قاعد وفارد رجليه، ونايا قعدت على رجله وبصتله في عينيه. وكان ضوء القمر منورلهم دنيتهم. نايا: (بصوت منبوح وحزين) أنا مش رخيصة يا يامن. يامن بصّلها في عينيها وحط صوابعه على شفايفها. يامن: هووووووووش بحبك ❤️ نايا: 🥺🥺
نايا فضلت باصاله وهي مش مصدقة إنه قالها، قال الكلمة اللي نفسها تسمعها منه. يامن: (غمض عينيه وهز رأسه من فوق لتحت بابتسامة خفيفة) يامن: أنتي بتاعتي... كلك على بعضك ليا وبس... ومش هسمح لحد في يوم إنه ياخدك مني. نايا ابتسمت أكتر وحطت وشها في الأرض. يامن رفعلها وشها بإيديه بالراحة. يامن: فاهمة يعني إيه بتاعتي وملكي؟ نايا شاورت براسها بمعنى إنها فاهمة.
والغريبه إن نايا ما تكلمتش ولا كلمة، ودموعها من الفرحة بقت تلمع في عينيها. بصتله في عينيه وهو كمان كان بيبصلها، وهي قاعدة على رجله وسندت راسها على صدره وضمت إيديها ورجليها. وهي أصلاً صغننة وعسولة. وبقت كلها جوه حضن يامن وغمضت عينيها واتنهدت وبقت تسمع صوت دقات قلب يامن.
يامن كان حاطط إيده جنبه، رفع إيده اليمين وبقي بصوابع إيده بكل حنية يرجع شعرها اللي جاي على خدها لورا وحاوطها بإيديه وضمها لي أكتر وخدها في حضنه. المشهد ده وهو بيضمها لحضنه وهي بتحط راسها على صدره، مهما أحكي عنه مش هعرف أوصف إحساس الأمان اللي نايا حست بيه وهي معاه وجوه قلبه. يامن اتنهد وسند راسه على شعرها وهو بإيديه الاتنين ضمها لي أكتر. يامن: أنا آسف... أنا مكنتش أقصد إني أقولك كلمة تأذيكي.
نايا رفعت راسها وبصتله وحطت صوابعها على شفايفه. نايا: (بصوت حنين) هووووش بحبك أكتر ♥️ (يامن ابتسم وهو بيبصلها) رفع إيده وبعد عنها خصلة من شعرها كانت نازلة على عينيها. نايا مسكت إيده وقربت إيده من شفايفها وبقت تبوس صوابع إيديه بكل حنية. يامن قرب منها ولمس بإيديه التانية بضهر إيده خدها. وقتها نايا غمضت عينيها وهي بتحس بصوابع يامن بتلمس ملامح وشها وصوت نفسها بقى عالي من كتر قربه منها.
نايا وهي في حضنه بتحس بمشاعر وإحساسيس عمرها ما حستها مع حد قبل كده. فتحت عينيها أخيراً وهي بتبصله. نايا: مكنتش عارفة كنت ممكن أعمل إيه من غيرك لو كنت سبتني النهاردة ومشيت. يامن: (بابتسامة) كنت عارف إن نواه بيكدب ورجليه مفيهاش حاجة، بس كنت عامل زي العيل الصغير اللي ما صدق إنه يلاقي عذر يفضل بيه جنبك ومعاكي. نايا: كل حاجة كانت بتبين النهاردة الصبح إنك مش طايقني... إزاي... إزاي... (قطعها في الكلام)
يامن: إزاي قولتلك إني بحبك دلوقتي؟ نايا: (شاورت براسها بابتسامة خفيفة) أيوه. يامن: حسيت إني هخسرك وأنا ماينفعش أخسرك. (يامن حط وش نايا ما بين إيديه) يامن: أنتي طلعتي غالية عندي أوي يا نايا... أوي... نايا كانت تقريباً وشها في وش يامن. رفعت إيدها وبقت تلمس بضهر صوابعها على ملامحه بكل حنية وهو كان ماسك وشها ما بين إيديه. قربها منه أكتر. نايا داست على شفايفها بسنانها وبصت لشفايفه.
يامن قربها منه أكتر ودقات قلبه شوية وقرية الصيادين كلها تسمعها. ولمس شفايفها... شفايفه وشفايفها اتلاقوا. بوسة يامن مختلفة غير أي حد، بوسة كلها مشاعر وحب. نايا ضمت حواجبها حاجة بسيطة باستغراب وهي مبتسمة وبقت تلمس بصوابعها على شفايفها. نايا: البوسة دي... البوسة دي مختلفة مش زي أول مرة بوستني فيها.
يامن: ممكن عشان أول مرة بوستك فيها كانت بوسة شهوة مش أكتر، لكن المرة دي أنا لمست شفايفك وأنا حاسس بمشاعر ناحيتك عمري ما حسيتها قبل كده. نايا اتنهدت ورمت نفسها مرة تانية في حضنه. نايا: ماتسبنيش... أوعى تسيبني يا يامن... أوعدني إنك عمرك ما هتتخلي عني مهما حصل... أنا مابقاش ليا غيرك في الدنيا دي كلها. يامن: (حاوط نايا بدرعاته أكتر وضمها لي) يامن: عايزك تشيلي فكرة إني أسيبك دي في يوم من دماغك عشان عمرها ما هتحصل أبداً.
يامن: أنا عايز أقولك على حاجة. (لسه هتكمل) (نواه طلع) نواه: (بابتسامة) أيوه بقى... أيوه بقى أخيراً حنيت على البت الغلبانة دي. نايا اتحرجت وقامت بسرعة من حضن يامن. نايا: طيب أنا... أنا هدخل أنام جوه... (يامن قام وقف) يامن: خدي هنا رايحة فين؟ نايا: هاروح فين؟ هنام. يامن: (بنرفزة) أيوه يعني هتنامي فين؟ نواه: جرى إيه يا يامن ما قالتلك جوه. يامن: اسكت أنت. نواه: خلاص سكت أهو. نواه حط إيده على بوقه وسكت.
نواه: مافيش دخول جوه. نايا: (باستغراب) طيب هنام فين؟ يامن: ابقي نامي في العربية يلا هنمشي. نايا: دلوقتي؟ يامن: إيه عايزة تودعي حد قبل ما نمشي؟ نايا: أنا ما قصدتش بس على الأقل أسلم على رواء قبل ما أمشي. يامن: هجيبلك رواء لحد عندك بس ماتدخليش. في حاجة تانية؟ نايا هزت راسها شمال ويمين كده بمعنى لأ. يامن: نواه هات رواء من جوه تسلم على نايا قبل ما نمشي. نواه: ياسلاااااااااام. يامن: نوااااه. نواه: خلاص داخل.
نواه دخل عشان يجيب رواء. نايا: للدرجة دي مش عايزني أدخل جوه العشة وبتغير عليا؟ نواه: بغير على اللي ملكي ومني عشان انتي بقيتي حتة مني. نواه جه وشايل رواء. نايا حضنت رواء واخدتها في حضنها ورواء كانت بتدعك في عينيها. نايا: هتوحشيني أوي يا رواء. رواء: هتروحي فين؟ نايا: (بلعت ريقها) هاجيلك تاني بس لازم أمشي دلوقتي. رواء: (بصت ليامن بخوف) هتمشي مع عمو الوحش؟ نواه ضحك 😂😂. يامن: (دس على سنانه) أنا وحش؟
رواء: أيوه عشان بتخلي نايا تعيط طول الليل وكمان بتضرب فهد. يامن: (بص لنايا وابتسم ورجع بص لرواء) خلاص مش هخليها تعيط تاني. نايا ابتسمتله ورجعت كلمت رواء. نايا: خلي بالك على نفسك. رواء: خلي بالك أنت على نفسك. رواء دخلت العشة ويامن مسك إيد نايا وشبك صوابعه بصوابعها وركبوا العربية سوا. نايا ركبت جنب يامن قدام ولما النوم غلبها سندت براسها على كتف يامن وهو بيسوق.
نواه بص لهم في المراية وبقي شايفهم هما الاتنين سوا وكان مبسوط أوي إنه يامن أخيراً بقى مبسوط. شاف سنين كتير وحشة عمره ما شاف فيها طعم السعادة. النهار طلع عليهم وهما ماشيين بالعربية ونواه نام ورا ويامن فضل سايق. نايا مابقيتش عارفة تنام من كتر أشعة الشمس اللي جايه على عينيها. يامن رفع إيده وبقي يحطها قدام عينيها عشان يحجب ضوء الشمس من على عينيها.
وبقي رافع إيد ناحية نايا والإيد التانية بيسوق بيها ولسه بيبص قدامه، فجأة بيبص لقي 😬😬.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!