الفصل 13 | من 36 فصل

رواية العبقري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مآهي أحمد

المشاهدات
20
كلمة
3,311
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

يامن : نايا 😳😳 نظرت إليه وابتسمت ابتسامة سخرية ظهرت بجانب شفتيها. نايا: مفاجأة مش كده؟ يامن: (باستغراب وتوتر) أنا.. أنا.. أنا مش فاهم حاجة.. ده ليه؟ وامتى وإزاي؟ نايا: أنا أرفع لك القبعة على ذكائك بصراحة، أنت زي ما بيقولوا عليك عبقري في كل حاجة إلا في مشاعر الناس واللي جواه قلوبهم. يامن: (بغل وغيظ، بدأ يقوم ناحيتها وهو يضغط على أسنانه) خلاص خلصتي؟ نايا: (ذهبت بسرعة ونادت الرجال الذين خلفها)

نايا: سليم.. عبد القادر امسكوه بسرعة. رجال الحماية أمسكوه من ذراعه وهو من الصدمة لم يكن يصدق ما يحدث وأن نايا مع القائد. رجال القائد أمسكوا يامن وربطوا يديه جيداً. نايا: (وهي تغمض عينيها نصف غلقة، بكل غيظ) عرفتوا هو عمل إيه؟ في 3 دقائق عمل اللي بقالكم سنين مش عارفين تعملوه. أحد الرجال: أنا سجلت كل حاجة على شريط، وأكيد هنتعلم منه. نايا: عايزة كل حركة هو عملها وهو بيركب القنبلة تتحفظ في عقولكم، أنتم فاهمين؟

الرجال: فاهمين. نايا: يلا غوروا، مش عايزة أشوف وشكم قدامي. القائد: هنعمل إيه في العبقري دلوقتي يا.. يا نايا؟ نايا: (نظرت خلفها بكل شر وبدأت تنظر ليامن من فوق لتحت بقرف) هنعمل كل خير أكيد 😏 (بسخرية) ده يامن ده غالي علينا. القائد: فهمتك.. (القائد نادى على سليم) القائد: سلييييييم. سليم: أمرني. القائد: خد يامن على الجناح بسرعة وعايزك تروقه. سليم: (بضحكة خبيثة) من عيوني.

سليم وعبد القادر، رجال القائد، أمسكوا يامن من يده التي تربط خلف ظهره وأصبحوا يجرونه أمامهم، ويامن لم يكن يتحرك معهم، كان ينظر إلى نايا فقط وهو مصدوم حرفياً. يامن: (وهو ينظر إليها والصدمة واضحة على ملامحه، قال لها كلمة واحدة فقط) ليه؟ نايا: أنت الصدمة مؤثرة أوي كده على دماغك ولا إيه؟ أنت مش شايف الشبه اللي ما بيني وما بين القائد ولا إيه؟ (مسكت وجه القائد بيديها)

ده أخويا وأنا أبقى أخته الصغننة، بس العقل المدبر لكل حاجة.. لدنيا جديدة هنطلع بيها، لزمن نبقى إيد واحدة فيه، كل القرى هتبقى تحت إيدي أنا والقائد أخويا وبس.. واللي مش هيسمع كلامنا ويبقى معانا، وقتها قنبلة واحدة بس من غير ما أخسر راجل من رجالي تتحدف على قريته وتدمر.. وقتها الخوف هيملي قلب كل واحد على وجه الأرض وهيبقى اسمي واسم القائد في كل حتة.. والصغير قبل الكبير بيعملنا ألف حساب. يامن: (ضغط على أسنانه بغيظ)

أنتِ لعنة ربنا على الأرض. نايا: ممممم.. قول اللي انت عايزه، بس المهم إني بكسب في الآخر. الرجال شدوا يامن بالعافية، وبدأ يامن يقاوم معهم بالعافية ولم يكن يريد أن يتحرك، حتى أخذوه بالعافية إلى الجناح الذي قال لهم القائد عليه، وربطوا يده بسلاسل من حديد في الحائط، ويديه الاثنتين أصبحت مرفوعة ومشدودة بالسلاسل، وأغلقوا عليه الباب الحديد. القائد: تفتكري هيرضى يشتغل معانا ويهرب أبونا من السجن؟

نايا: ما إحنا لما نقدر نصنع القنابل دي هندمر السجن الأكبر وهنطلع كل اللي فيه، ومن ضمنهم أبونا، مش هنبقى محتاجين له. القائد: أنتِ مجنونة! ولما نرمي القنابل على السجن واحنا مانعرفش أبونا في أنهي منطقة بالظبط ويموت، هنستفاد إيه؟ لازم العبقري يدخل يخرجه الأول، وبعد كده نفجر السجن، اللي يعيش من المساجين يبقى تحت أمرنا، واللي مات يبقى في داهية.. بس أنا مش هاخاطر أبداً وأرمي قنبلة على سجن أبويا جواه ومش عارف أوصله.

نايا: خلاص.. خلاص، ماتشيلش هم، هنهرب، ويامن هو اللي هيهربه كمان. القائد: جايبة الثقة دي منين؟ نايا: أكيد.. اللي زي يامن ده بيخاف على أرواح البشر وعامل فيها بطل، يعني مثلاً بعد ما نصنع قنابل ونرميها على قرية قدامه ونهدده لو ما هربش أبونا.. دم الأطفال الصغيرين دي في رقبته، نجيب عيل واتنين وتلاتة ونضربهم بالرصاص قدامه، وقتها هيعمل اللي إحنا عايزينه، بس الأول (غمزت بعينيها) لازم نروقه عشان يعرف إننا ما بنهزرش. القائد:

(بضحكة سخرية) دماغك دي إيه سم؟ نايا: طلعت لك يا كبير 😁 -الجبالي: ده تاني نلف فيه في قلب الصحرا وموصلتناش لحاجة يا نواه. نواه: وأنا أعمل إيه؟ أنا بوديك الأماكن اللي يامن ممكن يبقى فيها. الجبالي: (رفع حاجبه الأيمن بغضب) مش عارف ليه عندي إحساس إنك بتكذب عليّ وخلاص وبتحاول تداري على يامن. نواه: وأداري على يامن ليه؟ ما أنا لو كنت عايز أهرب كنت هربت مع يامن، وأنت عارف كده كويس، أنا حذرته من اللي بيعمله وهو مسمعش كلامي.

الجبالي: معاك النهارده كمان، لو معرفتش توصلنا ليامن هعلقك قدامي هنا. نواه: أنا بعمل اللي عليا معاك.. وبروح الأماكن اللي ممكن ألاقي يامن فيها، ما لقيتهوش، مش ذنبي. أنت عارف يامن كويس، بيعرف يستخبى في جحر أرنب، وهو بعد ما رفضت إني أمشي معاه، أكيد مش هيروح أماكن أنا أعرفها، عشان كده لو عايز تعمل حاجة معايا دلوقتي، اعملها. الجبالي: يعني إيه؟ نواه: يعني اللي قولتهولك، أنا بدور معاك عليه زيي زيك بالظبط، فما تضغطش عليا بقى.

الجبالي مكانش قدامه حل غير إنه يفضل مع نواه ويدور على يامن عشان يلاقيه. -يامن وهو مربوط من إيديه بسلاسل حديد وإيده مرفوعة على الحيطة. (الباب اتفتح عليه وبدأ يعمل صوت بسيط) يامن رفع وشه عشان يشوف مين. يامن: هههه.. هو انتي؟ نايا: أيوه أنا. يامن: مش هرحمك يا نايا.. عارفة يعني إيه مش هرحمك؟ نايا: وليه كل ده؟ عشان عايزة مصلحتك؟ (يامن اتحرك من على الحيطة وبدأ يشد السلاسل الحديد معاه)

يامن: مصلحتي.. مصلحتي في إنك تخدعيني كل ده ليه وعشان إيه؟ نايا: عشان نبقى أقوياء.. حاولنا معاك كتير قبل كده تتعاون معانا وأنت رفضت، فحبيت نجرب طريقة تانية. (قربت منه ورفعت إيدها وحطت إيدها على قلبه وبصت في عينيه) وجربنا طريقة إزاي نوصل لقلبك.. أنت عمرك ما كنت هتصنع القنبلة دي لو كنا قتلناك فيها، كان أهون عليك الموت، لكن ما يهونش عليك موت غيرك، عشان كده عملنا عليك اللعبة الصغنططة أوي دي (بضحكة بسيطة وغمزت بعينيها)

. وبصراحة نفعت أوي ☺️ يامن: (وهو يضغط على أسنانه) أنتِ شيطانة، وأوعدك إني هخليكي تتمني الموت وما تلقيهوش. هيبقى الموت حلم بالنسبالك يا نايا. عارفة يعني إيه حلم بالنسبالك؟ نايا: أنت إيه؟ حتى وأنت تحت رحمتي بتهددني.. طيب تحت نشوف مين تهديده اللي هيمشي. (يامن تف على وجه نايا) يامن: العبي دور الكسبانة.. بس صدقيني مش هتلعبيه كتير. (بدأت تحط إيدها على خدها وشالت التفلة اللي على وشها من يامن وبدأت تتعصب) نايا: (بصراخ وغضب)

سلييييييييم! سليم فتح عليهم الباب. سليم: أمريني. نايا: حضرت الجناح؟ سليم: من وقت ما طلبتي وهو جاهز. نايا: حلو أوي، هات الحقنة بسرعة. سليم جاب حقنة وأعطاها لها، وبدأت تحط الحقنة في رقبة يامن، عبارة عن حقنة بتخلي الأعصاب سايبة خالص، بيحس بكل الألم وفي نفس الوقت ما بيعرفش يتحكم في جسمه.

يامن أول ما أخذها حس بأعصابه كلها سايبة، وبدأت تجيب قماشة من الخيش وحطيتها على وشه وبدأت تجيب جردل جاز وبدأوا يفتحوا بوق يامن بالعافية وبدأت تكب على وجهه الجاز. يامن مكانش عارف ياخد نفسه حرفياً من ريحة الجاز، وغير كده وهما كانوا يبلع الجاز بالعافية. نايا: كفاية كده يا سليم. (شالت القماشة من على وشه ويامن أخذ نفسه بالعافية وهو يكح وبدأ يرجع كل الجاز اللي شربه) نايا: أنا مش عايزة أأذيك، أنا عايززاك تتعاون معانا. يامن:

(وهو يتكلم ويلهث) هههه.. ده آخرك. نايا: (ضغطت على أسنانها) وراحت جابت سلك كهرباء ومسكت قميص يامن من الرقبة وشدته نصين، ومسكت سلك الكهرباء حطيته على صدر يامن.. يامن بدأ يتكهرب ونارت عينه من شدة الكهرباء، وبدأ يطلع فوق.. وبقي بياض عينيه بس هو اللي باين، ونايا أول ما حست إنه هيموت، أوقفت الكهرباء. نايا: (بعصبية) بتعمل كل ده لييييييه؟ وعشاااان مييييييين؟ عشان خالد اللي غدر بيك وبلغ القائد عن مكانك؟

ولا عشان الجبالي اللي بيجري وراك عشان يقتلك؟ ولا عشان نواااه اللي مارضاش ييجي معاك ويقف في ضهرك؟ بتعمل كده ليييييييه؟ يامن: (ضحك ضحكة سخرية ظهرت بجانب شفتيه) عشان حاجة لا إنتِ ولا أخوكي ولا عشرة زيك هيفهموها. نايا: بكره نشوف، إن ما جيتليش راكع تحت رجلي وتقولي عايز أبقى معاكي، مبقاش أنا. نايا: سليم.. سليييييييم. سليم: أمريني. نايا: كل ساعتين تديله جرعة هيروين في الوريد، عايزاه في خلال 3 أيام يبقي تحت رجلي.

سليم: اعتبره حصل. -سليم بدأ يجيب الحقنة وكل ساعتين بدأ يدي ليامن حقنة مخدرات. يامن في الأول كان أول ما ياخد الحقنة يبدأ يرجع، وبيجيب اللي في بطنه، ومع نهاية اليوم وهو بياخد تالت حقنة بطل ترجيع وبدأ جسمه يتأقلم. سليم وهو طالع ومعاه الحقنة. نايا: هااا.. قولي عملت إيه؟ سليم: النهاردة بس واخد 3 حقن.. كفاية كده، أكتر من كده هيموت في إيدينا. نايا: (بغيظ وكره)

لأ، لازم يبقي مدمن ويبوس جزمتي في خلال 3 أيام، حتى لو هيموت فيها. سليم: اللي تشوفيه. نايا طلعت بسرعة وراحت للرجال اللي كانوا بيتعلموا إزاي يصنعوا القنبلة، وكانوا بيشغلوا الشريط قدامهم ويعملوا زي ما يامن بيعمل بالظبط. نايا: هااا.. يا رجالة عملتوا إيه؟ واحد منهم: أنا بحاول، بس فيه حاجة هو عملها بسرعة جداً، حركة واحدة الشريط مش جايبها، مش عارفين نتعلمها أبداً، حاولنا كتيييير بس فشلنا. نايا:

(باستغراب بدأت تهز رأسها شمال ويمين وهي مش مصدقة) يعني إيه؟ يعني هو يعملها في 3 دقايق وإنتوا بقالكم طول اليوم قاعدين تحاولوا تعملوها زيه وبرضه معرفتوش؟ واحد من الرجال: للأسف، إحنا محتاجينه يعلمنا إزاي صنعها. نايا بدأت تضرب في كل حاجة قدامها بإيديها، كسرت المكتب اللي قدامها من كتر غيظها. القائد: بالراحة شوية، مش كده، اهدي، كل حاجة وليها حل. نايا: (بغيظ) سليم. سليم: أمرى.

نايا: زود له الجرعة بدل 3 مرات تبقى 4 في اليوم.. عايزاه يبقي جاهز في خلال يومين. القائد: كده هيموت، أنتِ كده بتقتليه وإحنا عايزينه. (نايا تجاهلت كلام القائد وبصت لسليم) نايا: اعمل اللي بقولك عليه. القائد: لااااا، أنتِ اتجننتي بقي. نايا: اسكت أنت خالص، أنا اللي عرفت أخليك تقبض على العبقري إزاي، وأنا برضه اللي هخليه يبقى تحت رجلينا.

-يامن بدأ ياخد الحقنة أربع مرات في اليوم لحد ما مابقاش قادر خلاص، واليوم التالت بدأ هو اللي يمد إيده لسليم عشان يديله الحقنة، جسمه بدأ يهزل وضعف، وبعد ما سليم أداله الحقنة طلع وراح لها. سليم: يامن جاهز. نايا: ابتسمت وراحت له المخزن اللي هو فيه. (نايا دخلت عليه) نايا: (قعدت قدام يامن بكل ثقة) شيفاك أحسن النهارده يا يامن. يامن رفع راسه بالعافية وبصلها.. (بلع ريقه) أنا.. أنا تحت أمرك. نايا: (ضحكت ضحكة خبيثة)

ما كان من الأول.. لازم يعني كل ده؟ وعلى العموم حصل خير يا سيدي، أنا مسامحاك.. نبدأ صفحة جديدة.. أنا هديلك جرعتك بزيادة وأنت تصنعلي القنابل اللي أنا عايزاها، إيه رأيك؟ يامن: (شم بأنفه كده) مو.. موافق. نايا: سليم.. أنت يازفت ياسليم. سليم: أمريني. نايا: فكّه وهاته وتعالى ورايا. نايا أخذت يامن وأدته المعمل وحطت كل المواد اللي هو محتاجها قدامه.

نايا: عايزك تعلمهم كل حاجة أنت عارفها يا يامن، وعلى قد ما هتعلمهم هديك الجرعات اللي أنت عايزها، يعني ماتستخسرش معلوماتك واللي عندك عشان ما أخسرش فيك اللي عندي. يامن أومأ برأسه بالموافقة وبدأ يعلمهم إزاي يعملوا القنابل. يامن كان بيشرف عليهم واحد واحد وبدأ يبص حواليه، ومرة واحدة وقع منه مفك، والمفك بدأ يتدحرج لحد ما راح عند الشباك. يامن راح عشان يجيبه وبص على الشباك لقي نفسه في الدور الثاني.

وطي وإيده كانت بتترعش، ميعاد الجرعة جه ومش قادر. نايا وهي بتبص له بصه احتكار، وطت وجابت المفك. نايا: مش عارف تمسك ده يا يامن؟ يامن بص على نظرة الاحتكار اللي في عينها، لي راح مرة واحدة مسكها من رقبتها وحط المفك على رقبتها، وكل الرجال اتجمعوا حواليه، ولأنه مش في قوته مابقاش قادر يركز ويمسك المفك كويس. نايا: (بسخرية ويامن ماسكها ولفف دراعه حوالين رقبتها) سيب المفك ده من إيدك لا يعورك.

يامن شافها وهي بتستخف بيه، مرة واحدة راح راجع لورا، كسر إزاز الشباك وأخذها معاه، ووقعوا هما الاتنين من الشباك الإزاز، ومن حظهم إنه وقع على سطح عربية من اللي واقفين تحت، ونايا فوقيه. الرجال نزلوا بسرعة وراه. يامن شد نايا من شعرها وبدأ يقوم بسرعة ودراعه كان مجروح ونايا كمان نفس الكلام.

نزل من على سقف العربية بسرعة وراح لعربية تانية، فتحها بالمفك ودخل نايا.. نايا بدأت تضربه وتبعد عنه، راح شدها أكتر ودخلها العربية وضرب رأسها على الدركسيون، فقدت الوعي. وركب بسرعة ولقي المفاتيح في التابلوه، أخذ المفاتيح ولسه بيشغل العربية، الرجال بدأوا يضربوا عليه نار. القائد: محدش يضرب نار، إحنا عايزينه حي وكمان هي معاه. سليم: تحت أمرك، محدش يضرب نار، عايزينه حي. الرجال بطلوا ضرب نار وبدأوا يجروا ورا يامن بالعربيات.

يامن بعد محاولات كتير وهو مش قادر وجسمه حاسس إن فيه نمل بيمشي فيه، حود العربية وهما كانوا وراه بس كانوا لسه ما حودوش. وقع نايا من العربية ورمى نفسه هو كمان وخلى العربية تخبط في جبل وفرقعت، وأخذ نايا.. وبدأ يجرها ويستخبى في الجبل لحد ما هما جم، وبدأ القائد هيتجنن وبدأ يصرخ على أخته.

بدأ يطفي الحريقة ويامن بدأ يشد نايا الناحية التانية لحد ما وصل المخبأ بتاعه اللي تحت الأرض، وفتح الفتحة ونزل وربط نايا في كرسي بالحبال، وبدأ يحاول يفوق نايا لحد ما بدأت تفوق وبتفتح عينيها. يامن كان جايب كرسي وقاعد قدامها بنظرة شر في عينيه. يامن: أهلاً بيكي في جحيمي 😈😈 -القائد بعد ما طفت الحريقة بيبص مالقاش حد في العربية، عرف إن دي لعبة من يامن، وبدأ يضرب رجله في العربية وهو متعصب إن يامن خطف أخته وهرب.

وراح على المقر بتاعه وهو متعصب جداً وفتح زي زنزانة. (القائد دخل الزنزانة) القائد: (بنرفزة) عجبك كده؟ عجبك اللي انتي عملتيه ده؟ نايا: وهي مربوطة في سلاسل وشعرها منكوش ومتبهدلة، رفعت رأسها وبصت للقائد. القائد: أنتِ السبب، لو كنتي اتعاونتي معانا مكانش زمانه خطف أختك التوأم (تيم) (العبقري خطف تيم على إنها أنتِ)

.. حبك للعبقري عماكي وخلاكي تبيعي أختك التوأم، مع إننا عرفناكي إننا أخواتك من دمك وأختك التوأم هي اللي دفعت التمن. نايا: (نايا وهي بتبص للقائد بحقد) أنا بريئة منكم ليوم الدين 😡😡

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...