الفصل 12 | من 36 فصل

رواية العبقري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مآهي أحمد

المشاهدات
21
كلمة
3,616
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نواه : ( خلاص مش قادر ياخد نفسه ومرة واحدة ودى وشه ناحية الدولاب ) الجبالي بص على الدولاب وساب رقبة نواه. نواه أخد نفسه بالعافية ووطى وهو ماسك زوره وبقي يكح.. يكح ومش قادر. الجبالي فتح الدولاب مرة تانية وبقي يدور فيه ورمى كل الهدوم اللي فيه طلعها بره. بس يامن كان عامل ضهر الدولاب شبه الحيطة بالظبط، يعنى اللي مايعرفش إن ده مخبأ لا يمكن يشك فيه. الجبالي رجع بص لنواه وهو بيبرأله. الجبالي : كنت بتبص ناحية الدولاب ليه 😡؟

نواه : ( أخد نفس ) أنا بصيت وخلاص ما فكرتش في حاجة. كنت كل اللي بفكر فيه إنك تسيب إيدك من على رقبتي. وقولتلك قبل كده يامن لو عايز يهرب، هيهرب. وأنت عارف كويس هو بيهرب إزاي وعنده ألف طريقة يهرب بيها. وأنا لو كنت عايز أهرب معاه كنت هربت. بس يامن خلاص مابقاش زي الأول.. وأنا مش مستعد أخسر حياتي عشانه. الجبالي : ( مسك نواه من الياقة بتاعته بكل شر ) يامن مش شا'ذ مش كده؟ نواه : معرفش. الجبالي : يعني إيه ماتعرفش؟

ماتنطق شا'ذ ولا لأ؟ نواه : ( بص في الأرض وهو متردد ) إحنا.. إحنا ماتكلمناش في الحكاية دي قبل كده. الجبالي : لااااا بقي أنت كده ابتديت تزعلني منك. الجبالي جاب مسدس ورفعه على نواه. نواه : ( بخوف ) أنت.. أنت بتعمل إيه؟ الجبالي : آخر مرة هسأل السؤال ده. شا'ااااااذ ولا لأ؟ نواه : ( بقى يبص للجبالي بخوف ولكنه مانطقش بكلمة ) الجبالي : يبقى أنت اللي اخترت. فتح صمام الأمان ولسه هيضرب نار على نواه.

يامن ماقدرش يتحمل أكتر من كده. نواه حس إن يامن هيطلع. ( نواه نطق بسرعة ) نواه : مش شااا'ذ! يامن مش شااا'ذ! الجبالي : ( داس على سنانه بغضب وغيظ ) كنت حاااسس. الجبالي مسك نواه من قفاه وخلّاه يمشي قدامه. الجبالي : هتعرفني على كل حتة يامن ممكن يكون موجود فيها. أنت فااهم 😡؟ يامن : فاهم.. فاهم اللي تشوفه. الجبالي أخد نواه وطلعوا بره الأوضة وأمر رجّالته إنهم يحضروا نفسهم عشان هيطلعوا بره القرية ورا يامن.

نايا بصت ليامن وهي مرعوبة وقربت منه. يامن رفع إيده وضمها لي وأخدها في حضنه وهو مستني يسمع رد نواه للجبالي. نايا : كنت حاسة إنك مش ش'اذ. يامن : ( غمض عينه نص قفلة كده ) متأكدة. نايا : ( بصوت واطي ) مممم.. كانت كل حاجة بتبين إنك ش'اذ، بس لما ببقى في حضنك بحس بعكس كده. يامن باس نايا من جبينها وضمها لحضنه أكتر. نايا غمضت عينيها واتنهدت وهي ساندة راسها على صدره.

نايا : أنا عشت أيام صعبة أوي، بس مكنتش أعرف إن عوض الأيام الصعبة دي يا يامن هتبقى أنت.. أنا حتى مابقتش عايزة أخرج من هنا.. حتى لو هموت كفاية عليا أموت في حضنك. يامن ابتسم ابتسامة حلوة أوي وبصلها ( بتنهيدة ) يامن : هطلعك من هنا يا نايا.. أنتِ واثقة فيا؟ نايا : ( بابتسامة وهي رافعة وهي بتبص له ) أكتر من نفسي. يامن بص في عينيها اللي تتهبل دي وضمها لي.

وأول ما الليل ليل ويامن اتأكد إن الجبالي طلع هو ورجالته بره القرية، طلع بره الدولاب هو ونايا. وابتدي يفتح الباب بالراحة جدا ويبص على الممر يشوف إذا كان حد معدي ولا لأ. يامن مالقاش حد. مسك إيد نايا وبقت ماشية وراه بالراحة جدا لحد ما نزلوا من على السلالم ودخلوا مطبخ الخدم اللي تحت. ولسه هيتحرك بيبص لقي راجل من رجالة الجبالي جايب زي صنية حديد وضرب الجبالي على وشه. العبقري وقع في الأرض ونايا صوتت.

العبقري قام ومسح بإيده بجانب شفايفه الد'م اللي نازل منه وريأكشنات وشه كلها اتغيرت. الراجل جه يضرب يامن بالبونيه، يامن بعد وشه بسرعة وطلع سهم وبقي ورا ضهر الراجل وحط السهم على زوره وبقي يخنق فيه.. ويدوس بإيده أكتر لحد ما الراجل اتخنق ومابقاش قادر يتنفس ومات ووقع على الأرض.

يامن ساب الراجل في الأرض بسرعة ومسك إيد نايا وفتح زي بلاعة تحت الأرض محدش يعرف مكانها غير يامن. حاول يفتحها بكل قوته ولأنها من الحديد كانت صعبة جدا إنها تتشال معاه بسهولة. يامن بإيده الاتنين بقي يرفع فيها ومن كتر ما هي تقيلة كان مغمض عينيه وبقي يدوس على سنانه لحد ما أخيراً اتحركت. نزل بسرعة ومد إيده لنايا ونايا نزلت معاه. حاول يقفل الفتحة مرة تانية بس لأنها تقيلة جدا ماقدرش. نايا : بتعمل إيه؟ سيبها لازم نتحرك بسرعة.

يامن ساب الفتحة ومشي وبقوا يتحركوا تحت في وسط القرف ده حرفياً. الريحة بتاعت البلاعة كانت بشعة. نايا كانت حاطة إيدها على مناخيرها وهي مش قادرة. ومرة واحدة لاقت فران بتتحرك جنبها وصوت الفران وهي بتعمل صوت كان بيخوفها أكتر. قربت أكتر من العبقري ومسكت إيده. نايا : مش قادرة يا يامن هرجع.. ولسه بتكمل الكلمة جابت كل اللي في بطنها. يامن وقف جنبها وهو بيطبطب على ضهرها. يامن : خلاص.. خلاص قربنا أهو ماتبقاش كتير.

يامن لسه بيكمل الكلمة لقي رجالة الجبالي وراه. أخد نايا من إيديها وبقوا يجروا بأسرع ما عندهم ورجالة الجبالي كانت بتضرب عليهم نار.. يامن وطى راس نايا وبقي يحميها وأخيراً وصلوا للناحية التانية. يامن : اطلعي.. اطلعي بسرعة. نايا طلعت على السلم بسرعة وبقت تحاول تشيل الغطا ويامن واقف تحت وبقي يطلع سهم من الشنطة بتاعته وبقي يصوب عليهم. وأخيراً الغطا اتفتح مع نايا. نايا : يامن اطلع بسرعة.

يامن طلع على السلالم بسرعة وبقي يقفل الغطا عليهم عشان مايعرفوش يطلعوا. وجاب صخرة كبيرة بقوا يزقها هو ونايا حطها على الغطا وأخد نايا وبقوا يجروا في الصحرا لحد ما وصلوا للقطر. بس القطر كان خلاص بيتحرك عشان يمشي. يامن بقي يجري بأسرع ما عنده عشان يلحق القطر وأخيراً مسك في الحديدة وطلع ونايا كانت لسه بتجري. يامن مد إيده لنايا. يامن : يلا بسرعة.. سرعي نفسك شوية يا نايا بسرعة.

نايا مدت إيدها ليامن وحاولت تمسك إيده وخلاص صوابعها هتلمس إيده. القطر بقي سريع أوي ونايا ما لحقتهوش.. والقطر مشي. نايا وقفت وبقت تنادي على يامن وهي بتاخد نفسها بالعافية. نايا : ياااامن.. ياااامن. دموعها نزلت منها وبقت موطية ضهرها وهي بتاخد نفسها ولسه بتبص على القطر اللي بعد عنها.

ومرة واحدة بتبص لاقت يامن نط من القطر وبقي يدحرج على الأرض. وقتها بقت تبتسم وبقت تجري عليه وهو قام وقف وبقي يجري عليها لحد ما اتلاقوا والاتنين حضنوا بعض. نايا : ( نايا وهي في حضنه وبتبصله وبنهجة ودموع في عينيها ) كنت فاكراك هتسيبني.. للحظة حسيت إني لوحدي. يامن : ( مسك وشها مابين إيديه ) ماقدرش.. ماقدرش أسيبك يا نايا ماقدرش.

يامن بقي يبوس نايا من خدها ومن جبينها وياخدها في حضنه أكتر ونايا حطت إيدها على ضهره وبقت تضمه أكتر ليها. وتحضنه. نايا : أنا.. أنا آسفة ماقدرتش أحصل القطر بس حاولت. يامن : ولا يهمك.. هنعرف نتصرف.. أنتِ معايا يا نايا وهتفضلي دايماً معايا. يامن أخد نايا ومشوا وبقوا ماشيين في وسط الصحرا رمل وجبال وبس ويادوبك ضوء القمر منور لهم الطريق. نايا : أنا تعبت أوي مش هنستريح شوية بقى. يامن : تحبي أشيلك؟ نايا : ( بابتسامة )

لا مش للدرجة دي. يامن قعد وبقي ضامم رجله ونايا قعدت جنبه ولفت وشها جنبها وبصت له لاقيته بيبص على السما والنجوم بحب وسرحان فيهم. نايا : بتحب السما للدرجة دي؟ يامن : أيوه بحبها أوي. هي دليلي اللي بمشي عليه وهي اللي بتعرفني أمشي فين بالظبط. أنا حافظ كل نجمة في السما دي. لما كنت بمشي لوحدي بالأيام في الصحرا كنت بتكلم مع النجوم وبس في أي حاجة بقى وكل حاجة. وكل نجمة أسيبها أبص للي بعدها وأعرف إني قربت أوصل وطريقي بقى سهل.

نايا : ( بصت باستغراب للعبقري ) ياااه للدرجة دي مرتبط بالنجوم؟ يامن : الطبيعة اللي حواليكي دي أنا حافظها كلها.. وعارف كل حباية رمل في الصحرا دي. نايا : عارف لما كنت بمشي كل مرة من القرية والأبواب تتفتح عشانك كنت دايماً بودعك في سري وأبص لك وأقولك تروح وترجع بالسلامة. وأول ما سمعتهم وهم بيقولوا العبقري رجع، وقتها بس كنت أطمن وأحط إيدي على قلبي وأتنهد وأقدر أنام. يامن : ده اللي هو إزاي؟ أنتِ كنتي تعرفيني قبل كده؟

نايا : أيوه أعرفك قبل كده بس أنت عمرك ما شفتني في يوم. يامن : ازاااي أنا مش فاهم حاجة. نايا : فاكر لما قولتلك إن أبويا بيشتغل في الطاحونة؟ يامن : أيوه فاكر.

نايا : كنت صغيرة وأبويا كان بيعمل كل اللي عليه عشان يقدر يأكلنا بس اتأخر يوم واحد على دفع الإيجار بتاع الطاحونة. صاحب الطاحونة طلعه وطلب منه إيجار الطاحونة بس للأسف أبويا ماكنش معاه الفلوس. جاب اتنين رجالة وبقوا يجلدوا في أبويا قدام أهل القرية كلهم. أمي كانت شايلة أخواتي ( نايا دموعها نزلت منها وهي بتحكي للعبقري )

. وبقت تصرخ على أبويا وأنا كنت ماسكة في أمي وبعيط.. كنت مكملتش ال ٨ سنين ومافيش حد من أهل القرية اتحرك وأبويا بيتجلد قدامهم. وهيتحركوا إزاي واللي بيتكلم بيتجلد معاه. وقتها أنت دخلت في وسطهم كلهم ومسكت إيد صاحب الطاحونة وهو لسه بيجلد أبويا ووقفته وقولتله حقك كام. يامن : ( باستغراب ورفع إيده بقي بيمسح دموع نايا اللي نازلة منها ) هو ده كان أبوكي؟

نايا : أيوه أبويا.. وعمري ما هنسى اللي عملته معاه اليوم ده. ادتهم الفلوس وقومته من الأرض وكل واحد من أهل القرية مشي وراح لحاله. وأنت كمان ما استنتش حتى إنه يشكرك. ومن ساعتها وأنا شيفاك قدامي وكل مرة بتخرج فيها ببقى بودعك في سري. لحد ما كبرت وبقي عندي ١٦ سنة وسمعت إنك شا'ذ وقتها الدنيا كلها اسودت في عنيا. ده غير الظلم اللي كنت بسمعه عنك. يامن ( ابتسم وحط وشه في الأرض ) نايا : أنت ليه كنت معرف الكل إنك شا'ذ يا يامن؟

( يامن بابتسامة خفيفة وداس على شفايفه بسنانه وبقي يهز راسه يمين وشمال كده ) يامن : كنت مستنيكي تسألي السؤال ده. ( نايا سندت خدها على إيدها ) نايا : واديني سألت. جاوب بقى.

يامن : مش عايز أعمل حاجة حرام وعشان الجبالي يسيبني في حالي لأنه كل يوم كان بيجيب لي بنت عشان أبقى معاها ومكنتش حابب كده. أنا واحد متأكد إن البنات ماتخلقتش لمتعة الراجل وبس. ده غير إن الجبالي مش هيدخلني القصر على حريمه غير لما يقتنع إني ماليش فيهم.. وأنا مكانتش فارقة معايا الحكاية دي قد ما كان فارق معايا ألاقي اللي قتل أهلي. نايا : هما ليه اتقتلوا؟ يامن : معرفش.. معرفش يا نايا أنا كنت وقتها مكملتش العشر سنين.

( قام وقف وبقي مدي ضهره لنايا وخبط بكف إيده على جبينه ) . وده اللي هيجنني.. ليه وعشان إيه؟ إحنا مكناش بنأذي أي حد، كنا في حالنا. ليه يقتلوهم؟ ليه يقتلوا أخويا.. ليه يعملوا كده فينا؟ السؤال ده بسأله لنفسي من ١٥ سنة ومش لاقيله إجابة.. ومش هرتاح إلا لما ألاقي اللي قتلهم وأخد بتارهم. يامن كان بيتكلم وهو حزين أوي وباين عليه الغضب كل ما يفتكر اللي حصله زمان.

نايا قامت وقفت قدامه وحطت وشه ما بين إيديها وبصت له في عينيه ورفعت رجليها وبقت واقفة على طراطيف صوابعها عشان تبقى طوله ومرة واحدة قربت من شفايفه وغمضت عينيها ولمست شفايفه بشفايفه. يامن وقتها غمض عينيه وقرب منها أكتر وشفايفهم اتلاقت للمرة الأولى. نايا بقت بإيديها وهي شفايفها لامسة شفايفه تخلعه الجاكيت بتاعه ويامن لأنه بيحبها كان عايزها لي.

قلعها الجاكيت بتاعها وجاب شعرها على جنب وحطه ورا ودنها وبقي يبوسها من خدها بوسة حنينة أوي. وبقي ينزل بشفايفه ويبوسها من رقبتها. نايا أول ما يامن قرب من رقبتها اترعشت واخدت نفس وهي مغمضة عينيها ونزلت بصوابعها بالراحة أوي وهي بتلمس دراعه. وشبكت صوابعها بصوابعه. وقعدت على ركبتها ويامن قعد معاها وهو لامس شفايفها. نامن على الرملة وبقي يامن فوقيها ونزل على صدرها بقي يبوسها من كل حتة.. نايا كانت مغمضة عينيها وهي بتتنهد وداس

على شفايفها بشه'وة ونزلت الحمالة بتاعت الفستان بإيديها وهي نايمة على الرملة. يامن أول ما شاف جسمها فاق لنفسه بسرعة وبعد عنها وقعد نص قاعدة. نايا كانت لسه نايمة في الأرض وهو كان قاعد ومديها ضهره. نايا رفعت حمالة الفستان بتاعها بسرعة وقامت وقعدت نص قاعدة جنب يامن.

نايا : في إيه يا يامن مالك.. أنا عملت حاجة ضايقتك.. أنت مش عايزني؟ يامن بص لها ولمس جبينها وبقي يشيلها خصل الشعر من على جبينها وهو بيبص في عينيها بكل حب. يامن : بالعكس أنتِ أكتر حد أنا عايزه في الدنيا. نايا : طيب إيه اللي حصل؟

يامن : أنا عايزك بس في حلال ربنا يا نايا.. أنتِ أنضف بكتير من إني أن'ام معاكي وأخد منك اللي أنا عايزه وأنك مش من نصيبي.. جواز الجبالي واللي قاله لكم ده كله كلام فارغ. الجواز اللي بجد بيبقى فرح وإشهار عند مأذون. نايا : ( باستغراب ) مأذون يعني إيه؟ يامن : يعني هنتجوز وهعملك أحلى فرح عشان أنتِ تستاهلي ده.

نايا بصت في عينيه وهي مبسوطة أوي ويامن نام وفرد دراعه وأخدها في حضنه وفضلوا يتكلموا سوا طول الليل وبقي يعرفها كل حاجة هي عايزة تعرفها عن العالم. وبعد كلام كتير نايا غمضت عينيها وهي في حضن العبقري ونامت وهو ساند راسه على راسها وراح في النوم. لحد ما الصبح طلع عليهم ولسه بيقوم بيبص لقي حد واقف قصاده وبضهر الرشاش اللي معاه خبطه على راسه اغمى عليه.

فتح عينه ولقى نفسه في مخزن ونايا القائد ماسكها وحاطط لازقة على بوقها وبتعيط وحاطط المسدس على دماغها. يامن كان قاعد على ركبته في الأرض. ومربوطين إيديه الاتنين. يامن : أنت مين وعايز إيه؟ الراجل : مممم.. أنا عارف إننا ما اتقابلناش قبل كده وجه لوجه بس أنت سمعت عني كتير وأنا سمعت عنك أكتر. بس نتعرف تاني. أنا القائد. افتكر إنك دايماً بتسمع عني. يامن : سيبها. القائد : ممممم.. افتكر أنت اللي هتقرر إذا كنت أسيبها ولا لأ.

يامن : عايز إيه؟ القائد : هتصنع لي قنبلة صغيرة أااااد كده. بص في ساعته قدامك ٣ دقايق لو ما صنعتهاش نايا هتموت. يامن : أنت مجنون؟ ٣ دقايق أنت بتقول إيه؟ القائد بص في ساعته الوقت ابتدا. يامن ( بتوتر ) مش هقدر ده وقت قليل جدا. القائد شاور بإيديه كده. القائد : هااا.. كمل. أنت اللي بتضيع الوقت بإيديك. نايا بقت تشاور ليامن براسها وبتعيط. يامن : بلاش قنابل.. بلاش دم أكتر من كده. القائد : عدت دقيقة باقي في عمرها دقيقتين.

القائد كان حاطط كل المواد اللي يامن محتاجها إنه يصنع قنبلة منها بس مابيعرفوش يركبوها إزاي وكل ما بيحاولوا بيفشلوا وهما مش عايزين أي قنبلة. يامن : خلاص.. خلاص فك إيدي بسرعة. يامن إيده اتفكت وبقي بإيديه بسرعة جدا وهو متوتر بقي يحط المواد على بعض بس فشل. التوتر والسرعة مخلياه مش عارف يركز. يامن : اديني وقت مش عارف أركز. القائد : ٤٠ ثانية. يامن بسرعة جدا كان بيبص على المواد وبقي يحطها على بعض. القائد : ١٠ ثواني.

يامن كان بيركب الحاجة وإيده بتترعش مش قادر. القائد : ٣ ثواني وبعدها فك صمام الأمان على راس نايا. يامن : خلاص.. خلاص. القائد : ثانية واحدة وداس على الزناد. يامن بسرعة خلص القنبلة ورماها بعيد عملت فرقعه جامدة ودمرت العربية اللي قدامهم. ونجح إنه يعملها. القائد : داس على الزناد. يامن : لا لا لاااااا. يامن بيبص لقي إن المسدس كان فاضي ومافيهوش رصاص أصلاً. القائد شال اللازقة اللي على بوق نايا.

نايا فكت إيدها من بعض وبصت للقائد. نايا : ( بابتسامة ظهرت جنب شفايفها ) مش قولتلك إنه هيعرف يعملها في أقل وقت. القائد : البركة في خطتك اللي ماتخرش المايه ☺️. يامن : ناياااا😳😳.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...