نايا: سيبني لو ماسبتنيش هنقع ونموت سوا. وأنا مش عايزك تموت. نايا بقت تفك صوابعها من إيد يامن. يامن: ماتعمليش كده. مش هسيبك. نايا فكت صوابعها خالص والحمل على يامن بقى بيزيد أكتر. نايا: لو كنا في زمن تاني ووقت تاني ومكنتش شاذ كنت هحبك أوي. يامن: بتعملي إيه يامجنونة؟ يامن: نااايا. يامن: نايا استني. مش هينفع أسيبك. مش هينفع أخليكي تموتي. نايا: أنا عارفة. أنا عارفة. انت مش عايزني أموت ليه؟ بس لو ماسبتنيش هنموت سوا.
يامن وهو بيبص لنايا وخلاص صوابعه هتسيب إيد نايا من كتر الضغط والحمل الزيادة. يامن: سـ... ساا... ساعديني عشان نعيش وما نموتش سوا. يامن بص تحت تاني لنايا. يامن: أنا ماتعودتش إني أستسلم في حياتي. ومش هستسلم معاكي. وأسيبك. حاا... حااولي يانايا. حاولي عشان تشوفي أهلك مرة تانية. وتشوفي أخواتك. مش انتي عايزة تشوفي أهلك مرة تانية؟ نايا ابتسمت ودموعها بقت تلمع في عينيها وهي بتبص للعبقري. نايا: أيوه نفسي أشوفهم.
يامن: يبقى حاولي تعيشي عشان تشوفيهم مرة تانية. نايا وقتها رجعت تاني تمسك صوابع العبقري وترفع نفسها وتحاول تمسك في إيده مرة في التانية. وهو بقى يرفعها بإيد واحدة وبالإيد التانية بقى يمسك في الصخرة أكتر. العبقري وقتها بقى يدوس على سنانه ويغمض عينيه وهو بيرفعها لحد ما أخيرًا قدر إنه يرفعها وخلاها تمسك في الصخرة مرة تانية. يامن وهو بينهج وبلع ريقه بص لنايا. يامن: مش قولتلك مش هسيبك. نايا: كنت متأكدة إنك مش هتسيبني.
يامن: ما تتحركيش خالص. اتفقنا. نايا: اتفقنا. يامن بقى يطلع على الصخور بتاعت الجبل لحد ما أخيرًا وصل الفتحة اللي في وسط الجبل وحاطط فيها كل حاجته. وأول ما دخل الفتحة نزل حبل ولفه حوالين إيده وحدفه لنايا. يامن بصوت عالي عشان نايا تسمعه: ناااايا. امسكي في الحبل ده كويس. نايا بقت تمسك بإيد في الصخرة والإيد التانية مدت إيدها وبقت تحاول تجيب الحبل لحد ما مسكته. نايا بصوت عالي: مسكتتتتتتتتتتته.
يامن: لفي الحبل حوالين إيدك واربطيه كويس أوي وأنا هرفعك. نايا مسكت الحبل وبقت تلفه على إيديها. يامن: جاهزة؟ نايا: جاهزة. يامن ابتدى يسحب نايا ويرفعها له بإيديه الاتنين لحد ما وصلت للفتحة اللي في الجبل. رفعها أخيرًا ومسكها من إيدها. وقرب منها وبصلها وكان في خصل جاية على وشها. وهو باصلها رجعلها خصل شعرها لورا وبصلها في عينيها. يامن بكل حنية: أنا آسف. نايا استغربت: آسف على إيه؟ يامن: على اللي هعمله دلوقتي.
نايا بصتله بإستغراب ومش فاهمة هو هيعمل إيه. ولسه هتسأل راح مسكها لطشها حتة قلم على وشها جابها الأرض. نايا رجعت لورا وهي بتزحف وخايفة جدًا منه. وقرب منها وقعد في مستواها. يامن بكل غضب: انتي عارفة انتي كنتي هتعملي إييييه؟ نايا بخوف: أنا... أنا... يامن: اسمعيني كويس. عقلك ده تلغيه خالص. وأوعي تفكري بعد كده وانتِ معايا. (وهو دايس على سنانه بكل غيظ) أنا... أنا في لحظة كنت هسيبك وكنتي زمانك ميتة دلوقتي. ولو متي...
لو متي أنا مش هعرف طريق. (ومرة واحدة سكت) وضرب بإيده الحيطة مرة واتنين من غيظه منها. وفي المرة التالتة إيده جابت دم. ضم إيده وهو مخنوق جدًا ومش عارف يعمل إيه. نايا قعدت وضمت رجليها لصدرها وبقت تعيط. الجبالي: تفتكر يامن ونايا فين دلوقتي؟ نواه: ماتقلقش على العبقري هيجيبهالك في القرية البديلة زي ما انت عايز. الجبالي بنظرة خبث: ده أكيد هيجيبها. بس أنا مش عارف حاسس إن في حاجة متغيرة. مش زي كل مرة.
نواه: متغيرة إزاي يعني مش فاهم؟ الجبالي رفع حاجبه: أتمنى اللي في دماغي ما يطلعش صح. نواه: مافيش شيء صدقني. هو أكيد متلخبط عشان أول مرة مايبقاش لوحده مش أكتر. انت عارف يامن دايمًا بيحب يبقى خفيف. الجبالي: لما نشوف. هنشوف يانواه. نواه: مش نكمل طريقنا بقى بدل ما إحنا عمالين نتكلم كلام مالهوش لازمة. الجبالي: عارف يانواه انت دماغك حلوة. بس انت مش زي يامن. يامن ده دماغه الماااااظ. لو يطاوعني ويحط إيده في إيدي.
نواه مبقاش يرد على الجبالي وسابه ومشي. نواه: أنا ماشي. مش حابب إن القائد يمسكني. الجبالي: أنا جاي وراك. في نفس الوقت. مرة واحدة يامن سمع صوت صقر بص للسما فوقيه بسرعة وابتدي يصفر صفارة معينة ببوقه. وقتها الصقر سمعه واتجه ناحيته. وقرب من يامن وبقي يرفرف بجناحاته قدام يامن. راح يامن مد إيده ورفعها والصقر وقف على دراعه. يامن بص للصقر والصقر فهمه على طول وابتدي يطير مرة تانية.
نايا رفعت راسها وافتكرت ده نفس الصقر اللي كان واقف على شباك القصر ويامن كان بيعالجها. وبقي يامن يبصله من شباك القصر ووقف قدامه. بس ما اتكلمتش ولا كلمة. فضلت باصة للي بيحصل وبس. يامن ابتدى ياخد كل حاجة كان حاططها جوه فتحة الجبل دي. وكان حاطط قوس احتياطي وسهم وحبال. كل حاجة هو بيبقى محتاجها بيحطها هنا احتياطي دايمًا.
نايا فضلت باصة للسما وما اتكلمتش ولا كلمة. وبقت تبص للنجوم. يامن كان بيبصلها من تحت لتحت كده من غير ما تاخد بالها. ومرة واحدة لاقت الصقر داخل عليهم مرة تانية. بس المرة دي في بوقه زي أرنب جبلي ميت. وكان شايله ما بين رجليه. رماه تحت رجل العبقري وبقي يرفرف بجناحاته وسابه وطار.
يامن أخد الأرنب وطلع السكـ**ـينة اللي دايمًا بيحطها في البيادة بتاعته. وبقي يسلخ الأرنب ونضف بطنه كويس. وبعدها بقى ياكل الأرنب ني من غير ما يسويه. نايا بقت تشوف كده وبقت هترجع من اللي بيحصل وهو ماسك الأرنب وبيأكله من غير ما يسويه. يامن شافها وهي بتبصله كده. راح مد إيده لنايا وبيديها حتة من لحم الأرنب وهي نية. نايا شاورت براسها شمال ويمين كده بأنها لأ مش عايزة. وكان باين عليها إنها قرفانة جدًا من اللي يامن بيعمله.
يامن وهو بياكل والزفارة والدم بقوا نازلين من بوقه ضحك. ضحكة سخرية من نايا. يامن: إيه قرفانة؟ نايا بلعت ريقها وودت وشها الناحية التانية. يامن: براحتك. انتي اللي هتجوعي مش أنا. يامن خلص أكل وبقى يمسح إيده في هدومه. وقلع جزمته وحطها تحت راسه ونام.
نايا وقتها كانت جعانة جدًا وهتموت وتأكل. أول ما حست إنه هينام قامت بالراحة من جنبه وبقت تتسحب وتمشي على طراطيف صوابعها. وأخدت الباقي من الأرنب. وحاولت بس تلمسه ولسه بتحطه على لسانها. طعمه مقرف جدًا وهو ني. طلعت تجري على الفتحة بتاعت الجبل وبقت ترجع وتجيب كل اللي في بطنها. يامن قام وقعد نص قعدة كده وبقى يبص عليها وهي بترجع وبقى بيضحك. نايا: انت مقرف أوي على فكرة. إزاي استحملت تاكله وهو ني كده؟
يامن: لما تمشي في الصحرا بالأيام وما يبقاش معاكي لا ميه ولا أكل. وقتها هتاكلي البني آدمين حيين عشان تفضلي عايشة. مش تاكلي أرنب ني. يامن وقتها قام وطلع الولاعة من جيبه وبقى يولع في خشب هو كان حاطه في الفتحة. وبقى يسوي لها الأرنب. نايا استغربت منه جدًا. نايا: يعني انت معاك نار؟ يامن: دي اسمها ولاعة. نايا بنرفزة: مش مهم اسمها. المهم إنك معاك نار. يامن: أيوه معايا. ولو كنت عايز أسوي الأرنب كنت سويته. بس أنا بحب أكله ني.
نايا: انت كلك على بعضك إنسان غريب ومش طبيعي. يامن ضحك ضحكة سخرية: وما تنسيش تزودي إني شاذ. نايا: مش ناسيه. ماتقلقش. يامن ابتدى يسوي الأرنب لنايا. وبعد ما خلص مد إيده وادهوله. نايا جت تمد إيدها وتاخده منه. يامن شال إيده بسرعة وشال الأرنب. نايا: إيه؟ مش هتديهوني؟ يامن: نسيتي قبل ما تاخدي الأرنب إنك تقوليلي شكرًا. نايا بتنهيدة غيظ: ولو ماقولتش؟ يامن: هرميه قدامك من على الجبل وهتفضلي جعانة.
نايا: طيب ياسيدي شكرًا. ممكن تديهوني بقى؟ يامن: لأ. قوليها بنفس وانتِ بتبتسمي كمان. نايا بكل أدب وهي بتبتسم: شكرًا إنك سويتلي الأرنب. يامن: العفو. يامن اداها الأرنب وبقت نايا تاكل فيه. كانت جعانة جدًا. ومرة واحدة وقفت أكل وسألته. نايا: هو انت حقيقي هتخليني أشوف أهلي مرة تانية ولا كنت بتكذب عليا؟ يامن: كنت بكذب عليكي. نايا: كنت حاسة. بس كان عندي أمل إني أشوفهم مرة تانية.
يامن: عايزة تشوفيهم مرة تانية مع إنهم باعوكي للجبالي؟ نايا ابتسمت: أمي عملت كده غصب عنها مش بإرادتها. لما أخواتي يقعدوا باليومين والتلاتة ما يلاقوش اللقمة اللي ياكلوها ويفضلوا يصرخوا بالأيام عشان الجوع اللي بيقطع معدتهم. وقتها بس هتعمل أي حاجة عشان خاطرهم. حتى لو هتبيع بنتها. أخواتي ما يكملوش الخمس سنين مش فاهمين حاجة. ومكانش قدامها حل تاني غير كده. يامن: وإنتوا كنتوا بتاكلوا وتشربوا إزاي الأول؟
نايا: أبويا كان بيشتغل في أرض الجبالي وكنا عايشين باللي بيجيبه. ومرة واحدة وقعت عليه الطاحونة اللي بتطحن القمح. رجليه راحت فيها. وأمي بقت تشتغل مكانه. وبقيت أنا باخد بالي من أخواتي. لحد ما، من وقت ما كملت الـ 16 سنة وكل ما تروح تشتغل محدش يرضى يشغلها. قعدنا كده بالشهور لحد ما خلصنا آخر لقمة في البيت. وهي مش فاهمة ليه محدش بيرضى يشغلها. أبويا من كتر الحسرة اللي بقى فيها وهو شايفنا كده مش لاقيين اللقمة
(مسحت دموعها بإيديها) . للأسف مات. وكان دايمًا يدعي على نفسه إنه يموت عشان يوفر لقمته. وربنا استجابله ومات. وبعدها أمي خافت على أخواتي لا يموتوا من قلة الأكل. راحت باعتني للجبالي. (بدموع وكسرة) أنا... أنا عاذراها. مكانش قدامها حل تاني غير كده. العبقري: ولسه مش فاهمه برضوا ليه مكانش حد بيرضي يشغل أمك؟ نايا: ههه. أكيد فهمت. الجبالي. أكيد هو اللي كان بيقولهم كده عشان مانلاقيش اللقمة ويضغط على أمي عشان تبيعني.
يامن: كلنا عشنا ظروف صعبة. مش لوحدك. يامن بقى يفتكر اللي حصل زمان. (وأهله بيتقتلوا قدامه وهو كان لسه مكملش العشر سنين حتى. من رجالة لابسة أقنعة سودا) . وأول ما قرب من أمه عشان يقتلها. أمه مدت إيدها وشالت القناع اللي على وشه. ويامن وقتها شافه. ومن ساعتها وهو مش قادر ينسى شكله. يامن حط إيده جنبه. وكانت قريبة جدًا من النار. نايا شافت كده بقت تنادي على يامن: يامن.. يامن. إيدك. يامن: حاسب إيدك.
يامن كان سرحان وبيفتكر اللي حصل لدرجة إن النار لسعت إيده ومش حاسس بيها. نايا جريت بسرعة وشالت إيد يامن ومسكت إيده. يامن أخيرًا حس بنفسه وفاق من سرحانه. نايا وهي ماسكة إيده وبتنفخ في إيده: يامن إيه اللي جرالك؟ يامن بقى باصص لنايا وهي ماسكة إيده. وزي ما يكون في دنيا تانية. نايا: يامن رد عليا. انت كويس؟ إيدك اتحرقت. انت مش حاسس بيها؟ يامن شد إيده بنرفزة من نايا. يامن: ياريت تروحي تنامي. نايا: أنا عملت حاجة ضايقتك؟
يامن بعصبية: من غير ما تعملي. لما أقول تروحي تنامي يعني تنامي. انتي فاهمة؟ نايا: فاهمة. أيوه فاهمة. نايا بعدت عن يامن. ويامن فضل قاعد جنب الفتحة بتاعت الجبل وهو بقى يبص للسما. ومن غير ما يحس لقي دمعة نزلت منه. غمض عينه ومسح دموعه بسرعة. وبقى مستني الفجر يطلع على أحـ**ـر من الجمر. كان فيه ألف سؤال في دماغه. وأولهم أهله ماتوا ليه. والوحيد اللي هيجاوب عليه هو الراجل اللي شافه وملامحه محفورة في ذاكرته.
اليوم ده الاتنين ما قدروش يناموا. ومع أول خيط شمس ظهر. يامن حط الحبل على كتفه. وبقى يطلع على الصخور. يامن: أول ما أقفلك الحبل من فوق الجبل. لفيـ**ـه على وسطك على طول وأنا هسحبك. نايا: حاضر. يامن بقى يطلع على صخور بتاعت الجبل لحد ما أخيرًا وصل. وبعدها حدف الحبل لنايا وطلعها معاه. وبعد ما طلعت بتبص وراها لاقت قرية بس بعيد شوية. يامن: القرية دي ليا فيها ناس معارف. هتوصلنا لقرية الجبالي بسرعة. نايا: طيب.
يامن أول ما راح القرية بيبص لقاهم عندهم اليوم ده احتفال اسمه مهرجان الألوان. بيحتفلوه في اليوم ده بالألوان. عبارة إن كل واحد بيرسم على جسم اللي يختاره اللي هو عايزه. ولو الرسمة عجبتـ**ـه يبقى شريكـ**ـه طول اليوم ويقضوا اليوم سوا. نايا دخلت القرية ولاقيتهم كلهم بيرموا على بعض الألوان في كل حتة. بصت حواليها. الجو والأرض كله ألوان. ولا ألوان الطيف. اتبسطت أوي من المنظر والناس اللي بتجري ورا بعض وهما بيضحكوا ويهزروا سوا.
يامن: استني هنا. ماتتحركيش. يامن ساب نايا ومشي عشان يدور على صاحبه خالد اللي جوه القرية عشان يساعده إنه يلاقي عربية ويروحوا القرية البديلة بتاعت الجبالي. نايا وهي واقفة ومش بتتحرك. بس كانت بتبص عليهم ومبسوطة أوي. راحت بنت رمت عليها ألوان وبقت هدومها كلها ألوان حرفيًا. والبنت الصغيرة بقت تبصلها وتضحك على اللي عملته في نايا وقالتلها. الطفلة: أنا كسبت وغرقتك بالألوان.
نايا قعدت في مستواها. الطفلة وحطت إيدها في كيس الألوان اللي معاها. وبقت تحدف الطفلة بالألوان. والطفلة بقت تضحك وتستخبى من نايا. ونايا بقت تجري وراها وهي بتحدفها بالألوان. ومرة واحدة وهي بتجري خبطت في شاب كان بيجري بكيس الألوان وبيحطها على بنات معاه. نايا: أنا.. أنا آسفة. مكنتش أقصد. نايا كانت قريبة من الشاب جدًا. وبقت وشها في وشه. وأول ما شافها بص لملامحها وشاف جمال عينيها. وبقى باصصلها ومش قادر يشيل عينيه من عليها.
نايا لاقيته بيبصلها كده. راحت بعدت عنه خطوة ولسه هتمشي. الشاب مسكها من دراعها ولسه هيقربها منه. يامن مسك إيده وتناها. الشاب وهو بيتألم: آآآه.. أه إيدي. يامن: ماتلمسش حاجة مش بتاعتك بعد كده. انت فاهم؟ خالد صاحب يامن: كفاية يايامن. إيده هتتكسر في إيدك. نايا: سيبه يايامن.. سيبه. يامن ساب الشاب وهو عينيه كلها غيظ منه عشان حط إيده على نايا. نايا شافت كده استغربت. يامن مسكها من إيدها ومشاها قدامه.
خالد أخذهم ووداهم أوضة فاضية مافيهاش أي حاجة. خالد: هتقعدوا معانا النهارده في الأوضة دي. النهاردة مهرجان الألوان. ومافيش حد بيقدر يخرج بره القرية. لازم أهل القرية كلهم موجودين. بكرة إن شاء الله هحاول أتصرفلك في عربية يايامن. يامن: مش عارف أقولك إيه. خالد: دي أقل حاجة أقدر أعملها معاك بعد اللي عملته معايا. لو حابين تطلعوا بره النهارده تحتفلوا معانا بالمهرجان. ولسه نايا هتقول ياريت. راح يامن بص لها كده.
يامن: ما أفتكرش إننا هنطلع. خالد: تمام. اللي تشوفه. خالد سابهم ومشي. نايا: ليه قولتله كده؟ يامن: إيه؟ عايزة تطلعي وواحد تاني يمسكك ويلمسك؟ نايا: وانت مالك؟ مايلمسني. ما إنت كده كده هترميـ**ـني للي هيغتصبني. فرقت معاك أوي؟ يامن اتعصب وبص في الأرض. يامن: ده.. ده... نايا: انت حتى مش عارف تقول إيه.
نايا سابت يامن ووقفت جنب الشباك تبص عليهم وهي فرحانة أوي بالألوان. وأول ما الليل ليل. خالد خبط على يامن. طلع بره مع خالد. ومرة واحدة ونايا واقفة على الشباك بتبص لاقت كل البنات بتقلع هدومها وبتبقى يا دوبك بالهدوم الداخلية مش أكتر. وكل واحد بيختار بنت ويرسم على ضهرها. يبقى هي دي البنت اللي اختارها تبقى ليـ**ـه ومعاه وتقضي معاه بقيت عمرها.
نايا بقت تشوف كده وبقت فرحانة بكل ولد وهو بيختار شريك حياته. وبعد كده يفضلوا يرقصوا طول الليل سوا.
نايا لسه صغيرة وكانت فرحانة باللي بيحصل. فتحت الباب وطلعت. وبقت وسط الشباب والبنات مرة تانية. ومرة واحدة لسه بتبص وراها لاقت اللي بيرسم على ضهرها بس على هدومها. وبعد كده خلعها الجاكيت وشال شعرها حطه على جنب. ولسه هيرسم على ضهرها. العبقري شدها من إيدها لحضنه. وبقت قريبة أوي منه. مسك القلم الألوان من الولد. وبقي يرسم لها على صدرها رسمة على شكل الصقر بتاعه. وقتها نايا بقت تبصله وهي قريبة منه أوي. وبقي من كتر ما هي كانت
متوترة جدًا والعبقري بيمشي بالقلم على صدرها كان نفسها طالع نازل منها. راحت جابت الألوان وحطيتها على خد العبقري. وبقت تضحك. كانت ضحكتها حلوة بجد. وبقت تجري منه وتبص وراها وترمي الألوان عليه. ومرة واحدة بتبص لاقت كل بنت بتقلع الولد اللي اختارها تبقى شريكة حياته التي شيرت أو القميص بتاعه. نايا قربت منه أوي وقلعته التي شيرت بتاعه. العبقري رفع إيده ونايا قلعته التي شيرت. وبعدها كل بنت بتبدأ ترسم للولد اللي راسمـ**ـها على
ضهرها نفس الرسمة. نايا جابت القلم ولفـ**ـت وش العبقري. وبقي ساند بإيده على الحيطة. وحطت صوابعها على ضهره. وأول ما نايا لمسته العبقري غمض عينيه. وابتدي يتنفس بسرعة. نايا حست كده. راحت حطت كف إيدها كله على ضهره. بتبص لـ**ـقته راسم وشم على ضهره. بس مارضيتش تسأله وشم إيه. وابتدت ترسمـ**ـله نفس الصقر اللي رسمه على صدرها. بقت ترسمـ**ـه على ضهره. وكل ما بنت تخلص رسمة تبوس الولد اللي اختارها من شفايفه.
نايا بعد ما خلصت رسم على ضهره العبقري لف وبصلها. ونايا قربت منه وهما الاتنين مشاعرهم كانت ماليا قلوبهم هما الاتنين. نايا قربت منه أكتر. والعبقري بقى يبص لشفايفها. وأول ما قرب منها. خالد: العبقري هناك أهو. تقدروا تاخدوه للقائد. العبقري بص لخالد واتصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!