الفصل 1 | من 6 فصل

رواية العدالة ( كما تدين تدان الفصل الأول 1 - بقلم ابراهيم الخليل

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أدخلي يا حبيبتي إيه الي جابك في الوقت ده شهد: ولا حاجة يا سيادة اللواء كنت جاية أتطمن عليك بشك: اممم شهد بحمحمة: احم وجاية أطلب منك خدمة بإبتسامة: في وحدة تطلب خدمة من أبوها؟ الجميل يأمر وأنا عنيا ليكي شهد بإبتسامة: ربنا ما يحرمني منك يا حبيب قلبي، أنا لما كنت جيالك قابلت ولد حاوالي 10 أو 11 سنة في الطريق كان هربان من كام واحد بيجرو وراه وهو جري إستخبى

في عربيتي أبوها بقلق: عملك حاجة؟ شهد: متقلقش معمليش حاجة بقولك ولد صغير بس لما قربو الرجالة الي وراه من عربيتي سألوني لو شفته عرفت إن واحد منهم صيدلي الولد دخل عنده وسرق منه شوية أدوية أبوها بتحفز: أكيد أخد من الحاجات الي بيتعاطاها شهد بتساؤل: إيه يا سيادة اللواء من إمتى وانت متسرع في حكمك على الناس؟ لا مخدش مخدات دول كانو أدوية سكر و قلب أبوها: وبعدين إخلصي ورايا شغل فلاش باك

شهد: المهم الراجل قالي أنه أخد منه الأدوية و أنا سألته عن ثمنها ودفعتهاله ومشي و بعدين الولد طلع من تحت الكرسي الي ورا وشكرني شهد: ينفع الي انت عملته ده الولد ببكاء: أنا لولا تعب أمي مكنتش عملت الي عملته انا دورت على شغل كتير بس محدش راضي يشغل الي في سني شهد: تقوم تأكل والدتك من الحرام؟ طب انت ترضى إنها تتعذب في يوم أو يحصلها حاجة وحشة لأنها بتاكل من الحرام الولد بلهفة: أكيد ما أرضاش بس أعمل إيه؟

مفيش في جيبي مليم و ملقيتش حد يساعدني و روحت أكتر من صيدلية يدوني لو بس شريط من الدوا لحد ما ربنا يفرج و أوفرلهم ثمنه مكانوش بيرضو مكانش في إيدي حل غير اني أعمل كده شهد كانت تنضر له بتأثر: طب متعيطش من هنا ورايح أنا هتكفل بمصاريفك انت و والدتك لحد ما تكبر بس ما توعدني متعملش كده تاني الولد وهو بيمسح دموعه: حاضر باك والد شهد: أمم وبعدين؟

شهد: إحم ولا قبلين أنا بس جيت أبلغك عشان تتكفل بمصاريفهم زي ما وعدت الولد اليتيم الغلبان ياحبة عيني قالت أخر كلماتها بمسكنة لتأثر عليه أبوها بضيق: طيب خلاص خلاص هاتي اسمه و عنوانهم و أنا هتصرف شهد قامت بفرحة حضنته: حبيبي تسلملي يارب هو دا عشمي فيك برضو ليدخل عليهم شاب فجأة: أوباا، في المكتب يا سيادة اللواء؟ شهد بغيظ: وانت مالك يا رخم : بت احترمي نفسك متنسيش اني اخوكي الكبير شهد بإحترام: أسفة يا ابيه كريم

كريم قعد على الكرسي الذي أمامها و هو يفرك عينيه بتعب اللواء بجدية: ها إيه الجديد في قضيتك يا حضرة الضابط كريم: لسا موصلناش لحاجة عن القاتل بس الي متأكدين منه انه نفس الي قتل الضحية (ابتهال نصر) لأنه قتلهم بنفس الطريقة وكاتب في دراعها حرف كمان شهد كانت أخذت الملف الذي وضعه كريم على الطاولة وبدأت في قراءته أثناء انشغالهما بالحديث سحب الملف من يديها و بغيظ: وانتي مالك يا حشرية

شهد بغرور مصطنع: يا عم قول مش يمكن اعرف اعمل الي معرفتش تعمله واكتشف مين القاتل؟ كريم: يا سلام اللواء: دكتور في الجامعة اسمه اسامة نصر عنده 50 سنة اخو الضحية التانية والضحية الاولى كانت بنت خالته وحسب التحقيقات عرفنا انه هو الي كان مربيها من صغرها وبيعتبرها زي بنته شهد كانت بتفكر بشرود: طب انا عندي خطة أبوها وكريم بإستفهام: خطة إيه؟ نضرت لهم بتردد قليلا واخبرتهم بفكرتها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...