الفصل 1 | من 4 فصل

رواية العدو الحبيب الفصل الأول 1 - بقلم المجهول

المشاهدات
18
كلمة
803
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

الكتيبة رقم 114 هي اللي هتطلع للمهمة!!! صرخت بعلو صوتي بعصبية: ازاي الكتيبة رقم 114 هي اللي هتطلع للمهمة؟ طب وأنا؟؟؟ انت عندك شك في قدراتي؟؟ اللواء سليمان: ليان أنا معنديش شك في قدراتك، وإلا مكنتيش واقفة قدامي دلوقتي وانتِ عارفة إنك من أكفأ الضباط عندنا. بس إحنا منقدرش نضحي بيكي!!! : يعني إيه مش هتقدر تضحي بيا؟ إحنا أي مهمة نطلعها كلنا، أما بهدف الشهادة أو النصر، وإلا مكناش بقينا في المكان اللي إحنا فيه دلوقتي.

اللواء سليمان: النقيب ليان، أنا عارف الكلام ده كويس أوي، وانتِ عارفة كده. بس انتِ بتتعاملي بعاطفتك مش بدماغك، وعصبيتك الزايدة هي اللي هتوديكي ورا، ومش هتوديكي انتِ بس، هتودينا كلنا، وأنا مقدرش أجازف بالمهمة دي!! ليان بهدوء عكس العاصفة اللي جواها: يعني مش هتطلعني على المهمة دي؟؟؟ اللواء سليمان بيتنهد: لا يا ليان. ليان بانكسار وهي

بتقلع الطاقية من راسها: يبقى خلاص، مفيش لزوم ليا. وأنا كنت بعمل كل ده عشان أطلع على المهمة دي. متستغربوش من تصرفي ده، دي مش مهمة عادية بالنسبالي. من سنتين جوزي كان طالع مهمة، وللأسف المهمة كانت خسرانة لدرجة إن الكتيبة اللي كان فيها جوزي انسحبت، وما رجعش جوزي ولا لقينا جثـ*ته. وكل اللي كانوا معاه إما رجعوا أو ما..توا أو اتاخدوا أسرى. والوحيد اللي يقدر يوصلني لجوزي هو قائد جيش العدو.

اللواء سليمان والكل بصدمة: يعني إيه يا ليان؟؟؟ ليان بكسرة: أنا بقدم استقالتي!!! اللواء سليمان بعصبية: خلاص، هتطلعي على المهمة مع الرائد كنان. بس مش عايز غلطة ولا تسرع!!! حسيت روحي رجعتلي من الفرحة: وأنا أوعدك أكون عند حسن ظنك يا سيادة اللواء. اللواء سليمان بيتنهد وبيصلي بحسرة: أتمنى ده يا ليان. : سيادة اللواء، ممكن أتكلم مع النقيب ليان بعد إذنك.

أومأ له اللواء برأسه، وبصلي كنان بمعنى تعالى ورايا، فبصيت للواء، فبصلي بمعنى امشي وراه، فمشيت وراه. انت كنـ... ملحقتش أكمل جملتي إلا ولقيته بيزعق عليا مرة واحدة، وبيتكلم باندفاع وعصبية: ليان، انتي إزاي تكوني بالغباء ده هاااااا؟؟؟ إيه هطلع المهمة؟؟ ليان، انتي أم، انتي عايزة بنتك تكون بدون أم كمان؟؟! مركزتش في كلامه كله إلا في الجملة الأخيرة، واندفعت فيه أنا كمان: إيه اللي بنتك تكون بدون أم كمان؟ تقصد إيه؟؟؟

لف وشه الناحية التانية ومسح وشه ونفخ بعصبية: انتي فاهمة قصدي يا ليان كويس!!! دموعي بدأت تنزل تلقائي، وشخطت فيه: جوزي عايش، جوزي عايش، ما ما.. تش، انت فاهم؟؟! بصلي بصدمة وندم وهو بيقرب: ليان، انتي بتعيطي؟؟؟ زقيته بعصبية وأنا بمسح دموعي: ملكش دعوة بيا، ابعد عني يا كنان، أحسن أنسى إنك كنت صاحب جوزي وبي اعزك، وأزعلك. اتقي شري يا كنان!! بصلي بصة مفهمتش معناها وقتها، وابتسم بيأس،

وفيه حاجة في دماغه: ماشي يا ليان، زي ما انتي عايزة، بس أنا مقولتش إن باسم ما.. ت. أنا قولتلك عشان بنتك متبقاش بدون أم وأب بعد المهمة دي، وحطي تحت "بعد المهمة دي" تلات خطوط. ومشي. قولت باستغراب: بعد المهمة دي!!! ... يقصد إيه بالكلام ده؟؟؟ فضلت أفكر في كلامه كتير، بس مفهمتش حاجة، لحد ما جاء اليوم المنتظر، يوم المهمة....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...