ماما هو انتي بتتكلمي جد الجد يعني؟ اتكلمت وهي بتقطع الخيار اللي في ايديها. يا إلين هو شكله إنسان كويس وراجل محترم، إيه المانع لما نتجوز؟ ضحكت بسخرية وأنا بحاول أمسك أعصابي. يا ماما إزاي عايزة تتجوزي؟ أنتي أم وكبيرة. أنا عندي ٤٥ مش كبيرة أوي، وبعدين أنتي مش عايزاني أفرح يا إلين؟ خلصت كلامها وهي بتبصلي باستعطاف. وأنا غمضت عيوني وأنا خلاص متعصبة، وفي نفس الوقت عايزها تكون مبسوطة. اتكلمت وأنا خلاص الدموع هتوصل لعيني.
طب وأنتي بعد لما تتجوزي مش هتسبيني؟ سابت اللي في ايديها وبصتلي كأني قلت حاجة غلط. إيه اللي بتقوليه ده؟ أكيد لأ طبعاً، أنتي هتبقي معايا. ضحكت بسخرية. معاكي إيه بس يا ماما، الراجل ده أول لما يتجوزك هيخليكي تنسينا. قربت عليا وأخدتني في حضنها وأنا حضنتها جامد. متقوليش كده، محدش يقدر يخليني أسيبك وأبعد عنك. اتكلمت بهدوء ودموعي بتنزل. أنتي بتقولي كده بس عشان لسه متجوزتيش، أول لما تتجوزي هيخدك. بعدتني عنها وهي بتمسك وشي.
هتزعليني كده والله، صدقيني مجدي مش كده، ده راجل طيب واستحالة يرضي إنك تبعدي عني. ابتسمت بهدوء. وعرفتي كمان إنه طيب؟ اتكلمت بهدوء وهي بتمسح دموعي. إلين لو أنتي مش موافقة بجد خلاص بلاش. مسكت ايديها اللي على خدي وبوستها. لأ يا ماما، اعملي اللي يريحك طالما متأكدة إنه شخص كويس، ربنا يسهل لك. اتكلمت بحزن عليا حسيت من نظرتها. أنتي بنتي وحبيبتي، أنتي وأخوكي. اتكلمت وأنا بفتكر. صح، وهتعملي إيه في زياد بيه؟ هتقوليله إيه؟
ماهو أنتي هتساعديني. أنا إزاي؟ هنتكلم معاه، مع بعض. طيب، ربنا يسهل، أنا هخش أنام، تصبحي على خير. بستني في خدي بحنية. وإنتي من أهله يا جميلتي. ابتسمت بهدوء لقفها ليا وبوست ايديها ودخلت أوضي. قعدت على السرير ببص للفراغ شوية ومحستش بنفسي غير ودموعي بتنزل على خدي. حطيت ايدي على وشي وانهارت في العياط. اتكلمت بهمس. ماما هتنساني ومعتتش هتحبني أنا وزياد، هتتجوز وهتحبه وهو هيعاملنا وحش من وراها، أنا متأكدة.
حضنت المخدة وأنا بحاول معيطش ولكن على الفاضي. ماما هي اللي ربتني لوحدها وبابا طلقها وسافر أول لما عرف إنها حامل في زياد أخويا، السبب لأنه مكنش عايز أولاد وأنا جيت غلطة وهو ندمان عليا. طلب إنها تنزل زياد وهي رفضت، طلقها وسافر، وأكيد دلوقتي عنده أسر. ماما كل حاجة بالنسبالي وأنا خايفة لتنساني، وفي نفس الوقت أنا عايزها تكون مبسوطة، هي تستاهل إنها تنبسط ولو شوية، ليها حق تعيش حياة حلوة.
نمت وأنا بدعي ربنا يحصل اللي فيه الخير. صحيح الصبح قومت صليت ورتبت البيت وقعدت أتفرج على التليفزيون. ماما اتكلمت وهي بتقعد جمبي وبتقطع الكوسة. جميلتي قاعدة زعلانة ليه؟ بصيتلها وأنا ببتسم بهدوء. مش زعلانة ولا حاجة، زهقانة عشان مش لاقية حاجة أعملها. خدي يا أختي قطعي الكوسة معايا. يا ماما كوسة إيه، أقصد عايزة حركة. حركة؟ روحي اغسلي المواعين. مواعين إيه بس، أقصد عايزة أخرج بره. طب حلو أوي، خدي هاتي حاجة من تحت.
ضربت على وشي وبعدين بصيتلها وأنا بضحك بتمثيل. تعرفي بقيت كويسة أوي دلوقتي، الحمد لله على نعمة الزهق والله. ضحكت. شوفتي عشان تعرفي أنتي مرتاحة على الآخر. عارفة عارفة، زياد فين؟ في المدرسة، هتلاقي دلوقتي جاي. أيوا. واتكلمت تاني بتوتر. لما يجي هنكلمه صح؟ هزيت راسي وأنا عيني على التليفزيون. إن شاء الله. أنتي لسه زعلانة يا إلين؟ لأ يا ماما مش زعلانة، متقلقيش.
اتكلمت طبعاً بكذب، بس في نفس الوقت مش عايزها تزعل وترجع في قرارها اللي شكله هي مبسوطة بيه. أنتي بنتي وعارفاكي وعارفة أنتي حاسة بإيه دلوقتي، وعشان أمحي أي أفكار في دماغك أنا بقولك إني عمري ما هنسيكي أنتي وأخوكي لأنكم هتكونوا معايا في أي مكان هروحه. وكمان أنا هتكلم معاه في الموضوع ده، ولو حسيت إنه مدايق ولا حتى رفض أنا استحالة أوافق لأنكم أهم حاجة عندي يا جميلتي. بصيتلها وحضنتها. بحبك وأنتي فهماني. بعد عنها وكملت.
وأنا موافقة يا ماما، طالما أنتي جنبنا وأنتي تستاهلي تفرحي. كانت هتتكلم بس زياد دخل وهو يقلع الشنطة ويرميها على الأرض. صوتت فيه. يا ابني بقي شيل شنطتك دي. قرب وهو بيبوس ماما من خدها. أنا جاي تعبان مش قادر. بصيتله بسخرية. تعبان لي؟ كنت بتشيل الطوب ده؟ أنت عيل في خامسة ابتدائي. شوفتي ياماما بتقول إيه. معلش ياحبيبي، روح يلا شيل شنطتك وغير هدومك عشان تاكل. عشان خاطرك بس يا ماما ياحبيبتي. خلص كلامه وهو بيطلعلي لسانه.
بصيتله بغيظ. بارد والله. هقوم أحط الغدا، تعالي معايا. حطينا الغدا وأكلنا وقعدنا جنب بعض على الركنة وزياد في النص. ماما لعبتله في شعره وهي بتتكلم بتوتر. زيزو حبيبي، عايزة أقولك حاجة. إيه ياماما؟ بصتلي وبعدين بصيت عليه واتكلمت. أنت عارف أنا بحبك أنت وأختك قد إيه؟ بص أنا بتكلم معاك كأنك راجل وفاهم. اتكلم بزعل. إيه كأنك دي ياماما؟ مانا راجل بجد. ضحكت عليه وماما ابتسمت بهدوء وهي بتكمل كلامها. طبعاً راجل وأجدع راجل كمان.
دلوقتي أنا عايزة أقولك إني هتجوز، وكمان يعني أنتي ممكن تعتبره باباك. وقاطعها وهو بيتكلم بفرحة. ماما بجد هيبقى ليا أب؟ طب هو فين يا ماما؟ بصيتله باستغراب، أنا فكرت إنه هيزعل زي أي طفل ولكنه فرح إنه هيكون عنده أب. بصيت لماما اللي استغربت وفي نفس الوقت فرحت. هتتعرف عليه، بس قولي إيه رأيك؟ في إيه ياماما؟ إني أتزوج ياحبيبي وأنتوا تتعرفوا عليه يعني. فرحان أوي. ابتسمت وهي بتبوس خده. هخليه يتعرف عليكوا قريب يا عيون ماما.
بصلي واتكلم بفرحة. شوفتي يا إلين هيبقى لينا أب زي ما بتمنيه. هزيتله راسي بحزن مش موجود غير في قلبي. اتكلمت وأنا بمسح على وشه. شفت ياحبيبي، أنت راضي، أهم حاجة. راضي وفرحان أوي يا إلين، أنتي مش فرحانة؟ سألني بطفولة. ابتسمت على فرحته بهدوء. فرحانة عشان أنت فرحان يا زيزو. كمل تفريج على التليفزيون وماما تقريباً راحت تعرف خالو يكلموا، وأنا بصيت في الفراغ وأنا بفكر في اللي جاي. قطع تفكيري دماغ زياد اللي مالت عليا.
بصيت عليه لقيته نام، بوسته من خده وقولتله يقوم ينام في أوضة. ماما أجت واتكلمت. كلمت خالك يكلم مجدي وقالي إنه ممكن يجي الأربع الجاية. زيتلها راسي واتكلمت. تمام ياماما، ربنا يسهل. تيجي ننزل نجيب فستان ليكي وليا؟ كنت عايزة أضحك بس مسكت نفسي، حسيت ماما طفلة صغيرة فرحانة إن العيد قرب، بس برجع وأفكر من تاني، هي تستاهل. تمام، هقوم ألبس دلوقتي. ماشي، وأنا كمان. بعد وقت. اتكلمت ماما وهي بتشاور على فستان. حلو ده يا إلين؟
تحفة، ولونه زيتي اللي بتحبي. هدخل أقيسه. ماشي، هستناكي هنا. طلعت وبصت عليه في المراية. حلو خالص ياماما. بجد؟ بجد، شكله مختلف وبسيط. اتكلمت وهي بتبص للبنت اللي واقفة. تمام، هناخد ده. إلين شوفي أنتي كمان فستان. لأ ياماما مش عايزة. لأ لازم تيجي، يلا نقي حاجة. مسكت فستان لونه بني. حلو ده. جميل أوي. ماما اتكلمت واحنا راكبين التاكسي ومروحين. دلوقتي زياد أخوكي صحي؟ مظنش، بقالنا ساعتين وهو بينام للصبح. ياريت مش عايزة يقلق.
روحنا ولقينا لسه نايم، دخلت غيرت هدومي ونمت على السرير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!