اليوم اللي عمو مجدي هييجي وهيشرفنا رتبت البيت من الصبح وماما شغالة في المطبخ وزياد أخويا ملهوش لازمة طبعاً بيلعب في الشارع. الليل أجه والبيت بقى جاهز وأنا لبست الفستان والطرحة وكان شكلي واو وماما كمان جهزت وشكلها جميل. خالي الاتنين أجو واستقبلوا اللي جاين. "خالو محمد الكبير عنده ٤٨ سنة" وخالو أحمد الصغير وده صاحبي عنده ٣٠ سنة. وخالاتي الاتنين كمان أجو.
خالتو مروة عندها ٣٥ وخالتو ليلي عندها ٢٦ والاتنين بحبهم أكتر من بعض لأنهم بيفهموني وبحسهم قدي كمان لأني عندي ٢٣ سنة. "ماما هو مين اللي جاي معا؟! "معرفش زيك." طلعنا قعدنا معاهم وكان لوحده ومحدش معاه. عقدت حواجبي باستغراب، فكرت هيبقي عنده عيال ولا حاجة. حمدت ربنا أحسن يبقى الراجل لوحده مش ناقصين صداع. عمو مجدي طلب من خالو يكلمني. هزيت راسي بموافقة.
اتكلم وحسيت من نبرته إنه متوتر. طبيعي يتوتر، كلنا بنسمعه، معندناش خصوصية إحنا. "أنستي إلين أنا عارف إنك خايفة. بأخد مامتك منك أو أبعدها عنك إنتي وأخوكي ب…" قاطعه خالو محمد بضيق. "لأ ماهما هيعيشوا معايا." بصيت لخالو بخضة من كلامه، حتى ماما بصتله بخوف واستغراب. عمو مجدي: "أنا كنت أقصد إني مش هبعد مامتها عنها ولا أخوها، وطبعاً يقعدوا في المكان اللي يريحهم." قال كلامه بطيبة عصبني أكتر.
خالو محمد اتكلم: "إحنا هنتفق هنعمل إيه وهنبلغك. ولو على كتب الكتاب نشوف المعاد ونرد عليك." خالو أحمد الصغير اتكلم: "متقلقش، إحنا هنشوف هما عايزين إيه وهنعمله." حسيت إن كلهم ضاغطين عليه وإنه اتوتر. صعب عليه للحظة، بس ابتسمت بهدوء على طريقتهم اللي حسيتها غيرة على أختهم. عمو مجدي هز راسه وأنا اتكلمت برهبة وأنا بوجه كلامي لخالو محمد. "خالو تقصد إيه بـ 'هنعيش معاك'؟! شرب بوق شاي واتكلم بثبات وهو بيبصلي.
"أظن كلامي مفهوم يا إلين. إنتي وأخوكي هتعيشوا معايا." ماما اتكلمت: "أيوا بس يا محمد في إيه لما يعيشوا معايا؟ بص لماما بضيق وكأنه مستغرب كلامها. "إنتي بتقولي إيه يا جيهان؟ عايزة العيال يقعدوا معاكي وفي بيت واحد غريب؟! حسيت من صوت ماما إنها هتعيط وهي بتتكلم. "أيوا بس يا محمد هنتجوز ومش هيبقى غريب." اتنفس بضيق وهو بيتكلم من تاني. "جيهان الراجل عنده شاب عنده ٢٥ سنة وإلين اللي هتبقى في البيت ده إيه؟! والراجل كمان!!!
اتصدمت لما عرفت إن عنده ابن. ده اللي كان ناقص. فكرت طب وليه مجاتش معاه ياترى؟! اتكلمت خالتو مروة وهي بتحاول تلطف الجو. "خلاص يا جماعة يتجوزوا الأول وبعدين العيال يقعدوا في المكان اللي عايزينه. مش صح يا إلين؟ بصتلها وأنا تايهة. يعني إيه هفضل راحة هنا شوية وهنا شوية. اتكلم خالو أحمد: "أنا شايف إن محمد عنده حق يا جيهان. إنتي هترضي إن العيال يقعدوا في مكان فيه رجالة؟!
ماما اتكلمت: "ماشي يا أحمد. أكيد مجدي مش هيخلي ابنه يقعد في البيت أو هيظبط الموضوع على الأقل. اتكلم معاه واسأله، لكن متقولوش إن العيال مش هيبقوا معايا." اتكلمت خالتو ليلي بمرح: "مع علينا من كل الكلام ده دلوقتي. إنتي مرتاحة يا جيهان؟ موافقة يعني؟ ضحكت ماما وهي بترد: "إنتوا شايفين إيه؟ اتكلم خالو محمد اللي حاسس إنه مضايق وفي نفس الوقت مرتاح لعمو مجدي. "أنا عن نفسي شايفه كويس، بس إنتي الرأي رأيك."
ماما اتكلمت وهي بتبص لخالو أحمد. "وإنت يا أستاذ أحمد رأيك إيه؟ اتكلم وهو مبتسم. "كويس. المهم إنتي. ولو فكر يزعلك تقولينا على طول." خالتو مروة اتكلمت: "وأنا حاسة راجل كويس." خالتو ليلي اتكلمت: "وأنا كمان. ربنا يسعدك يا رب." كلهم بصولي وكأنهم بيقولولي رأيك إيه. بلعت ريقي وأنا بفكر. هعيش فين أنا وأخويا. واللي كنت خايفة منه حصل. ماما هتبعد عننا. قطع تفكيري خالو أحمد اللي قعد جمبي ومسك إيدي وهو بيتكلم بهدوء.
"ورأي إلين حبيبتي إيه؟ بصتله وأنا خلاص هعيط وحسيته فهمه وهو بيضغط على إيدي أكتر. اتكلمت وأنا باخد نفس. "موافقة طالما ماما هتكون مرتاحة طبعاً." قولت كلامي بسرعة وماما اتكلمت. "وأنا كمان هكون مبسوطة لو إنتي راضية." طلع أخويا زياد وهو بيفرك في عينه من النوم. "عمو فين يا ماما؟ خالو ضحك عليه. "عمو مشى يا حبيبي." بزعل. "لي كده؟ أنا كنت عايزة أشوفه." خالتو ليلي اتكلمت وهي بتحضنه. "المرة الجاية إن شاء الله يا زيزو."
"إمتى المرة الجاية يا خالتي؟ ليلي: "معرفش يـ…" كمل خالو محمد. "يوم كتب الكتاب يا حبيبي." خالو أحمد بمرح: "هتلبس بدلة يا زيزو؟ "أيوا يا خالو عايز ألبس بدلة." ماما اتكلمت: "إيه يا أحمد إحنا هنعمل فرح؟ أحمد: "في إيه الله! الولا عايز يلبس بدلة." اتكلم خالو محمد وهو بيوجه الكلام لأحمد. "بتعشم الولا إنت تسكت خالص." "في إيه يا جماعة؟ خلاص أنا اللي هجيبله البدلة على حسابي." ليلي بضحكة: "يا عم اتنيل إنت هتدفع؟!
أحمد باصرار: "طب والله لاجيب للولا زيزو البدلة." بص للكل وهو بيسأل. "حد عايز حاجة؟ رد على نفسه بسرعة. "لأ كويس الحمد لله." بصتله وأنا بضحك عليه وطريقته اللي بحبها. دخلت أوضتي غيرت هدومي ولبست بيجامة ولسه بفتح الباب لقيت خالو أحمد واقف وساند ضهره على الحيطة. "هي! خضتني يا أحمد." دخل الأوضة وهو بيقعد على السرير. "سلامتك من الخضة. تعالي عايز أتكلم معاكي." فهمت إنه عايز يكلمني في جواز ماما. "قولي في إيه؟
"لأ قوللي إنتي مالك زعلانة؟ بصيت على الأوضة وأنا مش عارفة أقول إيه. "لأ يعني مش بالمعنى." "خايفة ليبعدها عنك إنتي وأخوكي مش كده؟ بصتله والدموع اتجمعت في عيني. "أمـم." شدني لحضنه وأنا حاوطاه جامد وأنا مدخلة راسي في صدره أوي وكأني مش عايزة أطلع. دموعي نزلت من الفكرة. اتكلم بهدوء وهو بيلعب في شعري.
"بصي يا إلينو إنتي كبيرة وفاهمة إن أمك محتاجة لراجل وخصوصاً إن أبوكي سابها بدري وهي ربتكو لوحدها. مع علينا إنتي عارفة كل ده. بس اللي عايز أقولهولك إنتي عارفة أمك كويس عمرها ماهتسيبكو وتنساكو أبداً. وأنا متأكد إنك مبسوطة عشانها وكمان حبتي عمو مجدي." كمل كلامه بهزار. "بس أوعك تحبي أكتر مني ها." ضحكت وأنا بطلع من حضنه وبمسح دموعي. "أكيد طبعاً إنت حبيبي." "في حاجة عايزة تقوليها؟ "أمـم هو إحنا هنعيش فين؟ مش مع ماما؟
هرش في شعره بتوتر. "يعني بصراحة أنا مش عارف، بس يا إلين الراجل عنده ولد يعني راجل وهو كمان شخصياً. فإحنا برده خايفين عليكي." "أنا مكنتش أعرف إنه عنده ولد." "متقلقيش كله هيتحل. وحتى ياستي بأخدك إنتي وزيزو وإنتي عارفة عائشة بتحبك." "وأنا بحبها جداً بس مش عارفة وافقت عليك إزاي." ضربني بالمخدة في وشي. "بالله إنتي بتسمة؟ ضحكت وأنا بحذف المخدة عليه. "أنا يا خالو الله يسامحك." "خالووو!!! "يومتي على الاحترام."
ضحكت وأنا مش قادرة آخد نفسي. "طب خلاص متزعلش هقولك خالو." "خالو إيه؟ قولي أحمد مبحبش الاحترام." "أيوا أنا عرفت طالعة لمين." "ليكي الشرف." "بس يا أحمد بالله عليك متتكلمش تاني." "أنا غلطان إني بكلمك. أنا طالع." "استنى طالعة معاك." طلعنا قعدنا شوية مع بعض وبعدين كل واحد مشى وأنا دخلت نمت. بعد يومين خالو محمد كلم عمو مجدي واتفقوا على كتب الكتاب وهيكون بكرة في البيت عندنا. يوم كتب الكتاب خالاتي أجو وخالاني وعيالهم.
عمو مجدي وصل وكان معاه ابن قد زياد. برقت بدهشة وأنا بكلم نفسي. "هو ده الراجل ولا إيه؟ خالتو ليلي اتكلمت في ودني. "اتجننتي ولا إيه؟ "ليلي هو ده ابنه الراجل اللي بتتكلموا عليه؟ رفعت كتفها بعدم معرفة. "معرفش أنا حاجة خالص، بس أكيد مش ده يعني يا إلين." "أمـم أنا هروح أسأل أحمد." "ماشي. اسألي وتعالي قوليلى." "ماشي." قربت على أحمد وأنا بتكلم. "أحمد متقوليش إن ده ابنه." هز راسه. "أيوا ابنه. لي في إيه؟ رفعت حاجبي بسخرية.
"ده الراجل اللي بتقولوا عليه!! ده قد زياد." زياد اتكلم وكأنه قفشنا. "بتجيبوا سيرة زياد لي بقي؟ أحمد: "أختك زعلانة علشان إنت لابس بدلة وهي لابسة جلابية." أشرت على فستاني بصدمة. "ده جلابية!!! إنت تعرف تجيبه أصلاً؟ أحمد: "هش. ده فستان معفن." زياد اتكلم وهو بيرفع إصبعه في وشنا. "أوعكو تجيبوا سيرتي تاني. أنا حذرتكم." قال كلامه ومشى واحنا بصينا لبعض وضحكنا.
كتب الكتاب بدأ والجواز تم. على قد ما فرحت على قد ما إحساس جوايا مضايق، غضبان، خايف. مش قادرة أحدد مالي. زينب بنت خالتو مروة في أولى ثانوي وقفت جمبي واتكلمت. "إلينو رمالك؟ بصتلها. "مفيش يا بنتي." "لأ شكلك مضايق. قوليلى مالك." "صدقيني مفيش حاجة. بالعكس أنا فرحانة علشان شايفة ماما فرحانة." ضيقت عينها بشك. "إلين يعني إنتي مش زعلانة من حاجة بجد؟ "لأ يا ستي مش زعلانة. قوليلى فين مراد السكر؟ بسخرية. "سكر مين يا ستي اتنيلي."
"خسارة الولا ده يبقى أخوكي." "هو بصراحة بيجيبلي مايه." "مراد" في سنة ستة ابتدائي أكبر من زياد بسنة. قعدنا ولقيت مراد جاي ومضايق. نزلت على ركبتي وأنا ببوسه من خده. "مالك يا مراد؟ اتكلم بضيق وهو بيشاور على ابن عمو مجدي. "الولا ده يا إلين زياد عمال يلعب معاه وسايبني." ضحكت بهدوء علشان ميزعلش. "طب ما تروح أنت كمان تلعب معاهم يا مراد." "لأ هو سابني وراح يلعب معاه وأنا معتش هلعب معاه تاني." "لي كده بس ده زياد بيحبك."
"وأنا كمان بحبه، بس هو سابني." "طب خلاص تعالي معايا أكلمه." "لأ يا إلين متقوليش ليه. أنا عايز هو اللي ياخد باله إني زعلان منه." رفعت حاجبي. إيه أفكار الأطفال دي!! "مش عيب يا مراد لما تروح وتقوله أنا زعلان منك، لأنك لو استنيت ممكن هو غصب عنه مياخدش باله. وهو لو مخدش باله إنت هتزعل." "طيب أنا هاجي معاك بس قوليله إنت." "لأ إنت اللي هتقوله. ماشي؟ "ماشي." روحنا وعرفت إن ابن عمو مجدي اسمه مازن.
سبتهم وهما بيلعبوا مع بعض ولسه بلف. برقت بخضة وأنا لاقية حد بيبوسني من خدي. بصيت لقيتوا يوسف ابن خالو محمد وأخويا في الرضاعة أصغر مني بسنة. "وحشتني يا زفتة." حضنته. "وإنت كمان يا زفت." خالتو ليلي اتكلمت وهي بتطلع يوسف من حضني علشان تحضنه. "وإنت كمان وحشتني يا زفت." يوسف بضحكة: "مقبولة منك يا ليلي." قرب علينا كريم زوج ليلي بضيق أكيد من يوسف والحضن. اتكلم وهو بيحاوط ليلي بدراعه والإيد التانية شايل مهند ابنهم.
"إيه يا حبيبي مش كفاية؟ ضحك يوسف. "عامل إيه يا كيمو؟ "بخير." اتكلمت. "احم طب تعالا يا يوسف سلم على ماما." بعد وقت واحنا قاعدين مع بعض كعيلة اتكلم يوسف وهو بيهمس في ودني. "مالك؟ بصيتله باستغراب. "مالي! "أنا اللي بسألك." رفعت كتفي. "مفيش حاجة." "هتنامي فين إنها رده يا قطة؟ بضيق. "بلاش يا يوسف الهزار البايخ ده." "لي هو أنا قولت إيه؟ "معرفش هروح فين ولا هعيش فين بعد كده." ضبط على كتفي بمواساة.
"خلاص اهدى. جوز خالتي شكله طيب وهياخدك." بصتله بغيظ. "وربنا إنت بارد يا يوسف." ضحك. "بهزر يا ستي هناخدك إنتي وزيزو عندنا." "لأ مش راحة في حتة سيبني بقي." خالو محمد طلب مني أنا وزياد نروح نبات عنده لمدة أسبوع وبعدين هنشوف هنعمل إيه. ماما حضنتني جامد على باب البيت. "هتوحشيني يا جميلتي." "وإنتي كمان يا ماما خلي بالك من نفسك." "حاضر." بست زياد من خده وهي بتحضنه. "متتعبش حد يا حبيبي وخليك مؤدب." "حاضر يا ماما كلميني."
"حاضر يا حبيبي." ماما مشت. خالو محمد اتكلم. "يلا بينا نمشي." نزلنا كلنا مع بعض وكل واحد مشى في طريق بيته. وأنا وزياد روحنا مع خالو محمد بعد إصراره. كنت عايزة نقعد في البيت ولكنه رفض نقعد لوحدنا. نمت في سرير لوحدي وجمبي السرير التاني نايم عليه يوسف وزياد اللي حاظنين بعض. بصتلهم بملل وأنا بتكلم. "يوسف وطي صوت الموبايل شوية." "لأ إحنا بنحب الصوت العالي صح يا زيزو؟ زياد: "صح." قلبت عيني ببرود. "مشوفتش أرخم من كده."
"استغفري ربنا. أخد ذنب أهو." "استغفر الله العظيم. وطي بقى الصوت عايزة أنام." "وطينا أهو اتخمدي بقى." بعد خمس دقايق. "احم يوسف." "هااا." "إنت مش جعان؟ "لأ. إنت جعان يا زيزو؟ بغيرة. "إيه ده مش أنا اللي بكلمك؟ مالنا بزيزو دلوقتي؟ ضحك. "طب ما تقولي إنك جعانة وخلاص." باحراج. "لأ خلاص مش جعانة." قام وقف وراح طلع بره الأوضة ورجع وهو شايل صنية وفيها سندوتشات. أكلنا مع بعض ورجعت نمت على السرير. قضيت أسبوع جميل عند خالو.
اتكلم خالو محمد واحنا بناكل على السفرة. "إلين أمك اتصلت وطلبت مني أوصلكم ليها." سبت المعلقة بلعت ريقي وأنا بسأل. "هنروح ونرجع؟ "معرفش الصراحة. لو لقيت ابنه موجود أكيد هاخدك معايا متقلقيش." ضحكت واتكلمت بسخرية. "يا خالو ده طفل وإنتوا اللي عاملين تقولوا عليه راجل." بصيت عليهم كانوا باصيلي باستغراب. اتكلمت تاني. "هو إنتوا متعرفوش إن ابنه قد زياد؟! زياد بضيق. "قصدك إيه يعني مش راجل؟
ضحكنا عليه وأنكرنا إنه طفل وإنه أجدع راجل. اتكلم خالو محمد. "ده ابنه التاني وهو ليه ابن تاني أكبر طبعاً." يوسف: "قد إيه يا بابا الولا ده؟ خالو: "تقريباً ٢٥ سنة كده." يوسف: "وأكيد طبعاً إلين مش هتقعد في البيت وواحد فيه." خالو: "أكيد يعني يا يوسف." فضلت أدعي ميكونش موجود ابنه ده علشان أنا عايزة أقعد مع ماما شوية وعلشان عارفة إن خالو بيخاف علينا واستحالة يوافق لو هو موجود. خلصنا أكل ولميت هدومي أنا وزياد.
حضنت مرات خالو وودعت يوسف. ونزلنا أنا وزياد مع خالو علشان يوصلنا. بعد وقت وصلنا وخالو طلع معانا. العماره كانت قديمة بس لما بصيت على البلكونة من تحت كان شكلها حلو أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!