الفصل 1 | من 22 فصل

رواية العمارة الفصل الأول 1 - بقلم ايمان الخيال

المشاهدات
22
كلمة
669
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

سنة سنتين تلاتة مش فارقة كتير، المهم في الآخر هنكون سوا، صح يا خالد؟ خالد: أكيد يا حبيبتي. أنا إن شاء الله أول ما ينقلوني هنا هاجي أتقدملك، وساعتها مش هنتقابل سرقة. أسيل: طيب فيها إيه لما آجي معاك مكان خدمتك ونأسس حياتنا في مكان جديد؟ خالد بغضب: إحنا مية مرة اتكلمنا في الموضوع ده وقلتلك إني مش جاهز للجواز دلوقتي. أسيل: إنت متغير أوي يا خالد، من ساعة ما اتخرجت وأنا حاسة إنك بتتهرب مني.

خالد: افهميها زي ما تفهميها بقى، أنا زهقت من النكد بتاع كل مقابلة ده. أسيل بدموع: طيب يا خالد، أنا مش هوريك وشي تاني. خالد: المركب اللي تودي.

أسيل وخالد جيران من وهما صغيرين، ومن زمان أوي وهما بيحبوا بعض وكبروا. خالد اتخرج من كلية الشرطة من ست شهور تقريباً، وأسيل في آخر سنة ليها في كلية التجارة. ولكن من وقت تخرج خالد وهو بيحاول يفسد علاقته بيها، وأسيل بتتحمل تصرفاته لأنها بتحبه، أو لأنها كانت فاكرة إنها حالة طارئة وهيرجع خالد لطبيعته الهادية الرومانسية. في غرفة أسيل: أسيل: الو يا ندي. ندي: الو يا أسيل، في إيه؟ خير بتتصلي في وقت متأخر كدا ليه؟

أسيل: انزليلي دلوقتي يا ندي، أنا محتاجة أتكلم. ندي هي جارة أسيل وخالد، يعني هما التلاتة ساكنين في نفس العمارة من زمان. ندي: مالك يا أسيل؟! أسيل ببكاء: أنا وخالد سبنا بعض يا ندي. ندي: طيب اهدي بس وقوليلي إيه اللي حصل. أسيل: ما بقاش بيحبني، مش مصدقة إن هو ده خالد اللي كنت بحبه وكان فيه حنية الدنيا. ندي: هو الخسران يا أسيل، ما تبكيش على حد سابك. أسيل: أكيد بيحب واحدة تانية.

ندي: ولا تانية ولا تالتة، إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ أسيل: يا ترى مين الـ... اللي خطفته مني ونسّته حبي. ندي: لااا، ده إنتي لازم ترتاحي لأنك بدأتي تخرّفي في الكلام. أسيل: إنتي بتدافعي عنهم ليه؟ ندي: وأنا هدافع عنهم ليه يعني، وبعدين أنا نعست ولازم أمشي لأن الوقت اتأخر.

ندي مشيت وسابت أسيل بدموعها وحسرتها على السنين اللي عدت في حب واحد ما يستاهلش. ولكنها قررت تنسى وتتعافى، بس كانت مصرة إنها تعرف ليه خالد عمل معاها كدا ومين البنت اللي فضلها عليها. بعد مرور أسبوع: هيام (أم أسيل) : وعد عاوزاكي برا يـ أسيل. أسيل: خارجة لها يا ماما.

وعد هي صديقة أسيل من الكلية. فالبرغم من إنهم جيران في نفس العمارة، إلا إن أسيل كانت مكتفية بصداقة ندي وخالد وقافلة على نفسها. لحد ما قابلت وعد في الكلية وبدأت علاقتهم تقوى موقف بعد موقف. أسيل: إزيك يا وعد؟ وعد: مش وقت سلامات. أسيل: في إيه؟ خير؟ وعد: خبر مش عارفة أقوله إزاي. أسيل: قوليه زي ما هو يا وعد، قلقتيني. وعد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...