وعد بحزن: خالد خطوبته بعد بكرة. أسيل بصدمة: خالد مين؟ وعد: لازم تبقي قوية يا أسيل وتنسيه. أسيل: هي مين؟ وعد: توليب. أسيل: أخت ندي؟ وعد: أيوا. أسيل: إزاي خالد وندي يعملوا فيا أنا كده؟ وعد: خالد ده واحد بتاع مصلحته وقال أتجوز بنت اللواء يمكن أستفاد من ورا أبوها. أسيل: بس خالد عمره ما كان بتاع مصلحته، طيب والحب اللي كان بينا؟ وعد: أنسي بقى يا أسيل، النفوس بتتغير ولازم تقومي منها.
أسيل: أنا أصلاً مش زعلانه، ده أنا حتى هحضر الخطوبة، ما أكيد ندي هتعزمني، مش أنا زي أختها برضه؟ وعد: مش ضروري تعملي في نفسك كده يا أسيل. أسيل: بالعكس، ده ضروري جداً أشوفه وهو مبسوط جنب واحدة تانية ومش بيفكر فيا عشان كل ما أحن افتكر شكله وهو واقف جنبها. وعد: بس ما افتكرش إن ندي هتعزمك. أسيل: ولو أنا هروح عشان أعالج نفسي من حبه. وعد: يبقى هنروح سوا. أسيل: طبعاً هنروح سوا.
مشيت وعد بعد ما قالت لأسيل أسوأ خبر ممكن تسمعه في الوقت ده، مش معقول خالد يسيبها امبارح ويعمل خطوبته بعد يومين، إلا إذا كانت في علاقة بتجمعه بتوليب من فترة زمنية لا بأس بها. قبل الخطوبة بكام ساعة. هيام: ندي مستنياكي في الصالون يا أسيل. أسيل: ما دخلتش ليه يا ماما؟ هيام: رفضت إنها تدخلك الأوضة، انتوا متخانقين ولا حاجة؟ أسيل: أبداً، المهم أنا خارجة لها. وفي الصالون. أسيل: أهلاً بأخت العروسة وصديقة العريس.
ندي بحزن: أهلاً يا أسيل. أسيل: طبعاً افتكرتي إنك لسه ما عزمتنيش فجيتي تعزميني، صح؟ ندي: أنا ما كانش ينفع أقف قصاد سعادة أختي يا أسيل. أسيل بدموع: طيب وسعادتي، هو مش أنا أختك برضه؟ ندي بحزن: أنا آسفة يا أسيل، بس توليب بتحب خالد من زمان وأنا كنت بحاول أخليها تنساه من غير ما أقولها إنك بتحبيه وأفشي سرك، بس العيب مش عليها، العيب على خالد هو اللي باعك واشتراها.
أسيل: معاكي حق، وع فكرة أنا مش زعلانه، ده أنا حتى كنت بجهز الفستان اللي هحضر بيه الخطوبة. ندي: انتي هتحضري؟ أسيل: أكيد، مهما حصل خالد هيفضل صديق عمري وانتي زي أختي ولازم أحضر. ندي: شكراً بجد على تفهمك يا أسيل. ندي قامت وحضنت أسيل بداعي الشكر والامتنان، وبعدها مشيت، وأسيل بدأت تحضر نفسها للخطوبة. في غرفة أسيل. وعد: الله الله ع الجمال. أسيل: إيه رأيك، طالعة حلوة؟ وعد: زي البقلاوة بالظبط.
أسيل: والله انتي اللي بقلاوة وبسبوسة كمان. وعد: مستعدة؟ أسيل: طبعاً.
فتاة مفرودة القوام تمشي بكل شموخ مرتدية فستاناً أسود ضيق وطويل ومعه حذاء يلمع كحذاء سندريلا، ترفع شعرها الناعم كحكة لكي تترتب خصلاته السوداء بنظام ملفت، ولها عيون واسعة سوداء كالليل، ظهر جمالها أكثر عند تحديدها بالكحل وبرز طول رموشها بالماسكرا السوداء، وأنفها الطويل المدبب اليوم يظهر جميلاً بحيث لن يتنمر عليه أحد، وشفاه متوسطة ظهرت جميلة عند وضع المرطب فقط، هكذا ظهرت صديقتنا أسيل كالأميرات أو هكذا وصفها خالد في نفسه.
في الخطوبة تجلس توليب مع خطيبها خالد بعد تلبيس الخواتم، وأسيل وصديقاتها يقفن يتسامرن ويتبادلن الضحكات. توليب بغضب: إيه اللي عملاه صحبتك ده؟ خالد: عاملة إيه وصحبتي مين؟ توليب: أسيل. خالد: مالها أسيل؟ ما هي واقفة بتتكلم عادي أهو. توليب: هي فاكرة نفسها العروسة عشان تطلع حلوة كده. خالد: أسيل طول عمرها حلوة. توليب بغضب: قصدك إيه يا خالد؟ خالد: قصدي إنه ده شكلها عادي، هي بنت حلوة. توليب: طيب ما تروح تديها خاتمي أحسن.
خالد: هنبوظ يومنا عشان أسيل ولا إيه؟ توليب: خلاص خلاص يلا نتكلم في حاجة تانية. على الجانب الآخر. وعد: انتي كويسة يا أسيل؟ أسيل: صدقيني لو قلتلك إني نسيته في اللحظة اللي ربط نفسه فيها بواحدة تانية. وعد: بما إن الحكاية كده بقى فانا ملاحظة إن الظبوطة القمر اللي هناك ده مركز معاكي. أسيل: يا سلام، وإيه عرفك إنه ظبوطة؟ وعد بهيام: لأنه شاب طويل مفتول العضلات وحاد الملامح، له شعر قصير وعنده شوارب على عكس شباب جيله.
أسيل: يا ست اتهدي بقى، أنا أصلاً مش عايزاه ظابط. وعد: بس تراهني على آخر الحفلة هييجي يكلمك. أسيل: أما نشوف. بعد مرور ساعة تقريباً. أسيل: اح*يه يا وعد، ده جاي ناحيتنا صحيح. وعد: مش قلتلك. بصوت خشن ورجولي يبدأ ذلك الشاب الذي لا ندري إن كان محباً أم يريد التلاعب بمشاعر صديقتنا بالتكلم. الشاب: تسمحيلي بخمس دقايق يا آنسة؟ أسيل: أفندم، حضرتك تعرفني؟ الشاب: أنا علي كابتن طيار. أسيل: أهلاً يا كابتن، بس خير برضه. علي: ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!