علي: أكيد خير، كنت عاوز بس آخد رقم الحاج.
أسيل: مين الحاج؟
علي: أبوكي.
أسيل: علي فكرة أنا ما عملتش حاجة عشان تتصل بأبويا، يعني دي هي الفازة اللي كسرتها، أي نعم غالية شوية، بس طنط أم ندي هتسامحني عادي.
علي: فازة إيه يا بنتي، انتي ليه محسساني إننا واقفين في دار رعاية أطفال؟
أسيل: أومال عاوز إيه؟
علي بغضب: هاتنيل وأطلب إيدك.
أسيل: علطول كدا، إنت لسه شفتني.
علي: والله بقا أنا حر، إنتي مالك إنتي.
أسيل: إنت إزاي و*قح كدا.
علي: عيب تشتم*ي جوزك المستقبلي.
أسيل: ع فكرة، لا ومصدق نفسه.
علي: الرقم.
أسيل: خد يا أخي.
علي: بقولك هتجوزك تقولي لي أخي!
أسيل بخجل: ممكن تمشي؟
هنا دخل خالد بكل غيرة ليعرف ما يدور بين أسيل وصديقه.
خالد: خير يا لول، مضايق أسيل ليه؟
علي: لا أبداً، دا إحنا حتى بقينا أصحاب.
أسيل: أصحاب!!
خالد: بس أسيل مش بتصاحب ولاد.
علي: لا ما هي صداقتنا مؤقتة.
خالد: إزاي يعني؟
علي: ابقى أحكيلك بعدين بقا.
أسيل: أستأذن أنا بقي.
أسيل سابتهم ومشيت، ولكن سمعت صوت علي بيناديها.
علي: أسيل.
أسيل: نعم.
علي: بشربها مظبوطة.
ابتسمت أسيل بخجل وذهبت إلى بيتها.
خالد: هي إيه اللي مظبوطة يا علي؟
علي: أكيد قهوة يعني.
خالد: وأسيل هتعملك قهوة ليه؟
علي: هتعملها في جنازت*ي يا خالد، مالك في إيه؟
خالد: ابداً بس بطمن عليك.
علي: لا اطمن، أنا تمام.
مر يومان.
جاء علي مع والده ووالدته لطلب يد أسيل.
سعد (والد أسيل): إيه رأيك يا أسيل؟
أسيل بخجل: يعني هو أنا...
علي: أكيد موافقة، نقرا الفاتحة بقا.
سعد: نسمع رأي العروسة الأول يا كابتن.
أسيل: نقرا الفاتحة يا بابا.
تم تحديد موعد الخطبة بعد يومين من قراءة الفاتحة.
في يوم الخطوبة، رن هاتف أسيل.
أسيل: الو، مين معايا؟
خالد: إنتي مسحتي رقمي يا أسيل.
أسيل: عاوز إيه يا خالد.
خالد: إنتي هتتخطبي لـ علي.
أسيل: وإنت مالك؟
خالد: وحبنا يا أسيل؟
أسيل: مين حبنا دا؟
خالد: إنتي إزاي قاسي*ة كدا.
أسيل: هو إنت أهب*ل يا خالد.
خالد: أنا متأكد إن علي مش مناسب ليكي.
أسيل: اقفل يا خالد وما تتصلش تاني، عشان هروح أقول لتوليب تلم خطيبها وأبوظلك الصفقة بتاعتك.
وعد كانت تجلس مع أسيل في غرفتها تجهزها لحفلتها.
وعد: شاطرة يا سو.
أسيل: طول عمري.
تمت الخطبة وتم تحديد الزفاف بعد شهر.
علي: إنتي مبسوطة يا أسيل؟
أسيل: إيه السؤال الغريب دا يا علي؟
علي: أسيل أنا بحبك، مش من فترة قصيرة، لا من زمان أوي.
أسيل: وإنت كنت تعرفني زمان منين؟
علي: إحنا كنا ساكنين في العمارة قصادكم من ست سنين، بس قعدنا فيها سنة واحدة بس وعزلنا.
أسيل: وعرفتني إزاي؟
علي بابتسامة: كنت بـ أراقبك كل يوم الساعة 12 بالليل، كنتي كل يوم تطلعي البلكونة وتشغلي فيروز بصوت عالي وكنتي بتشربي حاجة، بس أنا عندي سؤال.
أسيل: إيه؟
علي: كنتي بتشربي إيه؟
أسيل بابتسامة: قهوة باللبن.
علي: بس بقا يا ستي، ومن ساعتها وأنا كل يوم من ساعة ما عزلنا كنت باجي الساعة 12 أقف قصاد بلكونتكم عشان ألمحك من بعيد.
أسيل: يااااه يا علي.
علي: رومانسي صح؟
أسيل: لأ دا إنت أوڤر، كان ممكن تيجي تتقدملي من زمان برضه.
علي: ماكنتش جاهز، واخاف أعلق قلبك بحاجة مش هقدر أعملها.
أسيل: بتخاف عليا.
علي: بخاف على نفسي، لو اتوجعتي هتوجع لوجعك.
أسيل: إنت حقيقي عوض ربنا ليا يا علي.
علي: يعني إنتي مبسوطة معايا؟
أسيل: أكيد.
جاء موعد زفاف علي وأسيل وتم بخير، وهناك من يستشيط غي*ظاً من سعادة أسيل وهو خالد بالطبع.
بعد مرور أسبوع من زواج علي وأسيل.
علي: أسيل أنا عندي رحلة.
أسيل: مالك متوتر؟
علي: إنتي عارفة إني طيار حربي، والمهمة اللي رايحها دي صعبة شويتين.
أسيل بخوف: متروحش.
علي: دا واجبي.
أسيل: يبقى هستناك بُكره.
علي: يمكن أغيب.
أسيل: هيبقي كل يوم بالنسبالي بُكره.
علي: بُكره الوداع.
أسيل بدموع: بُكره وداعك.
بعد مرور ستة أشهر.
هيام: يا بنتي تعالي اقعدي معانا بدل ما إنتي قاعدة لوحدك.
أسيل: وعلي لما ييجي ما يلاقينيش هعمل إيه؟
هيام: غيابه طال ومفيش أخبار عنه.
أسيل: ما تقوليش كدا يا ماما، علي أكيد بخير وأكيد راجع.
في هذه الأثناء، رن هاتف أسيل.
أسيل: ألو.
متصل: معايا مدام أسيل حرم كابتن علي.
أسيل: أيوا ي أفندم، مين معايا؟
متصل:.........