الفصل 3 | من 22 فصل

رواية العمارة الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان الخيال

المشاهدات
23
كلمة
1,019
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

علي: أكيد خير، كنت عاوز بس آخد رقم الحاج. أسيل: مين الحاج؟ علي: أبوكي. أسيل: علي فكرة أنا ما عملتش حاجة عشان تتصل بأبويا، يعني دي هي الفازة اللي كسرتها، أي نعم غالية شوية، بس طنط أم ندي هتسامحني عادي. علي: فازة إيه يا بنتي، انتي ليه محسساني إننا واقفين في دار رعاية أطفال؟ أسيل: أومال عاوز إيه؟ علي بغضب: هاتنيل وأطلب إيدك. أسيل: علطول كدا، إنت لسه شفتني. علي: والله بقا أنا حر، إنتي مالك إنتي. أسيل: إنت إزاي و*قح كدا.

علي: عيب تشتم*ي جوزك المستقبلي. أسيل: ع فكرة، لا ومصدق نفسه. علي: الرقم. أسيل: خد يا أخي. علي: بقولك هتجوزك تقولي لي أخي! أسيل بخجل: ممكن تمشي؟ هنا دخل خالد بكل غيرة ليعرف ما يدور بين أسيل وصديقه. خالد: خير يا لول، مضايق أسيل ليه؟ علي: لا أبداً، دا إحنا حتى بقينا أصحاب. أسيل: أصحاب!! خالد: بس أسيل مش بتصاحب ولاد. علي: لا ما هي صداقتنا مؤقتة. خالد: إزاي يعني؟ علي: ابقى أحكيلك بعدين بقا. أسيل: أستأذن أنا بقي.

أسيل سابتهم ومشيت، ولكن سمعت صوت علي بيناديها. علي: أسيل. أسيل: نعم. علي: بشربها مظبوطة. ابتسمت أسيل بخجل وذهبت إلى بيتها. خالد: هي إيه اللي مظبوطة يا علي؟ علي: أكيد قهوة يعني. خالد: وأسيل هتعملك قهوة ليه؟ علي: هتعملها في جنازت*ي يا خالد، مالك في إيه؟ خالد: ابداً بس بطمن عليك. علي: لا اطمن، أنا تمام. مر يومان. جاء علي مع والده ووالدته لطلب يد أسيل. سعد (والد أسيل) : إيه رأيك يا أسيل؟ أسيل بخجل: يعني هو أنا...

علي: أكيد موافقة، نقرا الفاتحة بقا. سعد: نسمع رأي العروسة الأول يا كابتن. أسيل: نقرا الفاتحة يا بابا. تم تحديد موعد الخطبة بعد يومين من قراءة الفاتحة. في يوم الخطوبة، رن هاتف أسيل. أسيل: الو، مين معايا؟ خالد: إنتي مسحتي رقمي يا أسيل. أسيل: عاوز إيه يا خالد. خالد: إنتي هتتخطبي لـ علي. أسيل: وإنت مالك؟ خالد: وحبنا يا أسيل؟ أسيل: مين حبنا دا؟ خالد: إنتي إزاي قاسي*ة كدا. أسيل: هو إنت أهب*ل يا خالد.

خالد: أنا متأكد إن علي مش مناسب ليكي. أسيل: اقفل يا خالد وما تتصلش تاني، عشان هروح أقول لتوليب تلم خطيبها وأبوظلك الصفقة بتاعتك. وعد كانت تجلس مع أسيل في غرفتها تجهزها لحفلتها. وعد: شاطرة يا سو. أسيل: طول عمري. تمت الخطبة وتم تحديد الزفاف بعد شهر. علي: إنتي مبسوطة يا أسيل؟ أسيل: إيه السؤال الغريب دا يا علي؟ علي: أسيل أنا بحبك، مش من فترة قصيرة، لا من زمان أوي. أسيل: وإنت كنت تعرفني زمان منين؟

علي: إحنا كنا ساكنين في العمارة قصادكم من ست سنين، بس قعدنا فيها سنة واحدة بس وعزلنا. أسيل: وعرفتني إزاي؟ علي بابتسامة: كنت بـ أراقبك كل يوم الساعة 12 بالليل، كنتي كل يوم تطلعي البلكونة وتشغلي فيروز بصوت عالي وكنتي بتشربي حاجة، بس أنا عندي سؤال. أسيل: إيه؟ علي: كنتي بتشربي إيه؟ أسيل بابتسامة: قهوة باللبن.

علي: بس بقا يا ستي، ومن ساعتها وأنا كل يوم من ساعة ما عزلنا كنت باجي الساعة 12 أقف قصاد بلكونتكم عشان ألمحك من بعيد. أسيل: يااااه يا علي. علي: رومانسي صح؟ أسيل: لأ دا إنت أوڤر، كان ممكن تيجي تتقدملي من زمان برضه. علي: ماكنتش جاهز، واخاف أعلق قلبك بحاجة مش هقدر أعملها. أسيل: بتخاف عليا. علي: بخاف على نفسي، لو اتوجعتي هتوجع لوجعك. أسيل: إنت حقيقي عوض ربنا ليا يا علي. علي: يعني إنتي مبسوطة معايا؟ أسيل: أكيد.

جاء موعد زفاف علي وأسيل وتم بخير، وهناك من يستشيط غي*ظاً من سعادة أسيل وهو خالد بالطبع. بعد مرور أسبوع من زواج علي وأسيل. علي: أسيل أنا عندي رحلة. أسيل: مالك متوتر؟ علي: إنتي عارفة إني طيار حربي، والمهمة اللي رايحها دي صعبة شويتين. أسيل بخوف: متروحش. علي: دا واجبي. أسيل: يبقى هستناك بُكره. علي: يمكن أغيب. أسيل: هيبقي كل يوم بالنسبالي بُكره. علي: بُكره الوداع. أسيل بدموع: بُكره وداعك. بعد مرور ستة أشهر.

هيام: يا بنتي تعالي اقعدي معانا بدل ما إنتي قاعدة لوحدك. أسيل: وعلي لما ييجي ما يلاقينيش هعمل إيه؟ هيام: غيابه طال ومفيش أخبار عنه. أسيل: ما تقوليش كدا يا ماما، علي أكيد بخير وأكيد راجع. في هذه الأثناء، رن هاتف أسيل. أسيل: ألو. متصل: معايا مدام أسيل حرم كابتن علي. أسيل: أيوا ي أفندم، مين معايا؟ متصل:.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...