في الصعيد كان يجلس كبيرهم، رغم صغر سنه، لكن كلامه كان يمشي على الكل، من صغيرهم لكبيرهم. كان يحل مشكلة في مجلس البلد. رجل… يا كبير، خليه يلم الدور بقى ونستر على أولادنا بدل البهدلة دي. رجل 2… بعند… لأ، أبداً. لازم يغلي المهر، بتي مهرها أكبر من كده. رجل 1… دي مقدرة ابني يا كبير، أكده وماينفعش إنه يزود عن كده. رجل 2… بعند وسخرية… ما ابنك مسافر بره، يعني معاه فلوس كتير قوي، مستخسرهم في بتي اللي هتبقى مراته؟
إياك، إحنا هنبتديها بخل. تكلم ببرود… هو متفق معاك على مهر كام؟ الرجل 2 بسخرية… 50000 جنيه بس. الرجل 1… صح، إني ابني مسافر بره، بس دي مقدرته، واتفقنا معاك قبل ما يسافر، وإنت كنت طاير من الفرحة، ليه بقى بتغير حديثك معانا؟ هو بهدوء… لازم تلتزم بحديثك، قدّام اديت للراجل كلمة، متغيرهاش واصل. الرجل 2 بكسوف… بس يا كبير. هو… ببرود… إني قلت كلمة، الفرح هيتم، واللي هيقصر فيه العريس، إني هكمله. قلت إيه؟
الرجل 2… قلت لا إله إلا الله محمد رسول الله، خلاص، الفرح الخميس الجاي على بركة الله. أبو العريس وأبو العروسة قاموا حضنوا بعض وبركوا لبعض، وانفضت المشكلة. أبو العريس بفرحة… عقبالك يا كبير، مانفرح بيك إنت كمان. هو ببعد الحزن… مبروك، مبروك، وسابهم ورجع بيته. وصل البيت وقابلته أمه. سماء… مالك يا قلب أمك، وشك باهت أكده ليه؟ هو… مفيش، بس المشكلة بتاعت النهارده وجعتلي دماغي شوية، إني هروح أرتاح. عاوزة حاجة؟
سماء بحنية… عاوزاك سالم يا قلبي. هو طلع على أوضته، وبص على الدولاب، وراح يمّته، وفتحو، وطلع منه صندوق صغير. بقى يبص للصندوق ده بكل حزن، وبعدين دخّله تاني، وقفل الدولاب، وسند راسه عليه… آآه يا وجع قلبي. في مكان تاني. حلها إزاي؟ أنا زهقت منه. كل ما أحاول إني أخليه يسقط من نظر الناس، يعلى تاني كيف؟ وكان بيكلم بعصبية. بنت من ورا… عشان هو الناس كلهم بيحبوه، واللي بيحب حد مابينزلوهوش من نظره واصل. صاح. راح امسكها من شعرها.
واتكلم بغضب… ماهو حبيب قلبك يا بنت كلب، أكيد هتقولي عنيه أكده. البنت بدموع… آآه، هفضل أحبه لآخر نفس فيا. يا فارس، عارف يعني إيه هفضل أحبه؟ فارس اتجنن أكتر عليها، وفضل يضرب فيها زي المجنون. وهي كانت بتصرخ. دخل عليه شابين. نحّاشوه عنها. واحد منهم بغضب… إنت اجنيت إياك، بعد عنها. فارس بجنون… لأ، هموتها، وهقضي على حبيب قلبك. وسابهم ومشي. البنت كانت في حضن الشاب التاني وبتعيط. دموع… احلقوه.
راغب بحنية… متخفيش، اهدي، ما يقدرش يعمل لك حاجة، هو بس بيهددك. إنتي خابرة فارس زين، صح؟ البنت… آآه، بس. راغب… مابسش، يلا قومي اطلعي أوضتك. قامت وطلعت أوضته. بدر.. برأيك فارس ناوي على إيه؟ راغب… ما خبرش، بس فارس هيفتح دفاتر قديمة قوي، ولو انفتحت الدفاتر دي، أسرار كتير قوي هتنفتح معاها. ولو الأسرار دي وصلت لعيلة الصياد، اعتبر إن القيامة قامت. بدر بستغراب… لدرجة دي يا خوي؟ وبعدين إيه هي الأسرار دي؟
راغب بشرود… الأسرار دي مينفعش حد يعرفها أبداً، حتى إحنا. أبوي وعمي هما اللي خبروها بس. كانت بتوصل لأبوها عشان يرضى يخليها تسافر. نبي يا بابا، واقف. أبوها بصرامة… لأ، وكمان تسافري لحالك؟ مستحيل. دا أشهر فريق في العالم، وأشهر المدربين هما اللي بيدربونا. نبي يا بابا، واقف. فارس… يوافق على إيه؟ وإنت مالك؟ فارس… شفت يا عمي، طولت لسان بنتك. أبوها بصرامة… بس إنت وهيا. وبعدين دا خطيبك وابن عمك، ياريناد.
ريناد بغضب… لأ، مش خطيبي. فارس بمكر… لأ، خطيبك يا بت عمي، وبعدين كنت عاوزة تروحي فين، وعمي مش موافق؟ أبوها… عاوزة تسافر أوروبا دي لحالك. فارس بستغراب… ليه؟ أبوها… عاوزة تدرب هناك على المبارزة والفروسية. فارس… طيب، ماتخليكي أهنه أحسن. الكل… ريناد بعند… وإنت حد أخد رأيك؟ ها؟ قلت إيه يا بابا؟ فارس استغل الفرصة… خلاص يا عمي، وافق، بس قبل ما تسافر نكتب الكتاب، وأهو تسافر واحنا مطمنين عليها.
أبوها… إني وافق. قلتي إيه يا ريناد؟ ريناد بعند و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!