ريناد بعند… لا يابابا انت عارف اني مابيتل*ويش دراعي. صحابوها بصرامة… ياتجوزي ولد عمك ياما مفيش سفر. ريناد بصت على فارس بغضب… وبعدين ابتسمت بشر… ادام كدا اوكي بس هيكون جواز على ورق وهسافر لوحدي. أبوها… ماشيف. فارس كان فرحان انه أخيرًا هيتجوز حب عمره وانه هيعرف يكسر شوكتها زي ما هو مفكر… بفرحة… يبقى بليل كتب الكتاب بتاعنا. موافق ياعمي اني هروح أخبر أبويا. ومشي وهو فرحان.
ريناد كانت مضايقة جدًا، هي مبتحبوش بس عشان هو ابن عمها أجبروها إنها تجوز. ريناد طلعت أوضتها بس وهيا ماشية سمعت حد بيعيط. مشيت ورا الصوت لحد ما وصلت لأوضة وفتحتها ولنصدمت من اللي شافتو. *** في بيت الصياد. كان قاعد حزين وبيفتكر. *** فلاش. كان راجع من الجامعة وشاف بنت اتنين بيضايقوها. البنت بغضب… بعد عني انت وهو. واحد منهم… وإذا ما بعدناش هتعملي إيه؟ هو من ورا… هتعمل كدا ياروح أمك. ونزل فيه ضرب.
التاني خاف وجري. ولما لقى خلاص هيم*وت في إيده سابه يمشي. راح للبنت لقاها واقفة بتبص عليه باستغراب. هو… إيه مالك بتبص أكده ليه؟ البنت بستغراب… ساعدتني ليه، إني كنت هعلمهم الأدب. هو بابتسامة… ماهو واضح دول كانوا هيفر*موك. البنت بغيظ… وانت مالك يا جدع انته؟ هو… أنا ماسميش جدع، أنا اسمي دياب. دياب الصياد. البنت بصدمة… ولد عيلة الصياد؟ دياب… أه. في إيه؟ البنت… إني لازم أمشي قبل ما أخويا يشوفني.
وسابته ومشيت. هي مش مشيت، هيا كانت بتجري وخايفة. كأنها اندلق عليها مايه سقعه وعمالة تتلفت حوالين نفسها. دياب استغرب تصرفاتها ومشي هو كمان. بس البنت دي فضلت معلقة معاه وعلى تصرفاتها. *** باك. دياب بحزن… اتوحشتك قوي. ياترى لسا فاكرني؟ *** في أوروبا.
كان الكل بيجهز للمسابقة، واللي هيكسب فيها هيدرب تحت إيد أشهر المدربين في العالم. المسابقة دي تعتبر زي اللي هياخد بطولة العالم كدا بالظبط، لأنها بتكون صعبة ومش أي حد بيفوز فيها. المسابقين… المسابقة دي هتبدأ امتى؟ الشخص… هتبدأ بعد بكرا. بجمود… أنا مش عاوزها تكون زي السنة اللي فاتت. الشخص الآخر… ماتقلقش، السنة دي هتكون أقوى. المسابقين… المسابقين باين عليهم القوة. الشخص… اوكي، هنشوف إذا باين عليهم القوة ولا إيه. ***
في الصعيد. في بيت المحمدي. كان قاعد بشرود. لحد ما دخلت بندفاع… وغضب… مين اللي مد إيده على عليا؟ أبوها… فاق من شروده… فيه إيه؟ ريناد بغضب… فين زفت فارس؟ أبوها بصرامة… لمي لسانك ياريناد، احترمي إنه هيبقي جوزك. ريناد بغضب… هو بيمد إيده على عليا ليه؟ أبوها… عليا مالها؟ ريناد… فارس مشل*فط وشها. أبوها… هو فينه؟ أبوها… راح يجهز حاله ويجيب المأذون. ريناد بغضب… دانا هخليها ليلة سو*دة على دماغه. وسابته ومشي.
أبوها… إيه الهببتو ده يازفت؟ بس ماتجيلي. *** عند راغب في الشركة. راغب كان بيشتغل لحد ما دخل بدر بزعيق. راغب… في إيه بتزعق ليه؟ بدر… مص*يبة مص*يبة وحلت على دماغ الكل ياخوي. راغب… مص*يبة إيه؟ كفالله الشر، انطق. بدر… فارس باع أسهم من الشركة لشركة تانية. والشركة دي طلعت فرع من فروع شركة الصياد. راغب بغضب… يادي المص*يبة. هو فين الز*فت ده؟ وبعدين بيبيع من غير ما يرجع لينا ليه؟
بدر… المش*كلة دلوقتي لما أبويا وعمي يعرفوا هيعملوا إيه. دول أكيد هيقوم القيامة. وانت عارف إنهم يقبلوا العما ولا يقبلوا ولاد الصياد. ودلوقتي لما يعرفوا إنهم بقوا شركاء معانا هيعملوا إيه. راغب… ربنا يسترها من اللي جاي. *** عند دياب. كان بيكلم مدير أعماله. دياب بابتسامة… ههههه دي لسا البداية. هما تلقيهم لسا معرفوش، لما يعرفوا هتبقي الضربة ليهم.
أحمد… ههههه هو كان مفكر إنه بيبيع لشركة أجنبية، ميعرفش إنها تبعنا. وإنا أخدنا 60% من أسهم الشركة. يعني ميقدروش يتصرفوا غير لما يرجعولنا. دياب بشر… وده اللي أنا عاوزه. اللي راح مكنش م*يت، دا د*م وطا*ر بينا. خليهم يستحملوا، هما اللي ابتداوا. أحمد… صح معاك حق. خليهم يدقوا بق. *** بالليل. فارس جه وكتب كتابه على ريناد. وكان رايح يحضنها راحت ضربته في ركبته. فارس بوجع… ليه أكده؟ ريناد بغضب… حسابك لسا مخلصش. دي تصبيرة بس.
فارس بحب… عمي، إني وريناد مراتي حبيبتي هنطلع أوضتي. ريناد بصت لأبوها بصدمة… مش دا اللي اتفقنا عليه؟ أبوها… فارس بق جوزك دلوقتي ومن حقه يعمل اللي هو عاوزه. خدها يابني، دي بقت مراتك. فارس شال ريناد وكان بيبتسم بمكر. ريناد كانت غضبانه جدا. فارس أخدها وطلعوا… انتي اليوم هتبقي مرتي بجد وبحق وحقيقي. وكان بيقرب منها. ريناد بصدمة وغضب. *** راغب بعد ما الكل مشي… عمي، إني عاوز أتحدت معاك. عمه… خير يا ولدي. ومالك خايف أكده ليه؟
راغب بص لبدر اللي كان مرعوب. عمه… بقلق… متنطق ياواد. راغب بخوف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!