الفصل 4 | من 8 فصل

رواية العنيدة و الشرس الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
26
كلمة
1,457
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ريناد بغضب: انت بتزعقلي ليه؟ الشاب بغضب: لانك ناويه تموتي تحت فرامل عربيتي. ريناد بخوف لما شافت عربية فارس من بعيد ركبت في عربية الشاب تحت استغرابه. ريناد بخوف: يارب مايشوفني يارب. الشاب ركب واتكلم ببرود: محدش هيشوفك، العربية متفيمة، يعني تقدري تتطلعي من تحت. ريناد طلعت بفرحة: بجد يعني مش هيشوفني؟ الشاب: لأ. ريناد: انا اسفة اني ركبت من غير اذنك، بس لو كان الشاب اللي في العربية اللي مشيت دي شافني كان زمانه قتلني.

الشاب باستغراب: يقتلك ايه؟ هو انتي فرخة؟ ريناد بدموع: اصله يبقى جوزي وانا هربت منه لاني انجبرت اتجوزه. الشاب: وانتي ايه اللي يجبرك على حاجة انتي مش رايدها؟ ريناد: اصله يبقى ابن عمي ومن العادات عندنا ان البنت لابن عمها، واني كان من نصيبي سي زفت ده. الشاب: طيب انتي هتروحي فين دلوقتي؟ ريناد: ممكن توصلني للمطار لو سمحت. الشاب بصلها وسكت وساق عربيته. ريناد: انا اسمي ريناد وانت اسمك ايه؟ الشاب من غير ما يبص: اسمي دياب.

ريناد باعجاب: اسمك حلو. دياب بجدية: شكراً. ريناد بفضول: انت من هنا من الصعيد؟ دياب بصلها وبص قدامه تاني: آآآه. ريناد: منين من الصعيد؟ دياب: انتي مسافرة فين؟ ريناد: مسافرة اوروبا. دياب: اممم. ريناد بحب وأمل: عشان اشارك في المسابقة واكسب ان شاءلله، ولما ارجع هطلق من فارس. دياب: يعني تخاطري بحياتك عشان مسابقة؟ ريناد: آه، واعمل اي حاجة عشانها. دياب بفضول: مسابقة ايه دي؟ ريناد بفرحة: مسابقة الفروسية والمبارزة.

دياب بابتسامة: دي مسابقة كبيرة قوي ومابيدخلهاش غير الاقوياء بس، وانتي باين عليكي قوية. ريناد: انت عارفها؟ شاركة فيها قبل كده؟ دياب: مش اني اللي شاركت، حد اعرفه كان مهوس بفروسية والمبارزة. ريناد باعجاب: الله مين ده؟ دياب: اخويا. ريناد بإلحاح: ممكن اشوفه لو سمحت بليز بليز بليز. دياب بضحك: انتي طفلة قوي يار يناد، وبعدين هو مش اهنه، هو مسافر. ريناد بزعل: يعني مش هقدر اشوفه؟ دياب بضحك: احسنلك ما تشوفه.

ريناد باستغراب: ليه؟ بيخوف؟ دياب: هههه. ريناد بخوف: احسن انه مسافر. طيب انا هربانة وانت مسافر ليه؟ دياب: عندي اجتماع في القاهرة ولازم اني اللي اسافر ليه. ريناد: اسفة صدعتك، بس انا كنت عايزة اتكلم عشان محسش اني خايفة. دياب: لأ عادي ولا يهمك، لو عايزة تنامي متخافيش، انتي كيف اختي بالظبط. ريناد بابتسامة: اختك محظوظة بجد انك اخوها. دياب بحزن: اختي الله يرحمها.

ريناد بحزن: انا اسفة، الله يرحمها. وانت عارف انت بتفكرني بأخويا. دياب: خلاص اعتبرني اخوكي. ريناد بدموع: انا عندي اخ غيره، بس ده كان توأم روحي. دياب: امال هو فين؟ ريناد بدموع: الله يرحمه. دياب: خلاص اعتبرني اخوك واني اعتبرك اختي، قولتي ايه؟ ريناد مسحت دموعها بفرحة: موافقة طبعاً، هو انا اطول يكون عندي اخ زيك. بس اسمك ده انا سمعته قبل كده بس مش فاكرة فين. دياب: خلاص لما تفتكري ابقي خبريني. ريناد: تمام، هات موبايلك.

دياب باستغراب: ليه؟ ريناد: هكتبلك رقمي، مش انت اخويا؟ دياب طلع ليها الفون واداها ليها. ريناد: طبعا ياقلب اخويا، كتبت الرقم ليه ورنت على فونها وسيفت اسمه. انا هنام شوية. دياب: اوكي. ريناد نامت ودياب بص عليها وابتسم. عند فارس كان غضبان قوي. فارس: ورحمة امي لاعرفك تهربي مني. ازاي اتصل على حد. فارس: عاوزكم تقلبوا الدنيا عليها، انتوا فاهمين؟ عاوزها تكون تحت رجلي. وقفل. رغب رن عليه بخوف. رغب: لقيتها.

فارس بغضب: لسا، بس مصيرها تقع تحت رجلي، وساعتها مش هرحمها. رغب: فارس اهدى وبلاش تهور، خلينا نلقيها وبعدين نبقى نتصرف. فارس: هقتلها انهارده، مش هخليها يطلع عليها الصبح. وقفل. رغب بخوف: الو فارس. بدر بخوف: في ايه؟ رغب بخوف: ناوي انه يخلص عليها، بس ده بيحلم انه يقرب على اختي، داني اروح فيها في حد. داني قولت لابوي بلاش جواز فارس من ريناد، بس هو مسمعش الكلام، ادي النتيجة اهي. ريناد عنيدة قوي وفارس غضبه وحش.

بدر: ربنا يسترها، هو احنا لقيناها من ولاد الصياد، منلقيها من ريناد وفارس. رغب: اني كنت عارف ان الجوازة دي مش هتم على خير ابدا، اني كل اللي خايف عليه دلوقتي ريناد، وبس. الليل. بدر: ان شاءلله هنلاقيها وهتكون زينة. رغب: يارب. الصبح. كان طول الليل الكل بيدور على ريناد. دياب وصل القاهرة وصحاها ووصلها المطار. ريناد بحب: اخويا، شكرا قوي على اللي عملته معايا.

دياب بابتسامة: لا شكر على واجب، متنسيش انك بقيتي اختي. لما توصلي ابقي طمنيني عليكي. ريناد بابتسامة: حاضر، سلام. دياب: سلام. ريناد دخلت المطار ودياب فضل واقف في عربيته لحد ما شاف الطيارة طلعت، ابتسم ومشي راح على شركته. ريناد سافرت. عند دياب. كانوا الكل مستنينه وكان على وشهم الغضب. واحد منهم بغضب: مالك سايبك بكير يابن الصياد. دياب بغرور: اني صاحب الشركة دي، واجي وقت ما احب، وانت اللي زيك ييجوا بدري وينتظروني.

فارس بغضب: قصدك ايه بشركتك دي؟ دي شركتنا احن. دياب ببرود: لأ يابن المحمدي، انت شكلك نسيت انك بعت ليا 60% من أسهم شركتك، يعني انا الامر الناهي فيها، ومتقدرش اي ورقة تتنفذ إلا بعد ما اني اوافق عليها. احمد عاوزك تغير الاسم من شركة المحمدي لشركة الصياد، عشان اسمي دياب الصياد، ودي بقت فرع من فروع الصياد، يعني ينحط اسم الصياد عليها. احمد بابتسامة مكر: امرك. كان فارس وعمه هارون هيطقوا، وده اللي خلى دياب يفرح أكتر فيهم.

فارس بغضب: انت اتجننت اياك يابن الصياد؟ دياب بغضب: ماسميش ابن الصياد، اسمي دياب الصياد، وثانيا، وطي صوتك وانت بتتكلم معايا. هارون بكتم غضب: اهدى يا ولدي. فارس بغضب: يعني انت سامع كلامه وعاوزني اهدى؟ هارون: احنا مضطرين بسبب غبائك اننا نستحمل. فارس خرج من الاجتماع وهو بيتوعّد لدياب. دياب كان فرحان انه قدر يستفز فارس. هارون كان قاعد هيطق من كتر الغضب. في الصعيد في بيت المحمدي. كانت قاعدة بتكلم حد دخل عليها.

واحد منهم: يعني انتي اللي بتنقلوا كل الأخبار؟ البنت بخوف: وووو. ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...