الفصل 3 | من 8 فصل

رواية العنيدة و الشرس الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
28
كلمة
776
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

راغب بخوف: عمي فارس، وكان متردد يتكلم. عمه: خير يا ولدي، انطق. بدر: فارس باع أسهم من شركتنا لشركة الصياد. راغب غمض عيونه لأنه عارف إن القيامة هتقوم. عمه بغضب جحيمي: بتقول إيه؟ وكمل بزعيق: فااااااررررسسسس. عند ريناد وفارس. كان بيقرب عليها. ريناد ضربته تحت الحزام. فارس بوجع: آآآه. ريناد بغضب: متفكرش تقرب مني تاني، والمرة الجاية هتكون أقوى من كدا بكتير. فارس كان رايح يضربها بس سمع صوت عمه. ريناد بخوف: في إيه؟

فارس: ملناش صالح بيهم، خلينا في ليلتنا يا عروسة. ريناد زقته ونزلت جري وهو نزل وراها. تحت. فارس: فيه إيه يا عمي؟ عمه راح لعنده ووقف قدامه: صوح الحديت اللي سمعته ده؟ فارس باستغراب: حديث إيه؟ أبوه: إنك بعت أسهم من شركتنا لأولاد الصياد، إنت نسيت اللي بينا وبينهم؟ فارس: أني مكنتش أعرف إن الشركة دي تبع أولاد الصياد. عمه: طيب قبل ما تتصرف وتبيع كنت سألت على الشركة دي أو استفسرت عنها، أما إنت لأ، روحت اتصرفت على طول.

فارس: يعمي إنت خابر زين إن الشركة كانت محتاجة تمويل واحنا مكنش عندنا تمويل، فلما عرضوا عليا أني بعت، بس مكنتش أعرف إنها تبعهم. عمه: يعني أولاد الصياد ودلوقتي ليهم أسهم في شركتي؟ وراح قعد على أول كرسي: يعني أني بنيت وهما هياخدوا على الجاهز. فارس بشر: متخفش يعمي، مش هيلحقوا إنهم ياخدوا حاجة. عمه: قصدك إيه؟ فارس: خليهم يومين يتهنوا في عزنا، وبعد أكده أني هتصرف معاهم. أحمد كان بيكلم حد. المجهول: أحمد بخوف: إنتي متأكدة؟

المجهولة: أيوه يابيه، متأكدة إني سمعت أكده. أحمد: طيب اقفلي دلوقتي وابقي خلينا على تواصل. المجهولة: حاضر يابيه. أحمد قفل وراح لدياب. دياب بضحك: مش هيقدر عارف ليه؟ أحمد باستغراب: ليه؟ دياب: عشان روحه في يدي. أحمد: قصدك إيه؟ دياب: قصدي إنه لو فكر يقرب مني بحركة مني أدمر حياته. وكمل بشر: منخلقش لسا اللي يقرب من أولاد الصياد. أحمد: بذكر أولاد الصياد كلمك. دياب: آها. أحمد: طيب هو عامل إيه؟ مش ناوي يرجع البيت؟

دياب بتنهيدة: لأ، بيقول لسا بكير قوي على رجوعي، لإن مش راجع غير لما آخد حقي، إني خايف عليه قوي. أحمد: متخفش، هو خابر زين بيعمل إيه. ريناد طلعت أوضتها وقبل ما فارس يطلع وراها. ريناد بتفكير: لازم أمشي، معدش وقت. وجاتلها فكرة. ريناد جابت ملايات كتير وربطتهم في بعض وأخدت باسبورها وحاجاتها. ونزلت من الشباك: انتو ال اختارتو، وأنا كمان اخترت. فارس طلع على الأوضة لقها مقفولة، فضل يخبط محدش رد.

قام كاسر الباب، لق الشباك مفتوح والملايات متعلقين. فارس بغضب: رررريييننننااااددد. ونزل جري على تحت. قابله الكل لأنهم جم على صوته. راغب بخوف: مالها ريناد؟ فارس وهو بيعمر مسدسه: أختك هربت. وسابهم وخرج ووشه كله شر. راغب وبدر جريوا وراه. وأبوها كان متعصب. وعليا كانت خايفة وفرحانة في نفس الوقت إن ريناد قدرت تعمل اللي هي معرفتش تعمله زمان، وخوفها من فارس وجنانه. ريناد كانت بتجري وبتبص وراها لحد ما لقت عربية جاية من بعيد.

وقفت قدامها. كان سايق وباين عليه الغضب والشرسة. نزل بغضب: إنتي جنيتي يا كريناد؟ ريناد بغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...