الفصل 7 | من 8 فصل

رواية العنيدة و الشرس الفصل السابع 7 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
19
كلمة
739
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

الشاب كان يقاتل بشراسة كبيرة لدرجة أن الكل كان خائف على ريناد. ريناد كانت خائفة، بس كانت بتقاوم أكتر لحد ما وقعت تحت إيده. كتفها، لَوَّى دراعها وراها وحط سيفه على رقبتها. الشاب بهمس: شكلك حلو أوي وإنتي خايفة. راحت فين شجاعتك اللي كنتي بتتحديني بيها؟ ما بقاش غير بنت تتحدى الكابتن. أدهم: ريناد بعند: هغلبك برضه. وزقته ورجعت تاني المنافسة. أدهم كان بيبتسم على عندها.

كانت منافسة شديدة. حتى البنت اللي كانت بتنافسه كانت خايفة عليها. ولجنة التحكيم كلهم كانوا خايفين عليها من أدهم. لأن الكل كان عارف مين هو أدهم. الكل راحوا المستشفى عشان دياب. وواجبه وجهم قبل طلعة الجنازة. دخلت بصريخ: ديااااب. أسماء بشر: إيه اللي جابك هنا؟ ها مش قتل*تو ولدي جاية هنا ليه؟ اطلعي بره بيتي. وزقتها، جات في حضن سميرة. سميرة بحزن: ليه أكده يا أسماء؟ ده جوزها برضه.

أسماء بشر: لأ مش مرات ولدي. دي قات*لة. روحي الله ما يشوفش الخير أبداً. وينح*رق قلبك زي ما حر*قتي قلبي على ولدي. عليا بدموع ورجاء: لأ يا مرات عمي. اعملي اللي أنتِ عاوزاه فيا بس ما تدعيش عليا الدعوة دي. ونزلت عند رجليها تبوسها. أسماء بعدتها برجليها بغضب: لأ. وينح*رق قلبك على اللي بتحبيهم عشان تحسي بالنار اللي جوايا.

عليا بانهيار: ونبي ما تدعي عليا الدعوة دي. أنتي مفكرة إنك إنتي اللي خسرتي بس أنا كمان خسرت جوزي وأبو ابني. سميرة وأسماء بصوا لبعض بصدمة. ابنك. عليا بدموع: آه ابني وابن دياب الله يرحمه. أسماء راحت ناحيتها بصدمة: إنتي حامل من ولدي. عليا هزت راسها بمعنى آها. أسماء حطت إيديها على بطن عليا بدموع: ولد ولدي اللي جواكي. أنا سِتَك يا قلبي. وخدت عليا في حضنها بدموع. الاتنين كانوا بيعيطوا. ياسين دخل بغضب: إيه جاب المرا دي هنا؟

مش خلاص قت*لتو؟ عاوزين إيه تاني؟ بس أنتو مفكرين إننا هنسكت؟ تبقوا بتحلموا. اخرجي بره بيتي. ومسكها من دراعها بغضب وكان بيخرجها لبره. أسماء راحت عند الباب ووقفت قدام ياسين. ياسين بصدمة: بعدي خليني أطلعها من هنا. أسماء: لأ مش هتطلعي. ابني ولدي مش هيتربى وسط اللي قت*لوا أبوه. ياسين بصدمة أكبر: ابن ولدك. أسماء: آه عليا حامل. ياسين ساب إيديها وبصلها بصدمة ودموع: يعني نسل ولدي ما انقط*عش من الدنيا.

عليا بدموع وحنية: لأ يا عمي. نسله ما انقط*عش ولا عمره هين*قطع. وحطت إيدها على بطنها: اسم دياب الصياد هيفضل موجود في الدنيا. أسماء: هتفضلي معانا هنا. عليا: بس أنا ودياب الله يرحمه اتطلقنا. مينفعش أفضل هنا. ياسين ابتسم: لأ تنفعي تفضلي هنا. لأن دياب طل*قك طلقة واحدة وردك بعدها على طول. عليا بفرحة: يعني أنا مرات ديابي. ياسين: آه يا بتي. مرات ولدي. عليا: طيب أقدر أطلع أوضتي أنا ودياب. أسماء: آه.

عليا طلعت أوضتهم وبقت تبص على كل ركن فيها وذكرياتها مع دياب وانهارت. في نهاية المنافسة. انتهت بفوز أدهم على ريناد. أدهم ابتسم بمكر. وريناد كانت قاعدة في الأرض وبتنهج. أدهم نزل لمستواها. دلوقتي نفذي الشرط. ريناد بصتله وقامت وقفت قدامه. وابتسمت بخبث. وقربت من أدهم ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...