الفصل 6 | من 8 فصل

رواية العنيدة و الشرس الفصل السادس 6 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
21
كلمة
1,692
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ريناد… أوف، هيا اتأخرت ليه. جنات بنت وحطت إيدها على عيون ريناد. ريناد… بابتسامة… جننتيني. جنات بفرحة… صح، وحشتيني. حضنوا بعض. ريناد بفرحة… إنتي أكتر. كانوا حاضنين بعض وبيطنطوا من الفرح. ريناد… بعدت عنها بإعجاب… باريس حلوة أوي. جنات… آه، أوي. وأكيد مصر حلوة زيها كدا، صح؟ ريناد… آه طبعاً مصر حلوة، لما تيجي عندنا هفسحك فيها. جنات… أوكي، بس قوليلي جيتي إزاي وعملتي إيه مع أبوكي وفارس؟

ريناد بغضب… متفكرنيش بالزفت ده تاني، أنا مصدقة هربت منه. جنات بصدمة… هربتي؟ ريناد هزت راسها بمعنى آه. جنات… طيب سافرتي إزاي؟ ريناد ابتسمت لما افتكرت اللي الدياب عملوه معاها. هحكيلك. عليا بصريخ… ددددييييياااااببببب. ايهاب نزل جري هو ومحمود وبدر. ايهاب بخوف… في إيه، بتصرخي ليه؟ محمود أبوها… مالك يابت؟ عليا وقعت في الأرض بانهيار ومسكت بطنها بصريخ… قتل*وه، قتلوا أبوك، ااااااااه، دياااااب.

محمود بغضب… دياب الاسم ده ما ينطقش هنا. وكان رايح يضر*بها. ايهاب وبدر حاشوه عنه. ايهاب نزل ليها بحنية… إنتي بتكلمي مع مين وابو مين؟ عليا بدموع… بتحدت مع ابني اللي انتوا قتل*توا أبوه. الخبر نزل كالصاعقة عليهم كلهم. بدر بصدمة… ابنك؟ إنتي حامل من دياب؟ عليا هزت راسها وكملت بصريخ… وأديكم قتل*توا أبوه، يتمتوه قبل ما يتولد، ااااااااه. ايهاب بعد فهم… وإنتي إيه خبرك إن دياب فيه حاجة؟

عليا بدموع… كان قلبي واكلني عليه واتصلت بيه، كان بيسوق وقالي اقفلي، ولما قولتلوا ليه، قالي العربية مفهاش فرامل وبعد كده صرخ وبعدين المكالمة فصلت. قتل*توه يا أولاد المحمدي. بس انتوا فاكرين إنكم كدا خدتوا بطا*ركم من أولاد الصياد؟ انتوا بتحلموا. ومتنسوش إن ابني من د*م أولاد الصياد، يعني هو اللي هيقف ليكم، وإني هحمي ابني منكم. فارس من وراهم بشر… ده إذا ابنك فضل عايش. الكل بصوا ليه بصدمة. ايهاب بصدمة… فارس؟

فارس قرب عليها وشدها من شعرها وقومها ليه… إنتي حامل من ابن الصياد؟ عليا بدموع ووجع وخوف كانت بتبص على أبوها إنه يزعق لفارس أو ينجدها من فارس هيعمل فيها، بس أبوها بص الناحية التانية. فارس بزعيق… انطقي. وكان رايح يمد إيده عليها. بدر وقف في النص هو اللي أخد القلم مكانه. بدر حط إيده على وشه بوجع… مش هخليك تقرب على أختي يا فارس، دي أختنا اللي مالناش غيرها، هي وريناد دول أخواتي، وأنا اللي هقف ليك.

فارس بسخرية… مبقاش غير العيال اللي تتحدت كمان. بعد عن وشي وزق بدر. وكان رايح يضر*ب راغب اللي مسك إيده المرة دي وكانت قوية. فارس بجنون… بعد إيدك عني، خليني أمو*تها وأخلص من ال*عار. راغب… عا*ر، عا*ر إيه ده؟ هي جايبة في ال*حرام؟ دي جايبة من جوزها، فاهم يعني إيه من جوزها؟ وبعدين بسخرية… نسيت إنه دياب صاحبك اللي إنت غد*رت بيه؟ فاكر ولا شكلك نسيت يا ولد عمي. راغب نطر إيد فارس. فارس… وساب عليا.

عليا راحت وقفت ورا راغب وكانت بتحتمي بيه. راغب بغضب… شكلك نسيت، أفكرك ده برضه دياب اللي لحق أختك من الشما*مين اللي كانوا عاوزين يجيبولنا ال*عار زي ما بتقول، اللي هما برضه كانوا أصحابك. وده نفسو دياب اللي إنت نفسك جوزتها له عشان تداري على عملتك السو*دة. وده نفسو دياب اللي وقف جنبك لحد ما وقفت على رجلك تاني بعد ما كنت مض*يع الشركة بتاعتك ورجعها ليك تاني. وده نفسو… فارس بغضب… بس بق، إني مش عاوز أسمع اسمه هنا.

راغب بغضب مماثل… لأ، مش هسكت. إنت كنت عاوزلك وقفة، وأنا اللي هقف ليك. إنت فكرت إن عليا وريناد مش وراهم رجالة؟ لأ، يا ولد عمي، طلعت غلطان قوي. دول وراهم رجالة. ودياب لو كنت إنت اللي ورا اللي حصل له أو حصل له حاجة، مش هسكت لك. عارف ليه؟ لأنه يبقى جوز أختي وكمان صاحبي. ومش بس كده، عيلة الصياد مش هتسكت ليك، لأنهم عارفين إنك إنت اللي بتكره دياب. فارس كان خايف فعلاً، بس اتصنع القوة قدامهم… ولا يهمني حد فيكم ولا فيهم.

راغب ابتسم بسخرية… ماهو باين يا ولد عمي إنه مش همك حاجة واصل، بس إني خبرتك، اللي هيحصل ليك. واخد عليا وبص لبدر وخرج. فارس كان بيبص لأبوه. أبوه بغضب… هنعمل إيه في المص*يبة اللي في بطن أختك دي؟ فارس بشر… هخ*لص منه زي مخ*لصت من أبوه. عند دياب، كانت العربية انقل*بت بيه. هجم ناس واتصلوا بالإسعاف، وأخدوه. عشان مشهور، الصحافة جات، وكان خبر اليوم. في بيت الصياد.

كان ياسين أبو دياب بيسمع الأخبار، وأسماء قاعدة جنبه بيشربوا شاي. جه الخبر (انقلبت سيارة دياب الصياد في الطريق السريع، وأدى ذلك الحاد*ث إلى وفا*ته) أسماء بصريخ… وولدددددي. ياسين بصدمة… الشاي وقع من إيده. جات واحدة ونزلت بخوف… مالك يا أسماء؟ أسماء بصريخ… قتل*وا ولدي، قتل*وه. سميرة بصدمة وصريخ… دياااابي. ياسين بصدمة وغضب… اخرسي إنتي وهي. ابني كويس، ابني كويس. دياب الصياد مم*اتش. لأ، دول بيكد*بوا، لأ مستحيل. في باريس.

جنات بإعجاب… واو، بتكبري. ريناد… زي ما بقولك كدا. جنات… يا معلم، المسابقة بكرة. ريناد بحماس… عارفة ومتحمسة أوي. جنات… ربنا معاكي يا معلم. طبعاً إنتي هتيجي تقعدي عندي؟ ريناد… لأ، هقعد في أوتيل. جنات بإصرار… أوتيل إيه؟ لأ، هتقعدي عندي، ومتخافيش، محدش عايش معايا، هنقعد براحتنا. بليز، وافقي. ريناد بإحراج… أوكي. جنات أخدت ريناد على بيتها وقعدوا مع بعض وقضوا اليوم كله مع بعض.

تاني يوم، في المسابقة كانت كبيرة جداً، وكل اللي فيها كانوا متحمسين وباين عليهم القوة. جنات راحت مع ريناد المسابقة عشان تشجعها. كانت لجنة التحكيم باين عليها القوة. ابتدى المذيعين يذيعوا عن لجنة التحكيم وعن المسابقة. ابتدت المسابقة وكانت قوية جداً. كانت عبارة عن اتنين بيتبارزوا، واللي بي*قع منهم هو الخا*سر. كانت حا*مية جداً المنافسات، وجاء دور ريناد في المسابقة، وكان معاها بنت قوية جداً. ابتدت المنافسة بينهم.

كانوا بيلعبوا حلو أوي، وكان من الصعب التفريق مين اللي هيكسب فيهم. لحد ما البنت دي كعبل*ت ريناد، وريناد وق*عت. وخس*رت. جاء دور لجنة التحكيم، الكل كان بيديهم لون أخضر. لحد ما جاء دور ريناد، كلهم ادوها لون أخضر ما عدا واحد اداها لون أحمر. ريناد مسكت المايك… أولاً، بحب أشكر اللي في المسابقة كلهم، بس حضرتكوا دا ظل*م. هيا وقعت*ني وخلفت قوانين المسابقة، وإنت ادتني أحمر ليه؟ الشاب ببرود… عشان إنتي ضعيف*ة.

ريناد بغيظ وعند… لأ، أنا مش ضعيف*ة. وبتحدك قدام الكل إنك تنزل قصادي في مبارزة. الشاب بسخرية… وإنتي هتقدري تقفي قدامي؟ ريناد بعند… آه، أقدر. وبتحدك قدام الكل. ولا شكلك إنت اللي خايف تنزل قدامي؟ الشاب نزل و*قلع الجاكت بتاعه ووقف قدامها… خايف؟ مممم، طيب لو خس*رتي هتعملي إيه؟ ريناد… بعند… مش هخسر وهتشوف. الشاب… ممم، عاجباني روح الحماس دي. بس لو خس*رتي هتعملي إيه؟ ريناد… اللي إنت عاوزه.

الشاب بمكر… قرب منها وكان المايك بينها وبينه… تبو*سيني قدام الكُل؟ ريناد بصدمة… إيه؟ الشاب بمكر… قولتي إيه؟ ريناد بعند… موافقة. الشاب ابتسم بمكر… أوكي. وابتدت المنافسة بينهم وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...