مراد دخل الحمام وهو بيفكر في كلام ريتال. قبل ما يخطّي خطوة لقدام، شاف الشامبو على الأرض وابتسم بخبث. "كنت متأكد إنه من وراء كلامك المحترم مصيبة." مراد مسح الشامبو وهو بيتوعدلها، وأخد شاور. ريتال كانت بره رايحة جاية في الأوضة. "مفيش أي صوت، ياربّي، ليكون حصل له حاجة؟ بس الميه شغالة. طيب معقول عرف خطتي يا أختي؟ يا أختي، هيموتني أكيد." قربت وحطت رأسها على الباب وهي بتنادي عليه، بس مردش عليها. ده قلقها أكتر.
"مراد، أنت كويس؟ فضلت واقفة قدام الباب وبتبصله بقلق. "ياربّي، أنا خايفة يكون حصل له حاجة بسببى." قربت تاني من الباب، بس مكنش فيه صوت للميه. ملت وحطت راسها على الباب وهي بتحاول تسمع أي صوت. فجأة الباب اتفتح ووقعت بين إيديه. "عااا! ده إيه الإحراج ده! فتحت عينيها ببطء، لقيته عاري الصدر وبيسّهلها بغضب. "احم، ممكن تسيبني؟ ابتسم بخبث وكان هيشيل إيده اللي محاوط ضهرها. فصرخت لما حست نفسها هتقع، بس هو شدها لحضنه.
"غمضت عينيها وهي بتحاول مبصلهوش." "احم، ممكن تطلع تلبس حاجة؟ ابتسم بخبث. "بصراحة، أنا بقول آخد بِكلامكِ وأدي علاقتنا فرصة، أي رأيكِ؟ برقت وهي بتحاول تستوعب الكلام. "إيه ده بقا؟ هو اللي بعمله فيه هيطلع عليا ولا إيه؟ مراد لنفسه: "الصبر بس يا ريتال، وأنا هخليكي تلفي حوالين نفسك." بلعت ريقها واتصنعت القوة. "طيب، اطلع الأول وبعدين نشوف الموضوع ده." ابتسم بخبث وهو بيشيلها. "ليه يا روحي؟ ما إحنا لسه فيها."
برقت وفضلت فاتحة بوقها بغباء. ريتال: "اتصرفي، ده شكله أخد الموضوع بجد." كانت بتقول الكلام ده في نفسها وهي بتبصله بصدمة. طلع من الحمام وهو شايلها وحطها على السرير، وهي لسه في صدمتها. فوقت من صدمتها على صوت تاليا اللي بتخبط وبتنادي عليهم ينزلوا. استغلت الفرصة وزقته وجريت على بره، وهو فضل يضحك. تاليا بصت لها بقلق. "ريتا، مالك؟ وشك أحمر كده ليه؟ خدت نفس عميق وبصت لها، وهي ابتسمت بخبث. "أوه، شكله مراد قايم بالواجب."
اتعصبت وضربتها على كتفها. "تعرفي إنّي بكرهك أنتِ وأخوكِ." تاليا بضحك: "آه، باين أوي، حتى وشك بيقول كده." كانت لسه هتتكلم، بس قاطعها خروج مراد. مراد بضحك: "وشها بيقول إيه يا تاليا؟ بصت لتاليا بغضب، وهي فضلت تضحك. مراد قرب وهمس في ودنها: "على فكرة، أنتِ قدرتي تهربي مني المرة دي، بس مش ديما. كلامنا لسه مخلصش يا زوجتي المصون." قال كده وسابها ونزل تحت. وهي دبدبت برجليها على الأرض بغيظ. "بَنَادِم مستفز."
تاليا بضحك: "طيب انزلي يلا عشان تفطري، لحسن السنيورة اللي قاعدة تحت باين عليها مش ناوية على خير." "قصدكِ مين؟ تاليا بغيظ: "البت اللي اسمها شاهي، بنت عمو عاصم. مش مطمنالها بصراحة، وحاساها بتلف حوالين شباب العيلة." ابتسمت بخبث. "لا، دي سيبها لي خالص. دي حسابها تقيل أوي معايا. أصلاً أنا مش بطيقها من وإحنا صغيرين، ودلوقتي جه الوقت عشان أعلمها الأدب." ضحكنا أنا وتاليا ونزلنا، لقينا الكل قاعد وشاهي قاعدة جنب مراد وبيضحكوا.
اتعصبت وروحت قعدت قصادهم وأنا ببصلهم بغضب، بعد ما سلمت على الكل. مراد كان قاصد يتكلم مع شاهي عشان يضايق ريتال. شاهي بخبث: "موري، أي رأيك نخرج مع بعض النهارده؟ زين لنفسه: "أنا ليه حاسس إن البنت دي حابة تموت على إيد بنت من بنات عمامي؟ يلاه، كانت كويسة، الله يرحمها." تاليا بهمس: "زين، بتفكر في إيه؟ زين بضحك وصوت منخفض: "بفكر آخدكِ ونهرب." تاليا بغيظ: "أنتَ أكيد عايش في عالم تاني."
زين بهمس: "على الأقل أحسن من عيلة المجانين اللي عايش بينها دي. بصي نظرات ريتال لشاهي، أنا حاسس كمان شوية وبنت عمكِ هتقوم تقتلها." تاليا بغيرة: "وماله، وأنا أساعدها." زين بضحك: "يعيني على الحلو وهو غيران." تاليا بكسوف: "يابني، متتلم بقا." زين غمزلها: "عيوني." مراد بخبث: "وأنا موافق." "بقا كده يا مراد؟ طيب أما أوريكَ أنتَ والحرباية اللي جنبك، مبقاش ريتال مهران." خبطت المعلقة على السفرة وأخدت نفس واتكلمت بهدوء متصنع.
"هو حضرتك مش واخد بالك إنه النهارده الصباحية بَتاعتكَ ومينفعش تخرج؟ ولا إيه رأيكَ يا جدّي؟ الجد بهدوء: "ريتال عندها حق يا مراد، أنتَ مينفعش تطلع، المفروض تقضي يومك مع مراتك." مراد ابتسم وبصلي بخبث وهو بيغمزلي. "وماله يا جدّي، أنا معنديش مانع." بص لشاهي ورجع كمل كلام. "احم، معلش يا شاهي، نخليها يوم تاني." شاهي بخبث: "ولا يهمك يا موري." "ولا يهمك يا موري... داكِ القرف يا شيخة، عكرتي مزاجي."
اتخنقت وطلعت الأوضة وأنا بفكر في حل عشان أقدر أطفش شاهي. بس قاطعني صوته. "غيرانة؟ التفت ومسكت المخدة ورميتها عليه وأنا بتكلم بكل غضب. "قولتلكَ ميت مرة، أنا مش بغير من البَنَادِم الحرباية دي، واتفضل اطلع بره." ابتسم وقرب باس راسي. "خلاص، متزعليش." بصتله بحزن وزعل ولفيت وشي الناحية التانية. مسك دراعي ولفني ليه وهو بيضم وشي بين إيديه. "خلاص بقا." طيب، أي رأيكِ نخرج ونتغدى بره؟ رفعت وشي بحماس. "بجد؟ ابتسم.
"بجد، يلا جهزي وأنا هستناكي تحت." سابني وطلع، وأنا فضلت أنطط بفرحة. جريت على الدولاب وطلعت فستان وبدأت أجهز نفسي. *** زين أخد تاليا وراحوا الجامعة. زين: "تاليا، اسبقيني وأنا جاي وراكِ." تاليا هزت رأسها ونزلت ودخلت الجامعة. لقت كله بيبصلها، مهتمتش وكملت طريقها. بس فجأة شادي نزل على ركبته وكان ماسك في إيده خاتم. تاليا بصتله بصدمة ومقدرتش تنطق. شادي بابتسامة: "تاليا، تقبلي تتجوزيني؟ "نار إللي خلفوكَ طين!
أنتَ عايز تتجوز خطيبتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!